بداية صاخبة لانتعاش الأسواق الأوروبية في أعقاب ست سنوات من تراجع المبيعات

الدورة 84 لمعرض جنيف الدولي للسيارات

 «لامبورغيني أوراكان» الجديدة
«لامبورغيني أوراكان» الجديدة
TT

بداية صاخبة لانتعاش الأسواق الأوروبية في أعقاب ست سنوات من تراجع المبيعات

 «لامبورغيني أوراكان» الجديدة
«لامبورغيني أوراكان» الجديدة

تستعد شركات السيارات العالمية لاحتفال صاخب في معرض جنيف الدولي للسيارات في دورته رقم 84 هذا العام للاحتفال بنهاية فترة التراجع الأوروبية التي استمرت منذ عام 2008. فخلال الأشهر الثلاثة الأخيرة زادت مبيعات السيارات الأوروبية الجديدة باطراد في الأسواق الأوروبية مما مع يجعل العام الحالي هو الأفضل منذ ست سنوات.
ويعد معرض جنيف من أكبر المعارض الأوروبية وأهمها، وهو يركز على التقنيات الجديدة والتصميم، وتفضله معظم الشركات لأنه يوفر للجميع أرضا محايدة لا تستأثر فيها الصناعات الوطنية بأفضل المواقع مثلما الحال في معارض فرانكفورت أو باريس.
وهذا العام تقدم الشركات تشكيلة متنوعة من السيارات في مختلف القطاعات، تتألق منها قطاعات سيارات الهجين (الهايبرد) والسيارات الكهربائية بالكامل وقطاع السيارات الرياضية، وأيضا الرباعية الدفع الصغيرة والمتوسطة الحجم. وتشارك في معرض هذا العام شركة صينية اسمها «كوروس». وسوف يجري خلال المعرض اختيار سيارة عام 2014.
ويتميز معرض جنيف بسهولة الوصول إليه في مركز باليكسبو القريب من مطار جنيف. وهو أيضا من أقدم معارض أووربا فتاريخه يعود إلى عام 1905. ومنذ ذلك الحين استضاف المعرض معظم أنواع السيارات التي طرحت في أسواق العالم. وعلى الرغم من توافر نماذج السيارات الجديدة التي تعرض للمرة الأولى عالميا، فإن السيارات السوبر النادرة غالبا ما تخطف الأضواء في معرض جنيف، ففي العام الماضي كانت سيارات مثل «لا فيراري» و«ماكلارين بي1» و«لامبورغيني فينينو» نجوم المعرض المتألقة. وهذا العام تبدو سيارة «لامبورغيني أوراكان» النجمة الأولى في المعرض في حين تنافسها في جذب الأنظار سيارة «ماكلارين 650 إس».
وسوف يجري الكشف عن أكثر من مائة سيارة جديدة في القطاعات المختلفة يستعرضها للإعلام الدولي عشرة آلاف صحافي. ومن المتوقع أن يحضر معرض هذا العام نحو 750 ألف زائر نصفهم تقريبا من خارج سويسرا.
وهناك الكثير من السيارات التي تلفت الأنظار في معرض جنيف هذا العام من أهمها:
- «أودي تي تي»: تكشف «أودي» عن الجيل الثالث لسيارتها الرياضية المدمجة «تي تي» في معرض هذا العام، وهي السيارة التي خرجت إلى الأسواق للمرة الأولى في عام 1998 لكي تقلب معايير هذا القطاع. وتحافظ الشركة على الشكل العام للسيارة مع تنعيم زواياها الخارجية في حين يجري التركيز على تطوير التصميم الداخلي الذي عرضته الشركة منفردا في معرض التقنيات الأميركي قبل عدة أسابيع. ويتميز تصميم السيارة بشاشة خلف المقود في موقع المؤشرات التقليدية يمكن من عليها التعرف على كل الوظائف وتشغيل أنظمة الملاحة. وتوفر الشركة لهذه السيارة نظام «ماتريكس» الجديد للإضاءة، وهو نقلة نوعية في توضيح مسار الطريق من دون إبهار للسائقين الآخرين.
- «لامبورغيني أوراكان»: وهي خليفة طراز «غالاردو»، أفضل سيارات «لامبورغيني» مبيعا. وتلقت الشركة 700 طلب مؤكد عليها خلال الشهر الأخير بعد جولة عالمية للسيارة عرضتها خلالها على فئات الزبائن المحتملين حول العالم. وهي تعتمد على محرك «غالاردو» المعدل وسعته 5.2 لتر بعشر أسطوانات. وتنطلق السيارة بهذا المحرك إلى سرعة قصوى قدرها 325 كيلومترا في الساعة، والتسارع من الثبات إلى سرعة مائة كيلومتر في الساعة في 3.2 ثانية. وهي تستعير اسمها من اسم ثور إسباني أبلى بلاء حسنا على حلبات المصارعة الإسبانية في القرن التاسع عشر.
- «ماكلارين 650 إس»: وهي فئة جديدة تكشف عنها الشركة للمرة الأولى، وتقع في منتصف موديلات «ماكلارين» بين طراز المدخل، واسمه «12 سي» وطراز القمة واسمه «بي1». ومن المتوقع أن يصل سعر السيارة إلى نحو 300 ألف دولار. وهي تعتمد على محرك سعته 3.8 لتر بثماني أسطوانات تصل قدرته إلى 641 حصانا. وتنطلق السيارة إلى سرعة مائة كيلومتر في الساعة في ثلاث ثوانٍ فقط. وتتيح الشركة للمشتري أن يضيف لمساته الخاصة على السيارة لكي تكون منفردة في التجهيز الداخلي.
- «نيسان جي تي آر نيسمو»: وهي نموذج معدل من سيارة «جي تي آر» التقليدية مع رفع في قوة الدفع وتعديل في نظام التعليق لكي تكون جاهزة للمضمار. ويوفر محرك السيارة البالغة سعته 3.8 لتر قدرة 595 حصانا. ولا تحدد الشركة أرقاما للسرعة القصوى أو للانطلاق إلى سرعة مائة كيلومتر في الساعة وتترك ذلك للمشتري لكي يكتشف قدرات السيارة بنفسه. ولكن أهم إنجازات هذا الطراز هو قطع مضمار نوربرغرنغ الألماني في زمن سبع دقائق وثمانية أجزاء من الثانية. ويقول أحد مهندسي الشركة إنها تحقق زمن 2.7 ثانية في بلوغ سرعة مائة كيلومتر من الثبات.
- مجموعات خاصة من «أستون مارتن»: تحتفل شركة «أستون مارتن» بمرور 101 عام على تأسيسها وتقدم في معرض جنيف مجموعتين جديدتين إحداهما للسيارة «في 8 فانتاج إن 430» والأخرى «دي بي 9 كربون بلاك وكربون وايت». وفي الأولى ترفع الشركة قدرة السيارة إلى 436 حصانا مع تغييرات لإعداد السيارة للسباق على المضمار، منها خفض الوزن وتعزيز نظام التعليق. وفي المجموعة الثانية تنقسم السيارات إلى فئتين أسود وأبيض، وتشترك في محرك واحد سعته ستة لترات ومكون من 12 أسطوانة يوفر انطلاقا إلى سرعة 183 ميلا في الساعة. وسوف تباع هذه المجموعات بالطلب من موزعي الشركة البالغ عددهم 147 موزعا.
- «ستروين سي 4 كاكتوس»: وهي من أغرب السيارات التجريبية التي عرضت في جنيف من حيث التصميم العام. وهي هاتشباك من نوع «كروس أوفر». وتقول الشركة، إنها تهدف من هذا الطراز إلى تقديم أفكار تصميم جديدة ومزيد من الراحة مع خفض تكاليف الملكية.
- شركة «رينغ روفر» تعتزم تقديم مجموعة «أتوبيوغرافي ديناميك» الخاصة للمرة الأولى في السيارة «إيفوك». وترفع الشركة في هذه المجموعة قدرة المحرك إلى 285 حصانا مع تركيب ناقل تروس أوتوماتيكي بتسع نسب. وتتيح الشركة الكثير من التقنيات الجديدة في السيارة من بينها تطبيق إلكتروني اسمه «إن كونترول» يمكن استخدامه على الهواتف الذكية.



«جنرال موتورز»: البيع مستمر على الإنترنت في السعودية من 95 صالة عرض

«شيفروليه كورفيت».. وفي الإطار المدير الإقليمي لمجموعة «جنرال موتورز» جون روث
«شيفروليه كورفيت».. وفي الإطار المدير الإقليمي لمجموعة «جنرال موتورز» جون روث
TT

«جنرال موتورز»: البيع مستمر على الإنترنت في السعودية من 95 صالة عرض

«شيفروليه كورفيت».. وفي الإطار المدير الإقليمي لمجموعة «جنرال موتورز» جون روث
«شيفروليه كورفيت».. وفي الإطار المدير الإقليمي لمجموعة «جنرال موتورز» جون روث

في حوار مع «الشرق الأوسط»، كشف المدير الإقليمي لمجموعة «جنرال موتورز» جون روث، عن أن عدد صالات عرض المجموعة في السعودية بلغ 95 صالة مقارنة بنحو 35 صالة عرض في الإمارات، أي نحو 3 أضعاف، وأكد أن عمليات بيع السيارات مستمرة عبر الإنترنت في السعودية والمنطقة. وتتوفر المبيعات والخدمات من الشركة عبر تطبيق «شوب. كليك. درايف».
كما أشار روث إلى دخول خدمة «أون ستار» تدريجياً إلى المنطقة بداية من سوق الإمارات، على سيارات «شيفروليه» و«جي إم سي» و«كاديلاك» الجديدة. وتوفر الخدمة اتصالات مباشرة من أصحاب هذه السيارات حول جوانب تشغيل السيارات وصيانتها.
ويقول روث إنه يتطلع إلى مستقبل خالٍ من الحوادث المرورية والانبعاثات الكربونية والازدحام. واعترف روث بأن كثيراً من المستهلكين لديهم مخاوف حول استعمال السيارات الكهربائية. وأضاف أن أكبر هذه المخاوف يتعلق بمدى السيارات. ولذلك قدمت الشركة أحدث طراز كهربائي، وهو السيارة «بولت» التي تتميز في طراز 2020 بأداء قوي ومساحة رحبة ومدى يصل إلى 565 كيلومتراً لكل عملية شحن كهربائي كاملة. وهذا يعني القيادة لمدة أسبوع تقريباً من دون الحاجة إلى شحن السيارة.
وقال روث إن الشركة تحاول دوماً البحث عن حلول لمعالجة أي مسائل تمثل قلقاً للمستهلكين، فيما يتعلق بالسيارات الكهربائية، بالتعاون مع الهيئات المختلفة في المنطقة.
وتشهد مجموعة «جنرال موتورز» كثيراً من النشاطات في المنطقة؛ بدأت منذ الشتاء الماضي حينما أعلنت الشركة عن تقديم 6 سيارات جديدة في شهر نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، بما فيها سيارات «شيفروليه كابتيفا» من نوع «كروس أوفر»، و«جي إم سي أكاديا 2020» متعددة الاستخدامات، و«كاديلاك سي تي 5» و«شيفروليه كورفيت ستينغراي» التي تدخل الأسواق هذا العام.
ويشير روث إلى دراسة حول مؤشر خدمة العملاء في الإمارات لعام 2019 قامت بها مؤسسة «جي دي باور»، وجرى تكريم «كاديلاك» و«جي إم سي» تقديراً لتميز خدمة العملاء خلال العام في الإمارات. وجاءت «شيفروليه» في المركز الثالث لتحقيقها أعلى مستوى من رضا العملاء في خدمات ما بعد البيع.
ونظراً للظروف الحالية للحجر الصحي بسبب فيروس «كورونا» في المنطقة توفر «جنرال موتورز» عمليات الشراء عبر الإنترنت عبر منصة «شيفروليه» (Shop.Click.Drive) وتجتهد في خدمة العملاء بعد البيع رغم الظروف الصعبة الحالية بسبب قيود الحركة الناتجة عن مكافحة فيروس «كورونا».

سيارات جديدة
من ضمن مجموعات السيارات التي تقدمها «جنرال موتورز» هذا العام، ترسم سيارات «شيفروليه» الجديدة معالم القطاعات المتنوعة التي تقدم فيها الشركة للمستهلك خيارات غير مسبوقة. فهي تطرح للمرة الأولى في المنطقة السيارة الكهربائية «بولت» لمن يود أن يقبل على تقنيات كهربائية نظيفة، وتوفر الشركة أيضاً سيارة «كابتيفا» لمن يحتاج إلى السعة العملية للسيارات الرباعية الرياضية، ثم تأتي السيارة الأيقونية «كورفيت ستينغراي» في جيلها الثامن لمن يتطلع إلى ملكية سيارة رياضية سوبر تأتي للمرة الأولى بمحرك وسطي. وتضيف الشركة أيضاً أحدث نماذج السيارة الرياضية «كمارو» التي ترفع من قوة الأداء.
واحتفلت «شيفروليه» في نهاية العام الماضي بحصول طراز «سوبر بان» على نجمة التميز من هوليوود بعد ظهورها في 1750 فيلماً ومسلسلاً تلفزيونياً منذ عام 1952. كما كشفت الشركة عن شاحنات «سيلفرادو» الجديدة التي تأتي بمحرك سعة 6.6 لتر بثماني أسطوانات وحقن مباشر للوقود وقدرة 400 حصان، مع ناقل حركة أتوماتيكي بـ6 سرعات.
ومن قطاع «جي إم سي» تقدم «جنرال موتورز» السيارة «أكاديا» بتصميم جديد ومحرك بشاحن توربيني، وهي من فئة السيارات الرباعية الرياضية ويمكنها استيعاب حتى 7 ركاب على 3 صفوف. كما أعلنت «جي إم سي» أيضاً عن نوايا إعادة إنتاج السيارة «هامر» الرباعية الكبيرة، ولكنها هذه المرة تأتي بدفع كهربائي كامل. كما كشفت «جي إم سي» أيضاً عن طراز «يوكون» الرباعي الرياضي الجديد.
وكشف قطاع «كاديلاك» أيضاً عن طراز «إيسكاليد» الجديد الذي يأتي بمحرك سعة 6.2 لتر بثماني أسطوانات مع ناقل حركة أتوماتيكي ودفع على كل العجلات. وكشفت الشركة أيضاً عن تقنية «سوبر كروز» التي سوف تدخل على فئات «سي تي 5» و«سي تي 4» ثم على طراز «إيسكاليد» لعام 2021. وتسمح هذه التقنية بتغيير مسار السيارات على الطرق السريعة من دون استخدام اليدين. ويعدّ النظام خطوة متقدمة على مسار تحقيق القيادة الذاتية.

طراز «كمارو»
كانت السيارة الرياضية «شيفروليه كمارو» هي أحدث ما قدمته مجموعة «جنرال موتورز» إلى المنطقة، وهي من السيارات الرياضية المحبوبة خليجياً ولها إرث يعود إلى بداية انطلاقها في عام 1966. ونجحت السيارة في اجتذاب كثير من المعجبين لها في المنطقة خلال العقود الماضية. وهي حاصلة هذا العام على «5 نجوم» في اختبارات السلامة الأميركية.
ويأتي الطراز الجديد من «كمارو» بكثير من أجزاء التصميم الخارجي مصنوعة من ألياف الكربون.
وخفض ذلك من وزن السيارة بنحو 90 كيلوغراماً، كما زاد من صلابتها بنسبة 28 في المائة. كما توفر لها الشركة مجموعة كبيرة من الإكسسوارات وتصاميم العجلات.
وفي الداخل تأتي «كمارو» بمقاعد رياضية مدعومة بمساند جانبية ومقود بكسوة جلدية وقاع مسطح يساعد على التحكم في المناورات بسرعات عالية. ويختار السائق من بين 3 أنماط لعرض المعلومات على زجاج النافذة الأمامية.
ويمكن اعتبار «كمارو» هي التفسير الحديث لسيارة العضلات التقليدية. وفي جيلها السادس الجديد تأتي «كمارو» بكثير من الخيارات؛ بما في ذلك المحركات التي تبدأ بمحرك بسعة لترين، وتنتهي بالمحرك الأقوى وهو بسعة 6.2 لتر وثماني أسطوانات ويوفر للسيارة قدرة 447 حصاناً من دون الحاجة إلى الشحن التوربيني.
ويرتبط المحرك بناقل أتوماتيكي بثماني سرعات. ويمكن اختيار الناقل اليدوي بـ6 سرعات. ويتميز المحرك بخاصية تعطيل نصف الأسطوانات على سرعات بطيئة لتوفير الوقود.
هذا؛ وتخطط الشركة لاستئناف عمليات التصنيع في أميركا الشمالية، وكان التأثير الواضح من جائحة «كورونا» انخفاض المبيعات الأميركية بنسبة 7 في المائة مع نتائج متفاوتة في مناطق أخرى من العالم.


وكلاء السيارات في الصين يعيدون فتح المعارض

معارض الصين تعيد فتح أبوابها
معارض الصين تعيد فتح أبوابها
TT

وكلاء السيارات في الصين يعيدون فتح المعارض

معارض الصين تعيد فتح أبوابها
معارض الصين تعيد فتح أبوابها

قالت هيئة وكلاء وموزعي السيارات في الصين إن آخر إحصاء لها عن حال السوق يشير إلى أن نسبة 91 في المائة من إجمالي الوكلاء والموزعين عادوا لفتح أبواب المعارض مرة أخرى بعد تراجع الخطر من عدوى فيروس كورونا. ومع ذلك فإن معدل الزبائن لم يتخط بعد نسبة 53 في المائة من المعدلات العادية السابقة.
وذكرت الهيئة التي تمثل 8393 وكالة أن أكثر نسب إقبال الزبائن (54 في المائة) كانت على السيارات الأجنبية الفاخرة بينما كانت أقل النسب على السيارات الصينية المصنعة محليا، بنسبة 35 في المائة. هذا، وتراجعت مبيعات السيارات في الصين خلال النصف الأول من شهر مارس (آذار) 2020 بنسبة 47 في المائة مقارنة بمعدلات العام الماضي بسبب أزمة فيروس كورونا. وتشجع بعض المدن الصينية مواطنيها للعودة إلى الحياة الطبيعية، ولكن ثقة المستهلك في العودة إلى شراء سيارات جديدة لم تصل بعد إلى معدلاتها السابقة.


فولكسفاغن: إغلاق المصانع قد يستمر لأبعد من أسابيع

هربرت ديس
هربرت ديس
TT

فولكسفاغن: إغلاق المصانع قد يستمر لأبعد من أسابيع

هربرت ديس
هربرت ديس

اعترف هربرت ديس، المدير التنفيذي لمجموعة فولكسفاغن أن انتشار فيروس كورونا لن يتوقف بعد عدة أسابيع، ولذلك فإن على المجموعة أن تتعايش مع هذا الخطر لفترات طويلة حتى يتم إنتاج لقاح مؤثر أو أدوية مضادة للعدوى.
ولذلك اعتبر ديس أن إغلاق المصانع لمدة أسبوعين أو ثلاثة أسابيع المطبق حاليا على مصانع المجموعة قد لا يكون كافيا وقد يستمر لفترات أطول من المخطط لها. وأضاف أن فولكسفاغن تتخذ خطوات للمحافظة على السيولة وخطوط الإمدادات والاستمرار في المشروعات الحيوية مثل إطلاق السيارة الكهربائية «أي دي 3».
وكانت المجموعة قد قررت وقف العمل في جميع مصانع أوروبا لمدة أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع. وتضم المجموعة شركات فولكسفاغن وأودي وبنتلي وبوغاتي ودوكاتي ولامبورغيني وبورشه وسيات وسكودا.