الشركة السعودية للكهرباء توفر 8 مليارات دولار من المصرفات بحلول 2019

تخطط لتوفير نحو 600 ألف برميل من الوقود المكافئ بحلول 2030

الأمير سعود بن نايف يكرم شركة {أرامكو السعودية} لرعايتها منتدى المشروعات التنموية ({الشرق الأوسط})
الأمير سعود بن نايف يكرم شركة {أرامكو السعودية} لرعايتها منتدى المشروعات التنموية ({الشرق الأوسط})
TT

الشركة السعودية للكهرباء توفر 8 مليارات دولار من المصرفات بحلول 2019

الأمير سعود بن نايف يكرم شركة {أرامكو السعودية} لرعايتها منتدى المشروعات التنموية ({الشرق الأوسط})
الأمير سعود بن نايف يكرم شركة {أرامكو السعودية} لرعايتها منتدى المشروعات التنموية ({الشرق الأوسط})

قال المهندس زياد الشيحة الرئيس التنفيذي لشركة الكهرباء إن الشركة تستهدف توفير ثمانية مليارات دولار (30 مليار ريال) بحلول عام 2019، مشيرًا إلى توفير 533 مليون دولار (مليارا ريال) بعد استخدام كابلات الألمنيوم.
وقال الشيحة إن الشركة تخطط لتوفير نحو 600 ألف برميل من الوقود المكافئ بحلول عام 2030، وذلك عبر انتهاج مبدأ كفاءة الإنتاج، مؤكدًا أن الشركة السعودية للكهرباء بصدد طرح 10 ملايين عداد ذكي في عام 2016.
وكان المهندس زياد الشيحة يتحدث في الجلسة الثانية من جلسات منتدى المشروعات التنموية الذي نظمته غرفة الشرقية للتجارة والصناعة بالتعاون مع إمارة المنطقة الشرقية.
بدوره، أكد الأمير سعود بن نايف بن عبد العزيز أمير المنطقة الشرقية الدور التنموي للقطاع الخاص السعودي، مشددا على تشجيع كل البرامج والأنشطة التي تُسهم في تطوير الإمكانات والموارد والمقوّمات وتُعزز من دور هذا القطاع الذي يقع عليه عبء التنمية الأكبر، لا سيما مع الرؤية الاقتصادية المتجددة لخادم الحرمين الشريفين بتنويع قاعدة الاقتصاد الوطني.
وأضاف في كلمة ألقاها في افتتاح منتدى المشروعات التنموية، الذي نظمته إمارة المنطقة الشرقية وغرفة الشرقية صباح أمس الأربعاء، بمقر الغرفة الرئيسي بالدمام: «إنه رغم تعدد رؤى الاقتصاديين حول سُبل استدامة النمو الاقتصادي في البلدان، فإنهم يكادون يتفقون على أن الإنفاق في قطاعات المشروعات التنموية هو عامل أساسي للمحافظة على استدامة واستقرار النمو الاقتصادي، باعتباره أفضل الطرق لاستقطاب الاستثمارات الخارجية وتوطين رؤوس الأموال الوطنية».
وأشار إلى أن تعزيز الإنفاق على المشروعات التنموية وبيان أهدافها التنموية ينعكس بالإيجاب على المواطن باعتباره محور التنمية الأول، وينعكس بالإيجاب أيضًا على الفاعلين الاقتصاديين الداخليين كافة، باعتبارهم الآخذين الآن بزمام المبادرة في الحركة الاقتصادية الداخلية ومشاركين بصفة رئيسية في تنفيذ المشروعات التي تطرحها الدولة.
وقال المهندس عبد اللطيف بن عبد الملك آل الشيخ وزير الشؤون البلدية والقروية: «إن السعودية تشهد برامج تنموية شاملة وكبيرة تغطي أرجاء الوطن كافة»، وأضاف: «من أبرز مشروعات التنمية الاستثمار في التنمية البشرية، وتأهيل الكوادر الوطنية، وبناء أجيال المستقبل، وأن المواطن السعودي هو المستهدف الأول بالتنمية، وهو محورها والركيزة الأساسية لها».
كما أشار إلى أن خطة التنمية العاشرة للدولة أولت اهتماما مكثفا لرفع الكفاءة الإنتاجية للقطاعين الحكومي والخاص، وركزت على المقوم الأساسي للتنمية وعماد الاقتصاد ألا وهو المواطن، إذ تتمحور جميع مشروعات الخطة حول تحقيق هذا الهدف حيث استحوذت برامج التعليم والتدريب والعلوم والتقنية على ما يقارب 320 مليار دولار (1200 مليار ريال).
كما خصصت 177 مليار دولار (664 مليار ريال) لتنمية التجهيزات الأساسية التي تشمل قطاعات النقل والاتصالات والخدمات البلدية والإسكان، ونحو 118.4 مليار دولار (444 مليار ريال) للإنفاق على تنمية الخدمات الصحية والتنمية الاجتماعية، وهذه الخطة مليئة بكثير من البرامج والمشروعات التنموية التي ستواصل بها البلاد مسيرتها نحو الرقي والازدهار.
من جانبه، قال عبد الرحمن العطيشان رئيس مجلس إدارة غرفة الشرقية: «إن المشروعات التنموية على اختلاف مشاربها تحظى بنصيب وافر من إجمالي النفقات المعتمدة في ميزانيات الأعوام الخمسة منذ عام 2011 وحتى الآن 320 مليار دولار (1.2 تريليون ريال)، بما تشمله من برامج ومشروعات جديدة ومراحل إضافية لبعض المشروعات.
وشهدت الجلسة الأولى من جلسات منتدى المشروعات التنموية الواقع والتحديات بحث مشكلة «تعثر المشروعات التنموية.. الأسباب والحلول»، حيث تحدث خلال الجلسة المهندس فهد الجبير أمين المنطقة الشرقية وقدّمها نيابة عنه وكيل الأمانة للمشروعات جمال الملحم، والدكتور محمد الحداد رئيس اللجنة الوطنية لكود البناء الوطني، وعبد الحكيم العمار عضو مجلس إدارة غرفة الشرقية ورئيس لجنة المقاولات.
وتحت عنوان «واقع المشروعات التنموية في المنطقة الشرقية» تحدث الملحم، وقال: «إن المشروعات تتعثر أو تتأخر إذا حدث نقص في المتطلبات، وأبرزها وأهمها دراسة ما قبل طرح المشروع، ونقص الموارد المتاحة، والقصور في التخطيط، وغير ذلك، وكلها تلتقي عند محور واحد هو عدم وجود إدارة للمشروعات في وقت مبكر.
وتحدث عبد الحكيم العمار رئيس لجنة المقاولات بالغرفة عن تعثر المشروعات، حيث طالب بتشريعات تحمي المقاولين والجهات المالكة للمشروعات في حال تعثرها، وقال إن هناك أسبابا عدة وراء التعثر، منها ما يتعلق بالجانب التشريعي، ومنها ما يتعلق بالمقاولين أنفسهم، ومنها ما يرتبط بالجهات المالكة، أو الجهات الحكومية ذات العلاقة، ومنها ما يتعلق بالقوى العاملة، داعيا إلى تشكيل هيئة خاصة بالمقاولين تعنى بشؤون التنظيم والتصنيف والتمويل.
وفي الجلسة الثانية التي تحدث فيها المهندس زياد الشيحة الرئيس التنفيذي للشركة السعودية للكهرباء، أشار إلى أن عدد المشتركين وصل إلى 8 ملايين خلال العام الحالي، مقابل 7.5 مليون في العام الماضي، لافتا إلى أن الزيادة جاءت من خلال دخول 400 ألف مشترك في القطاع السكني و100 ألف في القطاعات التجارية والصناعية.
وأكد المهندس الشيحة أن التعريفة الكهربائية في السعودية هي الأقل على المستوى العالمي، بحيث تصل إلى عدة هللات للقطاع السكني، بينما تقدر التكلفة الإنتاجية بنحو 14 هللة، مضيفا أن 62 في المائة من مشتركي القطاع السكني لا تتجاوز الفاتورة الشهرية لديهم 26.6 دولار (100 ريال)، بينما تبلغ في المستوى في قطاع الاتصالات 133.3 دولار (500 ريال) شهريا.
وأوضح أن نسبة النمو في قطاع الطاقة في السعودية يعد الأعلى على المستوى العالمي بنسبة تصل إلى 10 في المائة سنويا، مضيفا أن القيمة السوقية لأسهم الشركة في السوق المالية في تحسن مستمر، إذ تقدر القيمة السوقية - حاليا - بنحو 80 مليار دولار (300 مليار ريال)، مبينا أن الشركة ترتبط مع الدول الخليجية عن طريق الألياف البصرية، بطول 42 ألف متر، ونحو 46 ألف متر مع مصر.
وقال إن نسبة الاستهلاك السكني يصل إلى 50 في المائة من إجمالي الطاقة الإجمالية، بينما لا تتجاوز نسبة استهلاك القطاع التجاري 17 في المائة.
وقال الرئيس التنفيذي لشركة الكهرباء إن الشركة تخطط لتوفير نحو 600 ألف برميل من الوقود المكافئ بحلول عام 2030، وذلك عبر انتهاج مبدأ كفاءة الإنتاج، مؤكدًا أن الشركة السعودية للكهرباء بصدد طرح 10 ملايين عداد ذكي في عام 2016.
وأكد أن الشركة السعودية للكهرباء، وعبر تطبيق برنامج التحول الاستراتيجي (ASTP)، القائم على ثلاث مراحل ممتدة حتى عشر سنوات، تستهدف حتى 2019 توفير 8 مليارات دولار (30 مليار ريال) من المصروفات التشغيلية والرأسمالية. كما أكد توفير 453 مليون دولار (1.7 مليار ريال) من المصروفات الرأسمالية، و533 مليون دولار (مليارا ريال) من استخدام كابلات الألمنيوم بدلاً من النحاس، و15.7 مليون دولار (59 مليون ريال) بعد إيقاف طباعة فواتير المشتركين التي تقل عن مائة ريال.



صندوق النقد الدولي لا يناقش زيادة برنامج القروض لمصر

كريستالينا غورغييفا في مؤتمرها الصحافي خلال اجتماعات الربيع في واشنطن (إ.ب.أ)
كريستالينا غورغييفا في مؤتمرها الصحافي خلال اجتماعات الربيع في واشنطن (إ.ب.أ)
TT

صندوق النقد الدولي لا يناقش زيادة برنامج القروض لمصر

كريستالينا غورغييفا في مؤتمرها الصحافي خلال اجتماعات الربيع في واشنطن (إ.ب.أ)
كريستالينا غورغييفا في مؤتمرها الصحافي خلال اجتماعات الربيع في واشنطن (إ.ب.أ)

قالت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي، كريستالينا غورغييفا، الأربعاء، إن الصندوق لا يناقش حالياً زيادة برنامج القروض المقدم لمصر الذي يبلغ 8 مليارات دولار، والمُبرم منذ عامين، وذلك على الرغم من التأثير الشديد للحرب في الشرق الأوسط على اقتصاد البلاد.

وأوضحت في مؤتمر صحافي أن الصندوق قد ينظر في تقديم مزيد من المساعدات لمصر إذا ساءت الأوضاع أكثر. وأشادت بجهود السلطات المصرية في مجال الإصلاحات والسياسات.


وزراء مالية يطلقون من واشنطن تحذيراً: الصراع يهدد الاقتصاد العالمي

سفينة في مضيق هرمز قبالة سواحل محافظة مسندم العمانية (رويترز)
سفينة في مضيق هرمز قبالة سواحل محافظة مسندم العمانية (رويترز)
TT

وزراء مالية يطلقون من واشنطن تحذيراً: الصراع يهدد الاقتصاد العالمي

سفينة في مضيق هرمز قبالة سواحل محافظة مسندم العمانية (رويترز)
سفينة في مضيق هرمز قبالة سواحل محافظة مسندم العمانية (رويترز)

دعا وزراء مالية من نحو 12 دولة، بقيادة بريطانيا، كلاً من الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، يوم الأربعاء، إلى التنفيذ الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار. وأكد الوزراء أن الصراع سيظل يلقي بظلاله على الاقتصاد العالمي والأسواق حتى لو تم حله قريباً.

جاء هذا البيان المشترك، الذي وقّعه وزراء من أستراليا واليابان والسويد وهولندا وفنلندا وإسبانيا والنرويج وآيرلندا وبولندا ونيوزيلندا بالإضافة إلى بريطانيا، بعد يوم واحد من قيام صندوق النقد الدولي بخفض توقعاته للنمو الاقتصادي العالمي بسبب الحرب. ووصف البيان الخسائر في الأرواح الناجمة عن الحرب بأنها «غير مقبولة».

التهديدات الاقتصادية وأمن الطاقة

وجاء في البيان: «إن تجدد الأعمال العدائية، أو اتساع نطاق الصراع، أو استمرار الاضطرابات في مضيق هرمز من شأنه أن يشكل مخاطر إضافية جسيمة على أمن الطاقة العالمي، وسلاسل التوريد، والاستقرار الاقتصادي والمالي».

وأشار الوزراء في البيان الصادر خلال اجتماعات الربيع لصندوق النقد والبنك الدوليين في واشنطن، إلى أنه «حتى مع وجود حل دائم للصراع، فإن التأثيرات على النمو والتضخم والأسواق ستستمر».

الالتزام بالمسؤولية المالية ورفض الحمائية

واستحضاراً لذكرى الارتفاع الهائل في الديون العامة خلال جائحة «كوفيد-19» والغزو الروسي لأوكرانيا، تعهَّد الوزراء بالتزام المسؤولية المالية في أي دعم جديد، على أن يكون موجهاً فقط إلى من هم في أمسّ الحاجة إليه. كما دعوا جميع الدول إلى تجنب الإجراءات الحمائية، بما في ذلك ضوابط التصدير غير المبررة وتخزين السلع والعوائق التجارية الأخرى في سلاسل توريد الهيدروكربونات المتضررة من الأزمة.

التوترات السياسية

واصلت وزيرة المالية البريطانية، راشيل ريفز، انتقاداتها للاستراتيجية الأميركية في حرب إيران، واصفةً إياها بـ«الحماقة»، ومؤكدةً ضرورة إنهاء الصراع الذي لم تدعمه لندن. وقالت ريفز في تصريح منفصل: «إن وقف إطلاق النار المستدام وتجنب ردود الفعل المتهورة هما المفتاح للحد من التكاليف على الأسر».

من جانبه، صعّد الرئيس الأميركي دونالد ترمب يوم الثلاثاء، من انتقاداته الحكومة البريطانية لعدم انضمامها إلى الحرب، ملمحاً إلى أن الاتفاق التجاري بين البلدين «يمكن دائماً تغييره». ومع ذلك، أكد رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر يوم الأربعاء، أنه لن يرضخ لضغوط ترمب للانخراط في الصراع.


غورغييفا تحذر من «أوقات عصيبة» في حال استمرار ارتفاع أسعار النفط

غورغييفا تتحدث في مؤتمر صحافي خلال اجتماعات الربيع في واشنطن (رويترز)
غورغييفا تتحدث في مؤتمر صحافي خلال اجتماعات الربيع في واشنطن (رويترز)
TT

غورغييفا تحذر من «أوقات عصيبة» في حال استمرار ارتفاع أسعار النفط

غورغييفا تتحدث في مؤتمر صحافي خلال اجتماعات الربيع في واشنطن (رويترز)
غورغييفا تتحدث في مؤتمر صحافي خلال اجتماعات الربيع في واشنطن (رويترز)

حذرت مديرة صندوق النقد الدولي، كريستالينا غورغييفا، يوم الأربعاء، من أوقات صعبة تنتظر الاقتصاد العالمي في حال لم يتم حل الصراع في الشرق الأوسط وبقيت أسعار النفط مرتفعة، مشيرة إلى أن مخاطر التضخم قد تمتد لتشمل أسعار المواد الغذائية.

وقالت غورغييفا للصحافيين خلال إيجاز صحافي ضمن اجتماعات الربيع لصندوق النقد والبنك الدوليين في واشنطن: «يجب أن نستعد لأوقات عصيبة مقبلة إذا استمر النزاع». وتجمع هذه اللقاءات قادة حكوميين وماليين في العاصمة الأميركية هذا الأسبوع، حيث يسعى صانعو السياسات إلى الحد من التداعيات الاقتصادية الناجمة عن الحرب.

وأدت الضربات الأميركية الإسرائيلية ضد إيران في 28 فبراير (شباط) الماضي إلى رد طهران، مما تسبب في إغلاق مضيق هرمز فعلياً، وهو طريق شحن حيوي للنفط والأسمدة. ومنذ ذلك الحين، ارتفعت أسعار الطاقة، مما ضغط على الدول، وخاصة الاقتصادات الضعيفة وتلك التي تعتمد على صادرات النفط من المنطقة.

وقالت غورغييفا: «نحن قلقون من مخاطر التضخم وانتقالها إلى أسعار المواد الغذائية إذا لم يتم استئناف تسليم الأسمدة بأسعار معقولة قريباً». وفي ظل تحرك الدول للحد من صدمات الأسعار على مواطنيها، حثت غورغييفا البنوك المركزية على «الانتظار والترقب» قبل تعديل أسعار الفائدة إذا كان بإمكانها فعل ذلك، خاصة في الحالات التي يمتلك فيها الجمهور توقعات «راسخة» بإبقاء التضخم تحت السيطرة.

وأضافت: «إذا تمكنا من الخروج من الحرب بشكل أسرع، فقد لا يكون من الضروري اتخاذ إجراءات (نقدية)»، لكنها اعترفت بأن الدول التي تفتقر بنوكها المركزية إلى هذه المصداقية قد تحتاج إلى إرسال إشارات أقوى. وأكدت أنه في الوقت الحالي «ما زلنا في وقت يظل فيه التوصل إلى حل أسرع للأعمال العدائية ممكناً».

كما حثت الدول الأعضاء في الصندوق على التوجه إلى المقرض الذي يتخذ من واشنطن مقراً له إذا كانت بحاجة إلى مساعدة مالية خلال الصراع، قائلة: «لدينا حالياً 39 برنامجاً، وطلبات محتملة لبرامج جديدة من اثنتي عشرة دولة على الأقل، عدد منها في منطقة أفريقيا جنوب الصحراء».

وختمت غورغييفا بدعوة الدول لطلب العون المالي قائلة: «إذا كنت بحاجة إلى مساعدة مالية، فلا تتردد. تحرك بسرعة، لأننا كلما تحركنا مبكراً، زادت حمايتنا للاقتصاد والناس»، مشددة في الوقت نفسه على ضرورة حماية الاستدامة المالية، ومحذرة من أن «التدابير غير المستهدفة، أو قيود التصدير، أو التخفيضات الضريبية واسعة النطاق» قد تؤدي إلى «إطالة أمد معاناة ارتفاع الأسعار».