الأوكرانيون يستعدون لانتخابات بلدية تقرر مصير الرئيس بوروشنكو

غالبية المواطنين يعارضون سياسته بسبب إدارته للنزاع في الشرق الانفصالي

الأوكرانيون يستعدون لانتخابات بلدية تقرر مصير الرئيس بوروشنكو
TT

الأوكرانيون يستعدون لانتخابات بلدية تقرر مصير الرئيس بوروشنكو

الأوكرانيون يستعدون لانتخابات بلدية تقرر مصير الرئيس بوروشنكو

ينتخب الأوكرانيون اليوم رؤساء بلدياتهم وأعضاء مجالسهم البلدية في اقتراع يشكل اختبارا مهما للرئيس الموالي للغرب بترو بوروشنكو، الذي تراجعت شعبيته بسرعة بسبب إدارته للنزاع المسلح في الشرق الانفصالي الموالي لروسيا، وعدم تطبيق الإصلاحات الموعودة. لكن لن تجرى انتخابات بلدية في الأراضي التي يسيطر عليها المتمردون في منطقة النزاع، الذي قتل فيه أكثر من 8 آلاف شخص خلال 18 شهرا.
ويرى محللون أن ممثلي نظام فكتور يانوكوفيتش، الرئيس السابق الموالي لروسيا الذي أسقط في فبراير (شباط) 2014، يمكن أن يحققوا اختراقا في المناطق الناطقة بالروسية. ومن هذه المناطق خاركيف ودنيبر وبتروفسك على حدود منطقة النزاع، وكذلك أوديسا على البحر الأسود.
وتهدف هذه الانتخابات المحلية إلى إقامة تحالف موال لأوكرانيا في كل مدينة وفي كل قرية. وفي إشارة إلى أن الرهانات تذهب أبعد من جمع النفايات والمشاكل البلدية الأخرى، تعد الأحزاب المشاركة، التي يبلغ عددها 132 بتغييرات متعلقة بصلاحيات الحكومة والبرلمان، مثل زيادة رواتب التقاعد، وخفض فواتير الغاز والكهرباء، وحتى الانضمام إلى حلف شمال الأطلسي. وتستغل المعارضة الموالية لروسيا، وكذلك حزب الوطن (باتكيفشتشينا)، الذي تقوده رئيسة الوزراء السابقة يوليا تيموشنكو والعضو في الائتلاف الحكومي، خيبة أمل الأوكرانيين الذين تضربهم الأزمة الاقتصادية بقوة، ويواجهون ارتفاع الفواتير التي فرضها المانحون الغربيون. ويبدو أن شعاراتهم الشعبوية تلقى أرضا خصبة، حسب بعض المراقبين.
وكشف استطلاع للرأي أن التحالف الحكومي الذي حصل على 70 في المائة من الأصوات في الانتخابات التشريعية الأخيرة قبل عام، سيحصل على 45 في المائة من الأصوات، و21 في المائة لنواته، أي كتلة بترو بوروشنكو والجبهة الشعبية التي يقودها رئيس الوزراء ارسيني ياتسينيوك. بينما لا يوافق 71 في المائة على عمل الرئيس الذي انتخب بـ54.7 في المائة من الأصوات قبل سنتين.
ولن يشارك حزب ياتسينيوك، الذي يشير الاستطلاع إلى أنه سيحصل على 2 في المائة من نوايا التصويت، في انتخابات اليوم، في وقت يشير فيه الخبراء أيضا إلى صعود حزب الكتلة المعارض، وريث حزب المناطق الذي كان يقوده يانوكوفيتش في مناطق جنوب شرقي البلاد.
أما في خاركيف، المدينة الصناعية الكبيرة التي تقع على حدود الشرق المتمرد، فإن رئيس البلدية المثير للجدل غينادي كيرنيس، الحليف السابق ليانوكوفيتش والملاحق بتهم خطف وقتل متظاهرين موالين لأوروبا، يتمتع بفرص كبيرة للفوز، وهو يتنافس مع رجل أعمال مجهول يمثل «كتلة» بوروشنكو. أما في أوديسا فيجري التنافس بين رئيس البلدية المنتهية ولايته غينادي تروخانوف، الذي دعم المظاهرات الموالية لروسيا، وساشا بوروفيك، وهو ألماني من أصل أوكراني حصل على الجنسية الأوكرانية مؤخرا.



وزير الخارجية الألماني: الردع ضروري في ظل التهديدات النووية

وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول (د.ب.أ)
وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول (د.ب.أ)
TT

وزير الخارجية الألماني: الردع ضروري في ظل التهديدات النووية

وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول (د.ب.أ)
وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول (د.ب.أ)

قال وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول، اليوم الاثنين، إن الردع ضروري في ظل التهديدات النووية، رغم تأكيده دعم منع انتشار الأسلحة النووية.

وذكر، في بيان صدر قبل اجتماعاتٍ من المرتقب أن تركز على معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، ومن المقرر أن يحضرها، هذا الأسبوع، في مقر الأمم المتحدة بنيويورك: «ما دامت التهديدات النووية مستمرة ضدنا وضد شركائنا، فسوف نحتاج إلى رادع يمكن الثقة فيه».

وأوضح أن المؤتمر سيسعى إلى إيجاد سُبل جديدة لحماية مكتسبات المعاهدة، والتركيز على نزع السلاح النووي.

وأعلنت فرنسا وألمانيا، الشهر الماضي، عن خطط لتعزيز التعاون في مجال الردع النووي، في تحول مهم بالسياسة الدفاعية، في ظل مواجهة أوروبا تهديدات متزايدة من روسيا وعدم الاستقرار المرتبط بحرب إيران.


بريطانيا: القبض على شخص آخر على صلة بهجمات ضد منشآت يهودية

عناصر من شرطة لندن وسط المدينة (إ.ب.أ)
عناصر من شرطة لندن وسط المدينة (إ.ب.أ)
TT

بريطانيا: القبض على شخص آخر على صلة بهجمات ضد منشآت يهودية

عناصر من شرطة لندن وسط المدينة (إ.ب.أ)
عناصر من شرطة لندن وسط المدينة (إ.ب.أ)

ألقت قوات الشرطة المعنية بمكافحة الإرهاب، التي تُحقق بشأن سلسلة من الهجمات على مواقع يهودية في لندن، القبض على شخص (37 عاماً)؛ للاشتباه في تخطيطه لتنفيذ أعمال إرهابية.

ذكرت وكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا» أنه جرى إلقاء القبض عليه في موقع بالقرب من بلدة بارنستابلي بجنوب البلاد، أمس الأحد، وفق ما أعلنت شرطة العاصمة، اليوم الاثنين.

وقالت الشرطة إنه جرى إلقاء القبض على 26 شخصاً؛ على خلفية سلسلة من الهجمات التي استهدفت مواقع يهودية منذ أواخر مارس (آذار) الماضي، وفقاً لما ذكرت «وكالة الأنباء الألمانية».

وقد وقعت عمليات «حرق عمد» استهدفت سيارات إسعاف تابعة للجالية اليهودية في جولديرز جرين، بشمال غربي لندن، وكنيس وجمعية خيرية يهودية سابقة، بالإضافة إلى واقعة تحليق طائرة مُسيرة بالقرب من السفارة الإسرائيلية.


فرنسا تنقذ 119 مهاجراً خلال محاولتهم عبور قناة المانش إلى بريطانيا

مهاجرون يعبرون بحر المانش (القنال الإنجليزي) على متن قارب (أرشيفية - أ.ف.ب)
مهاجرون يعبرون بحر المانش (القنال الإنجليزي) على متن قارب (أرشيفية - أ.ف.ب)
TT

فرنسا تنقذ 119 مهاجراً خلال محاولتهم عبور قناة المانش إلى بريطانيا

مهاجرون يعبرون بحر المانش (القنال الإنجليزي) على متن قارب (أرشيفية - أ.ف.ب)
مهاجرون يعبرون بحر المانش (القنال الإنجليزي) على متن قارب (أرشيفية - أ.ف.ب)

أعلنت السلطات الفرنسية أنها أنقذت أكثر من مائة مهاجر أثناء عبورهم قناة المانش للوصول إلى بريطانيا خلال عطلة نهاية الأسبوع، في حين تم نقل أحدهم إلى المستشفى، وفق ما أفاد مسؤولون الأحد.

وفي إطار عمليات عدة جرى تنفيذها السبت، تمكنت فرق الإغاثة على الساحل الشمالي لفرنسا من إنقاذ 119 شخصا حاولوا عبور القناة، وفق ما ذكرت سلطات السواحل الفرنسية «بريمار» المسؤولة عن المنطقة.

ونُقل مهاجر وهو فاقد الوعي بواسطة مروحية لتلقي العلاج في مستشفى بمدينة بولون على الساحل الشمالي.

والخميس، وقعت بريطانيا وفرنسا اتفاقية جديدة مدتها ثلاث سنوات لوقف قوارب المهاجرين غير الشرعيين عبر القناة، حيث زادت لندن من مساهمتها لتمويل العمليات الفرنسية.

وبحسب وكالة الصحافة الفرنسية، لقي 29 مهاجرا مصرعهم عام 2025 خلال محاولتهم العبور من الساحل الشمالي لفرنسا إلى الساحل الجنوبي لبريطانيا.

وحتى الآن هذا العام، سُجل مصرع ستة أشخاص خلال قيامهم بهذه الرحلة البحرية المحفوفة بالمخاطر.