اليويفا يبحث عن بديل لبلاتيني للمنافسة على رئاسة الفيفا

تركي بن خالد يؤكد أحقية علي بن الحسين برئاسة الاتحاد الدولي.. والشيخ سلمان بن إبراهيم ينوي الترشح للمنصب

الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة رئيس الاتحاد الآسيوي (أ.ف.ب)  -  أعضاء اللجنة التنفيذية لليويفا يقررون البحث عن مرشح بديل لبلاتيني (أ.ف.ب)
الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة رئيس الاتحاد الآسيوي (أ.ف.ب) - أعضاء اللجنة التنفيذية لليويفا يقررون البحث عن مرشح بديل لبلاتيني (أ.ف.ب)
TT

اليويفا يبحث عن بديل لبلاتيني للمنافسة على رئاسة الفيفا

الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة رئيس الاتحاد الآسيوي (أ.ف.ب)  -  أعضاء اللجنة التنفيذية لليويفا يقررون البحث عن مرشح بديل لبلاتيني (أ.ف.ب)
الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة رئيس الاتحاد الآسيوي (أ.ف.ب) - أعضاء اللجنة التنفيذية لليويفا يقررون البحث عن مرشح بديل لبلاتيني (أ.ف.ب)

رغم إعلان دعمه وتأييده بشكل عام للفرنسي ميشال بلاتيني، يضع الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) الخطة البديلة في حسبانه ويبحث عن مرشح جديد للمنافسة على رئاسة الاتحاد الدولي للعبة (فيفا). ويحتاج اليويفا الآن إلى اتخاذ قرار بأسرع ما يكون بشأن هذا المرشح قبل غلق باب التقدم بملفات الترشح في 26 من الشهر الحالي.
وأعلن اليويفا، أمس (الخميس)، تأييده ودعمه لرئيسه بلاتيني بعد اجتماع طارئ لممثلي الاتحادات الأهلية الأعضاء باليويفا في نيون، ولكن اليويفا في الوقت نفسه يبدو حريصًا على البحث عن مرشح بديل للدفع به في الانتخابات المزمع إجراؤها في 26 فبراير (شباط) 2016 في ظل عدم وضوح الرؤية حتى الآن بالنسبة للتحقيقات الدائرة بشأن تورط بلاتيني في فضيحة فساد. وتجري السلطات السويسرية حاليًا تحقيقات بشأن حصول بلاتيني على مليوني فرنك سويسري (09ر2 مليون دولار أميركي) من السويسري جوزيف بلاتر رئيس الفيفا في 2011، بينما يؤكد بلاتيني أن هذا المبلغ نظير عمل قام به للفيفا عبر سنوات سابقة وبالتحديد من 1999 إلى 2002.
وإزاء هذه التحقيقات، قررت لجنة القيم بالفيفا إيقاف كل من بلاتر وبلاتيني لمدة 90 يومًا عن ممارسة أي أنشطة تتعلق بكرة القدم، وهو ما ينتظر أن يضير الحملة الانتخابية لبلاتيني. وتحدث بلاتر عن «اتفاق جنتلمان» مع بلاتيني فيما يخص الدفعة التي تلقاها الأخير عام 2011. وقال بلاتر لمحطة «آر آر أو تي في» السويسرية: «أبرمت عقدًا مع بلاتيني، كان هناك اتفاق جنتلمان.. كان عقدا مع ميشال بلاتيني.. كان اتفاقًا شخصيًا وقد اكتمل.. ولا يمكنني أن أعطي المزيد من التفاصيل». وتواصل السلطات السويسرية تحقيقاتها بينما يرغب اليويفا في اتخاذ قرار سريع من قبل السلطات الرياضية بشأن مصير بلاتيني؛ حيث طالب اليويفا، في بيان له الخميس، بأن يكون القرار بشأن بلاتيني في منتصف الشهر المقبل. وطعن كل من بلاتر وبلاتيني على قرار إيقافه، وذلك أمام لجنة الاستئناف بالفيفا. وإذا رفضت اللجنة هذا الطعن، قد يرفع بلاتر وبلاتيني الطعن إلى المحكمة الدولية للتحكيم الرياضي (كاس) التي تصدر أحكامها في مثل هذه الأمور الطارئة. ورغم هذا، وحتى يصبح بلاتيني مرشحًا رسميًا على رئاسة الفيفا، يحتاج بلاتيني إلى اجتياز فحص الاستقامة الذي تشرف عليه لجنة خاصة لانتخابات الفيفا. ورغم عدم كونه مشتبهًا به حتى الآن في التحقيقات الجنائية الدائرة، لم يقدم بلاتيني حتى الآن تفسيرًا مقنعًا لهذا المال الذي حصل عليه بعد تسع سنوات من الفترة التي يشير فيها إلى عمله لصالح الفيفا. وحصل بلاتيني على هذا المبلغ المالي في 2011 العام نفسه الذي شهد إعادة انتخاب بلاتر رئيسًا للفيفا وتوليه المنصب لفترة رئاسة رابعة بدعم من اليويفا. ولكن العلاقة بين بلاتر وبلاتيني توترت بعد هذا؛ مما دفع اليويفا لتأييد الأمير الأردني علي بن الحسين في الانتخابات التي جرت على رئاسة الفيفا في 29 مايو (أيار) الماضي. وبعد فوز بلاتر في هذه الانتخابات بالتزكية لانسحاب الأمير علي في جولة الإعادة، أعلن بلاتر بعدها بأربعة أيام فقط أنه يعتزم التقدم باستقالته داعيًا كونغرس الفيفا إلى عقد اجتماع استثنائي لاختيار من يخلفه في هذا المنصب.
وأكد الأمير علي ترشحه لرئاسة الفيفا، أمس، وذلك بعد أسبوع من تقدم بلاتيني بأوراق ترشحه قبل فرض عقوبة الإيقاف عليه من قبل لجنة القيم بالفيفا. ولا ينتظر أن تدعم أوروبا الأمير علي في الانتخابات المقبلة كما ينتظر أن يدعم اليويفا مرشحًا أوروبيًا ينتمي إليه في حال عدم قدرة بلاتيني على الاستمرار في الانتخابات. وقد يستقر اليويفا على مرشح آخر لرئاسة الفيفا قبل 26 من الشهر الحالي تحسبًا للسيناريو الأسوأ، وهو انسحاب بلاتيني أو خروجه مضطرًا من السباق على رئاسة الفيفا.
كما رددت تقارير إخبارية بريطانية وجود مرشح آخر على رئاسة الفيفا من القارة الآسيوية، وهو البحريني الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة، رئيس الاتحاد الآسيوي للعبة. وأوضحت هذه التقارير أن ترشح الشيخ سلمان آل خليفة سيضر بطموحات بلاتيني. وذكرت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «أكدت مصادر في آسيا هذا الاتجاه، مساء أول من أمس؛ مما يعني صدمة كبيرة ممكنة للآمال المتضائلة للفرنسي ميشال بلاتيني رئيس اليويفا في الصراع على رئاسة الفيفا». كما ستكون صدمة كبيرة أيضًا للأمير الأردني علي بن الحسين الراغب بحصد أكبر عدد من الأصوات داخل الاتحاد الآسيوي. ودعم الشيخ سلمان ترشيح بلاتر في انتخابات مايو الماضي، وعبّر بن إبراهيم أكثر من مرة عن دعمه لملف مونديال قطر 2022، الذي يخضع مع ملف مونديال روسيا 2018 لتحقيق من قبل القضاء السويسري. ويحظى بن إبراهيم بغطاء كبير من الشيخ الكويتي أحمد الفهد الصباح، رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي، عضو اللجنة التنفيذية في الفيفا وأحد أبرز الأشخاص المؤثرين في الرياضة الآسيوية.
من جانبه، أكد الأمير تركي بن خالد بن فيصل، رئيس الاتحاد العربي لكرة القدم، أحقية الأمير على بن الحسين برئاسة الفيفا. وأوضح الأمير تركي أن علي بن الحسين أثبت في الانتخابات السابقة قدرته على المنافسة والانتشار عالميًا، وأثبت من خلال رئاسته للاتحاد الأردني واتحاد غرب آسيا ووجوده السابق كنائب لرئيس الفيفا، أنه قادر على ترجمة أفكاره إلى أرض الواقع. وأضاف رئيس الاتحاد العربي لوكالة الأنباء السعودية (واس) تعليقًا على الإعلان الرسمي لترشح الأمير علي بن الحسين لرئاسة الفيفا، «إنه من منطلق الأخوة والتضامن العربي، فمن المنطقي أن نقف جميعًا كعرب مع الأمير علي، فنحن - الاتحاد العربي - نقف مع أي عربي لما فيه خير ومصلحة الجميع». وأعرب الأمير تركي عن تمنياته بأن يكون هناك توافق عربي من جميع الاتحادات العربية الأعضاء بأن يكون الأمير علي بن الحسين هو مرشح الجميع لأهم منصب كروي في العالم.
تأتي هذه التطورات في الوقت الذي أوقف الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم دعمه وتأييده لبلاتيني كمرشح على رئاسة الفيفا. وذكر الاتحاد الإنجليزي اليوم أنه قرر إيقاف دعمه لبلاتيني في الترشح على رئاسة الفيفا رغم دعمه، أمس (الخميس)، للقرار الذي اتخذه ممثلو الاتحادات الأعضاء الأهلية باليويفا والخاص بتأييد بلاتيني في طعنه على قرار الإيقاف الصادر من لجنة القيم بالفيفا. وذكر الاتحاد الإنجليزي أن قراره جاء بناء على معلومات تلقاها الآن من محامي بلاتر. وأوضح الاتحاد، في بيان له أمس، «الاتحاد الإنجليزي يتمنى كل النجاح للسيد بلاتيني في مواجهة الاتهامات الموجهة إليه ويتمنى له تبرئة اسمه، ولا يهتم باتخاذ أي خطوة قد تعرض هذه العملية للخطر».
وفي تطور آخر، نفى الاتحاد الألماني لكرة القدم، أمس، وجود أي مخالفات أو حالات شراء أصوات تتعلق ببطولة كأس العالم 2006 التي استضافتها ألمانيا. ورغم هذا، لم يستبعد الاتحاد الألماني وجود سوء استخدام للأموال التي دفعتها اللجنة المنظمة لمونديال 2006 إلى الفيفا في 2005 ليضاعف الاتحاد الألماني بهذا من الضغوط الواقعة على الفيفا والمسؤولية. وأشار الاتحاد الألماني للعبة أن اللجنة المنظمة قدمت 7ر6 مليون يورو إلى الفيفا في 2005 لإنفاقها في إطار البرنامج الثقافي للفيفا، ولكن ربما أنفقت هذه الأموال في أغراض غير تلك الأغراض التي خصصت لها.
من جهته، دعا الرئيس السابق للاتحاد الألماني لكرة القدم تيو تسفانتسيغر أعضاء اللجنة التنفيذية للفيفا إلى الاستقالة من مناصبهم وإنشاء لجنة انتقالية حتى انتخاب رئيس للمنظمة العالمية. وبالنسبة لتسفانتسيغر، الذي ترك اللجنة التنفيذية في مايو الماضي ليخلفه الرئيس الحالي للاتحاد فولفغانغ نيرسباخ، فإن الاتحاد الدولي اليوم «بين أيدي المدعين العامين ومكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي». وأمام هذا «الفراغ» رأى أن «أعضاء اللجنة التنفيذية غير الموقوفين يتعين عليهم الاستقالة». ودعا إلى إنشاء لجنة انتقالية لصياغة دستور جديد للمنظمة الدولية، قبل انتخاب رئيس جديد.
* تواريخ مهمة تنتظر الفيفا إلى حين اختيار خليفة بلاتر
* يترقب كل من اتحادي كرة القدم الدولي (فيفا) والأوروبي (يويفا) عدة تواريخ مهمة قبل الانتخابات الجديدة على رئاسة الفيفا والمزمع إجراؤها في 26 فبراير (شباط) 2016 وذلك وسط التحقيقات التي تجريها السلطات الأميركية والسويسرية حاليا بشأن فضائح الفساد التي ضربت الفيفا في الفترة الماضية وإيقاف السويسري جوزيف بلاتر رئيس الفيفا والفرنسي ميشال بلاتيني رئيس اليويفا. ولم يتحدد بعد الموعد الخاص باجتماع لجنة الاستئناف لنظر الطعن المقدم من بلاتر وبلاتيني على قرار إيقافهما والذي قد يتبعه تصعيد الأمر إلى المحكمة الدولية للتحكيم الرياضي. والقائمة التالية توضح التواريخ المهمة من الآن وحتى موعد الانتخابات المرتقبة على رئاسة الفيفا:
- 20 الشهر الحالي (زيوريخ): اجتماع طارئ للجنة التنفيذية بالفيفا برئاسة الكاميروني عيسى حياتو القائم بأعمال رئيس الفيفا.
26 - الشهر الحالي (زيوريخ): الموعد النهائي لتلقي ملفات الراغبين في الترشح على رئاسة الفيفا.
- الثاني والثالث من ديسمبر (كانون الأول) (زيوريخ): الاجتماع العادي للجنة التنفيذية بالفيفا.
السادس من يناير (كانون الثاني) 2016 (زيوريخ): انتهاء فترة الإيقاف المفروضة على بلاتر وبلاتيني والتي تبلغ 90 يوما.
- 11 يناير 2016 (زيوريخ): حفل الفيفا السنوي لتوزيع جوائزه ومنها جائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم لعام 2015.
- 20 فبراير 2016 (زيوريخ): آخر يوم في فترة التمديد البالغة يوما والمحتملة لإيقاف بلاتر وبلاتيني.
- 26 فبراير 2016 (زيوريخ): الاجتماع الاستثنائي للجمعية العمومية (كونغرس) الفيفا والذي تجرى خلاله الانتخابات لاختيار رئيس جديد للفيفا.



هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
TT

هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)

إذا كان جوسيب غوارديولا يعلم في قرارة نفسه أنه سيرحل عن مانشستر سيتي بنهاية الموسم الحالي، فإنه لا يفصح عن ذلك. وتُدرك مصادر رفيعة المستوى في ملعب الاتحاد جيداً التكهنات الكثيرة حول احتمال رحيل غوارديولا، وأن المدير الفني البالغ من العمر 55 عاماً يُفكّر - إن لم يكن قد حسم أمره نهائياً - في إنهاء مسيرته التدريبية مع الفريق هذا الصيف. لكن حتى هذه المصادر تُصرّ على أنها لا تعرف ما سيحدث على وجه اليقين. وتقول مصادر مُقرّبة من وكالة «إس إي جي»، التي تعمل مع ممثلي غوارديولا - بقيادة شقيقه بير - إن أي شيء يتعلق بمستقبل المدير الفني الكاتالوني يخضع لسرية شديدة. ومع ذلك، هناك سيل من الشائعات - معظمها ناتج عن أحاديث بين مسؤولين تنفيذيين ووكلاء ولاعبين في فرق منافسة - تُشير إلى أنه على وشك الإعلان عن رحيله، حسب المقال الذي نشره روب داوسون على موقع «إي إس بي إن». لا يزال يتبقى في عقد غوارديولا، الذي وقعه في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، 16 شهراً، لكن الأمر - حسب روب داوسون على موقع «إي إس بي إن» - وصل بالفعل إلى مرحلة لن يشعر فيها أحد في مانشستر سيتي بالدهشة إذا قرر غوارديولا الرحيل قبل عام من انتهاء عقده في صيف 2026.

وضع العقد

لم يشعر غوارديولا خلال السنوات التسع والنصف الماضية بالانزعاج من شيء أكثر من التساؤلات حول مستقبله. ونظرا لأنه شخص مهووس بتحقيق الفوز في مباريات كرة القدم، فإنه ينظر إلى أي ضجيج خارجي على أنه مصدر تشتيت محتمل. وغالباً ما حاول غوارديولا حسم الأمر مبكراً، بتوقيعه على تمديد عقده بحلول نوفمبر (تشرين الثاني) من عامه الأخير لضمان عدم تأثر النصف الثاني من الموسم بحالة الغموض المحيطة بمستقبله.

لكن عندما وقع عقده الأخير في نوفمبر 2024، كان هناك شعور بالدهشة في مانشستر سيتي من أنه مدد العقد لمدة عامين بدلاً من عام واحد. كان هناك شعور في ذلك الوقت بأن غوارديولا قد يوقع على تمديد العقد لمدة 12 شهراً ليصل إلى صيف عام 2026 ويختتم بذلك 10 سنوات في النادي.

وأثار تمديد العقد حتى عام 2027 دهشة البعض في ملعب الاتحاد، كما أثار تساؤلات حول ما إذا كانت السنة الإضافية بمثابة ضمانة تهدف إلى توفير أكبر قدر ممكن من اليقين. وعندما سُئل غوارديولا عن مستقبله في أوائل يناير (كانون الثاني)، تهرب من الإجابة المباشرة، وقال: «لدي عقد مع النادي، وقلت ذلك مائة مليون مرة. أنا هنا منذ عشر سنوات. سأرحل يوماً ما، لكنني الآن مرتبط بعقد».

وكرر غوارديولا الأمر نفسه عندما وُجه إليه سؤال مماثل في مؤتمره الصحافي يوم الجمعة، قائلاً: «يتبقى لي عام واحد في عقدي. السؤال نفسه مطروح منذ شهر أو شهرين، لكنني أؤكد لكم مجدداً أن الإجابة هي نفسها ولم تتغير».

تغير في الحالة المزاجية

انضم غويهي وغيره إلى سيتي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل غوارديولا (أ.ب)

كان هناك شعور دائم بأن غوارديولا قد يرحل في صيف عام 2026 - بعد عشر سنوات من انضمامه من بايرن ميونخ عام 2016 - لكن زاد الشعور بحدوث تغير واضح في حالته المزاجية خلال الأسابيع القليلة الماضية. بدأ الأمر بعد مباراة الذهاب من الدور نصف النهائي لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة أمام نيوكاسل، عندما ألغى حكم الفار هدفاً لأنطوان سيمينيو، مما أثار غضب غوارديولا بشأن أداء التحكيم. لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام بعد التعادلات أو الهزائم، لكن بعد الفوز بهدفين دون ردّ على نيوكاسل على ملعب «سانت جيمس بارك»، شعر المدير الفني الإسباني بالراحة في تسليط الضوء على أخطاءٍ مُحتملة في مباراة الدوري التي خسرها فريقه أمام نيوكاسل قبل ستة أسابيع - ليس هذا فحسب، بل كشف أيضاً عن أنه كان يجب طرد حارس مرمى كريستال بالاس، دين هندرسون، خلال نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي الذي خسره فريقه أمام كريستال بالاس في مايو (أيار) الماضي.

علاوة على ذلك، وجّه غوارديولا انتقاداتٍ أخرى للحكام بعد الفوز بهدفين دون رد على وولفرهامبتون، وقبل مباراة الإياب ضد نيوكاسل، قرر - دون وجود سبب يذكر - التحدث علناً عن مجموعة من الموضوعات المختلفة، بما في ذلك إنفاق أندية الدوري الإنجليزي الممتاز على انتقالات اللاعبين، وفلسطين، والسودان، وأوكرانيا، ووفاة رينيه غود وأليكس بريتي في مينيسوتا.

كما بدأ أيضاً بترديد عباراتٍ مثل «اقتباس رائع، أليس كذلك؟» عندما كان يتحدث عن موضوعات يعتقد أنها ستحتل عناوين الأخبار، وكان يخاطب الصحافيين بأسمائهم، ويجيب عن أسئلة إضافية بشكل غير متوقع في نهاية المؤتمرات الصحافية بينما كان فريق الإعلام في مانشستر سيتي يحاول إنهاءها! فإذا كان غوارديولا يدرك أن هذه المنصة قد لا تدوم سوى بضعة أشهر فقط، فهو يستغلها الآن على أكمل وجه! في الواقع، تتشابه حرب غوارديولا مع الحكام مع ردة فعل السير أليكس فيرغسون على طرد ناني أمام ريال مدريد عام 2013، الذي أسهم في خروج مانشستر يونايتد من دوري أبطال أوروبا. قيل إن فيرغسون كان «مُحبطاً» بعد المباراة، لدرجة أنه رفض عقد مؤتمره الصحافي. اتضح لاحقاً أنه كان مستاءً للغاية لأنه كان قد قرر بالفعل الرحيل عن أولد ترافورد في نهاية الموسم، ولأنه حُرم من فرصة أخيرة للفوز بدوري أبطال أوروبا بسبب ما عدّه خطأً تحكيمياً.

وعلى الرغم من اقتراب غوارديولا من قضاء 20 عاماً بوصفه مديراً فنياً و10 سنوات من العمل في مانشستر سيتي، فإنه لم يفقد أبداً شغفه ورغبته الهائلة في تحقيق الانتصارات والفوز بالبطولات.

وبدت احتفالاته على خط التماس، بعد أن حجز مانشستر سيتي مقعده في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة للمرة الخامسة خلال فترة تدريبه للسيتيزنز، وكأنها تشبه احتفالات مدير فني مبتدئ يسعى إلى تحقيق أول لقب له. وقال غوارديولا: «أنا أتقدم في السن، وأشعر بأن الوصول إلى النهائيات أصبح أكثر صعوبة. لا أريد أن أعدّ الأمر مُسلّماً به، وأعلم مدى صعوبته. نشعر بالسعادة لأننا سنلعب مباراة نهائية أخرى، لأنه من الصعب للغاية في الرياضة والمنافسة الحديثة - التنس، والغولف، وكرة السلة - الوصول إلى النهائيات والفوز بالألقاب. عليك أن تبذل جهداً كبيراً لتحقيق ذلك».

رغم قضاء غوارديولا 10 سنوات مديراً فنياً في سيتي فإنه لم يفقد أبداً شغفه بالفوز بالبطولات (رويترز)

تخطيط مانشستر سيتي للمستقبل

لطالما كان مانشستر سيتي مطمئناً بشأن مستقبل غوارديولا. ومن الواضح أن مسؤولي النادي يرغبون في الإبقاء على أنجح مدير فني في تاريخ النادي لأطول فترة ممكنة، لكنهم كانوا يعلمون دائماً أنه ليس من النوع الذي يسير على خطى فيرغسون أو أرسين فينغر ويستمر في العمل في مكان واحد لأكثر من 20 عاماً.

لطالما وجد مسؤولو مانشستر سيتي العزاء في قوة علاقتهم مع غوارديولا. وهذا يعني أن مسؤولي النادي واثقون من أنه سيمنحهم الوقت الكافي للبحث عن بديل مناسب متى قرر الرحيل.

وكان من اللافت للنظر أنه خلال انهيار العلاقات بين إنزو ماريسكا وتشيلسي في ديسمبر (كانون الأول) ويناير، لم تتردد مصادر من داخل تشيلسي في الإفصاح عن أن ماريسكا - العضو السابق في الجهاز الفني لغوارديولا - كان يجري محادثات مع مانشستر سيتي بشأن خلافته لغوارديولا. وقد تنامت هذه الادعاءات إلى مسامع مسؤولي مانشستر سيتي، لكنهم - وهذا هو الأهم - لم ينفوها رسمياً.

عادةً ما يتسبب عدم اليقين بشأن مستقبل المدير الفني في حدوث مشكلات لأي نادٍ في سوق الانتقالات، حيث إن أول ما يرغب اللاعب في معرفته هو من سيلعب تحت قيادته. لكن هذه التساؤلات لم تمنع مانشستر سيتي من التعاقد مع سيمينيو ومارك غويهي في فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة.

وكان الرأي السائد داخل النادي يتمثل في أن اثنين من أفضل لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز، وفي أوج عطائهما، قد قررا الانتقال إلى ملعب الاتحاد رغم اهتمام جميع الأندية الكبرى الأخرى في أوروبا تقريباً بالتعاقد معهما، على الرغم من احتمال رحيل غوارديولا.

في الواقع، كان اللعب تحت قيادة غوارديولا هو دائما عامل الجذب الرئيسي للاعبين الجدد، لكن التعاقد مع سيمينيو وغويهي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل المدير الفني الكتالوني يشير إلى وجود تغيير ملحوظ في هذا الأمر.

لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام إلا أنه في الآونة الأخيرة بدأ في تسليط الضوء على أخطاء حدثت في مبارياته (أ.ف.ب)

إذن هل سيرحل غوارديولا؟

يدرك مانشستر سيتي أن الرحيل بات وشيكاً. ويفتخر مسؤولو النادي بوضع خطة لكل شيء، وهذا هو الشعور السائد هذه المرة أيضاً. فإذا قرر غوارديولا الرحيل في نهاية الموسم الحالي، فيعتقد مانشستر سيتي أنه سيكون مستعداً لذلك. لقد تعامل النادي مع رحيل مدير الكرة تشيكي بيغريستين، والمدير التنفيذي للعمليات عمر برادة، ومدير صفقات كرة القدم رافي مورسن في الفترة الأخيرة، بالإضافة إلى عدد من اللاعبين الأساسيين.

سيكون رحيل غوارديولا أصعب بكثير، لكن وفقاً لمصادر مطلعة فإن التعامل مع تداعيات ذلك لن يكون مستحيلاً. لكن يبقى هذا الأمر رهن الترقب، فمانشستر يونايتد لا يزال يعاني من رحيل مديره الفني الأسطوري السير أليكس فيرغسون قبل 13 عاماً. يشعر مانشستر سيتي براحة أكبر حيال توقيت الرحيل المحتمل لغوارديولا هذا الصيف مقارنةً بما كان عليه الوضع قبل 12 شهراً، فقد كان الرأي السائد آنذاك أن محاولة تعيين مدير فني جديد في صيفٍ مُعقّدٍ أصلاً بسبب بطولة كأس العالم للأندية ستكون فوق طاقة النادي.

وصرّح غوارديولا في السابق بأنه ليس من النوع الذي يُفكر ملياً قبل اتخاذ القرارات، بل يتخذها بسرعة بناءً على شعوره، ومن الممكن أن تتأثر قراراته بالنتائج حتى نهاية الموسم، سواءً كانت جيدة أم سيئة. لكنه يلتزم الصمت حالياً، وهو ما يعني أن دوامة التكهنات ستستمر إلى أن يتغير هذا الوضع!


الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
TT

الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)

ثمة أسباب عدة تجعل عدد الأرقام القياسية في الألعاب الأولمبية الشتوية أقل مقارنةً بنظيرتها الصيفية.

ووفق تقرير نشرته «بي بي سي»، أحد هذه الأسباب أن ملاعب ومسارات الألعاب الشتوية لا تكون متماثلة في الطول والتصميم من دورة إلى أخرى، إذ تختلف المسارات وفقاً لمواقع الاستضافة، مما يصعّب تسجيل زمن قياسي ثابت في سباقات السرعة.

فعلى سبيل المثال، يبلغ طول مسار التزلج الألبي للرجال (الانحدار) في دورة 2026 نحو 2.14 ميل، بينما لم يتجاوز 1.96 ميل في دورة 2022. وينطبق الأمر ذاته على رياضات أخرى مثل الزلاجات، والتزلج على اللوح، والتزلج الريفي.

في المقابل، تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية الشتوية وبطولات العالم، مما يتيح اعتماد أرقام قياسية أولمبية وعالمية رسمية لهذه الرياضات.

وقد حطم النرويجي ساندِر إيتريم الرقم القياسي الأولمبي في سباق 5 آلاف متر للتزلج السريع للرجال في دورة 2026.

وهناك رياضات تُحتسب نتائجها عبر التحكيم، استناداً إلى مستوى المهارة والتنفيذ. فالتزلج الفني على الجليد رياضة خاضعة للتقييم، ولا يوجد حد أقصى للنقاط فيها.

ومنذ دورة 2018، يُعتمد نظام التحكيم التابع للاتحاد الدولي للتزلج (ISU) في تسجيل الأرقام الأولمبية.

ويحمل الأميركي ناثان تشين الأرقام القياسية في فئة الفردي للرجال، مسجلاً أعلى مجموع نقاط في البرنامج القصير والحُر والمجموع الإجمالي.

أما في منافسات «البيغ إير» في التزلج والتزلج على اللوح، فيُمنح الرياضيون علامة من 100 نقطة تُقيَّم عبر أربع فئات رئيسية: درجة الصعوبة، والتنفيذ، والارتفاع، والهبوط، مع إمكانية الحصول على نقاط إضافية عند تقديم حركات جديدة غير مسبوقة تسهم في تطوير الرياضة.


مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.