كيري: جرائم الأزمة السورية ضد الإنسانية لا تعد ولا تحصى

وزير الخارجية الأميركي يؤكد أن الدول التي تفشل لا تحترم حقوق الإنسان ستواجه حرمانا اقتصاديا وعزلة دولية

ارشيفية
ارشيفية
TT

كيري: جرائم الأزمة السورية ضد الإنسانية لا تعد ولا تحصى

ارشيفية
ارشيفية

هاجم وزير الخارجية الأميركي جون كيري النظام السوري واصفا الحرب الأهلية السورية بأنها «مأساة في نطاقها وتكلفتها البشرية»، وكارثة في مجال حقوق الإنسان، وأنها شهدت جرائم ضد الإنسانية لا تعد ولا تحصى مند ثلاث سنوات.
وفي كلمته لإطلاق تقرير حقوق الإنسان لعام 2013 ظهر أول من أمس بمقر وزارة الخارجية الأميركية، وجه كيري انتقادات لعدد كبير من الدول التي يرصد التقرير انتهاكات ضد مواطنيها مثل روسيا والصين ومصر وتركيا والسودان وكوريا الشمالية وإيران، لكنه وجه أقسى هجوم إلى الحكومة السورية لارتكابها انتهاكات فاضحة في مجال حقوق الإنسان وقال: «إنه الصراع الذي أودى بحياة أكثر من 100 ألف شخص ودفع الملايين إلى الفرار، وخلق فرصة للمتطرفين مما شكل خطرا على الاستقرار الإقليمي».
واستشهد كيري في هجومه على النظام السوري على قصف النظام للغوطة الشرقية في أغسطس (آب) الماضي بالسلاح الكيماوي، ووصفها بأنها «واحدة من الفظائع التي ترتكب في حرب أهلية مليئة بجرائم لا تعد ولا تحصى ضد الإنسانية».
وقال كيري: «في سوريا قتل المئات عندما وقعت كارثة على يد ديكتاتور قرر أن يطلق الغاز السام ضد شعبه في دمشق، وقتل 1429 مدنيا بما في ذلك 426 طفلا وقصف السوريين بصواريخ سكود والمدفعية التقليدية واستهدف المدنيين ببراميل متفجرة وللأسف قتل غيرهم الكثير من المدنيين ببراميل متفجرة وصواريخ سكود، والأسلحة التقليدية».
وفي التقرير الذي يرصد انتهاكات حقوق الإنسان في أكثر من 200 دولة، تحتل سوريا مكانة متقدمة في انتهاكات حقوق الإنسان حيث يرصد التقرير الأساليب المنهجية التي يقوم بها النظام للتعذيب والمجازر والتهجير القسري وعمليات الخطف والاعتقال والاحتجاز التعسفي واستهداف المدنيين واستهداف المدارس والمستشفيات وغيرها من المرافق والمدن والمناطق السكنية، واستخدام الاغتصاب كوسيلة حرب.
وندد وزير الخارجية الأميركي جون كيري بتزايد استخدام القوة الأمنية من قبل الأنظمة القمعية لقمع الاحتجاجات السلمية المؤيدة للديمقراطية والمطالبة بالكرامة والحقوق الإنسانية في جميع العالم. وهاجم عدة حكومات اتهمها بالاستبدادية وقمع المعارضة مما تسبب في زعزعة الاستقرار والأمن وتراجع التنمية الاقتصادية. وانتقد هشاشة الديمقراطية الجديدة التي أتى بها الربيع العربي وتضييق الخناق على منظمات المجتمع المدني
وقال كيري: «بعد ستة عقود من صدور الإعلان العالمي لحقوق الإنسان فإن أكثر من ثلث سكان العالم يعيشون تحت الحكم الاستبدادي ولا تزال هناك فجوة تزداد اتساعا بين الحقوق التي ينص عليها القانون وبين الواقع اليومي للكثيرين في جميع أنحاء العالم».
وأشار إلى تظاهر عشرات الآلاف في أوكرانيا مطالبين بالديمقراطية، واتهم كوريا الشمالية بارتكاب جرائم ضد الإنسانية وتصفية المعارضين، واتهم سري لانكا بالتمييز ضد الأقليات الدينية، وأشار إلى الصراعات العنيفة في السودان وأفريقيا الوسطى، مؤكدا أن بلاده ستواصل مساندة الشعوب المطالبة بحقوقها.
وأشار وزير الخارجية الأميركي إلى ضعف حقوق العمال في دول مثل بنغلاديش، حيث قتل أكثر من ألف عامل في انهيار مصنع في أبريل (نيسان) الماضي، وانتقد تعرض العمال في مناجم الذهب في نيجيريا للاستغلال والعمل في ظل ظروف خطرة.
وقال كيري: «إن الحكومات التي تحمي حقوق الإنسان وتخضع للمساءلة أمام مواطنيها هي حكومات أكثر أمنا تسعى لتعزيز السلام والأمن الدوليين والتمتع بالازدهار مثل دول ديمقراطية مستقرة في جميع أنحاء العالم، أما البلدان التي تفشل في احترام حقوق الإنسان فإنها يمكن أن تواجه الحرمان الاقتصادي والعزلة الدولية»، مشيرا إلى نجاح الحوار في كل من اليمن وتونس.
وأضاف: «عندما نتحدث عن حقوق الإنسان في بلاد أخرى فإننا لا ندعي المثالية ولا نتحدث باستعلاء، لكننا نسعى للتأكيد على التزامنا بعالم يراعي الضمير الإنساني ويحترم حقوق الإنسان». وشدد كيري على أن التقرير يشدد على الديمقراطية وعلى الكرامة الإنسانية ويأتي بعد وفاة الزعيم الأفريقي نيلسون مانديلا الذي تعد حياته إلهاما لجميع شعوب العالم.
وقد انتقد التقرير الاستخدام المفرط للقوة من قبل قوات الأمن في مصر، وأشار إلى عمليات اعتقال وتعذيب غير قانونية، كما وجه انتقادات قمع الحريات في تركيا وتراجع دور القانون ومدى استقلالية القضاء وهاجم الاعتداء على الحريات في الصين وجرائم العنف والاغتصاب المستمرة في السودان دون محاسبة المسؤولين عنها. وانتقد التطورات الضعيفة لحماية حقوق الإنسان في إيران واستمرار التمييز ضد الأقليات. وألقى التقرير الضوء على الفساد والاعتقالات القسرية في العراق وتزايد الهجمات الإرهابية التي تستهدف المدنيين والأقليات الإثنية في العراق.



«مساومات إيران» تُحرّك مياه «اتفاق غزة» الراكدة

أطفال فلسطينيون يقفون بالقرب من حفرة في مخيم البريج وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)
أطفال فلسطينيون يقفون بالقرب من حفرة في مخيم البريج وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)
TT

«مساومات إيران» تُحرّك مياه «اتفاق غزة» الراكدة

أطفال فلسطينيون يقفون بالقرب من حفرة في مخيم البريج وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)
أطفال فلسطينيون يقفون بالقرب من حفرة في مخيم البريج وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)

من المقرر عقد لقاء مرتقب، تم تبكير موعده إلى الأربعاء المقبل، بين الرئيس الأميركي دونالد ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وسط توترات مع إيران وجمود في مسار «اتفاق غزة».

ولا يستبعد خبراء تحدثوا لـ«الشرق الأوسط» أن يشهد اللقاء، الذي كان مقرراً في الأصل عقده بعد نحو أسبوع، مساومات بشأن مزيد من الضغوط على إيران، مقابل تحريك المياه الراكدة في اتفاق وقف إطلاق النار بغزة.

وقبيل اجتماع «مجلس السلام» بشأن غزة المقرر في 19 فبراير (شباط) الجاري، والمتوقع أن يدفع المرحلة الثانية وفق موقع «أكسيوس» الأميركي، قال مكتب نتنياهو إنه من المتوقع أن يجتمع مع ترمب، في واشنطن الأربعاء، لبحث ملف المفاوضات مع إيران. وأضاف: «يُعتقد أن أي مفاوضات (مع إيران) يجب أن تشمل الحد من الصواريخ الباليستية ووقف دعم وكلاء إيران» في المنطقة.

وسيكون اجتماع الأربعاء هو السابع بين نتنياهو وترمب منذ ‌عودة الرئيس الأميركي إلى منصبه في يناير (كانون الثاني) 2025.

ويرى عضو «المجلس المصري للشؤون الخارجية» ومساعد وزير الخارجية الأسبق، السفير رخا أحمد حسن، أن التعجيل بزيارة نتنياهو لواشنطن قبل اجتماع «مجلس السلام» وراءه تنسيق في المواقف «لا سيما في ملفي إيران وغزة، وسط توافق بين واشنطن وتل أبيب في معظم بنودهما».

وأشار حسن إلى احتمالية حدوث «مساومات» بشأن مستقبل الملفين، خاصة أنه يبدو أن واشنطن «أدركت أن أضرار ضربة إيران ستخلق ضرراً أكبر بمصالحها، وهذا لا يبدو مقبولاً لنتنياهو».

أما المحلل السياسي الفلسطيني أيمن الرقب، فيرى أن «المساومة واردة»، وأن ترمب «ربما يريد تنسيق أمر ما بخصوص ملفي إيران وغزة المرتبطين، ويريد إنهاء الأمر مع نتنياهو الذي التقى أكثر من مبعوث أميركي، أحدثهم ستيف ويتكوف، وتمت مناقشة القضايا الشائكة، وأبرزها قوات الاستقرار الدولية، ونزع سلاح (حماس)، وإعادة الإعمار، وانسحاب إسرائيل».

منازل مدمرة في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)

من جهته، أكد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي خلال اتصال هاتفي، الأحد، مع نظيره اليوناني جيورجوس جيرابيتريتيس «ضرورة العمل على تنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأميركي»، مشيراً إلى «دعم مصر لمجلس السلام».

وجدد عبد العاطي «دعم مصر الكامل لعمل اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة، باعتبارها إطاراً انتقالياً يهدف إلى تسيير الشؤون اليومية للسكان، بما يمهد لعودة السلطة الفلسطينية للاضطلاع بمسؤولياتها كاملة في القطاع».

وشدد الوزير المصري على «ضرورة سرعة نشر قوة الاستقرار الدولية لمراقبة وقف إطلاق النار، ومواصلة إمداد القطاع بالمساعدات الإنسانية والإغاثية، والتمهيد لمرحلة التعافي المبكر وإعادة الإعمار».

وقال حسن إن «مصر حريصة على تنفيذ اتفاق غزة كاملاً، وتسعى في كل الجبهات أن تدعم إكمال هذا المسار، سواء عبر مجلس السلام والمشاركة فيه أو المحادثات واللقاءات مع الشركاء الدوليين»؛ في حين أشار الرقب إلى أن الملفات المتبقية من اتفاق غزة «مهمة للغاية في دفع مسار السلام»، مضيفاً أن إسرائيل «تضع عراقيل عديدة في سبيل التقدم في الاتفاق، ولقاء ترمب ونتنياهو سيكون حاسماً في هذا الصدد».


مصر: تغيير حكومي أمام مجلس النواب الثلاثاء

رئيس الوزراء المصري خلال بيان أمام البرلمان المصري في يوليو 2024 (مجلس الوزراء)
رئيس الوزراء المصري خلال بيان أمام البرلمان المصري في يوليو 2024 (مجلس الوزراء)
TT

مصر: تغيير حكومي أمام مجلس النواب الثلاثاء

رئيس الوزراء المصري خلال بيان أمام البرلمان المصري في يوليو 2024 (مجلس الوزراء)
رئيس الوزراء المصري خلال بيان أمام البرلمان المصري في يوليو 2024 (مجلس الوزراء)

تستعد مصر لإجراء تعديل وزاري على حكومة الدكتور مصطفى مدبولي، هذا الأسبوع، بعد سلسلة من التكهنات بالتزامن مع انطلاق مجلس النواب الجديد وبدء جلساته.

ودعا مجلس النواب (الغرفة الرئيسية للبرلمان) لاجتماع مهم، الثلاثاء المقبل، لمناقشة التعديل الوزاري الجديد... ويقول برلمانيون إن «الدعوة العاجلة تأتي لمناقشة برنامج الحكومة».

ولن تشهد الحكومة المصرية تغييراً كاملاً، حيث سيستمر رئيس الوزراء الحالي مصطفى مدبولي، في منصبه، وفق مصدر مطلع، قال لـ«الشرق الأوسط»، إن «نسبة التغيير في الحقائب الوزارية تتراوح ما بين 9 إلى 12».

وأدّى مدبولي اليمين رئيساً للوزراء في يونيو (حزيران) 2018؛ وبعد عام ونصف عام تقريباً، حصل التعديل الأول على تشكيل الحكومة، وانضم 6 وزراء جدد إليها. وبعد إعادة انتخاب الرئيس عبد الفتاح السيسي في ديسمبر (كانون الأول) 2023، أعاد تكليف مدبولي بتشكيل الحكومة، وفي 3 يوليو (تموز) 2024، أدّت حكومته اليمين الدستورية لآخر حركة تعديل، شملت حقائب وزارية جديدة.

وبعد انعقاد مجلس النواب المصري بتشكيله الجديد، في 12 يناير (كانون الثاني) الماضي، زادت التوقعات والتكهنات لدى وسائل الإعلام المحلية، بشأن «التغيير الوزاري وطبيعة التعديلات المنتظرة».

ووجَّه مجلس النواب أعضاءه لاجتماع طارئ، الثلاثاء المقبل، وذلك «للنظر في أمر هام»، وفق إفادة صادرة عن الأمين العام للمجلس، أحمد مناع.

وربط عضو مجلس النواب مصطفى بكري، بين الدعوة ومناقشة التعديل الوزاري، وقال عبر حسابه الشخصي على منصة (إكس)، إن «البرلمان سيناقش في جلسة الثلاثاء التعديل الوزاري، برئاسة مصطفى مدبولي، بعد اعتماده من رئيس الجمهورية».

وتحدث بكري عن 4 مفاجآت في التغيير المقبل، مشيراً إلى ارتباطه «بمستوى الأداء وتحقيق الإنجاز في إطار برنامج الحكومة السابق، كما أن هناك تصعيداً لبعض الشخصيات التي أثبتت قدرتها على النجاح في أعمالها السابقة، واسم أحد المحافظين يبرز بقوة»، متوقعاً إجراء حركة محافظين عقب التغيير الحكومي.

وتأتي مناقشة البرلمان للتعديل الوزاري قبل أداء الوزراء اليمين أمام رئيس الجمهورية، تنفيذاً للمادة 147 من الدستور، التي نصت على أن «لرئيس الجمهورية، إجراء تعديل وزاري، بعد التشاور مع رئيس الوزراء، وموافقة مجلس النواب، بالأغلبية المطلقة للحاضرين، وبما لا يقل عن ثلث أعضاء المجلس».

ورجح عضو مجلس النواب، ونائب رئيس حزب «المؤتمر»، مجدي مرشد، أن «يشمل التعديل الوزاري 9 حقائب أو أكثر قليلاً»، وقال: «من المقرر أن يناقش البرلمان برنامج الحكومة بالكامل، بما في ذلك الأسماء الجديدة المرشحة لحقائب وزارية»، مشيراً إلى أن «أعضاء البرلمان سيصوتون على برنامج الحكومة، بتشكيلها الجديد، دون مناقشة الأسماء المرشحة».

وتنص المادة 146 من الدستور المصري على أنه «يكلف رئيس الجمهورية رئيساً لمجلس الوزراء يقوم بتشكيل الحكومة وعرض برنامجه على مجلس النواب؛ فإذا لم تحصل حكومته على ثقة أغلبية أعضاء مجلس النواب خلال 30 يوماً على الأكثر، يكلف رئيس الجمهورية رئيساً لمجلس الوزراء بترشيح من الحزب أو الائتلاف الحائز على أكثرية مقاعد مجلس النواب. فإذا لم تحصل حكومته على ثقة أغلبية أعضاء مجلس النواب خلال 30 يوماً، عُدّ المجلس منحلاً، ويدعو رئيس الجمهورية لانتخاب مجلس نواب جديد خلال 60 يوماً من تاريخ صدور قرار الحل».

ولا يمانع مرشد، في تصريحات لـ«الشرق الأوسط»، من استمرار مدبولي في رئاسة الحكومة، وقال إن «رئيس الوزراء الحالي أثبت جدية في ممارسة مهامه خلال السنوات الأخيرة»، مشيراً إلى أنه «يواجه تحدياً يتعلق بعدم شعور المصريين بثمار الإصلاح الاقتصادي»، ونوه إلى «ضرورة اختيار نائب رئيس وزراء للمجموعة الاقتصادية، من أجل مواصل الإصلاح».

لا يختلف في ذلك، عضو مجلس الشيوخ (الغرفة الثانية للبرلمان)، عصام خليل، الذي قال: «يجب أن تعطي الحكومة الجديدة أولوية لملف الاقتصاد، بتخصيص حقيبة وزارية للاقتصاد، بسياسات جديدة»، مشيراً إلى أن «التغيرات العالمية سياسياً واقتصادياً، تفرض وضع هذا القطاع في أولوية العمل الحكومي».

ودعا خليل، في تصريحات لـ«الشرق الأوسط»، إلى ضرورة أن «يشمل التعديل الوزاري تعديلاً موازياً في السياسات، سواء بدمج وزارات أو استحداث أخرى»، وقال إن «القضية ليست في تغيير الأشخاص، لكن في تغيير المنهج الحكومي في القطاعات التي لم تؤت ثمارها، خصوصاً القطاعات الخدمية التي ترتبط بشكل مباشر بالمواطن في الشارع».


مصرع 4 أشخاص جراء الفيضانات في شمال المغرب

سيول جارفة بالمغرب (أ.ف.ب)
سيول جارفة بالمغرب (أ.ف.ب)
TT

مصرع 4 أشخاص جراء الفيضانات في شمال المغرب

سيول جارفة بالمغرب (أ.ف.ب)
سيول جارفة بالمغرب (أ.ف.ب)

أعلنت السلطات المغربية، الأحد، مصرع 4 أشخاص بعدما جرفتهم سيول قوية في اليوم السابق في شمال البلاد، نتيجة هطول أمطار غزيرة غير مسبوقة.

وبحسب بيان صادر عن السلطات المحلية في تطوان، فقد باغتت فيضانات مفاجئة سيارة تقل 5 أشخاص على طريق يقع بالقرب من أحد الأنهار الرئيسية في المنطقة، قبل أن تجرفها المياه، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وقالت في بيان: «أسفرت عمليات التمشيط والبحث، خلال ليلة السبت (إلى الأحد)، عن انتشال جثتي ضحيتين» هما فتاة تبلغ 14 سنة وطفل يبلغ سنتين.

وأضافت أنه تم، صباح الأحد، «العثور على جثتين أخريين» لطفل يبلغ 12 سنة ورجل ثلاثيني، موضحة أن «عمليات البحث متواصلة للعثور على الشخص الخامس».

منذ الأسبوع الماضي، تم إجلاء أكثر من 150 ألف شخص في شمال غربي البلاد بسبب الأمطار الغزيرة والفيضانات التي أدت إلى إصدار تحذيرات جوية في مناطق عدة.

وتتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية استمرار سوء الأحوال الجوية حتى الثلاثاء.