باريس تستضيف غدا مؤتمر «المجموعة الدولية لدعم لبنان»

يهدف إلى تقديم دعم سياسي واقتصادي ومساندة قوية للجيش

باريس تستضيف غدا مؤتمر «المجموعة الدولية لدعم لبنان»
TT

باريس تستضيف غدا مؤتمر «المجموعة الدولية لدعم لبنان»

باريس تستضيف غدا مؤتمر «المجموعة الدولية لدعم لبنان»

لن يخرج لبنان خالي الوفاض من مؤتمر «مجموعة الدعم الدولية» يوم غد (الأربعاء)، الذي تستضيفه فرنسا برعاية الأمم المتحدة بحضور الرئيس اللبناني ميشال سليمان والدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي مضافا إليها السعودية، البلد العربي الوحيد، وألمانيا وإيطاليا وإسبانيا والاتحاد الأوروبي والجامعة العربية وعدد من المؤسسات الدولية (البنك الدولي، المفوضية العليا للاجئين، برنامج الأمم المتحدة للتنمية)، كما كانت تركيا طلبت حضور المؤتمر لكنها لم تتلق ردا إيجابيا.
لبنان سيحصل على دعم سياسي إجماعي وعلى دعم اقتصادي ومالي فضلا عن مساندة قوية للجيش اللبناني من خلال التوصل إلى اتفاق بشأن حصول لبنان على أسلحة فرنسية تمول من الهبة المالية السعودية.
وقالت مصادر فرنسية رفيعة المستوى إن الخلاصات التي ستصدر عن المؤتمرين ستنص على رسالة دعم للحكومة اللبنانية والتشديد على التمسك باستقرار لبنان وسيادته وسلامة أراضيه وإبعاده عن النتائج السلبية المترتبة على الحرب الدائرة في سوريا ومساعدته على مواجهة أعباء نحو مليون لاجئ سوري إلى أراضيه. وفي لفتة ذات مغزى خاص، أشارت المصادر الفرنسية إلى أن البيان سينص على التمسك بعمل المؤسسات اللبنانية وبضرورة إجراء الانتخابات الرئاسية اللبنانية في إطارها الدستوري والمهل التي يحددها الدستور، أي ما بين 25 مارس (آذار) و25 مايو (أيار).
وترى باريس أن «فصلا جديدا» فتح في لبنان بعد نجاح الطبقة السياسية في تشكيل حكومة زادت فترة مخاضها على 11 شهرا ما سيمكن لبنان من مواجهة الاستحقاقات الداهمة وعلى رأسها التعاطي مع ملف اللاجئين السوريين. وتريد مجموعة الدعم أن تعود للدولة اللبنانية شؤون الاهتمام بهؤلاء بالدرجة الأولى كما أنها تريد أن يعمد البرلمان اللبناني إلى التصديق على المساعدات والقروض التي أعطيت للبنان وهي تقدر بنحو 720 مليون دولار لكن تسلمها يفترض موافقة المجلس النيابي.
ويعد مؤتمر باريس الثاني من نوعه وهو يضم هذه المرة الأطراف الأساسية مضافا إليها بلدان «تميزت» بدعمها للبنان إما عبر اليونيفيل «إيطاليا وإسبانيا» أو عبر برنامج استقبال اللاجئين السوريين «ألمانيا» أو عبر تقديم دعم استثنائي للبنان «السعودية» أو تلك التي قدمت مساهمات للصندوق الخاص لمساعدة البنان الذي من المفترض أن يعلن البنك الدولي عن بدء العمل فيه. كما تدخل النرويج وفنلندا التي قدمت كل منهما 10 ملايين دولار.
وفي هذا السياق، فإن إعلان البنك الدولي عن الإطلاق الفعلي للصندوق الذي سيجمع الأموال التي تخصص لتنفيذ مشاريع تنموية في لبنان مثل محاربة الفقر والتعليم والتنمية الاجتماعية سيكون أحد أمرين أساسيين وعمليين سيصدران عن المؤتمرين تحت شعار التفاهم الدولي على المحافظة على لبنان وعلى تمكينه من التغلب على صعوبات المرحلة الراهنة. وفهم من المصادر الفرنسية أن الأموال التي ستصب في الصندوق الخاص ستخصص فقط لتمويل المشاريع التي حددها البنك الدولي. بيد أن المساعدات الاقتصادية للبنان لا تنحصر فقط بالصندوق بل ثمة مساهمات جماعية «الاتحاد الأوروبي» وأخرى ثنائية. وما يسعى إليه المؤتمرون هو «تعبئة الموارد المالية» لدعم لبنان في الميادين الثلاثة التي هي مساندة الجيش ودعم الاقتصاد اللبناني ومد يد العون للبنان لاستيعاب تيار الهجمة السورية إلى أراضيه.
وسيشكل الإعلان عن الاتفاق على دعم الجيش اللبناني بالسلاح والعتاد في إطار تفاهم ثلاثي فرنسي - سعودي - لبناني الجانب الآخر من الإجراءات العملية الهادفة لمساندة لبنان. وفي هذا الخصوص، حرصت المصادر الفرنسية على تأكيد أن باريس «لا تضع أي شروط بوجه تسليح الجيش اللبناني والأنواع التي يريدها» في رد على المشككين في لبنان بأن فرنسا ربما تكون قد «خضعت لضغوط أميركية - إسرائيلية» لحجب الأسلحة النوعية عن الجيش اللبناني. وبحسب مصادر رفيعة المستوى تحدثت إليها «الشرق الأوسط» فإن «ما سيحصل عليه لبنان يتناول أسلحة البر والبحر والجو ويغطي قطاعات الاتصالات وحركية الجيش وقوته النارية بحيث يتمكن من الاستجابة للمهام الكثيرة والمتكاثرة المطلوبة منه»، فضلا عن ذلك، تعد باريس أن الجيش اللبناني هو الجهة التي تحدد ما تريد في إطار الخطة الخمسية الموضوعة والتي تبلغ قيمتها نحو خمسة مليارات دولار. وفي أي حال، فإن المساعدة للجيش اللبناني «هدفها زيادة مصداقيته» باعتباره الركن الأساس في المحافظة على الاستقرار والسلم الأهلي.
وبددت باريس أمس مخاوف الكثيرين من قيام مواجهة واسعة بين إسرائيل وحزب الله في الجنوب بعد العملية الإسرائيلية الأخيرة ضد قاعدة للحزب في جبال لبنان الشرقية المواجهة للبقاع الشرقي. وترى فرنسا أن «لا مصلحة لأحد في إيجاد بؤرة توتر إضافية في جنوب لبنان» مضيفة أن «العناصر الموضوعية» التي في حوزتها «لا تدل على وجود أزمة مفتوحة بين حزب الله وإسرائيل». وكانت المخاوف من انفجار واسع تزايدت بعد أن أعلنت قيادة الحزب أنها تنوي الرد على الهجوم الإسرائيلي.
ورجحت المصادر الفرنسية أن تضمن خلاصات إشارة إلى «إعلان بعبدا» الذي يدور بشأنه خلاف بين فريقي 8 و14 آذار باعتباره كان موجودا في خلاصات اجتماع نيويورك في سبتمبر (أيلول) الماضي وأن لا خلاف بشأنه بين الدول الخمس الكبرى.
وتحث باريس الحكومة اللبنانية والقوى السياسية على التوصل إلى تفاهم بشأن البيان الوزاري من أجل أن تنال الحكومة الثقة وتباشر عملها الفعلي لفترة الأشهر الثلاثة «حتى الانتخابات الرئاسية» ووصول رئيس جديد إلى قصر بعبدا.
وحتى عصر أمس، لم تكن الخارجية الفرنسية قادرة على تقديم لائحة نهائية بالوزراء الذين سيحضرون المؤتمر بسبب تطورات الأزمة الأوكرانية وما ترتبه من أعباء واتصالات على الوزراء الأساسيين مثل وزيري خارجية الولايات المتحدة جون كيري وروسيا سيرغي لافروف. وبحسب الوزير الفرنسي لوران فابيوس، فإن لافروف سيأتي إلى العاصمة الفرنسية. كما أن كيري سبق له أن أعلن قبل أيام المشاركة في المؤتمر الذي في أي حال ستخيم عليه الأزمة الأوكرانية.
وسيدور المؤتمر على مرحلتين: الأولى في قصر الإليزيه حيث سيلقي كل من الرئيسين الفرنسي فرنسوا هولاند واللبناني سليمان كلمة ثم ينتقل المؤتمرون إلى الخارجية حيث يدير الوزير فابيوس أعماله ويقرأ نص التوصيات في مؤتمر صحافي في ختامه.



الزنداني: الحكومة إلى عدن... والتعافي يتطلب ضبط الموارد

الزنداني: الحكومة إلى عدن... والتعافي يتطلب ضبط الموارد
TT

الزنداني: الحكومة إلى عدن... والتعافي يتطلب ضبط الموارد

الزنداني: الحكومة إلى عدن... والتعافي يتطلب ضبط الموارد

في أول مقابلة له بعد أدائه اليمين الدستورية رئيساً للحكومة اليمنية، أعلن رئيس مجلس الوزراء، شائع الزنداني، أن حكومته ستنتقل قريباً إلى عدن، مؤكداً أن الوجود داخل البلاد ليس خطوة رمزية، بل هو شرط لفاعلية القرار واستعادة انتظام مؤسسات الدولة.

وقال الزنداني، خلال اللقاء الذي أجرته معه «الشرق الأوسط» في استوديوهات قناة «الشرق» بمقر «المجموعة السعودية للأبحاث والإعلام (SRMG)» في «مركز الملك عبد الله المالي (KAFD)» في الرياض، إن المرحلة «لا تحتمل خطاباً واسعاً»، وإنما تتطلب عملاً متدرجاً يعيد بناء الثقة ويثبت الإيقاع المؤسسي، مشدداً على أن تحسين المعيشة والخدمات والتعافي الاقتصادي تمثل أولويات عاجلة.

وبرر رئيس الوزراء اليمني احتفاظه بحقيبة «الخارجية» بالحاجة إلى استكمال إصلاحات تنظيمية ودبلوماسية بدأها سابقاًً.

وأوضح الزنداني أن تشكيل حكومته استند إلى معايير مهنية بعيداً عن المحاصصة، مع التركيز على الكفاءة، والتخصص، والتوازن الوطني.

اقتصادياً؛ تبنّى رئيس الحكومة اليمنية خطاباً واقعياً، متجنباً الوعود السريعة، مؤكداً أن التعافي يتطلب إعادة هيكلة الإدارة المالية، وضبط الموارد، وتعزيز الشفافية، وتفعيل الرقابة.

وشدد على أن توحيد القرارين السياسي والعسكري يمكن مؤسسات الدولة من تطبيق القانون، ويجعل مبدأ المحاسبة ممكناً، كما يمنح الحكومة موقعاً تفاوضياً أشد تماسكاً في أي مسار سلام مقبل مع الحوثيين.


رئيس الصومال: نسعى لإبطال الاعتراف الإسرائيلي بـ«أرض الصومال»

رئيس الصومال: نسعى لإبطال الاعتراف الإسرائيلي بـ«أرض الصومال»
TT

رئيس الصومال: نسعى لإبطال الاعتراف الإسرائيلي بـ«أرض الصومال»

رئيس الصومال: نسعى لإبطال الاعتراف الإسرائيلي بـ«أرض الصومال»

أكّد الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود أن بلاده تنسق مع شركائها، بقيادة السعودية، لإبطال الاعتراف الإسرائيلي بإقليم «أرض الصومال»، وتحييد القرن الأفريقي عن أي تصعيد غير محسوب العواقب.

وكشف الرئيس حسن شيخ محمود، في حوار مع «الشرق الأوسط»، عن حزمة من 3 خطوات سياسية وقانونية، تتخذها بلاده حالياً، لإبطال هذا الاعتراف الإسرائيلي.

وتحدث عن وجود دول في المنطقة لها مصلحة في هذا الاعتراف الإسرائيلي، قائلاً: «لا أودّ تسمية دولة أو دول بعينها، لكن من الواضح أن البعض ربما يرى في هذا الاعتراف فرصة لتحقيق مصالح ضيقة وقصيرة الأمد على حساب وحدة الصومال واستقرار المنطقة».


قوات حفظ السلام المصرية في الصومال... مشاركة مرتقبة تواجه تحديات

لقطة من مقطع فيديو للمتحدث العسكري المصري الأربعاء بشأن القوات المشاركة في بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم الأمن بالصومال (صفحته على فيسبوك)
لقطة من مقطع فيديو للمتحدث العسكري المصري الأربعاء بشأن القوات المشاركة في بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم الأمن بالصومال (صفحته على فيسبوك)
TT

قوات حفظ السلام المصرية في الصومال... مشاركة مرتقبة تواجه تحديات

لقطة من مقطع فيديو للمتحدث العسكري المصري الأربعاء بشأن القوات المشاركة في بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم الأمن بالصومال (صفحته على فيسبوك)
لقطة من مقطع فيديو للمتحدث العسكري المصري الأربعاء بشأن القوات المشاركة في بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم الأمن بالصومال (صفحته على فيسبوك)

دخلت قوات حفظ السلام المصرية، المنتظر أن تشارك في الصومال مرحلة جديدة، بعد اصطفاف عسكري حضره الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود بالقاهرة.

تلك القوات التي أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أنها أمام مشاركة «مرتقبة» في الصومال، تواجه تحديات عديدة منها، وبحسب خبراء تحدثوا لـ«الشرق الأوسط»، رد فعل «حركة الشباب» المتشددة، وإثيوبيا التي وجهت اعتراضات علنية لهذا الوجود المصري على خلفية خلافات البلدين.

وأفاد الجيش المصري، في بيان نقلته «وكالة أنباء الشرق الأوسط» الرسمية، الأربعاء، بأن «رئيس الصومال شهد اصطفاف القوات المصرية المشاركة ضمن بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم وحدة الصومال وأمنه وسلامة أراضيه، وذلك في إطار الدور المصري الريادي الداعم للجهود الدولية في حفظ السلام، وتعزيز ركائز الأمن والاستقرار بالقارة الأفريقية».

ووفق البيان، «أتمت القوات المشاركة أعلى درجات الجاهزية من خلال مستوى تدريبي احترافي يُمكّن من تنفيذ المهام الموكلة إليها بكفاءة واقتدار تحت مختلف الظروف».

وكان الرئيس المصري قد قال في مؤتمر صحافي، الأحد، بالقاهرة مع نظيره الصومالي: «تناولت محادثاتنا مشاركة مصر المرتقبة في بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم والاستقرار في الصومال، حيث أكدتُ أن مصر ماضية في استكمال نشر قواتها ضمن البعثة، في إطار التزامها تجاه القارة الأفريقية، وفي ظل حرصها على تحقيق الأمن والاستقرار في كافة ربوع الصومال».

الخبير العسكري والاستراتيجي والمستشار بالأكاديمية العسكرية للدراسات العليا والاستراتيجية، اللواء عادل العمدة، قال إن مشاركة مصر المرتقبة تأتي بطلب من الصومال وموافقة الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة، لافتاً إلى أن «الاصطفاف» يعني عسكرياً قرب المغادرة، وأن القوات جاهزة لإتمام المهمة المكلفة بها.

القوات المصرية المشاركة في بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم الأمن بالصومال الأربعاء (مقطع فيديو للمتحدث العسكري المصري)

ووفقاً للخبير في الشؤون الأفريقية، علي محمود كلني، تشير المعطيات المتداولة منذ فترة إلى أن مشاركة القوات المصرية ضمن بعثة حفظ السلام المرتقبة في الصومال «لم تكن فكرة طارئة، بل خياراً مطروحاً بجدية ظل مرهوناً بالحصول على الضوء الأخضر من قيادتي البلدين في القاهرة ومقديشو»، متوقعاً انتشارها قريباً.

ويأتي هذا الاصطفاف بعد نحو شهرين من إعلان إسرائيل في 26 ديسمبر (كانون الأول) الماضي، الاعتراف بإقليم أرض الصومال «دولة مستقلة ذات سيادة»، وحدوث مواجهات بالصومال، وهجمات من جانب «حركة الشباب».

وكان وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي قد أعلن في ديسمبر 2024 أن بلاده ستشارك في قوة حفظ السلام الجديدة التابعة للاتحاد الأفريقي في الصومال، المعروفة باسم «أوصوم»، التي حلت محل مهمة لمكافحة الإرهاب انتهت أواخر 2024.

وواجهت بعثة مصر منذ إعلان المشاركة تحديات. وفي يوليو (تموز) 2025، دعت الرئاسة المصرية المجتمع الدولي إلى توفير «تمويل كافٍ» لبعثة السلام في الصومال، بما يضمن استدامتها، ويساعدها على تنفيذ ولايتها بفاعلية.

وجاء نداء الرئاسة المصرية بعد دعوة رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، محمود علي يوسف، في اجتماع للبعثة في أوغندا خلال أبريل (نيسان) 2025، إلى ضرورة «توفير التمويل اللازم لبعثة الاتحاد الأفريقي في الصومال بما يصل إلى 190 مليون دولار».

جانب من القوات المصرية المشاركة ضمن بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم الأمن بالصومال الأربعاء (مقطع فيديو للمتحدث العسكري المصري)

ويرى العمدة أن أبرز التحديات تكمن في المهمة الموكلة إليها، وهي مكافحة الإرهاب والعناصر الخارجية على القانون، وتحديداً «حركة الشباب»، مستبعداً أن تكون هناك تحديات من الجانب الإثيوبي تجاه قوات مصر، «خاصة أن مصر دولة قوية وملتزمة بالإجراءات والمهام»، على حد قوله.

ويعتقد كلني أن احتمال وصول القوات المصرية لا يُنظر إليه بمعزل عن التوازنات الإقليمية الدقيقة؛ إذ يُرجَّح أن يثير قلق بعض دول الجوار، وفي مقدمتها إثيوبيا، في ظل استمرار ملفات خلافية عالقة بين القاهرة وأديس أبابا، وعلى رأسها أزمة سدّ النهضة.

ويضيف أن هذا التطور «يتقاطع مع شبكة من الترتيبات الأمنية والعلاقات المتشابكة التي تربط مصر بكلٍّ من إريتريا والسودان والصومال، فضلاً عن شبهات تتعلق بأدوار إسرائيلية غير مباشرة يُعتقد أن لإثيوبيا اطلاعاً عليها، وربما إسهاماً في تسهيل بعض مساراتها».

وعلى الرغم من وضوح دلالات هذا الحراك العسكري والسياسي، فإن تقدير حجم تأثير وصول القوات المصرية إلى الصومال لا يزال سابقاً لأوانه، وفق كلني الذي قال إن ردود فعل بعض دول القرن الأفريقي تبقى مفتوحة على احتمالات متعددة، لا سيما في ظل مخاوف معلنة من تنامي قدرات الجيش الصومالي تدريباً وتسليحاً.