أحداث سبتمبر (أيلول) 2013 في سطور

أحداث سبتمبر (أيلول) 2013 في سطور
TT

أحداث سبتمبر (أيلول) 2013 في سطور

أحداث سبتمبر (أيلول) 2013 في سطور

* 1 / سبتمبر
* أوباما ينتظر تصويت الكونغرس بشأن الضربة على سوريا.
* ضبط صبحي صالح قيادي الإخوان واعتقال 47 في سيناء بينهم فلسطينيون.

*2 / سبتمبر
* وزير الخارجية الأميركية جون كيري يؤكد استخدام النظام السوري غاز «السارين».
* خادم الحرمين الشريفين يوجه باعتماد 200 مليون دولار لدعم صمود المدن الفلسطينية.
* إحالة مرسي و14 من قيادات الإخوان إلى محكمة الجنايات.

*3 / سبتمبر:
* أوباما يحشد الكونغرس لتأييد الضربة السورية، وفرنسا «مصممة على معاقبة الأسد».
* انتحاريان يهاجمان منزل قائد الصحوة غرب بغداد.
* نجاة القنصل العام التركي من هجوم شمال العراق.

* 4 / سبتمبر:
* مليونا لاجئ سوري خارج البلاد في البلدان المجاورة.
* مصر: السجن لـ52 من الإخوان ووقف بث أربع قنوات فضائية.
* عشرات القتلى والجرحى في انفجار ثماني سيارات في العراق.

* 5 / سبتمبر:
* سوق انتقالات الدوري الإنجليزي الممتاز يبلغ 100 مليون يورو.
* وزير خارجية العراق زيباري يدعو للحوار مع إيران.

* 6 / سبتمبر
* واشنطن تعلن أن حل أزمة سوريا عبر الأمم المتحدة طريق مسدود.
* أول محاولة اغتيال لوزير الداخلية المصري منذ التسعينات.
* جدل حول تهنئة روحاني يهود إيران برأس السنة العبرية.

* 7 / سبتمبر
* 11 دولة في قمة العشرين تدعو لرد دولي قوي ضد سوريا.
* قتيلان في اشتباكات بالإسكندرية ودمياط في مصر.
* قبيلة السنوسي تقطع المياه عن طرابلس الليبية بسبب استمرار خطف ابنته العنود.

* 8 / سبتمبر
* هجوم جوي للجيش على معاقل المسلحين في سيناء في مصر.
* لا أوامر للميليشيات العراقية بضرب المصالح الأميركية.
* مقتل وإصابة العشرات في انفجارين يهزان مقديشو.

* 9 / سبتمبر*
* مصر تصادر أسلحة ثقيلة لمتشددين من سيناء.
* «إخوان ليبيا» يعتزمون الإطاحة برئيس الوزراء زيدان بعد زيارته مصر.
* زرداري أول رئيس منتخب يكمل مدته الرئاسية في تاريخ باكستان.

* 10 / سبتمبر
* دمشق مستعدة لوضع مخزونها من الكيماوي تحت الرقابة الدولية.
* انفجاران يهزان العاصمة اليمنية صنعاء استهدفا حافلتين عسكريتين

* 11 / سبتمبر
* أوباما يطلب تأجيل تصويت الكونغرس على ضربة سوريا.
* روحاني يؤكد تمسك بلاده بـ«حقوقها النووية».
* البرلمان الأردني يفصل نائبا أطلق النار باتجاه زميله من «كلاشنيكوف».

* 12 / سبتمبر
* تعديل حكومي جزائري يطيح بوزراء الداخلية والخارجية والعدل.
* وزير الخارجية الأميركية كيري يلتقي نظيره الروسي لافروف في جنيف لمناقشة الأزمة السورية.

* 13 / سبتمبر
* الحوار البحريني ينجز ورقة «المبادئ والقيم» ومرجعية الدستور.
* كيري يرفض مهلة الـ30 يوما التي عرضها الأسد.

* 14 / سبتمبر
* دمشق تنقل أسلحتها الكيماوية إلى 50 دولة.
* وزير العدل الليبي يعلن نجاته من محاولة لاختطافه.

* 15 / سبتمبر
* مبعوث أوباما لدولتي السودان يبحث ملف النزاع حول أبيي بالخرطوم.
* الاتحاد الأوروبي يعلن رسميا دعمه للحكومة الليبية في مواجهة «الإخوان».

* 16 / سبتمبر
* إجراءات خليجية مقترحة ضد حزب الله تشمل الإقامات والمعاملات المالية.
* المعارضة السورية تدعو إلى حظر جوي.
* أوباما يؤكد تبادله رسائل مع روحاني.
* 16 سيارة مفخخة تهز العراق من ديالى إلى البصرة.
* الجيش المصري يضبط أسلحة لـ«حماس» في سيناء.

* 17 / سبتمبر
* المفتشون يحملون ضمنيا النظام السوري مسؤولية هجوم الغوطة.
* مذبحة في مبنى «البحرية» بواشنطن.
* اتفاق على منح اليمنيين الجنوبيين 50% من مناصب السلطات الثلاث.
* البحرين تبدأ خطوات تفكيك «المجلس الإسلامي العلماني».

* 18 / سبتمبر
* مقتل 121 شرطيا خلال شهر في مصر إثر اشتباكات مع الاخوان ومؤيدي مرسي.
* الأمم المتحدة: سبعة ملايين سوري بحاجة إلى مساعدات عاجلة.

* 19 / سبتمبر
* بوادر أزمة بين الأزهر والكنيسة بسبب المادة الثالثة من الدستور المصري.
* تعديل حكومي في موريتانيا يطيح بوزيري الداخلية والخارجية.

* 20 / سبتمبر
* الأمن المصري يسترد منطقة «كرداسة» من المتشددين.
* الرئيس الفرنسي هولاند يعلن الوقوف مع مالي ما دامت مهددة.
* طرابلس تبدأ محاكمة رموز القذافي.

* 21 / سبتمبر
* الغرب يتخلى عن «الفصل السابع» في مشروع قرار سوريا.
* مقتل 21 عسكريا بهجومين في اليمن.
* الخرطوم تتمسك بسفر البشير للولايات المتحدة للمشاركة في أعمال دورة الجمعية العامة للأمم المتحدة.

* 22 / سبتمبر
* مذبحة في نيروبي على يد مسلحي «الشباب» الصومالية.
* المعارضة السورية ترفض وساطة روحاني.
* 50 قتيلا وعشرات الجرحى بتفجير انتحاري في بغداد.

* 23 / سبتمبر
* ولي العهد السعودي: المراهنون على زعزعة استقرارنا خسروا من الجولة الأولى.
* المعارضة السورية تقبل «جنيف2» شرط ضمان نقل السلطة.
* انسحابات من مؤتمر إسلامي بإسطنبول بعد اختطاف «إخوان مصر» لأجندته.

* 24 / سبتمبر
* ثوران بركان في باكستان نتاجه جزيرة جديدة وضحايا.
* الأمير سعود الفيصل يجتمع بوزير خارجية أميركا لمباحثة الوضع في المنطقة.
* القضاء المصري يحظر أنشطة جماعة الإخوان ويأمر بمصادرة أموالها.
* «إف بي آي» يبحث وجود إرهابيين أميركيين في هجوم نيروبي.

* 25 / سبتمبر
* أوباما يتبنى الدبلوماسية مع إيران وروحاني رفض «اللقاء العابر».
* صرخة إغاثة دولية تحذر من مجاعة في سوريا.
* قوات إسرائيلية تقتحم ساحة المسجد الأقصى وتفرض حصارا على المصلين.

* 26 / سبتمبر
* 10 قتلى والسلطات تغلق المدارس في الخرطوم.
* اتساع رقعة المظاهرات في السودان الرافضة لقرارات رفع الدعم عن السلع الأساسية والوقود، لتشمل أحياء في الخرطوم وعددا من المدن الأخرى.

* 27 / سبتمبر
* اتفاق أميركي روسي أولي حول «مشروع سوريا».
* المعارضة السودانية تدعو البشير للتنحي تفاديا للفوضى.
* روحاني يطلق مبادرة عالمية للتخلص من الكيماوي.
* جبريل (رئيس المكتب التنفيذي بالمجلس الوطني في ليبيا) على خط الأزمة بإطلاق مبادرة «حوار وطني» ليبي.

* 28 / سبتمبر
* الرئيس الإيراني يؤكد أنه مفوض في الملف النووي ويتوقع حله قريبا.
* روحاني: نتائج زياراتنا فاقت توقعاتنا.
* الأمير سعود الفيصل يطالب بعد خروج مؤتمر «جنيف2» عن المسار المحدد له.
* عشرات القتلى بانفجار سيارة مفخخة بعد صلاة الجمعة بريف دمشق.
* أوباما يعد «قرار سوريا» انتصارا هائلا، ومصادر غربية تؤكد انتزاع ثلاثة تنازلات روسية.
* عشرات الآلاف ينضمون إلى المظاهرات في اليوم الخامس لاحتجاجات السودان.
* بريطانيا تبيع بريدها الملكي أكبر عملية خصخصة وطلبات اكتتاب في جميع الأسهم في غضون ساعات.

* 29 سبتمبر:
* غرق عبارة إندونيسية على متنها لبنانيون.
* الائتلاف الحاكم التونسي يقبل خطة تقود إلى استقالة حكومة النهضة.

* 30 سبتمبر:
* شروط النظام السوري تهدد بتفويض «جنيف2».
* تفجيرات انتحارية تهز أربيل.
* اقتراب الموعد النهائي لتحديد الميزانية الأميركية الاتحادية الذي قد يؤدي إلى الإغلاق الحكومي.



«مساومات إيران» تُحرّك مياه «اتفاق غزة» الراكدة

أطفال فلسطينيون يقفون بالقرب من حفرة في مخيم البريج وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)
أطفال فلسطينيون يقفون بالقرب من حفرة في مخيم البريج وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)
TT

«مساومات إيران» تُحرّك مياه «اتفاق غزة» الراكدة

أطفال فلسطينيون يقفون بالقرب من حفرة في مخيم البريج وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)
أطفال فلسطينيون يقفون بالقرب من حفرة في مخيم البريج وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)

من المقرر عقد لقاء مرتقب، تم تبكير موعده إلى الأربعاء المقبل، بين الرئيس الأميركي دونالد ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وسط توترات مع إيران وجمود في مسار «اتفاق غزة».

ولا يستبعد خبراء تحدثوا لـ«الشرق الأوسط» أن يشهد اللقاء، الذي كان مقرراً في الأصل عقده بعد نحو أسبوع، مساومات بشأن مزيد من الضغوط على إيران، مقابل تحريك المياه الراكدة في اتفاق وقف إطلاق النار بغزة.

وقبيل اجتماع «مجلس السلام» بشأن غزة المقرر في 19 فبراير (شباط) الجاري، والمتوقع أن يدفع المرحلة الثانية وفق موقع «أكسيوس» الأميركي، قال مكتب نتنياهو إنه من المتوقع أن يجتمع مع ترمب، في واشنطن الأربعاء، لبحث ملف المفاوضات مع إيران. وأضاف: «يُعتقد أن أي مفاوضات (مع إيران) يجب أن تشمل الحد من الصواريخ الباليستية ووقف دعم وكلاء إيران» في المنطقة.

وسيكون اجتماع الأربعاء هو السابع بين نتنياهو وترمب منذ ‌عودة الرئيس الأميركي إلى منصبه في يناير (كانون الثاني) 2025.

ويرى عضو «المجلس المصري للشؤون الخارجية» ومساعد وزير الخارجية الأسبق، السفير رخا أحمد حسن، أن التعجيل بزيارة نتنياهو لواشنطن قبل اجتماع «مجلس السلام» وراءه تنسيق في المواقف «لا سيما في ملفي إيران وغزة، وسط توافق بين واشنطن وتل أبيب في معظم بنودهما».

وأشار حسن إلى احتمالية حدوث «مساومات» بشأن مستقبل الملفين، خاصة أنه يبدو أن واشنطن «أدركت أن أضرار ضربة إيران ستخلق ضرراً أكبر بمصالحها، وهذا لا يبدو مقبولاً لنتنياهو».

أما المحلل السياسي الفلسطيني أيمن الرقب، فيرى أن «المساومة واردة»، وأن ترمب «ربما يريد تنسيق أمر ما بخصوص ملفي إيران وغزة المرتبطين، ويريد إنهاء الأمر مع نتنياهو الذي التقى أكثر من مبعوث أميركي، أحدثهم ستيف ويتكوف، وتمت مناقشة القضايا الشائكة، وأبرزها قوات الاستقرار الدولية، ونزع سلاح (حماس)، وإعادة الإعمار، وانسحاب إسرائيل».

منازل مدمرة في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)

من جهته، أكد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي خلال اتصال هاتفي، الأحد، مع نظيره اليوناني جيورجوس جيرابيتريتيس «ضرورة العمل على تنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأميركي»، مشيراً إلى «دعم مصر لمجلس السلام».

وجدد عبد العاطي «دعم مصر الكامل لعمل اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة، باعتبارها إطاراً انتقالياً يهدف إلى تسيير الشؤون اليومية للسكان، بما يمهد لعودة السلطة الفلسطينية للاضطلاع بمسؤولياتها كاملة في القطاع».

وشدد الوزير المصري على «ضرورة سرعة نشر قوة الاستقرار الدولية لمراقبة وقف إطلاق النار، ومواصلة إمداد القطاع بالمساعدات الإنسانية والإغاثية، والتمهيد لمرحلة التعافي المبكر وإعادة الإعمار».

وقال حسن إن «مصر حريصة على تنفيذ اتفاق غزة كاملاً، وتسعى في كل الجبهات أن تدعم إكمال هذا المسار، سواء عبر مجلس السلام والمشاركة فيه أو المحادثات واللقاءات مع الشركاء الدوليين»؛ في حين أشار الرقب إلى أن الملفات المتبقية من اتفاق غزة «مهمة للغاية في دفع مسار السلام»، مضيفاً أن إسرائيل «تضع عراقيل عديدة في سبيل التقدم في الاتفاق، ولقاء ترمب ونتنياهو سيكون حاسماً في هذا الصدد».


مصر: تغيير حكومي أمام مجلس النواب الثلاثاء

رئيس الوزراء المصري خلال بيان أمام البرلمان المصري في يوليو 2024 (مجلس الوزراء)
رئيس الوزراء المصري خلال بيان أمام البرلمان المصري في يوليو 2024 (مجلس الوزراء)
TT

مصر: تغيير حكومي أمام مجلس النواب الثلاثاء

رئيس الوزراء المصري خلال بيان أمام البرلمان المصري في يوليو 2024 (مجلس الوزراء)
رئيس الوزراء المصري خلال بيان أمام البرلمان المصري في يوليو 2024 (مجلس الوزراء)

تستعد مصر لإجراء تعديل وزاري على حكومة الدكتور مصطفى مدبولي، هذا الأسبوع، بعد سلسلة من التكهنات بالتزامن مع انطلاق مجلس النواب الجديد وبدء جلساته.

ودعا مجلس النواب (الغرفة الرئيسية للبرلمان) لاجتماع مهم، الثلاثاء المقبل، لمناقشة التعديل الوزاري الجديد... ويقول برلمانيون إن «الدعوة العاجلة تأتي لمناقشة برنامج الحكومة».

ولن تشهد الحكومة المصرية تغييراً كاملاً، حيث سيستمر رئيس الوزراء الحالي مصطفى مدبولي، في منصبه، وفق مصدر مطلع، قال لـ«الشرق الأوسط»، إن «نسبة التغيير في الحقائب الوزارية تتراوح ما بين 9 إلى 12».

وأدّى مدبولي اليمين رئيساً للوزراء في يونيو (حزيران) 2018؛ وبعد عام ونصف عام تقريباً، حصل التعديل الأول على تشكيل الحكومة، وانضم 6 وزراء جدد إليها. وبعد إعادة انتخاب الرئيس عبد الفتاح السيسي في ديسمبر (كانون الأول) 2023، أعاد تكليف مدبولي بتشكيل الحكومة، وفي 3 يوليو (تموز) 2024، أدّت حكومته اليمين الدستورية لآخر حركة تعديل، شملت حقائب وزارية جديدة.

وبعد انعقاد مجلس النواب المصري بتشكيله الجديد، في 12 يناير (كانون الثاني) الماضي، زادت التوقعات والتكهنات لدى وسائل الإعلام المحلية، بشأن «التغيير الوزاري وطبيعة التعديلات المنتظرة».

ووجَّه مجلس النواب أعضاءه لاجتماع طارئ، الثلاثاء المقبل، وذلك «للنظر في أمر هام»، وفق إفادة صادرة عن الأمين العام للمجلس، أحمد مناع.

وربط عضو مجلس النواب مصطفى بكري، بين الدعوة ومناقشة التعديل الوزاري، وقال عبر حسابه الشخصي على منصة (إكس)، إن «البرلمان سيناقش في جلسة الثلاثاء التعديل الوزاري، برئاسة مصطفى مدبولي، بعد اعتماده من رئيس الجمهورية».

وتحدث بكري عن 4 مفاجآت في التغيير المقبل، مشيراً إلى ارتباطه «بمستوى الأداء وتحقيق الإنجاز في إطار برنامج الحكومة السابق، كما أن هناك تصعيداً لبعض الشخصيات التي أثبتت قدرتها على النجاح في أعمالها السابقة، واسم أحد المحافظين يبرز بقوة»، متوقعاً إجراء حركة محافظين عقب التغيير الحكومي.

وتأتي مناقشة البرلمان للتعديل الوزاري قبل أداء الوزراء اليمين أمام رئيس الجمهورية، تنفيذاً للمادة 147 من الدستور، التي نصت على أن «لرئيس الجمهورية، إجراء تعديل وزاري، بعد التشاور مع رئيس الوزراء، وموافقة مجلس النواب، بالأغلبية المطلقة للحاضرين، وبما لا يقل عن ثلث أعضاء المجلس».

ورجح عضو مجلس النواب، ونائب رئيس حزب «المؤتمر»، مجدي مرشد، أن «يشمل التعديل الوزاري 9 حقائب أو أكثر قليلاً»، وقال: «من المقرر أن يناقش البرلمان برنامج الحكومة بالكامل، بما في ذلك الأسماء الجديدة المرشحة لحقائب وزارية»، مشيراً إلى أن «أعضاء البرلمان سيصوتون على برنامج الحكومة، بتشكيلها الجديد، دون مناقشة الأسماء المرشحة».

وتنص المادة 146 من الدستور المصري على أنه «يكلف رئيس الجمهورية رئيساً لمجلس الوزراء يقوم بتشكيل الحكومة وعرض برنامجه على مجلس النواب؛ فإذا لم تحصل حكومته على ثقة أغلبية أعضاء مجلس النواب خلال 30 يوماً على الأكثر، يكلف رئيس الجمهورية رئيساً لمجلس الوزراء بترشيح من الحزب أو الائتلاف الحائز على أكثرية مقاعد مجلس النواب. فإذا لم تحصل حكومته على ثقة أغلبية أعضاء مجلس النواب خلال 30 يوماً، عُدّ المجلس منحلاً، ويدعو رئيس الجمهورية لانتخاب مجلس نواب جديد خلال 60 يوماً من تاريخ صدور قرار الحل».

ولا يمانع مرشد، في تصريحات لـ«الشرق الأوسط»، من استمرار مدبولي في رئاسة الحكومة، وقال إن «رئيس الوزراء الحالي أثبت جدية في ممارسة مهامه خلال السنوات الأخيرة»، مشيراً إلى أنه «يواجه تحدياً يتعلق بعدم شعور المصريين بثمار الإصلاح الاقتصادي»، ونوه إلى «ضرورة اختيار نائب رئيس وزراء للمجموعة الاقتصادية، من أجل مواصل الإصلاح».

لا يختلف في ذلك، عضو مجلس الشيوخ (الغرفة الثانية للبرلمان)، عصام خليل، الذي قال: «يجب أن تعطي الحكومة الجديدة أولوية لملف الاقتصاد، بتخصيص حقيبة وزارية للاقتصاد، بسياسات جديدة»، مشيراً إلى أن «التغيرات العالمية سياسياً واقتصادياً، تفرض وضع هذا القطاع في أولوية العمل الحكومي».

ودعا خليل، في تصريحات لـ«الشرق الأوسط»، إلى ضرورة أن «يشمل التعديل الوزاري تعديلاً موازياً في السياسات، سواء بدمج وزارات أو استحداث أخرى»، وقال إن «القضية ليست في تغيير الأشخاص، لكن في تغيير المنهج الحكومي في القطاعات التي لم تؤت ثمارها، خصوصاً القطاعات الخدمية التي ترتبط بشكل مباشر بالمواطن في الشارع».


مصرع 4 أشخاص جراء الفيضانات في شمال المغرب

سيول جارفة بالمغرب (أ.ف.ب)
سيول جارفة بالمغرب (أ.ف.ب)
TT

مصرع 4 أشخاص جراء الفيضانات في شمال المغرب

سيول جارفة بالمغرب (أ.ف.ب)
سيول جارفة بالمغرب (أ.ف.ب)

أعلنت السلطات المغربية، الأحد، مصرع 4 أشخاص بعدما جرفتهم سيول قوية في اليوم السابق في شمال البلاد، نتيجة هطول أمطار غزيرة غير مسبوقة.

وبحسب بيان صادر عن السلطات المحلية في تطوان، فقد باغتت فيضانات مفاجئة سيارة تقل 5 أشخاص على طريق يقع بالقرب من أحد الأنهار الرئيسية في المنطقة، قبل أن تجرفها المياه، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وقالت في بيان: «أسفرت عمليات التمشيط والبحث، خلال ليلة السبت (إلى الأحد)، عن انتشال جثتي ضحيتين» هما فتاة تبلغ 14 سنة وطفل يبلغ سنتين.

وأضافت أنه تم، صباح الأحد، «العثور على جثتين أخريين» لطفل يبلغ 12 سنة ورجل ثلاثيني، موضحة أن «عمليات البحث متواصلة للعثور على الشخص الخامس».

منذ الأسبوع الماضي، تم إجلاء أكثر من 150 ألف شخص في شمال غربي البلاد بسبب الأمطار الغزيرة والفيضانات التي أدت إلى إصدار تحذيرات جوية في مناطق عدة.

وتتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية استمرار سوء الأحوال الجوية حتى الثلاثاء.