الاحتلال يعدم شابًا في الخليل ومواجهات محدودة بالضفة

الاحتلال يعدم شابًا في الخليل ومواجهات محدودة بالضفة

واشنطن توجه انتقادات لمستشار نتنياهو الإعلامي بسبب تعليقات تتهم أوباما بمعاداة السامية
الجمعة - 24 محرم 1437 هـ - 06 نوفمبر 2015 مـ

أعدم جندي إسرائيلي، أمس، شابا فلسطينيا على مفرق محطة الحافلات لتجمع غوش عتصيون الاستيطاني جنوب بيت لحم، بزعم أنه حاول طعن جندي آخر كان إلى جواره. فيما قتل فلسطيني آخر في قطاع غزة، برصاص القوات المصرية قبالة الحدود البحرية بين الجانبين.
وقال ناطق بلسان الجيش الإسرائيلي، إن الشاب استل سكينا من جيبه وحاول طعن أحد الجنود المتواجدين بشكل دائم على مفرق محطة الحافلات الخاصة بالمستوطنين في المنطقة، إلا أن جنديا آخر لاحظه وأطلق النار فورا باتجاهه وأرداه قتيلا.
وشكك الفلسطينيون بالرواية الإسرائيلية ورفضوها، وقال شهود عيان لوسائل إعلام محلية، إن الشاب كان يخضع للتفتيش من قبل الجنود، ثم أطلقوا النيران عليه بشكل مفاجئ، في عملية إعدام جديدة.
وشهدت الضفة الغربية مواجهات محدودة أدت لإصابة العشرات من الشبان بالرصاص الحي والمطاطي والاختناق باستخدام الاحتلال لقنابل الغاز. حيث اندلعت أعنف تلك المواجهات في منطقة باب الزاوية، في أعقاب تشييع جثمان الشاب إبراهيم السكافي الذي أقدم على دهس جنديين إسرائيليين أمس قرب حلحول، فيما شهدت منطقة حاجز بيت إيل مواجهات هي الأخرى.
وفي قطاع غزة، أيضا، أفاد مراسل الشرق الأوسط، أن سلاح البحرية المصرية أطلق النار تجاه مركب صيد لفلسطينيين قبالة الحدود البحرية، ما أدى إلى مقتل شاب يدعى فراس مقداد (18 عاما)، وإصابة آخرين كانوا على ظهر الزورق، بجروح متوسطة نقلا على إثرها لمستشفى أبو يوسف النجار في رفح.
وعلى صعيد غير متصل, تعرض المستشار الإعلامي الجديد لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى انتقادات لاذعة أمس حيال كتابته تعليقات مثيرة للجدل، بينها اتهامات للرئيس الأميركي باراك أوباما بمعاداة السامية.
واتت هذه الانتقادات لران باراتز فيما يتحضر نتنياهو للقاء أوباما في واشنطن الاثنين المقبل لإجراء محادثات حول قضايا عدة بينها الجهود الرامية لرأب الصدع على خلفية الاتفاق النووي الإيراني.
ومنذ أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي الأربعاء تعيين باراتز مستشارا إعلاميا، بدأت المواقع الإسرائيلية بنشر سلسلة تعليقات كان كتبها. لكن نتنياهو ندد الخميس بهذه التعليقات، فيما قدم باراتز اعتذارا.
وكتب نتنياهو على «تويتر» ان تلك التعليقات «غير لائقة ولا تعكس مواقفي ولا سياسة الحكومة». وأشار إلى انه سيجتمع بباراتز بعد عودته من الولايات المتحدة.
من جهته، قال باراتز ان تلك التعليقات «كتبت من دون تفكير وأحيانا كمزاح بلغة تتناسب مع وسائل التواصل الاجتماعي ولأشخاص معينين».
وفي هذا السياق، اعتبر البيت الأبيض ان الاعتذار يفرض نفسه ويضع نتنياهو امام مسؤولياته.
وقال المتحدث باسم البيت الأبيض جوش ارنست ان «قرارات رئيس الوزراء المتعلقة بأعضاء حكومته، والأشخاص الذين يمثلونه ويمثلون بلاده هي قرارات يتخذها بنفسه». وكان باراتز تناول أوباما على صفحته على فيسبوك في مارس (آذار)، بعيد خطاب نتنياهو في الكونغرس الذي لاقى انتقادات من أوباما. وقال باراتز ان «طريقة أوباما في الحديث عن خطاب نتنياهو، هو الوجه المعتدل لمعاداة السامية في الغرب والدول الليبرالية.


اختيارات المحرر

فيديو