قمة سعودية ـ تشادية في الرياض تبحث علاقات البلدين والتطورات في المنطقة

ولي العهد يلتقي الرئيس ديبي.. ويبحث معه سبل تعزيز الروابط في كافة المجالات

خادم الحرمين وإلى جانبه الرئيس التشادي إدريس ديبي خلال مراسم الاستقبال (واس)
خادم الحرمين وإلى جانبه الرئيس التشادي إدريس ديبي خلال مراسم الاستقبال (واس)
TT

قمة سعودية ـ تشادية في الرياض تبحث علاقات البلدين والتطورات في المنطقة

خادم الحرمين وإلى جانبه الرئيس التشادي إدريس ديبي خلال مراسم الاستقبال (واس)
خادم الحرمين وإلى جانبه الرئيس التشادي إدريس ديبي خلال مراسم الاستقبال (واس)

بحث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، والرئيس التشادي إدريس ديبي، العلاقات الثنائية وأوجه التعاون بين البلدين، كما ناقش الجانبان خلال جلسة المباحثات الرسمية التي عقدت في قصر اليمامة أمس تطورات الأحداث في المنطقة.
حضر الاجتماع، الأمير فيصل بن بندر بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض، والأمير متعب بن عبد الله بن عبد العزيز وزير الحرس الوطني، والأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، والدكتور مساعد العيبان زير الدولة عضو مجلس الوزراء، والدكتور إبراهيم العساف وزير المالية، والدكتور عصام بن سعد بن سعيد وزير الدولة عضو مجلس الوزراء الوزير المرافق، والدكتور عادل الطريفي وزير الثقافة والإعلام، وعادل الجبير وزير الخارجية، والسفير فيصل المنديل سفير السعودية لدى تشاد.
ومن الجانب التشادي، حضر وزير الشؤون الخارجية والتكامل الأفريقي موسى فكي محمد، ووزير الأمن العام والهجرة أحمد محمد باشر، ووزيرة التخطيط والتعاون الدولي مريم محمد نور، ووزير البنية التحتية وفك الاحتباس والنقل آدم يونسمي، ووزير الاقتصاد والتجارة والتنمية السياحية عزيز محمد صالح، ونائب أمين عام رئاسة الجمهورية أحمد جده محمد، وسفير تشاد لدى السعودية صقر محمد اتنو. وكان خادم الحرمين الشريفين استقبل، في وقت سابق بقصر اليمامة أمس، الرئيس ديبي، كما كان في استقباله الأمير محمد بن نايف ولي العهد، حيث أجريت للرئيس الضيف مراسم استقبال رسمية، عُزف خلالها السلامان الوطنيان للبلدين، ثم استعرض الرئيس التشادي حرس الشرف، وصافح بعدها مستقبليه من الأمراء والوزراء وكبار المستقبلين، بينما صافح خادم الحرمين الشريفين الوفد الرسمي المرافق للرئيس.
وقبل بدء المباحثات بين الجانبين أقام خادم الحرمين الشريفين مأدبة غداء تكريمًا للرئيس التشادي والوفد المرافق له، وحضر الاستقبال ومأدبة الغداء، الأمير خالد بن فهد بن خالد، والأمير مقرن بن عبد العزيز آل سعود، والأمير مشعل بن سعود بن عبد العزيز، والأمير فيصل بن بندر بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض، والأمير سعد بن عبد الله بن تركي، والأمير سعود بن سعد بن عبد العزيز، والأمير تركي بن ناصر بن عبد العزيز، والأمير بدر بن فهد بن سعد، والأمير عبد الرحمن بن سعود الكبير، والأمير بندر بن مساعد بن عبد العزيز، والأمير محمد بن مشاري بن عبد العزيز، والأمير الدكتور فيصل بن محمد بن سعود، والأمير سعود بن سلمان بن محمد، والأمير فهد بن عبد الله بن مساعد، والأمير تركي بن عبد الله بن محمد مستشار خادم الحرمين الشريفين، والأمير نواف بن عبد الله بن سعود، والأمير نواف بن محمد بن عبد العزيز، والأمير عبد العزيز بن فهد بن سعد، والأمير عبد العزيز بن سلمان بن محمد، والأمير الدكتور تركي بن سعود بن محمد رئيس مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية، والأمير بدر بن عبد الله بن عبد الرحمن، والأمير محمد بن سلمان بن محمد، والأمير خالد بن سعد بن خالد، والأمير يوسف بن سعود بن عبد العزيز، والأمير خالد بن سعود بن خالد مساعد وزير الخارجية، والأمير أحمد بن عبد الله بن عبد الرحمن محافظ الدرعية، والأمير بندر بن سعود بن محمد رئيس الهيئة السعودية للحياة الفطرية، والأمير خالد بن طلال بن عبد العزيز، والأمير فهد بن سعد بن فيصل، والأمير فيصل بن خالد بن سلطان المستشار بالديوان الملكي، والأمير نايف بن سلطان بن عبد العزيز المستشار في مكتب وزير الدفاع، والأمير محمد بن عبد الرحمن بن عبد العزيز، والأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف، والأمير سعود بن عبد الرحمن بن ناصر، والأمير نواف بن نايف بن عبد العزيز، والأمير سعود بن سلمان بن عبد العزيز، والأمير فهد بن نايف بن عبد العزيز، والأمير عبد المجيد بن عبد الإله بن عبد العزيز.
من جهة أخرى، التقى الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية السعودي، مساء أمس في الرياض، الرئيس التشادي، وبحث الجانبان العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها في المجالات كافة، إضافة إلى استعراض آخر مستجدات الأوضاع في المنطقة.
وحضر اللقاء الدكتور عصام بن سعد بن سعيد وزير الدولة عضو مجلس الوزراء الوزير المرافق، وعادل الجبير وزير الخارجية، وخالد الحميدان رئيس الاستخبارات العامة، والفريق عبد الله القرني نائب مدير عام المباحث العامة، وفيصل المنديل سفير السعودية لدى تشاد.
ومن الجانب التشادي، حضر وزير الشؤون الخارجية والتكامل الأفريقي موسى فكي محمد، ووزير الأمن العام والهجرة أحمد محمد باشر، ووزير البنية التحتية وفك الاحتباس والنقل آدم يونسمي، ورئيس هيئة الأركان الجنرال محمد أروزي، ومدير المكتب المدني برئاسة الجمهورية منقارا لبانتي، والمستشار برئاسة الجمهورية جدي صالح كيدالاي، وسفير جمهورية تشاد لدى المملكة صقر محمد اتنو.
ووقعت وزارة العمل السعودية ونظيرتها في تشاد أمس اتفاقية ثنائية لتنظيم استقدام العمالة المنزلية من تشاد، ووقع الاتفاقية من جانب وزارة العمل الوزير الدكتور مفرج بن سعد الحقباني، ومن الجانب التشادي نيابة عن وزارة الوظيفة العامة أحمد بن محمد باشر وزير الأمن العام والهجرة.
ويأتي هذا الاتفاق ضمن سلسلة اتفاقيات توقعها وزارة العمل لتنظيم عمليات إرسال العمالة الرجالية والنسائية إلى السعودية. ويقضي الاتفاق بين البلدين بتنظيم آليات إرسال العمالة المنزلية الرجالية والنسائية من تشاد إلى المملكة، كما سيتم خلال الفترة اللاحقة الاتفاق على عدد من المسارات، ومنها تكاليف وأجور العمالة المنزلية التشادية، بالإضافة إلى موعد بدء إصدار التأشيرات الخاصة باستقدام العمالة عبر موقع «مساند» الإلكتروني والمعني بشؤون العمالة المنزلية.



البحرين تسحب الجنسية من 69 شخصاً لتمجيدهم الاعتداءات الإيرانية

البحرين تسحب الجنسية من 69 شخصاً لتمجيدهم الاعتداءات الإيرانية
TT

البحرين تسحب الجنسية من 69 شخصاً لتمجيدهم الاعتداءات الإيرانية

البحرين تسحب الجنسية من 69 شخصاً لتمجيدهم الاعتداءات الإيرانية

ذكرت مصادر بحرينية أن السلطات في البحرين أسقطت الجنسية عن 69 شخصاً؛ لتعاطفهم وتمجيدهم الأعمال العدائية التي شنّتها إيران على البحرين.

وقالت المصادر، الاثنين، إنه تنفيذاً للتوجيهات المَلكية السامية، فقد جرى إسقاط الجنسية عن 69 شخصاً من أصول غير بحرينية؛ وذلك لتعاطفهم وتمجيدهم الأعمال العدائية الإيرانية الآثمة.

كانت إيران قد شنت هجمات متكررة على البحرين ودول خليجية أخرى، خلال الحرب التي خاضتها ضد الولايات المتحدة وإسرائيل.

وفي الأسبوع الماضي، كلّف العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة، الشيخ سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، بالبدء فوراً باتخاذ إجراءات صارمة تجاه المتورطين بالمساس بأمن الوطن، وتشمل تلك الإجراءات النظر في استحقاقهم حمل الجنسية البحرينية.

ونقلت وكالة أنباء البحرين عن الملك حمد، خلال لقاء مع كبار المسؤولين في المملكة، قوله إن الدولة ماضية بكل حزم في معالجة تداعيات الحرب، مشيراً إلى تكليف ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، خلال المرحلة المقبلة، «بتنفيذ إجراءات شاملة وحاسمة، من خلال وضع البرامج المناسبة لمعالجة أي نواقص جرى رصدها، سواء دفاعياً أم اقتصادياً».

وذلك بالإضافة إلى «البدء الفوري في مباشرةِ ما يلزم تجاه مَن سوّلت له نفسه خيانة الوطن أو المساس بأمنه واستقراره، والنظر فيمن استحق المواطنة البحرينية ومن لا يستحقها، لتُطبَّق بحقّهم الإجراءات اللازمة، خاصة أن الوضع لا يزال دقيقاً، وعلينا الاستناد إلى ما يُمليه علينا الضمير الوطني، انطلاقاً من أن الوطن أمانة كبرى شرفاً وعُرفاً، ولا تهاون في التفريط به أو الإخلال بواجباته».


ولي العهد السعودي يتلقى رسالة خطية من رئيس وزراء بنغلاديش

نائب وزير الخارجية المهندس وليد الخريجي خلال استقباله مستشار رئيس وزراء بنغلاديش للشؤون الخارجية همايون كبير (واس)
نائب وزير الخارجية المهندس وليد الخريجي خلال استقباله مستشار رئيس وزراء بنغلاديش للشؤون الخارجية همايون كبير (واس)
TT

ولي العهد السعودي يتلقى رسالة خطية من رئيس وزراء بنغلاديش

نائب وزير الخارجية المهندس وليد الخريجي خلال استقباله مستشار رئيس وزراء بنغلاديش للشؤون الخارجية همايون كبير (واس)
نائب وزير الخارجية المهندس وليد الخريجي خلال استقباله مستشار رئيس وزراء بنغلاديش للشؤون الخارجية همايون كبير (واس)

تلقى الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، رسالة خطية من طارق رحمن رئيس الوزراء في بنغلاديش الشعبية، تتصل بالعلاقات الثنائية بين البلدين.

تسلم الرسالة، نائب وزير الخارجية المهندس وليد الخريجي، خلال استقباله في مقر الوزارة بالرياض، الاثنين، مستشار رئيس وزراء بنغلاديش للشؤون الخارجية همايون كبير.

وجرى خلال الاستقبال، استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين، ومناقشة الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.


دعم سعودي متواصل لتطوير البنية التعليمية ورفع كفاءة الجامعات اليمنية

المشروع يسهم في تحسين البيئة الأكاديمية وجودة العملية التعليمية (واس)
المشروع يسهم في تحسين البيئة الأكاديمية وجودة العملية التعليمية (واس)
TT

دعم سعودي متواصل لتطوير البنية التعليمية ورفع كفاءة الجامعات اليمنية

المشروع يسهم في تحسين البيئة الأكاديمية وجودة العملية التعليمية (واس)
المشروع يسهم في تحسين البيئة الأكاديمية وجودة العملية التعليمية (واس)

شهدت جامعة إقليم سبأ في محافظة مأرب تطوراً ملحوظاً في بنيتها التحتية، وقدراتها التعليمية، عقب تنفيذ مشروع توسعة وتطوير بدعم من البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، في إطار جهود تستهدف الارتقاء بقطاع التعليم العالي، ومواكبة الزيادة المطردة في إعداد الطلاب.

وشمل المشروع إنشاء 16 قاعة دراسية حديثة أسهمت في رفع الطاقة الاستيعابية للجامعة، والحد من الاكتظاظ الذي كان يمثل أحد أبرز التحديات أمام انتظام العملية التعليمية، وجودتها. وكانت الجامعة تعاني قبل تنفيذ المشروع من محدودية القاعات الدراسية، ما أثر على قدرتها في استيعاب الأعداد المتزايدة من الطلاب.

ومع استكمال أعمال التوسعة، أصبحت القاعات أكثر تنظيماً، وتجهيزاً، مما أتاح بيئة تعليمية أفضل، وأسهم في تحسين مستوى التحصيل العلمي، إلى جانب تخفيف الضغط على البنية التعليمية، وتعزيز انتظام الدراسة.

القاعات الجديدة تسهم في رفع مستوى التحصيل العلمي للطلاب (واس)

وامتد الدعم ليشمل الجانب الإداري، من خلال إنشاء مبنى إداري متكامل، إضافة إلى تأثيث مرافق الطلبة، وأعضاء هيئة التدريس، ما ساعد على تنظيم العمل الأكاديمي، وتسهيل الإجراءات، ورفع كفاءة الأداء المؤسسي داخل الجامعة.

وأكدت نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية، الدكتورة بدور الماوري، أن المنشآت الجديدة وفرت بيئة تعليمية أكثر تنظيماً، وتهيئة، مما مكّن الكادر الأكاديمي من أداء مهامه بكفاءة أعلى، وأسهم في تحسين جودة العملية التعليمية، وتعزيز فاعليتها.

كما انعكست هذه التطورات بشكل مباشر على تجربة الطلاب، حيث أشار الطالب محمد صالح، تخصص علوم الحاسوب، إلى أن الازدحام داخل القاعات كان يُعيق التركيز، ومتابعة المحاضرات، مؤكداً أن القاعات الجديدة وفرت مساحة مريحة ساعدت على تحسين الفهم، والاستيعاب.

تجهيزات حديثة توفر بيئة تعليمية أكثر تنظيماً وفاعلية (واس)

وشملت تدخلات البرنامج مشروع النقل الجامعي الذي وفر وسيلة آمنة ومنتظمة لمئات الطلبة، ما أسهم في تعزيز فرص الالتحاق بالتعليم العالي. وأوضحت الطالبة أمل، من قسم الإعلام، أن الوصول إلى الجامعة كان يمثل تحدياً بسبب بُعد المسافة، إلا أن خدمة النقل ساعدتها على الانتظام في الدراسة دون معوقات.

ويأتي هذا المشروع ضمن حزمة أوسع من المبادرات التي ينفذها البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، والتي تشمل 60 مشروعاً ومبادرة تعليمية في 11 محافظة، تغطي مختلف مراحل التعليم العام، والعالي، إضافة إلى التدريب الفني، والمهني. وتندرج هذه الجهود ضمن منظومة تنموية تضم 287 مشروعاً في ثمانية قطاعات حيوية، من بينها التعليم، والصحة، والطاقة، والمياه، والنقل، إلى جانب الزراعة، والثروة السمكية، وبرامج دعم قدرات الحكومة اليمنية.