نقاط مستخلصة من منافسات الأسبوع الإنجليزي

مانشستر يونايتد وليستر سيتي أكثر المستفيدين من الجولة الثانية عشرة وضربة جديدة لليفربول

فاردي يسجل لليستر سيتي من ركلة الجزاء في مرمى سندرلاند ليصبح على بعد خطوة من الرقم القياسي (رويترز)
فاردي يسجل لليستر سيتي من ركلة الجزاء في مرمى سندرلاند ليصبح على بعد خطوة من الرقم القياسي (رويترز)
TT

نقاط مستخلصة من منافسات الأسبوع الإنجليزي

فاردي يسجل لليستر سيتي من ركلة الجزاء في مرمى سندرلاند ليصبح على بعد خطوة من الرقم القياسي (رويترز)
فاردي يسجل لليستر سيتي من ركلة الجزاء في مرمى سندرلاند ليصبح على بعد خطوة من الرقم القياسي (رويترز)

فدم توتنهام إحدى أفضل مبارياته لكنه خرج متعادلا مع آرسنال، واستعاد أستون فيلا بعضا من الثقة بعد أن حصد تعادلا ثمينا أمام المتصدر مانشستر سيتي، وخرج كل من مانشستر يونايتد وليستر سيتي من الجولة الثانية عشرة كأكثر المستفيدين. وهنا العشر نقاط الأهم المستخلصة من منافسات الأسبوع الإنجليزي.
1 - خط وسط توتنهام يعالج أخطاءه
أهلاً ومرحبًا بك موسى ديمبلي، لقد بدأ الخوف يراودنا من ألا نراك مجددًا! لكنك ظهرت متزعما خط وسط توتنهام خلال مباريات الدوري الممتاز بمهارة وقوة، ما جعلنا نشعر بالإحباط لأنك لم تثبت وجودك سوى لومضات سريعة الموسم الماضي. وتحقق الإنجاز من خلال ثلاثة أهداف خلال ثلاث مباريات في إطار ديربي شمال لندن أمام آرسنال، ثم الفوز بلقب أفضل لاعب بالمباراة أمام الغريم التقليدي أول من أمس، في خط وسط يضم أيضًا إريك داير وديلي ألي الرائعين - وكل هذا يأتي في نهاية سباق محموم خاض فيه الفريق ثلاث مباريات خلال ستة أيام. عليك الآن التشبث بهذا الأداء المتألق. وبطبيعة الحال، وبعد فترات تراجع في الأداء على مستوى الفريق بأكمله، بات العرض الأخير أمام آرسنال مبشرا بإمكانية أن ينهي توتنهام الموسم في أحد من المراكز الأربعة الأولى.
2 - لينغارد يتعافى ويقتحم أرض الأحلام
بعد مرور 52 دقيقة على فوز مانشستر يونايتد على وست برومويتش ألبيون بهدفين مقابل لا شيء في ملعب أولد ترافورد، نجح جيسي لينغارد في إثبات استعادته عافيته ودخول أرض الأحلام أخيرًا بتسجيل هدف تاريخي لفريقه. وعن ذلك، قال: «كانت سعادتي غامرة. وكانت والدتي حاضرة هنا، وكذلك شقيقي ووالدي وخطيبتي، وبدوا جميعًا فخورين للغاية بي. منذ أن كنت في السابعة من عمري، كنت أتواجد هنا. كانت لحظة تسجيلي الهدف من اللحظات السعيدة في مشواري الكروي، وغمرني حينها شعور رائع. لقد أصبحت أسرتي كلها من مشجعي مانشستر يونايتد الآن».
اللافت أن لينغارد أبدى بالفعل رغبة قوية في العودة للملاعب والتعافي من إصابة الركبة الخطيرة التي تعرض لها الموسم الماضي خلال مباراة الافتتاح أمام سوانزي سيتي. ووقعت الإصابة بعد مرور 24 دقيقة من المباراة وتسببت في غيابه عن الملاعب حتى 14 فبراير (شباط)، وحينها كان معارا في صفوف ديربي كاونتي. وعن هذه الفترة، قال اللاعب البالغ 22 عامًا: «كان الأمر عصيبًا، لكنه بات من الماضي. والآن أرغب في المضي قدمًا، وآمل المشاركة باستمرار مع الفريق وتقديم أداء جيد». والواضح أن تحقيق ذلك يتطلب من لينغارد التفوق على الهولندي ممفيس ديباي الذي بلغت قيمة صفقة انتقاله إلى مانشستر يونايتد 25 مليون جنيه إسترليني، الأمر الذي نجح بالفعل في تحقيقه خلال المباراتين الأخيرتين.
3 - شاكيري يتألق
في أعقاب فوز ستوك سيتي على تشيلسي بهدف مقابل لا شيء، السبت، سارع المدرب مارك هيوز للتعليق بأن هذا الفوز لن يهيمن أخباره على وسائل الإعلام ولن يلقى اهتمامًا كبيرًا. الواضح أن هذا أمر محتوم لأن الاهتمام كان بخسارة الفريق البطل للمرة السابعة خلال 12 مباراة بالدوري. ومع ذلك، كان من المستحيل بالنسبة لهيوز تجاهل أداء شيردان شاكيري بعدما لعب دورًا محوريًا في هدف الفوز الذي سجله فريقه. ولم يكن لدى هيوز أدنى شك في أن هذه المباراة شهدت أفضل أداء قدمه لاعب خط الوسط السويسري مع ستوك سيتي منذ انتقاله إليه قادمًا من إنترناسيونالي الإيطالي في أغسطس (آب) الماضي. وقال: «كان من المهم اندماجه معنا، وقد شجعنا اللاعبين الآخرين على توجيه مزيد من التمريرات إليه لأنه أحيانًا لم نكن نوفر له الفرصة المناسبة لإظهار قدراته. لقد طالب بالحصول على الفرصة وبالفعل أثبت جدارته. ومع تنامي قوته وتفهمه لطبيعة الدوري الإنجليزي الممتاز، ستزداد قوة تأثيره».
وبالفعل، كان من المبهج مشاهدة شاكيري خلال عطلة نهاية الأسبوع وبالنظر لحقيقة أنه قدم لتوه من بلاد أخرى عبر مفاوضات مطولة، فإنه من المدهش رؤيته وقد تأقلم مع الوضع الجديد بهذه السرعة. يذكر أن ستوك سيتي يحتل مرتبة متأخرة مع فرق أخرى بالدوري الممتاز من حيث قلة الأهداف حيث سجل 10 أهداف فقط على مدار 12 مباراة. إلا أنه مع انضمام هذا اللاعب الرائع البالغ من العمر 24 عامًا لخط الهجوم بجانب موهبتين رائعتين أخريين هما بويان كركيتش وماركو أرنانوتوفيتش، فإنه من المتوقع أن يزداد أداء الفريق إثارة في الفترة المتبقية من الموسم.

4 - ليفربول ماضٍ في جهود استعادة الثقة
بذل المدرب يورغن كلوب جهودًا مضنية للتأكيد على أن خيبة أمله لم تكن منصبة على مشجعي ليفربول الذين غادروا ملعب أنفيلد في أعقاب هدف الفوز الذي سجله سكوت دان في الدقيقة 82 لصالح كريستال سيتي. إلا أنه أوضح أن رحيل الجماهير ترك بداخله شعورًا «بالوحدة الشديدة»، الأمر الذي يوضح أن محاولاته استعادة ثقة الآخرين في فريقه ما تزال مستمرة ولم تكتمل بعد. وشدد كلوب على أن ليفربول يتعين عليه ضمان بقاء المشجعين في المدرجات خلال المباريات حتى انطلاق صافرة الحكم النهائية. ومع ذلك، بدا أن الجماهير لم تقتنع بمستوى أداء الفريق خلال بداية وكذلك نهاية اللقاء الذي انتهى بالهزيمة.
في الواقع، لقد ناضل كل من كريستيان بينتيكي وأمره تشان بعد رحلة العودة من كازان التي بلغت 5.000 ميل، ما يوفر لهما عذرًا مقبولاً لتراجع الأداء. والملاحظ كذلك أن التحسن الذي طرأ مؤخرًا على الجانب الدفاعي لدى ليفربول تبخر عندما اقتحم سكوت ليسجل هدف الفوز. من الواضح أن مشكلة كلوب الكبرى في مواجهة كريستال بلاس داخل الملعب، وليس خارجه.
5 - واتفورد يسقط أمام ليستر
كشفت هزيمة واتفورد أمام ليستر سيتي أن الهيمنة على الكرة والاستحواذ عليها لا يعني شيئا من دون ثمرة نهائية. ورغم أن واتفورد الذي يدربه كويك سانشيز فلوريز نجح في خلق فرصة رائعة في الدقيقة الـ20. فإن الحقيقة تبقى أن ليستر تمكن من احتواء خطره في الجزء الأكبر من المباراة. ولم يظهر مدرب واتفورد راضيًا عن أسلوب تعامل لاعبيه مع الكرة خلال الثلث الأخير من عمر المباراة. وقال فلوريز: «كانت لدينا نسبة استحواذ بلغت 60 في المائة. وهذا أمر جيد، لكن رغم هذه الإحصاءات لم نفز. لذا فإن علينا التفكير في هذا الأمر. في المقابل، كان لدى ليستر استحواذ بنسبة 40 في المائة فقط. ويعود الفوز إلى أنهم يجرون بحماس داخل الملعب ويرغبون في ذلك باستمرار ويعشقونه. وقد اعتادوا الجري عبر الملعب عندما نكون مستحوذين على الكرة». ورغم رضا فلوريز تجاه الأداء العام لفريقه، فإنه اعترف بأنهم ما يزالون بحاجة لمزيد من القوة في الهجوم.
6 - غارد يكتشف نجوم أستون فيلا
إذا نظرنا إلى تشكيل الفريق الذي دفع به ريمي غارد باعتباره مؤشرًا لما سيأتي، فإن لاعبي الدوري الفرنسي الذي سارع تيم شيروود للتخلي عنهم سيلعبون دورًا محوريًا في نضال أستون فيلا للبقاء. وبدأ يصعد في الأفق أيضًا نجم فرنسي آخر حظي باهتمام أقل وهو تشارلز نزوغبيا الذي قرر غارد أخيرًا الدفع به بعد خمسة شهور داخل جهاز التبريد في ظل قيادة شيروود. أما غوردن فيريتو فشارك للمرة الأولى منذ أكثر من شهر وأبهر الجميع بأدائه في وسط الملعب أمام مانشستر سيتي. كما أن إدريسا غانا مثابرًا للغاية بجانبه. أما غوردن أيو الذي حاول التفوق على فنسنت كومباني ونيكولاس أوتامندي، فلم يحالفه التوفيق، لكن ذلك لا ينفي أنه يبدي مؤشرات واعدة خلال الفترة الأخيرة بوجه عام. عندما ننتقل إلى غوردن أمافي نجد أن مشاهدته داخل الملعب كانت متعة في حد ذاتها، خاصة قدرته على مراوغة الخصوم والإفلات منهم - الأمر الذي فعله أكثر من مرة خلال النصف الأول من المباراة أمام سيتي. إلا أنه رغم كل أخطائه وغرابة اختياراته للاعبين خلال هذا الموسم، فإنه من السهل تفهم السبب وراء شعوره بأن أمافي الذي تكلفت صفقة شرائه 7.7 مليون جنيه إسترليني يشكل مخاطرة كبيرة للغاية عندما لا يكون مستحوذًا على الكرة (لكن هذا لا يعني أن كيران ريتشاردسون هو الحل). سرعان ما أبدى سيتي قدرًا كافيًا من الذكاء جعله يدرك أنه من الممكن استغلال الجناح الأيسر لأستون فيلا، وبالفعل صال وجال خيسوس نافاس بالملعب، بعد أن شارك كبديل لويلفريد بوني بعد تعرضه للإصابة. إلا أن ذلك لا يعني أن أمافي لاعب رديء المستوى وينبغي التخلي عنه، وإنما يعني أن غارد والفريق الفني المعاون له بحاجة لقضاء مزيد من الوقت في العمل على تعزيز الجانب الدفاعي لدى اللاعب البالغ من العمر 21 عامًا، وإلا فإن قدراته الهجومية الواعدة لن تثمر شيئا.
7 - جوهرة الأرجنتين المفقودة عثرت على موطن لها أخيرًا
هناك أمر واحد مؤكد: أن مانويل لانزيني لن يعود مجددًا إلى الصحراء، فهو صغير للغاية ويملك قدرات رائعة. ويرغب وستهام بالفعل في ضمه، وذلك لأسباب عدة منها أن النادي يدرك جيدًا أن أندية أخرى ستسعى خلفه الآن. وتدور أقاويل حول أن هناك محادثات جارية بالفعل مع نادي الجزيرة الإماراتي. من جانبه، أحرز لانزيني هدفه الثالث في الدوري الإنجليزي في مرمى إيفرتون، السبت، والذي جاء مبهرًا في براعته. وكان لانزيني أكثر عناصر وستهام إثارة خلال مباراة غالبًا ما يسيطر عليها الحذر. من جهته، يأمل مدرب وستهام سلافين بيليتش في أن يتعافى كل من ديمتري بايت وإنير فالنسيا من إصابتهما مع انتهاء العطلة الدولية التي تستمر 10 أيام. وفي حال عدم حدوث ذلك، فإن قيمة لانزيني بالنسبة لوستهام ستتضاعف. وربما ينجح لانزيني في التأقلم بفاعلية مع أندي كارول الذي يفوقه في الطول بـ20 سم، ويمثل المضاد التام له من حيث أسلوب اللعب. خلال المباراة، جرى كارول كثيرًا، لكنه لم يصوب الكرة باتجاه المرمى قط وحقق 10 تمريرات ناجحة فقط على مدار 86 دقيقة أمام إيفرتون. ومع ذلك، فإنه رائع في تصويب كرات الرأس. ويتمثل التحدي الرئيسي أمامه مع استعادته كامل لياقته كيفية التأقلم الفاعل مع باقي أقرانه في خط الهجوم الأكثر هشاشة داخل وستهام. في كل الأحوال فإن هذا الوضع يعد مؤشرًا على إلى أي مدى أصبحت المواهب الإنجليزية الهجومية الشابة نادرة في وقتنا الحالي.
8 - مونك بحاجة لمزيد من القوة
ماذا حدث لغاري مونك؟ لم يحقق الفوز سوى في مباراة واحدة منذ أغسطس، وهو وضع عادة ما يخلق خطرًا محدقًا أمام أي من مدربي الدوري الممتاز. ورغم أن سقوط سوانزي سيتي لن ترضى عنه قيادات النادي، فإنه من المؤكد أن مونك سيحظى بمزيد من الوقت كي يحاول قلب مسار الأمور. إلا أنه في ظل إخفاق لاعبين محوريين مثل جيفرسون مونتيرو وجونجو شيلفي وبافيتيمبي غوميز في الارتقاء للمستويات التي سبق أن أظهروها في أدائهم في وقت سابق من الموسم، فإن المدرب لا بد أن ستصيبه حيرة بالغة إزاء كيفية حل هذه المشكلة. ويبدو أن أحد أكبر التحديات أمامه غياب البدائل، خاصة مع مشاركة ثمانية من اللاعبين الذين بدأوا مباراة السبت أمام نورويتش التي انتهت بالهزيمة، في جميع مباريات الفريق خلال الدوري هذا الموسم. وبصورة خاصة، ينبغي أن يمثل إيجاد بديل لغوميز أولوية أولى بالنظر إلى أن بديله البرتغالي إدير ما يزال يناضل لإثبات وجوده منذ انتقاله إلى الفريق في الصيف قادمًا من براغا. في الوقت ذاته، يفتقر واين روتليدج إلى لياقته البدنية، الأمر الذي يثير قلق المدرب. كما أن قرار السماح لناثان دير بالانضمام إلى ليستر على سبيل الإعارة لمدة موسم كامل يبدو متسرعًا بالنظر إلى المصاعب التي يواجهها الفريق بالفعل في خلق فرص لإحراز أهداف. ولا بد أن مونك يأمل في السماح له بالمشاركة في سوق الانتقالات في يناير (كانون الثاني) لتغطية هذا النقص. من جهته، دعا قائد الفريق لوحدة الصف في مواجهة الهزيمة الخامسة للفريق خلال ثماني مباريات، وبالفعل أمام اللاعبين فرصة ممتازة ليضفوا بعضا من روح التفاؤل مع استئناف المنافسات بعد 10 أيام.
9 - فان ديك يكشف ماذا ينقص ساوثهامبتون
يعد فيرجيل فان ديك بمثابة تجسيد لسياسة شراء اللاعبين الذكية التي يتبعها ساوثهامبتون وكذلك عيوب سندرلاند في سوق الانتقالات. من جديد نجح لاعب خط الوسط الهولندي البالغ من العمر 24 عامًا في إبهار جماهير ساوثهامبتون. وقد تبلغ تكلفة الاستحواذ على فان ديك، الذي قدم أداءً رائعا خلال الفوز بهدف مقابل لا شيء على سندرلاند، قادما من سيلتيك 13 مليون جنيه إسترليني، لكن يبدو أن هذه الأموال ستكون في مكانها المناسب تمامًا. أما الحقيقة المؤلمة لسندرلاند ومشجعي نيوكاسل أن مواسم الصيف السابقة شهدت ارتباط أنديتهم بشدة بفان ديك قبل أن يتراجع المسؤولون خوفًا من ارتفاع سعره الذي وصل العام الماضي لقرابة 10 ملايين جنيه إسترليني. وبالنظر إلى أن هذا المبلغ أهدره سندرلاند بالفعل على مجموعة من اللاعبين الأدنى مهارة، يتجلى أمامنا حجم إخفاق المسؤولين في رؤية الصورة العامة.
10 - كينغ يبدي بارقة أمل لبورنموث المتهاوي
ربما ما يزال مدرب بورنموث، إيدي هوي، متحيرًا إزاء كيف لم يسجل فريقه هدفًا في مرمى نيوكاسل، لكنها تظل مشكلة بحاجة لتناولها وبسرعة. رغم تصويبهم الكرة 20 مرة باتجاه مرمى الخصم، أهدر لاعبو بورنموث الفرص التي سنحت لهم، بل وأخفقوا في تسجيل أي أهداف على مدار المباريات الثلاث الأخيرة. والمثير للقلق أن بورنموث سجل ثلاثة أهداف فقط في المباريات الست التي خاضها منذ إصابة كالوم ويلسون بداية هذا الموسم. وقد اختار هوي عدم الاستعانة بمهاجم كريستال بالاس السابق غلين موراي، مفضلاً بدلاً منه جوشوا كينغ، أحد المنضمين حديثًا إلى الفريق خلال الصيف الماضي. وما يزال كينغ يبحث عن هدفه الأول في الدوري الممتاز بعدما أحبط حارس نيوكاسل روب إليوت محاولاته مرارًا. ومع ذلك، فإن اللاعب الذي سبق له التدرب في صفوف مانشستر يونايتد قدم أداءً ممتازًا مع بورنموث. وقال هوي: «طالما أنه مستمر في محاولة تسجيل أهداف، سأظل أدعمه كي يصبح أكثر فاعلية». ومن الممكن أن يثبت كينغ أنه حل سحري بالنسبة للمشكلات التي يواجهها هوي. على أي حال، لقد مرت 23 مباراة لم يسجل خلالها مهاجم ليستر جامي فاردي أي أهداف الموسم الماضي، والآن هو هداف الدوري.



هل تعود كأس أمم أفريقيا لنظام العامين؟

رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «الكاف» باتريس موتسيبي ورئيس الـ«فيفا» جياني إنفانتينو يحييان الجماهير من المنصة الشرفية خلال بطولة كأس الأمم الأفريقية 4 يناير 2026 (أ.ب)
رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «الكاف» باتريس موتسيبي ورئيس الـ«فيفا» جياني إنفانتينو يحييان الجماهير من المنصة الشرفية خلال بطولة كأس الأمم الأفريقية 4 يناير 2026 (أ.ب)
TT

هل تعود كأس أمم أفريقيا لنظام العامين؟

رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «الكاف» باتريس موتسيبي ورئيس الـ«فيفا» جياني إنفانتينو يحييان الجماهير من المنصة الشرفية خلال بطولة كأس الأمم الأفريقية 4 يناير 2026 (أ.ب)
رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «الكاف» باتريس موتسيبي ورئيس الـ«فيفا» جياني إنفانتينو يحييان الجماهير من المنصة الشرفية خلال بطولة كأس الأمم الأفريقية 4 يناير 2026 (أ.ب)

لم يكد الحِبر الذي كُتب به قرار تحويل بطولة كأس الأمم الأفريقية إلى نظام السنوات الأربع يجفّ حتى خرج رئيس «الكاف» باتريس موتسيبي ليفجّر مفاجأة من العيار الثقيل، مُعلناً رغبة «الاتحاد» في التراجع والعودة إلى النظام التقليدي التاريخي: إقامة البطولة كل عامين.

هذا التحول الدراماتيكي يعكس صراعاً مكتوماً بين الرغبة في الحفاظ على الهوية الأفريقية الشعبية، والضغوط المالية والروزنامات الدولية التي تفرضها الأندية الأوروبية والاتحاد الدولي «فيفا».

أبعاد القرار... زلزال في الرأس الأخضر يخلط أوراق الأجندة الدولية

تأتي تصريحات موتسيبي، التي أطلقها، اليوم الجمعة، خلال «المؤتمر الاستراتيجي للاتحاد الأفريقي لكرة القدم» بجزيرة «سال» في الرأس الأخضر، بحضور رئيس الـ«فيفا» جياني إنفانتينو، ونخبة من خبراء اللعبة، لتؤكد أن القرار القارّي ليس مجرد تنظيم مواعيد، بل هو مسألة استراتيجية ترتبط بمداخيل الاتحادات الوطنية التي تعتمد على هذه البطولة كمصدر تمويل رئيسي لتطوير اللعبة والمنشآت.

ويبدو أن التراجع السريع نحو نظام العامين يكشف عن مراجعة عميقة للتوجه السابق للاتحاد الأفريقي، إذ كان الهدف من ذلك التغيير استيعاب نظام جديد لإقامة بطولة دوري الأمم الأفريقية سنوياً لتملأ الأجندة الدولية، وهو ما قال موتسيبي حينها إنه سيكون أكثر ربحية للمؤسسة القارية والاتحادات التابعة لها. فالتفكير في إلغاء نظام السنوات الأربع يوضح أن «الكاف» استشعر خطورة غياب «الكان» لفترات طويلة على الشغف الجماهيري والقيمة التسويقية للمسابقة القارية الأولى، مفضلاً التمسك بخصوصية قارتهم وعدم التنازل عن إرثهم الكُروي تلبية لرغبات أندية القارة العجوز.

رئيس «الكاف» باتريس موتسيبي يتابع قمة صن داونز والأهلي المصري من مدرجات ملعب «لوفتوس فيرسفيلد» بجنوب أفريقيا 19 سبتمبر 2026 (رويترز)

تاريخ البطولة... من 3 منتخبات في الخرطوم إلى قمة التنافس القاري

لفهم عمق هذا الإرث، يجب العودة بالذاكرة إلى شتاء عام 1957، حين انطلقت الشرارة الأولى للبطولة في العاصمة السودانية الخرطوم بمشاركة 3 منتخبات فقط هي مصر، والسودان، وإثيوبيا، عقب تأسيس الاتحاد الأفريقي.

ومنذ تلك النسخة التي تُوّج الفراعنة بلقبها الأول، تحولت البطولة إلى تظاهرة ثقافية ورياضية تُعبر عن استقلال الشعوب الأفريقية وتماسكها القاري، حيث استمرت تلعب بانتظام شديد كل عامين، مقدمةً للعالم أساطير كُروية حفرت أسماءها في السجلات العالمية.

وطوال عقود، صمد هذا الموعد الثابت أمام كل التحديات السياسية والاقتصادية، ليصبح بمثابة «الأولمبياد الأفريقي»، الذي لا يمكن لعشاق الساحرة المستديرة في القارة العيش من دونه.

خريطة الأبطال والدول المشارِكة... صراع العمالقة على عرش السمراء

عبر تاريخها الطويل، شهدت البطولة تحولات جذرية في عدد الدول المشارِكة، إذ قفز العدد من 3 منتخبات ليصبح 8 في السبعينيات، ثم 12، و16، وصولاً إلى النظام الحالي الذي يضم 24 منتخباً يتنافسون في نهائيات شرسة تقام على ملاعب القارة.

وتتربع مصر على عرش الأرقام القياسية كأكثر الدول فوزاً باللقب برصيد 7 كؤوس، يليه منتخب الكاميرون «الأسود غير المروَّضة» بـ5 ألقاب، ثم غانا بـ4 ألقاب، وتأتي نيجيريا وساحل العاج في المراتب التالية بـ3 ألقاب لكل منهما، في خريطة تنافسية تعكس تقلب موازين القوى الرياضية بين شمال القارة وغربها ووسطها.

لوائح وقوانين اللعبة... تطور تنظيمي يواكب معايير الاحتراف العالمي

لم يقتصر التطور على عدد المنتخبات، بل امتد إلى القوانين المنظِّمة وتوقيتات المسابقة، فبعد عقود من إقامة البطولة في شهريْ يناير (كانون الثاني) وفبراير (شباط) وسط الموسم الكُروي الأوروبي، مما كان يثير أزمات حادة مع الأندية الكبرى التي تضم النجوم الأفارقة، اتجه «الكاف»، في السنوات الأخيرة، إلى ترحيل البطولة لتقام في فصل الصيف تماشياً مع الأجندة الدولية، وإن كانت بعض النسخ تعود للشتوية لظروف الطقس الاستوائي.

وتخضع المسابقة راهناً لأحدث قوانين الاتحاد الدولي، بما في ذلك تطبيق تقنية الفيديو المساعد «VAR» منذ الأدوار الأولى، ونظام المجموعات الست التي يتأهل منها المتصدر والوصيف وأفضل أربعة ثوالث إلى دور الستة عشر، وهي حزمة من القوانين التي نقلت «الكان» من العشوائية التاريخية إلى قمة الاحترافية التنظيمية العالمية.


لندن تستضيف «أسبوع القادة الرياضي»... وعيون صناع القرار تتجه نحو استراتيجيات «السيادي السعودي»

جانب من فعاليات أسبوع القادة الرياضي في لندن (الشرق الأوسط)
جانب من فعاليات أسبوع القادة الرياضي في لندن (الشرق الأوسط)
TT

لندن تستضيف «أسبوع القادة الرياضي»... وعيون صناع القرار تتجه نحو استراتيجيات «السيادي السعودي»

جانب من فعاليات أسبوع القادة الرياضي في لندن (الشرق الأوسط)
جانب من فعاليات أسبوع القادة الرياضي في لندن (الشرق الأوسط)

انطلقت في العاصمة البريطانية لندن، أعمال قمة «أسبوع القادة الرياضي» (Leaders Week London) الممتدة على مدار يومين في معقل نادي تشيلسي الإنجليزي «ستامفورد بريدج»، وسط حضور استثنائي يضم أكثر من 100 متحدث من كبار الرؤساء التنفيذيين والمستثمرين وصناع القرار في قطاع الرياضة والأعمال حول العالم.

وتأتي نسخة هذا العام لتناقش ملفات ساخنة تُعيد رسم خريطة الاقتصاد الرياضي العالمي، وفي مقدمتها تدفقات رؤوس الأموال الجريئة، والتحولات الرقمية المدفوعة بالذكاء الاصطناعي، بجانب القفزات التجارية غير المسبوقة التي تشهدها الرياضة النسائية.

ثقل سعودي في المشهد الرياضي الدولي

وتتجه أنظار المراقبين والمشاركين في القمة نحو المشاركة السعودية الحيوية، التي تجسد العمق الاستراتيجي للمملكة كقوة تحولية في صناعة الرياضة العالمية. ويبرز اسم صندوق الاستثمارات العامة (PIF) كأحد أهم محاور النقاش في أروقة القمة، نظراً للدور المحوري الذي يلعبه الصندوق في صياغة نماذج استثمارية مستدامة عابرة للقارات.

وتأتي هذه المشاركة في وقت نجحت فيه الرياضة السعودية في فرض نفسها كمركز جذب رئيسي للأحداث الرياضية الكبرى عالمياً، تماشياً مع مستهدفات «رؤية السعودية 2030» التي وضعت القطاع الرياضي كأحد الروافد الأساسية لتنويع الاقتصاد، وبناء الشراكات الدولية، وتعزيز جودة الحياة.

إعادة تعريف «اقتصاد الرياضة» والاستثمار الجريء

وتشهد جلسات القمة نقاشات موسعة حول صعود صناديق الثروة السيادية ومجموعات الملكية الخاصة، حيث يستعرض قادة قطاع المال والرياضة آليات تقييم الأندية والبطولات وتطوير البنية التحتية للمسابقات.

ويرى خبراء تحدثوا لـ«الشرق الأوسط» أن النموذج السعودي في الاستثمار الرياضي، والقائم على الموازنة بين الاستحواذات الدولية النوعية وتطوير المواهب المحلية، بات يشكل مرجعية دراسية في كيفية تحويل الرياضة من مجرد نشاط ترفيهي إلى قطاع اقتصادي منتج ومستدام.

الذكاء الاصطناعي ومستقبل البث الرقمي

المحور التقني لم يغب عن الأجندة؛ حيث تفرد القمة مساحات واسعة لبحث دمج الذكاء الاصطناعي في تحليل الأداء الرياضي وتخصيص تجربة المشجعين. وتناقش الجلسات كيف يمكن للأندية والاتحادات الكبرى الاستفادة من البيانات الضخمة لتعزيز الإيرادات التجارية وتطوير البث الرقمي عبر منصات العرض المباشر للمستهلك (DTC)، وهي خطوة تسعى من خلالها المؤسسات الرياضية إلى جذب الأجيال الجديدة التي باتت تفضل المحتوى الرقمي التفاعلي والقصير على حساب البث التلفزيوني التقليدي.

استدامة مالية ونمو تاريخي للرياضة النسائية

وفي سياق متصل، تسلط القمة الضوء على «الانفجار التجاري» للرياضة النسائية، وميلاد عهد جديد يعتمد على فصل الحقوق التجارية والرعايات للأندية النسائية عن فرق الرجال. ويبحث المجتمعون سبل الحفاظ على وتيرة هذا النمو التاريخي، وتطوير البنى التحتية الإدارية والفنية لتواكب القيمة السوقية المتصاعدة للبطولات النسائية حول العالم.

وتختتم القمة أعمالها ببحث التوسع الجغرافي للمسابقات الكبرى، وبناء الشراكات العابرة للحدود، في وقت يجمع فيه خبراء المال والرياضة على أن لغة الاستثمار الرياضي باتت المحرك الأساسي للدبلوماسية الناعمة وبناء الجسور الاقتصاديّة بين شرق العالم وغربه.


إيقاف برنامج مجدي عبد الغني يجدد الجدل حول «التعصب الكروي» بمصر

مجدي عبد الغني (حسابه على «فيسبوك»)
مجدي عبد الغني (حسابه على «فيسبوك»)
TT

إيقاف برنامج مجدي عبد الغني يجدد الجدل حول «التعصب الكروي» بمصر

مجدي عبد الغني (حسابه على «فيسبوك»)
مجدي عبد الغني (حسابه على «فيسبوك»)

جدد إيقاف برنامج «البلدوزر» الذي يقدمه الكابتن مجدي عبد الغني على شاشة قناة «الشمس» المصرية عقب مشادة كلامية بين ضيفيه الرياضيين ربيع ياسين وأسامة حسن الجدل حول «التعصب الكروي» إعلامياً.

وقرر «المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام» إيقاف برنامج «البلدوزر» بناءً على توصيات من لجنة الشكاوى مع استدعاء الممثل القانوني للقناة، وإلزام جميع وسائل الإعلام بمنع ظهور ضيفي البرنامج ربيع ياسين وأسامة حسن لحين انتهاء التحقيقات بشأن «المخالفات التي حدثت بحلقة، السبت.

وجاء قرار الإيقاف بالتزامن مع استدعاء «نقابة الإعلاميين» فريق عمل البرنامج، الذي يضم مقدم الحلقة ومعدها ومخرجها، إلى جانب الضيفين اللذين يتكرر استضافتهما في البرنامج، مساء كل سبت. ووصف نقيب الإعلاميين طارق سعدة، في بيان صدر، الأحد، ما حدث خلال الحلقة بأنه «لا يليق بالإعلام الرياضي المصري».

«الأعلى للإعلام» يوقف برنامج مجدي عبد الغني على قناة «الشمس» الفضائية (الهيئة الوطنية للإعلام)

وهذه ليست المرة الأولى التي يتم فيها إيقاف برنامج رياضي بسبب تصريحات حدثت على الهواء، فسبق أن أوقف المجلس برنامج «كورة كل يوم» الذي يقدمه كريم حسن شحاتة على خلفية «مخالفة الأكواد والمعايير الإعلامية»، كما مُنع نجم النادي الأهلي أحمد بلال من الظهور لمدة 3 أسابيع مع تغريم القناة 50 ألف جنيه (الدولار يساوي 52 جنيهاً في البنوك) لمخالفة «الأكواد الإعلامية».

وشهدت حلقة مجدي عبد الغني المُلقب بـ«البلدوزر» مشادة كلامية خلال نقاش رياضي بشأن حظوظ الأهلي في المنافسة على لقب الدوري، بعدما أعلن ربيع ياسين توقعه تتويج الفريق بالبطولة، وهو ما دفع أسامة حسن للرد عليه بعبارة «ابقى قابلني»، ومع استمرار الحوار، وجه ياسين سؤالاً حاداً إلى حسن حول موقفه إذا حصد الأهلي اللقب، لتتصاعد حدة النقاش، وتتبادل الأطراف عبارات غاضبة.

وحاول مجدي عبد الغني احتواء الموقف وتهدئة الطرفين، لكن ياسين غادر الاستوديو على نحو مفاجئ، ليضطر البرنامج إلى قطع الحلقة، والذهاب إلى فاصل إعلاني. وبحسب المقاطع التي نشرتها القناة عبر حسابها على «يوتيوب»، عاد ياسين إلى الاستوديو بعد انتهاء الفاصل، واستؤنفت الحلقة.

وقال نقيب الإعلاميين طارق سعدة لـ«الشرق الأوسط» إن النقابة قررت استدعاء فريق العمل بسبب ما صدر من تجاوزات في الحلقة، مؤكداً أن موقف النقابة مرتبط بالعاملين في المجال الإعلامي بشكل مباشر وفق الاختصاصات التي حددها القانون.

ربيع ياسين (حسابه على «فيسبوك»)

وبحسب مصادر لـ«الشرق الأوسط» فإن لجنة الشكاوى بـ«الأعلى للإعلام» ستتخذ قراراً نهائياً خلال الأيام القليلة المقبلة بعد استكمال التحقيقات فيما حدث من «تجاوزات على الهواء» بعد الاستماع لجميع الأطراف على أن يصدر بيان رسمي في وقت لاحق.

وترى ليلى عبد المجيد العميد أستاذة الإعلام بجامعة القاهرة أن «ظاهرة التوتر والمشادات في البرامج التلفزيونية لا تقتصر على البرامج الرياضية، لكنها تأخذ حيزاً أكبر في هذا النوع من البرامج بسبب حالة التعصب المرتبطة بالمجال الرياضي، سواء بين الإعلاميين أو الجمهور.

وأوضحت في تصريحات لـ«الشرق الأوسط» أن «الخلاف في الرأي يجب أن يظل داخل إطار الحوار، من دون رفع الصوت أو الدخول في مشادات»، مشيرة إلى أن «بعض البرامج شهدت في فترات سابقة اشتباكات بين الضيوف وصلت إلى حد التعدي الجسدي، وهو أمر تراه مرفوضاً تماماً».

وأضافت أن «خطورة هذه الممارسات لا تتوقف عند حدود الحلقة، وإنما تمتد إلى الجمهور والأجيال الجديدة التي تشاهدها؛ لأنها تقدم نموذجاً سلبياً للتعامل مع الاختلاف، وتحول الحوار من تبادل للأفكار إلى صراع ومواجهة»، لافتة إلى أن «ذلك قد يسهم في زيادة حالات التعصب والتطرف التي تظهر في الملاعب، خصوصاً في كرة القدم؛ ما يجعل ظهور هذه النماذج على شاشة التلفزيون يرسخها بدلاً من مواجهتها».

أسامة حسن (حسابه على «فيسبوك»)

وأشارت عبد المجيد إلى «أهمية تدخل الجهات المعنية بعد التحقيق في مثل هذه الوقائع، وفرض عقوبات تتناسب مع طبيعة المخالفة»، موضحة أن «عقوبات الإيقاف أو المنع لفترات محددة لم تنجح حتى الآن في القضاء على الظاهرة؛ ما يستدعي عقوبات أكثر حدة، وقد يصل الأمر، في الحالات المتكررة، إلى المنع النهائي»، معتبرة أن «تطبيق عقوبة صارمة على حالة أو حالتين قد يسهم في الحد من هذه الظواهر السلبية».