«فروزن» يتصدر السباق على جائزة الأوسكار للرسوم المتحركة

«فروزن» يتصدر السباق على جائزة الأوسكار للرسوم المتحركة
TT

«فروزن» يتصدر السباق على جائزة الأوسكار للرسوم المتحركة

«فروزن» يتصدر السباق على جائزة الأوسكار للرسوم المتحركة

منحت أول جائزة أوسكار لفيلم رسوم متحركة كتكريم خاص لشركة والت ديزني عام 1939 عن فيلمها «سنو وايت والأقزام السبعة»، حين سلمت الممثلة شيرلي تمبل، الطفلة آنذاك، ديزني الجائزة التي كانت تمثال أوسكار كامل الحجم وسبعة تماثيل أخرى مصغرة.
ولم تفز شركة والت ديزني أنيميشن ستوديوز الرائدة في مجال الرسوم المتحركة بجائزة الأوسكار لأفضل فيلم رسوم متحركة منذ استحداث هذه الجائزة عام 2002.
لكن من المتوقع أن يتغير هذا يوم غد الأحد في حفل توزيع جوائز الأوسكار، ففيلم الرسوم المتحركة «فروزن» الذي أنتجته والت ديزني يعد أبرز أفلام الرسوم المتحركة المرشحة للفوز بالأوسكار هذا العام.
ويتنافس الفيلم مع فيلمين آخرين للرسوم المتحركة حققا إيرادات كبيرة في دور السينما ومنها «ذا كرودز» من إنتاج شركة دريم ووركس وفيلم «دسبيكابل مي2» الذي أنتجته شركة اليومينيشن إنترتينمنت.
وحققت الأفلام الثلاثة مجتمعة أكثر من 2.5 مليار دولار في مبيعات تذاكر دور السينما العالمية.
وكانت شركة بيكسار، وهي وحدة تابعة لشركة والت ديزني، وزعت أفلام رسوم متحركة حققت مبيعات بلغت مائة مليون دولار أو أكثر في الولايات المتحدة وكندا العام الماضي.



الذكاء الاصطناعي يعزز فرص الحمل

الذكاء الاصطناعي يسهم في تحسين نتائج التلقيح الصناعي (جامعة إمبريال كوليدج لندن)
الذكاء الاصطناعي يسهم في تحسين نتائج التلقيح الصناعي (جامعة إمبريال كوليدج لندن)
TT

الذكاء الاصطناعي يعزز فرص الحمل

الذكاء الاصطناعي يسهم في تحسين نتائج التلقيح الصناعي (جامعة إمبريال كوليدج لندن)
الذكاء الاصطناعي يسهم في تحسين نتائج التلقيح الصناعي (جامعة إمبريال كوليدج لندن)

توصلت دراسة من جامعة إمبريال كوليدج لندن في بريطانيا إلى أن استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي يمكن أن يعزز فرص الحمل لدى السيدات الخاضعات للتلقيح الصناعي.

وأوضح الباحثون أن هذه النتائج تسلط الضوء على إمكانات الذكاء الاصطناعي في تحسين نتائج العلاج وتقديم رعاية أكثر دقة للمريضات، ونُشرت النتائج، الأربعاء، في دورية (Nature Communications).

ويذكر أن التلقيح الصناعي إجراء طبي يساعد الأزواج الذين يعانون من مشاكل في الإنجاب على تحقيق الحمل. وفي هذا الإجراء، يتم استخراج البويضات من المبايض لدى السيدات بعد تحفيزها بواسطة أدوية هرمونية، ثم يتم تخصيبها بالحيوانات المنوية للرجال في المختبر. وبعد التخصيب، يتم مراقبة نمو الأجنة في المختبر، ثم يتم اختيار أفضل الأجنة لنقلها إلى رحم المرأة في أمل حدوث الحمل.

وتمر العملية بخطوات أولها تحفيز المبايض باستخدام أدوية هرمونية لزيادة إنتاج البويضات، ثم مراقبة نمو الحويصلات التي تحتوي على البويضات عبر جهاز الموجات فوق الصوتية. وعند نضوج البويضات، تُجمع بواسطة إبرة دقيقة وتُخصّب في المختبر. وبعد بضعة أيام، تنُقل الأجنة المتطورة إلى الرحم لتحقيق الحمل.

ويُعد توقيت إعطاء حقنة الهرمون أمراً حاسماً في نجاح العملية، حيث يستخدم الأطباء فحوصات الموجات فوق الصوتية لقياس حجم الحويصلات، لكن تحديد التوقيت المناسب يعد تحدياً.

وفي هذه الدراسة، استخدم الباحثون تقنيات الذكاء الاصطناعي لتحليل بيانات أكثر من 19 ألف سيدة خضعن للعلاج. ووجدوا أن إعطاء حقنة الهرمون عندما يتراوح حجم الحويصلات بين 13 و18 ملم كان مرتبطاً بزيادة عدد البويضات الناضجة المسترجعة، مما أدى إلى تحسن ملحوظ في معدلات الحمل.

وبينما يعتمد الأطباء حالياً على قياس الحويصلات الأكبر فقط (أكثر من 17-18 ملم) لتحديد توقيت الحقن، أظهرت الدراسة أن الحويصلات المتوسطة الحجم قد تكون أكثر ارتباطاً بتحقيق نتائج إيجابية في العلاج.

كما أظهرت النتائج أن تحفيز المبايض لفترات طويلة قد يؤدي لارتفاع مستويات هرمون البروجستيرون، مما يؤثر سلباً على نمو بطانة الرحم ويقلل من فرص نجاح الحمل.

وأشار الفريق إلى أن استخدام الذكاء الاصطناعي يمكن أن يتيح للأطباء اتخاذ قرارات أكثر دقة في توقيت هذا الإجراء، مع الأخذ في الاعتبار أحجام الحويصلات المختلفة، وهو ما يتجاوز الطرق التقليدية التي تعتمد فقط على قياس الحويصلات الكبرى.

وأعرب الباحثون عن أهمية هذه النتائج في تحسين فعالية التلقيح الصناعي وزيادة نسب النجاح، مشيرين إلى أن هذه التقنية تقدم أداة قوية لدعم الأطباء في تخصيص العلاج وفقاً لاحتياجات كل مريضة بشكل فردي.

كما يخطط الفريق لتطوير أداة ذكاء اصطناعي يمكنها التفاعل مع الأطباء لتقديم توصيات دقيقة خلال مراحل العلاج؛ ما سيمكنهم من تحسين فرص نجاح العلاج وتحقيق نتائج أفضل.