الحكم على تكفيري بالسجن مدى الحياة لإصراره على الطعن في الدولة والعلماء

حكم عليه العام الماضي بالسجن 23 سنة في قضية مختلفة

الحكم على تكفيري بالسجن مدى الحياة لإصراره على الطعن في الدولة والعلماء
TT

الحكم على تكفيري بالسجن مدى الحياة لإصراره على الطعن في الدولة والعلماء

الحكم على تكفيري بالسجن مدى الحياة لإصراره على الطعن في الدولة والعلماء

أصدر القضاء السعودي أمس، حكما ابتدائيا بالسجن حتى الموت أو التوبة، على سعودي، كفّر ولاة الأمر بالبلاد، وهيئة كبار العلماء، وقطاعات الدولة العسكرية، وأصر على ذلك، خصوصا أن المدان سبق أن حكم عليه في قضية سابقة، في نوفمبر (تشرين الثاني) 2014، بالسجن 23 سنة، العام الماضي، وذلك لإدانته بالدعم اللوجستي لإحدى الخلايا الإرهابية بالسعودية، وشراء سيارات، وتجنيد إرهابيين، ونقلهم من مكان إلى آخر.
وأدين المتهم في القضية الثانية، بتكفير ولاة الأمر، وهيئة كبار العلماء، وقطاعات الدولة العسكرية، ومن يعمل في المحكمة الجزائية المتخصصة، التي تنظر في قضايا الموقوفين أمنيًا، والطعن في نزاهة القضاة، وإصرار ذلك في المجلس الشرعي.
وحكم ناظر القضية، بالسجن على المتهم لمدة 10 سنوات، تبدأ من تاريخ انتهاء محكوميته في قضيته الأولى، وفي حال انتهت محكوميته في القضيتين، ولا يزال مصرًا على منهجه التكفيري، فيسجن حتى الموت، أو يتوب.
ويتيح المجلس الشرعي، التأكيد من الفكر الموقوفين في القضايا الأمنية، بعد تطرفهم، وانتهاج الفكر التكفيري، لمناقشتهم في الأدلة الشرعية، وتفنيد الشبهات الذي طغت على عقولهم، حيث يعقد عدد من العلماء الشرعيين، جلسات مناقشة مع عدد من المطلوبين، ممن يحملون الفكر التكفيري، لتباين حقيقة أمرهم، واعتناقهم المنهج التكفيري، من عدمه.
وكان المتهم في القضية، الثانية، سبق أن استأنف الحكم عليه في قضيته السابقة، في انضمامه إلى خلية إرهابية داخل البلاد تابعة لتنظيم القاعدة الإرهابي المناهض للدولة لانتهاجه مذهب الخوارج في التكفير، والخروج المسلح على ولي الأمر، والدعوة إليه، وشراء سيارة باسم أحد الموقوفين، بعد تجنيده وتسليمها، لموقوف آخر، لاستخدامها من قبل أعضاء التنظيم، وتسهيل تنقلات أعضاء التنظيم الإرهابي من خلال نقلهم وإيصالهم من مكان إلى آخر على سيارته الخاصة، حيث دعم التكفيري، التنظيم من ناحية تأمين وسائل الاتصال، وشراء جهاز ستالايت إنترنت، ومن ثم تسليمه للمطلوبين أمنيًا، وإيصال المطلوبين أمنيًا عدة مرات إلى مقاهي الإنترنت لتمكينه من الاتصال بشبكة الإنترنت لتحقيق أهدافهم الإجرامية.
كما سعى التكفيري، لتسليم أحد عناصر التنظيم، اسم أحد ضباط التحقيق في المباحث العامة، تمهيدًا لرصد تحركاته تحقيقًا لأهداف التنظيم الإرهابية المتمثلة في استهداف رجال الأمن.



ولي العهد السعودي يستعرض أوجه التعاون مع رئيس الاتحاد السويسري  

TT

ولي العهد السعودي يستعرض أوجه التعاون مع رئيس الاتحاد السويسري  

ولي العهد السعودي ورئيس الاتحاد السويسري غي بارميلان (واس)
ولي العهد السعودي ورئيس الاتحاد السويسري غي بارميلان (واس)

التقى الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، في محافظة جدة، الخميس، رئيس الاتحاد السويسري، غي بارميلان.

وجرى خلال اللقاء استعراض أوجه التعاون السعودي السويسري في مختلف المجالات، والفرص الواعدة لتطويره، لا سيما في المجالات الاستثمارية، إلى جانب بحث عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك، والمستجدات على المستويين الإقليمي والدولي، وتنسيق الجهود المبذولة تجاهها.

كما تلقى الأمير محمد بن سلمان اتصالاً هاتفياً من ساناي تاكايتشي، رئيسة وزراء اليابان.

وجرى خلال الاتصال بحث العلاقات الثنائية بين البلدين، واستعراض مجالات التعاون القائمة وسبل تعزيزها وتطويرها في عدد من المجالات، كما جرت مناقشة مستجدات الأوضاع الراهنة في المنطقة، وتداعياتها الأمنية والاقتصادية على المستويين الإقليمي والدولي.

كما تم بحث الجهود المبذولة لخفض التصعيد وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، والجهود القائمة لضمان أمن الملاحة البحرية، وانعكاساته الاقتصادية القائمة، إضافة إلى تأثيره على الإمدادات الحيوية للعالم.


محمد بن زايد والشرع يبحثان تعزيز العلاقات والتطورات الإقليمية

الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات مع الرئيس السوري أحمد الشرع خلال اللقاء في أبوظبي (وام)
الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات مع الرئيس السوري أحمد الشرع خلال اللقاء في أبوظبي (وام)
TT

محمد بن زايد والشرع يبحثان تعزيز العلاقات والتطورات الإقليمية

الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات مع الرئيس السوري أحمد الشرع خلال اللقاء في أبوظبي (وام)
الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات مع الرئيس السوري أحمد الشرع خلال اللقاء في أبوظبي (وام)

بحث الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات، مع الرئيس السوري أحمد الشرع، سبل تعزيز العلاقات الثنائية والتعاون المشترك، وذلك خلال استقبال الأول نظيره السوري الذي يقوم بزيارة عمل إلى الدولة.

وتناول اللقاء العلاقات بين البلدين، وسبل تطويرها في مختلف المجالات، ولا سيما الجوانب التنموية والاقتصادية، بما يخدم المصالح المتبادلة ويعود بالنفع على الشعبين.

كما تبادل الجانبان وجهات النظر حول عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها التطورات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، وتداعياتها على الأمن والسلم الإقليمي والدولي، إضافة إلى تأثيراتها على أمن الملاحة الدولية والاقتصاد العالمي.

وجدّد الرئيس السوري، في هذا السياق، إدانته الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت المدنيين والمنشآت والبنى التحتية في دولة الإمارات ودول المنطقة، معتبراً أنها تمثل انتهاكاً لسيادة الدول والقوانين والأعراف الدولية، وتقويضاً للأمن والاستقرار الإقليميين، مشيداً في الوقت ذاته بكفاءة الإجراءات التي اتخذتها الإمارات للحفاظ على أمنها واستقرارها وضمان سلامة مواطنيها والمقيمين فيها.

وأكد الجانبان حرصهما على مواصلة دفع مسار العلاقات الإماراتية - السورية، بما يسهم في تحقيق تطلعات البلدين نحو التنمية وبناء مستقبل أكثر تقدماً وازدهاراً لشعبيهما.


السعودية وهولندا تبحثان جهود الحفاظ على أمن الممرات المائية

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله نظيره الهولندي توم بيريندسن في الرياض الأربعاء (واس)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله نظيره الهولندي توم بيريندسن في الرياض الأربعاء (واس)
TT

السعودية وهولندا تبحثان جهود الحفاظ على أمن الممرات المائية

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله نظيره الهولندي توم بيريندسن في الرياض الأربعاء (واس)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله نظيره الهولندي توم بيريندسن في الرياض الأربعاء (واس)

بحث الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي مع نظيره الهولندي توم بيريندسن، جهود البلدين ومساعيهما المتواصلة في الحفاظ على أمن وسلامة الممرات المائية الدولية.

واستعرض الجانبان خلال استقبال الأمير فيصل بن فرحان للوزير بيريندسن في الرياض، الأربعاء، مجالات التعاون الثنائي بين البلدين، كما تبادلا وجهات النظر حيال المستجدات الإقليمية.

وجدَّد الوزير بيريندسن خلال اللقاء، إدانة هولندا للاعتداءات الإيرانية الغاشمة على السعودية وعددٍ من دول المنطقة.