البحرية اللبنانية توقف مركبًا ينقل 36 شخصًا لتهريبهم إلى تركيا

البحرية اللبنانية توقف مركبًا ينقل 36 شخصًا لتهريبهم إلى تركيا
TT

البحرية اللبنانية توقف مركبًا ينقل 36 شخصًا لتهريبهم إلى تركيا

البحرية اللبنانية توقف مركبًا ينقل 36 شخصًا لتهريبهم إلى تركيا

أوقفت البحرية اللبنانية اليوم (الجمعة)، مركبًا يحمل 35 لاجئًا فلسطينيًا كانوا يحاولون السفر إلى تركيا بطريقة غير شرعية، وهذه هي المرة الثانية في غضون أسبوع التي يحبط فيها الجيش محاولة أناس يعتزمون على ما يبدو الوصول إلى أوروبا.
وجاء في بيان للجيش اللبناني أن دورية تابعة للقوات البحرية أوقفت على مسافة ثلاثة كيلومترات من مرفأ الصرفند جنوب مدينة صيدا الساحلية، «مركبًا لبنانيًا قدرته التحميلية عشرة أشخاص، وكان على متنه 36 شخصًا بينهم 14 فلسطينيا من نازحي مخيم اليرموك في سوريا و21 فلسطينيا من المخيمات الفلسطينية في لبنان ومواطن لبناني، وذلك في أثناء محاولة تهريبهم إلى تركيا بطريقة غير شرعية».
وأضاف البيان: «أعيد المركب وجميع الذين كانوا على متنه إلى الشاطئ اللبناني وبوشر التحقيق في الموضوع».
وسلطت السلطات اللبنانية الضوء على الهجرة غير الشرعية إلى أوروبا، بعد أن لقي سبعة أفراد من عائلة لبنانية، حتفهم الأسبوع الماضي، في محاولة الوصول إلى اليونان على متن قارب، وشيعت جنازتهم في بيروت أمس الخميس.
ووصل أكثر من نصف مليون لاجئ ومهاجر إلى اليونان هذا العام عن طريق البحر، كثير منهم فروا من العنف في سوريا أو العراق أو أفغانستان.
وعلى الرغم من أن لبنان الذي يستضيف أكثر من مليون لاجئ سوري، لا يشهد حربًا فإنه لا يزال يتعافى من الحرب الأهلية التي دارت بين عامي 1975 و1990 وجعلت أكثر من ربع اللبنانيين يعيشون تحت خط الفقر مع تفشي البطالة بين الشباب.



مصر: الإفراج عن الناشط السوري ليث الزعبي وترحيله

سوريون يغادرون مصر بعد سقوط بشار (مواني البحر الأحمر)
سوريون يغادرون مصر بعد سقوط بشار (مواني البحر الأحمر)
TT

مصر: الإفراج عن الناشط السوري ليث الزعبي وترحيله

سوريون يغادرون مصر بعد سقوط بشار (مواني البحر الأحمر)
سوريون يغادرون مصر بعد سقوط بشار (مواني البحر الأحمر)

أفرجت السلطات الأمنية المصرية عن الناشط السوري الشاب ليث الزعبي، بعد أيام من القبض عليه وقررت ترحيله عن مصر، و«هو ما توافق مع رغبته»، بحسب ما كشف عنه لـ«الشرق الأوسط» صديقه معتصم الرفاعي.

وكانت تقارير إخبارية أشارت إلى توقيف الزعبي في مدينة الغردقة جنوب شرقي مصر، بعد أسبوع واحد من انتشار مقطع فيديو له على مواقع التواصل الاجتماعي تضمن مقابلة أجراها الزعبي مع القنصل السوري في القاهرة طالبه خلالها برفع علم الثورة السورية على مبنى القنصلية؛ ما تسبب في جدل كبير، حيث ربط البعض بين القبض على الزعبي ومطالبته برفع علم الثورة السورية.

لكن الرفاعي - وهو ناشط حقوقي مقيم في ألمانيا ومكلف من عائلة الزعبي الحديث عن قضية القبض عليه - أوضح أن «ضبط الزعبي تم من جانب جهاز الأمن الوطني المصري في مدينة الغردقة حيث كان يقيم؛ بسبب تشابه في الأسماء، بحسب ما أوضحت أجهزة الأمن لمحاميه».

وبعد إجراء التحريات والفحص اللازمين «تبين أن الزعبي ليس مطلوباً على ذمة قضايا ولا يمثل أي تهديد للأمن القومي المصري فتم الإفراج عنه الاثنين، وترحيله بحرياً إلى الأردن ومنها مباشرة إلى دمشق، حيث غير مسموح له المكوث في الأردن أيضاً»، وفق ما أكد الرفاعي الذي لم يقدّم ما يفيد بسلامة موقف إقامة الزعبي في مصر من عدمه.

الرفاعي أوضح أن «أتباع (الإخوان) حاولوا تضخيم قضية الزعبي والتحريض ضده بعد القبض عليه ومحاولة تصويره خطراً على أمن مصر، وربطوا بين ضبطه ومطالبته برفع علم الثورة السورية في محاولة منهم لإعطاء القضية أبعاداً أخرى، لكن الأمن المصري لم يجد أي شيء يدين الزعبي».

وشدد على أن «الزعبي طوال حياته يهاجم (الإخوان) وتيار الإسلام السياسي؛ وهذا ما جعلهم يحاولون إثارة ضجة حول قضيته لدفع السلطات المصرية لعدم الإفراج عنه»، بحسب تعبيره.

وتواصلت «الشرق الأوسط» مع القنصلية السورية في مصر، لكن المسؤولين فيها لم يستجيبوا لطلب التعليق، وأيضاً لم تتجاوب السلطات الأمنية المصرية لطلبات توضيح حول الأمر.

تجدر الإشارة إلى أن الزعبي درس في كلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة، وبحسب تقارير إعلامية كان مقيماً في مصر بصفته من طالبي اللجوء وكان يحمل البطاقة الصفراء لطلبات اللجوء المؤقتة، وسبق له أن عمل في المجال الإعلامي والصحافي بعدد من وسائل الإعلام المصرية، حيث كان يكتب عن الشأن السوري.

وبزغ نجم الزعبي بعد انتشار فيديو له يفيد بأنه طالب القنصل السوري بمصر بإنزال عَلم نظام بشار الأسد عن مبنى القنصلية في القاهرة ورفع عَلم الثورة السورية بدلاً منه، لكن القنصل أكد أن الأمر مرتبط ببروتوكولات الدبلوماسية، وأنه لا بد من رفع عَلم الثورة السورية أولاً في مقر جامعة الدول العربية.

ومنذ سقوط بشار الأسد في 8 ديسمبر (كانون الأول) الماضي، ولم يحدث بين السلطات في مصر والإدارة الجديدة بسوريا سوى اتصال هاتفي وحيد بين وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي ووزير خارجية الحكومة المؤقتة السورية أسعد الشيباني، فضلاً عن إرسال مصر طائرة مساعدات إغاثية لدمشق.