اليونان تعيش على وقع الاحتجاجات بسبب إجراءات التقشف القاسية

عشرات النقابات احتلت مقر وزارة العمل للمطالبة بالإصلاحات

اليونان تعيش على وقع الاحتجاجات بسبب إجراءات التقشف القاسية
TT

اليونان تعيش على وقع الاحتجاجات بسبب إجراءات التقشف القاسية

اليونان تعيش على وقع الاحتجاجات بسبب إجراءات التقشف القاسية

تزامنًا مع مناقشة أعضاء البرلمان اليوناني لحزمة قوانين جديدة تتضمن إجراءات تقشفية تتعلق بنظام الضمانات الاجتماعية، يصوت عليها البرلمان لاحقًا، أبرزها رفع سن التقاعد، وزيادة الضرائب، وفرض ضرائب على التعليم الخاص، وتسريح الموظفين، نظّمت اتحادات نقابات العمال والموظفين مسيرات ومظاهرات احتجاجية مساء أمس وسط أثينا.
وقام صباح أمس عمال ينتمون لعشرات نقابات القطاع الخاص والعام، المنتظمة ضمن جبهة النضال العمالي (بامي)، بتنفيذ عملية احتلال رمزي لمقر وزارة العمل، استمرت عدة ساعات، من دون حدوث أي خسائر أو صدامات، ثم عمدوا إلى نشر لافتة ضخمة على واجهة المبنى حملت شعار «لن نكون عبيد القرن الحادي والعشرين.. نرفض تفكيك نظام الضمان الاجتماعي وعمليات التسريح الجماعية والمزادات والفقر والبطالة».
وروج المؤيدون للمظاهرات المبرمجة يوم 22 أكتوبر (تشرين الأول) الحالي، ولإضراب ينظم يوم 12 نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل، لشعارات تندد بإجراءات الحكومة، فيما شدَّدت «بامي» في بيان لها على أن تدابير الحكومة «تسحق ما تبقى من الطابع الاجتماعي لنظام الضمان، في تزامن مع إعفائها للمجموعات الاقتصادية من ديون ومستحقات، وهي تحاول إنهاء دفن نظام الضمان الاجتماعي لتحويله لقضية فردية تخص كل عامل».
وأوضح البيان أن الحكومة تريد من الشعب أن يعمل حتى سن الشيخوخة، دون حصوله على معاشات تقاعدية وحماية في مكان العمل، ودون الحصول على الخدمات الصحية وخدمات الرعاية الاجتماعية، مؤكدا أنها تدفع العمال نحو مخالب شركات التأمين وأقطاب قطاع الصحة.
ونظم اتحاد موظفي القطاع العام تجمعًا مساء أمس الجمعة في ميدان «سينداغما» قبالة مبني البرلمان اليوناني، سبقه تجمع آخر لتنظيم (بامي) الموالي للحزب الشيوعي اليوناني في ميدان أمونيا، احتجاجا على حزمة القوانين الجديدة.
وذكر عدد من المحتجين لـ«الشرق الأوسط» أن المظاهرات تأتي احتجاجا على إصلاح نظام التقاعد الذي فرض بناء على برنامج خطة الإنقاذ المالية الثالثة في اليونان، مؤكدين أنهم سوف يستمرون في المظاهرات والإضراب حتى ترضخ الحكومة مع الدائنين لمطالب المتضررين من أبناء الشعب اليوناني، على اعتبار أنهم يعانون قسوة التدابير التقشفية منذ أكثر من خمس سنوات.
في غضون ذلك، تظاهر أمس عمال النظافة أمام مقر وزارة العمل في العاصمة أثينا، رافضين القانون المتعلق بتقليص منح التقاعد وتأخير سن التقاعد، إذ قال أحد المتظاهرين، رفض ذكر اسمه، إن «مشروع القانون الجديد يضم عددا من مشاريع القوانين الإصلاحية لتمويل العجز المالي للدولة من 3 إلى 10 في المائة من صناديق المعاشات التكميلية، والتي لا تملك الآن هذه الأداة المالية، وأيضًا استمرار تخفيضات المعاشات التكميلية والأرباح التي يمنحها الصندوق لموظفي الخدمة المدنية».



الكرملين: روسيا تعلّمت الحد من تأثير العقوبات المفروضة عليها

أشخاص يسيرون بالقرب من الكرملين بالساحة الحمراء في يوم ممطر وسط موسكو 9 أبريل 2026 (رويترز)
أشخاص يسيرون بالقرب من الكرملين بالساحة الحمراء في يوم ممطر وسط موسكو 9 أبريل 2026 (رويترز)
TT

الكرملين: روسيا تعلّمت الحد من تأثير العقوبات المفروضة عليها

أشخاص يسيرون بالقرب من الكرملين بالساحة الحمراء في يوم ممطر وسط موسكو 9 أبريل 2026 (رويترز)
أشخاص يسيرون بالقرب من الكرملين بالساحة الحمراء في يوم ممطر وسط موسكو 9 أبريل 2026 (رويترز)

قال الكرملين، الخميس، إن روسيا تعلّمت كيفية الحد من تأثير العقوبات، وذلك بعد أن قال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت، إن الولايات المتحدة لن تجدد الإعفاء الذي كان يتيح للدول شراء بعض النفط الروسي دون التعرض لعقوبات أميركية، وفق وكالة «رويترز» للأنباء.

وسمحت وزارة الخزانة الأميركية بشراء النفط والمنتجات الروسية العالقة في البحر منذ منتصف مارس (آذار) بموجب إعفاء لمدة 30 يوماً، انتهى في 11 أبريل (نيسان)، في إطار مساعٍ للسيطرة على أسعار الطاقة العالمية خلال حرب أميركا وإسرائيل مع إيران.

وذكر بيسنت، الأربعاء، أن الإعفاء لن يُجدَّد.


الشرطة البريطانية توقف شخصين حاولا إضرام النار بكنيس يهودي في لندن

يقف ضباط الشرطة في موقع طوق أمني بالقرب من كنيس فينتشلي (أ.ف.ب)
يقف ضباط الشرطة في موقع طوق أمني بالقرب من كنيس فينتشلي (أ.ف.ب)
TT

الشرطة البريطانية توقف شخصين حاولا إضرام النار بكنيس يهودي في لندن

يقف ضباط الشرطة في موقع طوق أمني بالقرب من كنيس فينتشلي (أ.ف.ب)
يقف ضباط الشرطة في موقع طوق أمني بالقرب من كنيس فينتشلي (أ.ف.ب)

أعلنت الشرطة البريطانية، أنَّها أوقفت رجلاً وامرأة، الأربعاء؛ للاشتباه في محاولتهما إضرام النار في كنيس يهودي في فينشلي بشمال لندن، عادّةً الحادثة «جريمة كراهية معادية للسامية»، بحسب «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأعلنت الشرطة أنَّها قبضت أولاً على امرأة تبلغ 47 عاماً في واتفورد، وهي بلدة تقع في شمال غربي لندن، ثم أوقفت رجلاً يبلغ 46 عاماً في المنطقة نفسها، ووضعتهما قيد الاحتجاز.

وكانت شرطة لندن قالت، في وقت سابق الأربعاء، إنَّها تبحث عن مشتبه بهما «يرتديان ملابس داكنة ويضعان قناعين، ألقيا زجاجتين يبدو أنهما تحتويان على بنزين، بالإضافة إلى طوب» على الكنيس، بعد منتصف ليل الثلاثاء بقليل.

وأوضحت: «كلتا الزجاجتين لم تشتعل، ولم يتم الإبلاغ عن أي أضرار. كما لم تُسجَّل إصابات».

وأعلنت مجموعة غير معروفة كثيراً، ويحتمل أن تكون لها صلات بإيران، مسؤوليتها عن الهجوم، وفقاً لما نقلت «وكالة الصحافة الفرنسية» عن موقع «سايت».

يعمل ضابط الأدلة الجنائية التابع للشرطة خلال تحقيق إثر هجوم وقع الثلاثاء على كنيس فينتشلي الإصلاحي في شمال لندن (أ.ف.ب)

وأعلنت جماعة «حركة أصحاب اليمين (HAYI)»، مسؤوليتها عن هجمات مماثلة في بلجيكا والمملكة المتحدة وهولندا.

وتأتي هذه الحادثة بعد أقل من شهر على حرق 4 سيارات إسعاف تابعة لمؤسسة خيرية يهودية في لندن.

وكانت سيارات الإسعاف متوقفةً قرب كنيس في منطقة غولدرز غرين بشمال غربي لندن، وهي منطقة يقطنها عدد كبير من اليهود.

ولم يسفر الحريق الذي اندلع ليل 23 مارس (آذار)، عن إصابات. ووُجِّهت التهم إلى 3 مشتبه بهم، منهم اثنان مواطنان بريطانيان، وشاب بريطاني باكستاني يبلغ 17 عاماً، مطلع أبريل (نيسان).


ألمانيا توافق على صادرات أسلحة لإسرائيل بقيمة 7.8 مليون دولار خلال حرب إيران

وحدة مدفعية إسرائيلية تطلق قذائف باتجاه جنوب لبنان من شمال إسرائيل (أ.ب)
وحدة مدفعية إسرائيلية تطلق قذائف باتجاه جنوب لبنان من شمال إسرائيل (أ.ب)
TT

ألمانيا توافق على صادرات أسلحة لإسرائيل بقيمة 7.8 مليون دولار خلال حرب إيران

وحدة مدفعية إسرائيلية تطلق قذائف باتجاه جنوب لبنان من شمال إسرائيل (أ.ب)
وحدة مدفعية إسرائيلية تطلق قذائف باتجاه جنوب لبنان من شمال إسرائيل (أ.ب)

أظهرت بيانات حكومية أنَّ ألمانيا وافقت على صادرات أسلحة إلى إسرائيل بقيمة 6.6 مليون يورو (7.8 مليون دولار) خلال الأسابيع الأولى من الحرب في إيران، رغم أن الحجم ظلَّ منخفضاً نسبياً، وفق ما أوردته «وكالة الأنباء الألمانية».

وشملت الموافقات الفترة من 28 فبراير (شباط)، عندما شنَّت القوات الإسرائيلية والأميركية ضربات على إيران، وحتى 27 مارس (آذار)، وذلك وفق ردود وزارة الاقتصاد على استفسارات من حزب «اليسار».

وبالمقارنة، تم منح تراخيص تصدير بقيمة 166.95 مليون يورو خلال نحو 4 أشهر بعد أن رفعت ألمانيا القيود التي فرضتها خلال حرب غزة في 24 نوفمبر (تشرين الثاني) 2025. ولم تشمل هذه الصادرات أسلحة ثقيلة مثل الدبابات أو المدفعية، بل «معدات عسكرية أخرى».

وتعدُّ صادرات الأسلحة إلى إسرائيل قضيةً حساسةً للحكومة الألمانية. فبعد هجوم 7 أكتوبر (تشرين الأول) 2023 الذي شنَّته حركة «حماس»، زادت ألمانيا في البداية من الإمدادات؛ دعماً لإسرائيل.

ومع تصاعد الانتقادات لسلوك إسرائيل في غزة، أمر المستشار فريدريش ميرتس في أغسطس (آب) 2025 بوقف صادرات المعدات العسكرية التي يمكن استخدامها في النزاع.

وأثار الحظر الجزئي انتقادات في إسرائيل وداخل المعسكر المحافظ الحاكم في ألمانيا، لكنه رُفع بعد نحو 3 أشهر ونصف الشهر، عقب التوصُّل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين إسرائيل و«حماس». وحتى خلال فترة القيود، تمَّت الموافقة على تراخيص تصدير بقيمة 10.44 مليون يورو، بحسب الوزارة.