تعاون سعودي ـ أميركي في الخدمات الهندسية والتدريب والتعليم

يستهدف قطاع البناء في الرياض وجدة

تعاون سعودي ـ أميركي في الخدمات الهندسية والتدريب والتعليم
TT

تعاون سعودي ـ أميركي في الخدمات الهندسية والتدريب والتعليم

تعاون سعودي ـ أميركي في الخدمات الهندسية والتدريب والتعليم

كشفت الهيئة السعودية للاستثمار أن حجم التبادل التجاري بين واشنطن والرياض بلغ نحو 62 مليار دولار (233 مليار ريال)، في عام 2014. حيث تنوعت الصادرات السلعية السعودية لأميركا في مجالات عدة، فيما وصل عدد التراخيص الاستثمارية الممنوحة للشركات الأميركية إلى 317 ترخيصا برأسمال يقدر بنحو 52 مليار دولار (195 مليار ريال سعودي).
وأوضحت الهيئة أن أكبر الاستثمارات، تتمثل في قطاعات الصناعة الأساسية، حيث تمتلك كل من السعودية وأميركا مختلف المقومات الاقتصادية والاستثمارية، في وقت تعد فيه الاستثمارات السعودية الحكومية والخاصة في الولايات المتحدة، في القائمة الأولى، من حيث مساعدة نقل التقنية والمعرفة إلى مختلف القطاعات في السعودية.
وفي غضون ذلك، نظمت وزارة التجارة الأميركية، بالتعاون مع المعهد الأميركي للمهندسين المعماريين، والمجلس الأميركي للشركات الهندسية والهيئة السعودية للمهندسين زيارة لبعثة تجارية مؤلفة من إحدى عشرة شركة للخدمات الهندسية والمعمارية إلى السعودية في الفترة من 19 إلى 22 أكتوبر (تشرين الأول).
وتستهدف البعثة الأميركية كلاً من الرياض وجدة، بغية التعريف بالعمارة الأميركية وتقديم شركات الخدمات الهندسية المعمارية للسعودية، وتحديد مجالات التعاون، وتشجيع تصميم وتطوير قوانين البناء المستدامة في السعودية التي تتناول حلول المباني الخضراء والذكية، كما تستهدف تدريب وتطوير المهندسين المعماريين والمهندسين المدنيين السعوديين المستقبليين، وتطوير علاقات قوية مع المراكز الرائدة في مجال التعليم العالي في السعودية في مجالات العلوم الهندسية والفنون المعمارية.
وتشتمل البعثة التجارية على عدد من المشاركين في مجالات مختلفة، منها هندسة النقل، والاستشارات المدنية، ونقل التصميم العمراني، وتكنولوجيا المعادن خفيفة الوزن للمباني، بالإضافة إلى تقنية صناعة المياه، ومياه الصرف الصحي، وتصميم البنية التحتية.
وتشتمل كذلك على العمل الفني المدني والعمراني والمتاحف، والاستشارات الهندسية وعلوم المواد، بجانب مجالات التعليم، التصميم الجامعي، التصميم العمراني، المباني العامة، بالإضافة إلى مراكز الفنون المسرحية والجامعات والمباني العامة والتخطيط الرئيسي.
أيضا تتضمن الرعاية الصحية، تصميم المشروع، الهندسة القيمية، تقدير التكاليف وإدارة البناء، جدولة المشروع، بالإضافة إلى مجالات لبناء الأخضر والمباني العمرانية، المستشفيات، مراكز التعليم، مرافق العلوم والتكنولوجيا. ويعكس المشاركون في البعثة عمق التخصص في مجال الهندسة المعمارية الحديثة، والتخطيط العمراني، والهندسة المدنية، حيث تعقد البعثة اجتماعا مع الهيئة السعودية للمهندسين ومع قيادات أكاديمية في تخصصات الهندسة المعمارية والهندسة المدنية لمناقشة المزيد من التعاون في تطوير قوانين ومعايير البناء في السعودية.
وتناقش البعثة الأميركية سبل تدريب المهندسين المعماريين ومهندسي المستقبل في السعودية، وتسليط الضوء على أحدث تقنيات بناء التكنولوجيا والاتجاهات التي من شأنها أن تكون مفيدة للسعودية حيث إنها مستمرة في المضي قدما في مشروعات الإسكان وغيرها من مشروعات البنية التحتية اللازمة.
من جانبه، أكد لينكولن روجر نائب المتحدث الرسمي باسم السفارة الأميركية في الرياض، أن العلاقات السعودية - الأميركية، تتميز بالمتانة وبالعمق الاستراتيجي، على مدى الأعوام الماضية، مشيرا إلى أنها تأسست على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة، مبينا أن هذه العلاقة الاستراتيجية تلعب دورا كبيرا في حفظ الأمن والسلام الدوليين. وقال روجر لـ«الشرق الأوسط»: «إن واشنطن أكبر شريك تجاري للرياض، في وقت تمثل فيه السوق السعودية أكبر سوق للصادرات الأميركية في منطقة الشرق الأوسط، في ظل مساع حثيثة من قبل الجهات بالبلدين إلى تمتين العلاقات الثنائية سياسيا واقتصاديا». ولفت إلى أن السعودية تتمتع بقوة اقتصادية كبيرة، وتشهد نموا مطردا في المجالات كافة، منوها بأنها تمثل أحد أكبر 20 اقتصادا في العالم، حيث تحتل السعودية المركز الرابع من حيث استقرار الاقتصاد الكلي.



أول ناقلة نفط عراقية تعبر مضيق هرمز منذ اندلاع الحرب

يمر الناس أمام مسجد حيدر خانة في شارع رشيد بوسط مدينة بغداد (أ.ب)
يمر الناس أمام مسجد حيدر خانة في شارع رشيد بوسط مدينة بغداد (أ.ب)
TT

أول ناقلة نفط عراقية تعبر مضيق هرمز منذ اندلاع الحرب

يمر الناس أمام مسجد حيدر خانة في شارع رشيد بوسط مدينة بغداد (أ.ب)
يمر الناس أمام مسجد حيدر خانة في شارع رشيد بوسط مدينة بغداد (أ.ب)

تمكنت ناقلة نفط عملاقة تحمل مليوني برميل من الخام العراقي من عبور مضيق هرمز بنجاح، وفق ما كشفت «بلومبرغ».

ووفقاً لبيانات تتبع السفن التي جمعتها «بلومبرغ»، أظهرت الناقلة «أوميغا تريدر» (Omega Trader)، التي تديرها شركة «ميتسوي أو إس كيه ليد» اليابانية، وصولها إلى مدينة مومباي الهندية خلال الأيام القليلة الماضية. وكان آخر ظهور لإشارة الناقلة قبل وصولها إلى الهند من داخل الخليج العربي قبل أكثر من عشرة أيام.

يمثل عبور هذه الناقلة أول تحرك مرصود لبراميل النفط التابعة لبغداد عبر الممر المائي الحيوي منذ اندلاع الحرب التي دخلت أسبوعها الرابع.

تشير التقارير إلى أن معظم السفن التي نجحت في العبور أخيراً أفرغت حمولتها في الهند التي تواصلت حكومتها مع المسؤولين الإيرانيين لضمان ممر آمن لسفن الطاقة المتجهة إليها، بل قامت البحرية الإيرانية بمرافقة إحدى سفن الغاز المسال عبر المضيق.


السعودية تُعلق الشروط الملاحية لـ30 يوماً دعماً لتدفق الأعمال البحرية في الخليج

ميناء جدة الإسلامي (واس)
ميناء جدة الإسلامي (واس)
TT

السعودية تُعلق الشروط الملاحية لـ30 يوماً دعماً لتدفق الأعمال البحرية في الخليج

ميناء جدة الإسلامي (واس)
ميناء جدة الإسلامي (واس)

أعلنت الهيئة العامة للنقل في السعودية تعليق تطبيق شرط سريان الشهادات والوثائق المطلوبة لإصدار أو تجديد التراخيص الملاحية ورخص العمل للوحدات البحرية، وذلك لمدة 30 يوماً قابلة للتمديد عند الحاجة، شرط ألا يكون هناك تأثير على سلامة الأرواح وحماية البيئة البحرية، وذلك للسفن السعودية والأجنبية الموجودة داخل المياه الإقليمية للمملكة في الخليج العربي.

هذا القرار يأتي استجابة للظروف الراهنة، ودعماً لاستمرارية الأعمال البحرية وتعزيز انسيابية العمليات التشغيلية داخل المياه الإقليمية للمملكة، وفق بيان للهيئة.

ويشمل الاستثناء السفن المرتبطة بالأعمال والمشروعات البحرية داخل المناطق البحرية للمملكة، التي قد تواجه تحديات تشغيلية تحول دون مغادرتها لاستكمال المتطلبات الفنية أو إجراء الفحوصات اللازمة خارج تلك المياه.

وأكدت الهيئة أن هذا الإجراء يهدف إلى تمكين السفن من مواصلة أعمالها بكفاءة وأمان، وتعزيز مرونة العمليات التشغيلية، مع الالتزام بالمتطلبات النظامية ذات العلاقة.


«توتال» تحذر من ارتفاع كبير في أسعار الغاز إذا استمر إغلاق «هرمز»

وزير الداخلية الأميركي دوغ بورغوم يستمع إلى الرئيس التنفيذي لشركة «توتال» متحدثاً في مؤتمر «سيراويك» (أ.ف.ب)
وزير الداخلية الأميركي دوغ بورغوم يستمع إلى الرئيس التنفيذي لشركة «توتال» متحدثاً في مؤتمر «سيراويك» (أ.ف.ب)
TT

«توتال» تحذر من ارتفاع كبير في أسعار الغاز إذا استمر إغلاق «هرمز»

وزير الداخلية الأميركي دوغ بورغوم يستمع إلى الرئيس التنفيذي لشركة «توتال» متحدثاً في مؤتمر «سيراويك» (أ.ف.ب)
وزير الداخلية الأميركي دوغ بورغوم يستمع إلى الرئيس التنفيذي لشركة «توتال» متحدثاً في مؤتمر «سيراويك» (أ.ف.ب)

قال الرئيس التنفيذي لشركة «توتال إنرجيز»، باتريك بويان، يوم الاثنين، إنه يتوقع ارتفاعاً «كبيراً جداً» في أسعار الغاز الطبيعي المسال بحلول الصيف إذا لم يُعَدْ فتح مضيق هرمز، الذي أغلقته إيران بسبب الحرب.

أضاف المسؤول الفرنسي خلال مؤتمر «سيراويك» السنوي للطاقة في مدينة هيوستن الأميركية: «إذا لم يُفتح مضيق هرمز مجدداً، فإنني أتوقع ارتفاعاً كبيراً في أسعار الغاز الطبيعي المسال بحلول الصيف وسبتمبر (أيلول) المقبل، عندما نبدأ تجديد مخزونات الغاز في أوروبا».

وأوضح أن العواقب «لن تقتصر على ارتفاع أسعار الطاقة فحسب، بل ستُلحق الضرر أيضاً بعناصر اقتصادية أخرى، كسلاسل التوريد على سبيل المثال».