هولندا أمام اختبار مصيري في كازاخستان ومهمة صعبة لإيطاليا مع أذربيجان اليوم

البرتغال تحجز بطاقتها إلى نهائيات أمم أوروبا وتأهل تاريخي لآيرلندا الشمالية لأول مرة في تاريخها

موتينيو يحتفل بهدفه الذي منح البرتغال بطاقة التأهل للنهائيات (أ.ف.ب)، و مانويل نوير حارس ألمانيا في محاولة فاشلة للتصدي لتسديدة الآيرلندي اشاين لونغ (أ.ب)، لاعبو منتخب آيرلندا الشمالية يحملون مدربهم احتفالا بالتأهل التاريخي لنهائيات أمم أوروبا (رويترز)
موتينيو يحتفل بهدفه الذي منح البرتغال بطاقة التأهل للنهائيات (أ.ف.ب)، و مانويل نوير حارس ألمانيا في محاولة فاشلة للتصدي لتسديدة الآيرلندي اشاين لونغ (أ.ب)، لاعبو منتخب آيرلندا الشمالية يحملون مدربهم احتفالا بالتأهل التاريخي لنهائيات أمم أوروبا (رويترز)
TT

هولندا أمام اختبار مصيري في كازاخستان ومهمة صعبة لإيطاليا مع أذربيجان اليوم

موتينيو يحتفل بهدفه الذي منح البرتغال بطاقة التأهل للنهائيات (أ.ف.ب)، و مانويل نوير حارس ألمانيا في محاولة فاشلة للتصدي لتسديدة الآيرلندي اشاين لونغ (أ.ب)، لاعبو منتخب آيرلندا الشمالية يحملون مدربهم احتفالا بالتأهل التاريخي لنهائيات أمم أوروبا (رويترز)
موتينيو يحتفل بهدفه الذي منح البرتغال بطاقة التأهل للنهائيات (أ.ف.ب)، و مانويل نوير حارس ألمانيا في محاولة فاشلة للتصدي لتسديدة الآيرلندي اشاين لونغ (أ.ب)، لاعبو منتخب آيرلندا الشمالية يحملون مدربهم احتفالا بالتأهل التاريخي لنهائيات أمم أوروبا (رويترز)

حجز منتخبا آيرلندا الشمالية والبرتغال مكانيهما في بطولة أمم أوروبا المقررة العام المقبل في فرنسا بعدما تغلبت الأولى على اليونان 3 - 1 في بلفاست وفازت الثانية على الدنمارك 1 - صفر في براغا، فيما أجل منتخب جمهورية آيرلندا تأهل نظيره الألماني بطل العالم إثر فوزه عليه 1 - صفر في دبلن في الجولة التاسعة قبل الأخيرة من تصفيات يورو 2016.
وتتواصل منافسات هذه الجولة اليوم بتسع مباريات يبرز منها لقاء المنتخب الهولندي، بطل 1988، المصيري مع مضيفه الكازاخستاني بالمجموعة الأولى التي تشهد مواجهة آيسلندا مع لاتفيا وتشيكيا مع تركيا.
وفي المجموعة الثانية تخوض بلجيكا لقاء سهل أمام أندورا، وويلز مباراة صعبة مع البوسنة والهرسك فيما تلتقي إسرائيل مع قبرص. والمجموعة الثامنة يستضيف منتخب أذربيجان نظيره الإيطالي وتلعب النرويج مع مالطا وكرواتيا مع بلغاريا.
في بلفاست وفي الليلة الأولى من ست ليال بالتصفيات ضمنت آيرلندا الشمالية أول ظهور لها في بطولة كبرى منذ كأس العالم في المكسيك 1986، بالفوز على اليونان 3 - 1 وتصدر المجموعة السادسة.
وسجل ستيفن ديفيز في الدقيقتين (35 و59) وجوش ماغينيس (49) أهداف آيرلندا الشمالية، وخريستوس ارافيديس في الدقيقة (86) هدف اليونان.
وعوضت آيرلندا الشمالية الفرصة الأولى لحسم التأهل إلى النهائيات عندما سقطت في فخ التعادل أمام ضيفتها المجر 1 - 1 في الجولة الثامنة في سبتمبر (أيلول) الماضي، وعمقت جراح اليونان بطلة عام 2004 التي لم تحقق أي فوز حتى الآن في التصفيات حيث اكتفت بثلاثة تعادلات ومنيت بست هزائم.
وهو الفوز السادس لآيرلندا الشمالية في التصفيات مقابل تعادلين وخسارة واحدة فعززت موقعها في الصدارة برصيد 20 نقطة، فيما تجمد رصيد اليونان عند 3 نقاط في المركز الأخير. ولحقت آيرلندا الشمالية بمنتخبات آيسلندا وتشيكيا (المجموعة الأولى) وإنجلترا (المجموعة الخامسة) والنمسا (المجموعة السابعة) والبرتغال (التاسعة) إلى جانب فرنسا المضيفة.
وتتأهل المنتخبات صاحبة المركزين الأول والثاني في كل مجموعة من المجموعات التسع مباشرة إلى النهائيات إلى جانب المنتخب صاحب أفضل مركز ثالث، فيما تخوض المنتخبات الثمانية الأخرى صاحبة المركز الثالث ملحقا لتحديد المنتخبات الأربع الأخيرة المتأهلة إلى العرس القاري الذي سيشهد مشاركة 24 منتخبا للمرة الأولى في تاريخ البطولة.
وقال مايكل أونيل مدرب آيرلندا الشمالية: «إنه شعور رائع. ظهر الفريق بشكل لا يصدق، الطريقة التي انسجم بها اللاعبون خاصة مع الذين لا يظهرون كثيرا مع التشكيلة كانت رائعة. أنا فخور بتدريب هذه المجموعة».
وفي المجموعة ذاتها، أهدرت رومانيا فرصة حسم تأهلها بسقوطها في فخ التعادل أمام ضيفتها فنلندا 1 - 1.
وأفلتت رومانيا من الخسارة لأن ضيفتها فنلندا تقدمت في الدقيقة 66 بهدف لجويل بوهيانبالو، لكن أوفيديو هوبان أدرك التعادل في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع. وعززت رومانيا موقعها في المركز الثاني برصيد 17 نقطة، فيما فقدت فنلندا آمالها في التأهل أو حتى المنافسة على بطاقة الملحق بعدما توقف رصيدها عند 11 نقطة في المركز الرابع.
وفي مباراة ثالثة، استغلت المجر تعثر رومانيا وشددت عليها الخناق بفوزها الصعب على ضيفتها جزر فارو 2 - 1.
وكانت جزر فارو البادئة بالتسجيل عبر روالدور جاكوبسون في الدقيقة (11)، وانتظرت المجر الشوط الثاني لقلب الطاولة على ضيوفها بفضل ثنائية لدانيال بوده في الدقيقتين 63 و71.
ورفعت المجر رصيدها إلى 16 نقطة بفارق نقطة واحدة خلف رومانيا، وانحصرت المنافسة على البطاقة الثانية المباشرة بينهما حيث ستكون الجولة العاشرة الأخيرة غدا حاسمة لتحديد صاحبها حيث ستحل رومانيا ضيفة على جزر فارو، والمجر على اليونان.
وفي لشبونة لحق المنتخب البرتغالي بركب المتأهلين للنهائيات بفوزه الثمين 1 - صفر على ضيفه الدنماركي بالمجموعة التاسعة التي شهدت أيضا فوز المنتخب الصربي 2 - صفر على مضيفه الألباني.
ورفع المنتخب البرتغالي رصيده إلى 18 نقطة حيث حقق انتصاره السادس على التوالي فيما تجمد رصيد المنتخب الدنماركي عند 12 نقطة في المركز الثاني مع انتهاء مبارياته في التصفيات ليصبح مهددا بفقد فرصة التأهل المباشر إلى النهائيات لصالح المنتخب الألباني الذي يحتل المركز الثالث في المجموعة رغم هزيمته.
وانتزع منتخب البرتغال فوزه بفضل هدف جواو موتينيو في الدقيقة 66 ليضمن لبلاده بطاقة التأهل للنهائيات بتصدر المجموعة. وفي المقابل، يحتاج المنتخب الدنماركي الآن لانتظار نتيجة مباراة أرمينيا أمام ألبانيا غدا في الجولة الأخيرة من التصفيات.
وكان المنتخب الألباني في طريقه لانتزاع نقطة من مباراته أمام ضيفه الصربي حيث ظل التعادل السلبي قائما حتى الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع للمباراة والتي شهدت تقدم المنتخب الصربي بهدف سجله ألكسندر كولاروف ثم أضاف زميله آدم ليايتش الهدف الثاني في الدقيقة الرابعة من الوقت بدل الضائع للمباراة.
ورفع المنتخب الصربي رصيده إلى سبع نقاط في المركز الرابع علما بأنه والمنتخب الأرميني فقدا الفرصة في المنافسة على التأهل قبل مباريات هذه الجولة.
وفي المجموعة الرابعة حققت جمهورية آيرلندا واحدة من أفضل النتائج على مدار تاريخها بالفوز على ألمانيا 1 - صفر ولتبقي آمالها حية في المنافسة في حين أجلت تأهل أبطال العالم، بينما انتهى أمل اسكوتلندا بتعادلها 2-2 مع بولندا، وتفوقت جورجيا على جبل طارق 4 - صفر في مباراة بين اثنين من أقل المنتخبات تصنيفا في المجموعة. وتتصدر ألمانيا المجموعة برصيد 19 نقطة تليها بولندا وآيرلندا برصيد 18 نقطة. على ملعب افيفا ستاديوم، لم يرق المنتخب الألماني الذي كان بحاجة إلى نقطة ليبلغ النهائيات، إلى مستوى بطل العالم، وفشلت محاولات نجومه توماس مولر وطوني كروس وايلكاي غوندوغان وماريو غوتسه ثم بديله أندريه شورله في هز شباك أصحاب الأرض.
والتقط المنتخب الآيرلندي الذي كان ندا قويا في الشوط الأول من دون إقلاق راحة الحارس مانويل نوير، أنفاسه في الشوط الثاني مستفيدا من العجز الألماني وافتتح التسجيل بواسطة البديل شاين لونغ بعد 5 دقائق من نزوله بديلا لداريل مورفي وبتسديدة قوية في سقف الزاوية اليمنى بالدقيقة 70.
من جانبها، أجلت اسكوتلندا تأهل بولندا لكنها خرجت من المولد بلا حمص بعد أن وقف رصيدها عند 12 نقطة إثر تفريطها بفوز كان في متناولها حتى الدقيقة الخامسة من الوقت بدل الضائع وبالتالي بفرصة المنافسة على الأقل على المركز الثالث لأن فوزها كان شبه مضمون في الجولة الأخيرة حيث ستحل ضيفة على جبل طارق متذيلة الترتيب.
وصارت المنافسة ثلاثية بين ألمانيا وبولندا وآيرلندا على بطاقتي التأهل المباشر والمركز الثالث الذي يخول صاحبه خوض الملحق إذا لم يكن هو الأفضل في هذا المركز في المجموعات التسع. هولندا والأمل الأخير
وتستكمل المنافسات اليوم حيث يخوض المنتخب الهولندي، بطل 1988، أمام اختبار مصيري عندما يحل ضيفا على نظيره الكازاخستاني، إذ إنه يواجه خطر الغياب عن بطولة كبرى للمرة الأولى منذ مونديال 2002 وعن النهائيات القارية للمرة الأولى منذ 1984.
ويقبع منتخب هولندا في المركز الرابع ضمن المجموعة الأولى التي حسم التأهل المباشر فيها لمصلحة آيسلندا وتشيكيا، وبفارق نقطتين خلف تركيا الثالثة.
وتتنافس هولندا مع تركيا على المركز الثالث الذي يخول صاحبه خوض الملحق، وستكون مطالبة بالتالي بالعودة من استانا بالنقاط الثلاث من أجل الإبقاء على آمالها حتى الجولة الأخيرة التي تتواجه فيها مع ضيفتها تشيكيا الثلاثاء المقبل.
وتمني هولندا نفسها بخدمة جليلة من تشيكيا التي تستضيف تركيا اليوم أيضا من أجل تعزيز حظوظها بمحاولة تجنب الغياب عن النهائيات لأن حصولها على المركز الثالث لن يضمن لها تأهلها بل بطاقة الملحق فقط، ونظرا إلى المستوى الذي تقدمه فلا شيء مضمون.
ومن المؤكد أن الضغط سيكون هائلا على المدرب الجديد داني بليند الذي حل في أوائل يوليو (تموز) الماضي بدلا من غوس هيدينك على أمل منح منتخب «الطواحين» الدفع المعنوي اللازم في مشوار التصفيات، لكن مدافع أياكس السابق استهل مغامرته بالخسارة أمام آيسلندا في هولندا (صفر - 1) ثم أمام تركيا (صفر - 3).
ويبدو أن رحيل لويس فان غال عن الفريق بعد أن قاده إلى المركز الثالث في مونديال البرازيل العام الماضي، أثر كثيرا على المنتخب الذي يعول حاليا على تشيكيا وآيسلندا من أجل محاولة الإبقاء على حظوظه كون تركيا تتواجه مع الأخيرتين اليوم والثلاثاء.
وإذا كانت هولندا في وضع لا تحسد عليه، فإن الكبيرة الأخرى إيطاليا وصيفة البطلة مرشحة لضمان تأهلها عن المجموعة الثامنة عندما تسافر إلى باكو لمواجهة أذربيجان حيث ستكون بحاجة للفوز من أجل ضمان بطاقتها. وتتصدر إيطاليا المجموعة برصيد 18 نقطة وبفارق نقطتين عن النرويج الثانية وأربع عن كرواتيا الثالثة، فيما فقدت أذربيجان الأمل حتى في المنافسة على المركز الثالث كونها تقبع في المركز الخامس برصيد 6 نقاط.
ورغم هامشية المباراة بالنسبة لأذربيجان، فإن المهمة لن تكون سهلة بتاتا على إيطاليا التي لم تقنع على الإطلاق في هذه التصفيات لأن رجال المدرب أنطونيو كونتي عانوا كثيرا وانتصاراتهم الخمسة جاءت بشق الأنفس وبفارق هدف واحد باستثناء واحدة وكانت في الجولة الأولى على أرض النرويج (صفر - 2) التي ستكون منافستهم الأخيرة يوم الثلاثاء في روما.
كما أن المنتخب الأذربيجاني قدم أداء لافتا منذ تعيين النجم الكرواتي السابق روبرت بروزينيكي مدربا للفريق خلفا للألماني برتي فوغتس الذي رحل بعد خسارة المباريات الأربع الأولى في التصفيات.
ونجح بروزينيكي في الخروج فائزا من مباراته الرسمية الأولى على حساب مالطا (2 - صفر) ثم حقق ثلاثة تعادلات في المباريات الثلاث التالية، بينها في معقل النرويج (صفر - صفر).
ومن المرجح أن تحافظ إيطاليا، القادمة من مشاركة مخيبة في مونديال البرازيل 2014 حيث ودعت من الدور الأول والباحثة عن بلوغ النهائيات القارية للمرة السادسة على التوالي والتاسعة في تاريخها المتوج بلقب واحد (1968)، أقله على سجلها المميز في التصفيات حيث لم تذق طعم الهزيمة في مبارياتها الـ48 الأخيرة وتحديدا منذ خسارتها أمام فرنسا 1 - 3 في السادس من سبتمبر 2006.
من جهتها، ستكون النرويج أمام مهمة سهلة عندما تستضيف مالطا متذيلة المجموعة (نقطتان فقط)، فيما تتواجه كرواتيا (14 نقطة) مع ضيفتها بلغاريا الرابعة (8 نقاط) والتي حافظت على آمالها الحسابية الضئيلة جدا في الحصول على المركز الثالث بفضل قرار الاتحاد الأوروبي بسحب نقطة من رصيد كرواتيا.
وقررت اللجنة التأديبية في الاتحاد الأوروبي خصم نقطة من رصيد كرواتيا «بسبب التصرفات العنصرية» في مباراتها مع ضيفتها إيطاليا (1 - 1) في يونيو (حزيران) الماضي حيث تم رسم شعار يمثل النازية على أرضية الملعب.
كما قرر الاتحاد الأوروبي أيضا أن تخوض كرواتيا مباراتين على أرضها من دون جمهور ومنعها من خوض أي مباراة لها ضمن التصفيات الأوروبية على ملعب سبليت. كما غرم الاتحاد الأوروبي نظيره الكرواتي 100 ألف يورو ومنحه مهلة 3 أيام للاستئناف وفي المجموعة الثانية، تحل ويلز ضيفة على البوسنة وعينها على بطاقة التأهل إلى النهائيات للمرة الأولى.
ويحتاج فريق المدرب كريس كولمان إلى نقطة من مباراتيه الأخيرتين مع البوسنة الرابعة اليوم وأندورا المتواضعة (دون نقاط) على أرضه الثلاثاء لكي يضمن تأهله الأول إلى بطولة كبرى منذ مونديال 1958 عندما خاض أول وآخر مشاركاته إن كان على الصعيد العالمي أو القاري.
وقد يتمكن الفريق الويلزي الذي يعول على نجم ريال مدريد الإسباني غاريث بيل صاحب 6 من أهداف بلاده التسع في التصفيات، من حسم تأهله اليوم حتى في حال خسارته شرط تعادل أو خسارة إسرائيل الثالثة أمام ضيفتها قبرص.
كما تبدو بلجيكا التي تحتل المركز الثاني بفارق نقطة فقط عن ويلز، في وضع مناسب لحسم تأهلها أيضا عندما تحل ضيفة على أندورا المتواضعة.



شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.


هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
TT

هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)

إذا كان جوسيب غوارديولا يعلم في قرارة نفسه أنه سيرحل عن مانشستر سيتي بنهاية الموسم الحالي، فإنه لا يفصح عن ذلك. وتُدرك مصادر رفيعة المستوى في ملعب الاتحاد جيداً التكهنات الكثيرة حول احتمال رحيل غوارديولا، وأن المدير الفني البالغ من العمر 55 عاماً يُفكّر - إن لم يكن قد حسم أمره نهائياً - في إنهاء مسيرته التدريبية مع الفريق هذا الصيف. لكن حتى هذه المصادر تُصرّ على أنها لا تعرف ما سيحدث على وجه اليقين. وتقول مصادر مُقرّبة من وكالة «إس إي جي»، التي تعمل مع ممثلي غوارديولا - بقيادة شقيقه بير - إن أي شيء يتعلق بمستقبل المدير الفني الكاتالوني يخضع لسرية شديدة. ومع ذلك، هناك سيل من الشائعات - معظمها ناتج عن أحاديث بين مسؤولين تنفيذيين ووكلاء ولاعبين في فرق منافسة - تُشير إلى أنه على وشك الإعلان عن رحيله، حسب المقال الذي نشره روب داوسون على موقع «إي إس بي إن». لا يزال يتبقى في عقد غوارديولا، الذي وقعه في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، 16 شهراً، لكن الأمر - حسب روب داوسون على موقع «إي إس بي إن» - وصل بالفعل إلى مرحلة لن يشعر فيها أحد في مانشستر سيتي بالدهشة إذا قرر غوارديولا الرحيل قبل عام من انتهاء عقده في صيف 2026.

وضع العقد

لم يشعر غوارديولا خلال السنوات التسع والنصف الماضية بالانزعاج من شيء أكثر من التساؤلات حول مستقبله. ونظرا لأنه شخص مهووس بتحقيق الفوز في مباريات كرة القدم، فإنه ينظر إلى أي ضجيج خارجي على أنه مصدر تشتيت محتمل. وغالباً ما حاول غوارديولا حسم الأمر مبكراً، بتوقيعه على تمديد عقده بحلول نوفمبر (تشرين الثاني) من عامه الأخير لضمان عدم تأثر النصف الثاني من الموسم بحالة الغموض المحيطة بمستقبله.

لكن عندما وقع عقده الأخير في نوفمبر 2024، كان هناك شعور بالدهشة في مانشستر سيتي من أنه مدد العقد لمدة عامين بدلاً من عام واحد. كان هناك شعور في ذلك الوقت بأن غوارديولا قد يوقع على تمديد العقد لمدة 12 شهراً ليصل إلى صيف عام 2026 ويختتم بذلك 10 سنوات في النادي.

وأثار تمديد العقد حتى عام 2027 دهشة البعض في ملعب الاتحاد، كما أثار تساؤلات حول ما إذا كانت السنة الإضافية بمثابة ضمانة تهدف إلى توفير أكبر قدر ممكن من اليقين. وعندما سُئل غوارديولا عن مستقبله في أوائل يناير (كانون الثاني)، تهرب من الإجابة المباشرة، وقال: «لدي عقد مع النادي، وقلت ذلك مائة مليون مرة. أنا هنا منذ عشر سنوات. سأرحل يوماً ما، لكنني الآن مرتبط بعقد».

وكرر غوارديولا الأمر نفسه عندما وُجه إليه سؤال مماثل في مؤتمره الصحافي يوم الجمعة، قائلاً: «يتبقى لي عام واحد في عقدي. السؤال نفسه مطروح منذ شهر أو شهرين، لكنني أؤكد لكم مجدداً أن الإجابة هي نفسها ولم تتغير».

تغير في الحالة المزاجية

انضم غويهي وغيره إلى سيتي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل غوارديولا (أ.ب)

كان هناك شعور دائم بأن غوارديولا قد يرحل في صيف عام 2026 - بعد عشر سنوات من انضمامه من بايرن ميونخ عام 2016 - لكن زاد الشعور بحدوث تغير واضح في حالته المزاجية خلال الأسابيع القليلة الماضية. بدأ الأمر بعد مباراة الذهاب من الدور نصف النهائي لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة أمام نيوكاسل، عندما ألغى حكم الفار هدفاً لأنطوان سيمينيو، مما أثار غضب غوارديولا بشأن أداء التحكيم. لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام بعد التعادلات أو الهزائم، لكن بعد الفوز بهدفين دون ردّ على نيوكاسل على ملعب «سانت جيمس بارك»، شعر المدير الفني الإسباني بالراحة في تسليط الضوء على أخطاءٍ مُحتملة في مباراة الدوري التي خسرها فريقه أمام نيوكاسل قبل ستة أسابيع - ليس هذا فحسب، بل كشف أيضاً عن أنه كان يجب طرد حارس مرمى كريستال بالاس، دين هندرسون، خلال نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي الذي خسره فريقه أمام كريستال بالاس في مايو (أيار) الماضي.

علاوة على ذلك، وجّه غوارديولا انتقاداتٍ أخرى للحكام بعد الفوز بهدفين دون رد على وولفرهامبتون، وقبل مباراة الإياب ضد نيوكاسل، قرر - دون وجود سبب يذكر - التحدث علناً عن مجموعة من الموضوعات المختلفة، بما في ذلك إنفاق أندية الدوري الإنجليزي الممتاز على انتقالات اللاعبين، وفلسطين، والسودان، وأوكرانيا، ووفاة رينيه غود وأليكس بريتي في مينيسوتا.

كما بدأ أيضاً بترديد عباراتٍ مثل «اقتباس رائع، أليس كذلك؟» عندما كان يتحدث عن موضوعات يعتقد أنها ستحتل عناوين الأخبار، وكان يخاطب الصحافيين بأسمائهم، ويجيب عن أسئلة إضافية بشكل غير متوقع في نهاية المؤتمرات الصحافية بينما كان فريق الإعلام في مانشستر سيتي يحاول إنهاءها! فإذا كان غوارديولا يدرك أن هذه المنصة قد لا تدوم سوى بضعة أشهر فقط، فهو يستغلها الآن على أكمل وجه! في الواقع، تتشابه حرب غوارديولا مع الحكام مع ردة فعل السير أليكس فيرغسون على طرد ناني أمام ريال مدريد عام 2013، الذي أسهم في خروج مانشستر يونايتد من دوري أبطال أوروبا. قيل إن فيرغسون كان «مُحبطاً» بعد المباراة، لدرجة أنه رفض عقد مؤتمره الصحافي. اتضح لاحقاً أنه كان مستاءً للغاية لأنه كان قد قرر بالفعل الرحيل عن أولد ترافورد في نهاية الموسم، ولأنه حُرم من فرصة أخيرة للفوز بدوري أبطال أوروبا بسبب ما عدّه خطأً تحكيمياً.

وعلى الرغم من اقتراب غوارديولا من قضاء 20 عاماً بوصفه مديراً فنياً و10 سنوات من العمل في مانشستر سيتي، فإنه لم يفقد أبداً شغفه ورغبته الهائلة في تحقيق الانتصارات والفوز بالبطولات.

وبدت احتفالاته على خط التماس، بعد أن حجز مانشستر سيتي مقعده في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة للمرة الخامسة خلال فترة تدريبه للسيتيزنز، وكأنها تشبه احتفالات مدير فني مبتدئ يسعى إلى تحقيق أول لقب له. وقال غوارديولا: «أنا أتقدم في السن، وأشعر بأن الوصول إلى النهائيات أصبح أكثر صعوبة. لا أريد أن أعدّ الأمر مُسلّماً به، وأعلم مدى صعوبته. نشعر بالسعادة لأننا سنلعب مباراة نهائية أخرى، لأنه من الصعب للغاية في الرياضة والمنافسة الحديثة - التنس، والغولف، وكرة السلة - الوصول إلى النهائيات والفوز بالألقاب. عليك أن تبذل جهداً كبيراً لتحقيق ذلك».

رغم قضاء غوارديولا 10 سنوات مديراً فنياً في سيتي فإنه لم يفقد أبداً شغفه بالفوز بالبطولات (رويترز)

تخطيط مانشستر سيتي للمستقبل

لطالما كان مانشستر سيتي مطمئناً بشأن مستقبل غوارديولا. ومن الواضح أن مسؤولي النادي يرغبون في الإبقاء على أنجح مدير فني في تاريخ النادي لأطول فترة ممكنة، لكنهم كانوا يعلمون دائماً أنه ليس من النوع الذي يسير على خطى فيرغسون أو أرسين فينغر ويستمر في العمل في مكان واحد لأكثر من 20 عاماً.

لطالما وجد مسؤولو مانشستر سيتي العزاء في قوة علاقتهم مع غوارديولا. وهذا يعني أن مسؤولي النادي واثقون من أنه سيمنحهم الوقت الكافي للبحث عن بديل مناسب متى قرر الرحيل.

وكان من اللافت للنظر أنه خلال انهيار العلاقات بين إنزو ماريسكا وتشيلسي في ديسمبر (كانون الأول) ويناير، لم تتردد مصادر من داخل تشيلسي في الإفصاح عن أن ماريسكا - العضو السابق في الجهاز الفني لغوارديولا - كان يجري محادثات مع مانشستر سيتي بشأن خلافته لغوارديولا. وقد تنامت هذه الادعاءات إلى مسامع مسؤولي مانشستر سيتي، لكنهم - وهذا هو الأهم - لم ينفوها رسمياً.

عادةً ما يتسبب عدم اليقين بشأن مستقبل المدير الفني في حدوث مشكلات لأي نادٍ في سوق الانتقالات، حيث إن أول ما يرغب اللاعب في معرفته هو من سيلعب تحت قيادته. لكن هذه التساؤلات لم تمنع مانشستر سيتي من التعاقد مع سيمينيو ومارك غويهي في فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة.

وكان الرأي السائد داخل النادي يتمثل في أن اثنين من أفضل لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز، وفي أوج عطائهما، قد قررا الانتقال إلى ملعب الاتحاد رغم اهتمام جميع الأندية الكبرى الأخرى في أوروبا تقريباً بالتعاقد معهما، على الرغم من احتمال رحيل غوارديولا.

في الواقع، كان اللعب تحت قيادة غوارديولا هو دائما عامل الجذب الرئيسي للاعبين الجدد، لكن التعاقد مع سيمينيو وغويهي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل المدير الفني الكتالوني يشير إلى وجود تغيير ملحوظ في هذا الأمر.

لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام إلا أنه في الآونة الأخيرة بدأ في تسليط الضوء على أخطاء حدثت في مبارياته (أ.ف.ب)

إذن هل سيرحل غوارديولا؟

يدرك مانشستر سيتي أن الرحيل بات وشيكاً. ويفتخر مسؤولو النادي بوضع خطة لكل شيء، وهذا هو الشعور السائد هذه المرة أيضاً. فإذا قرر غوارديولا الرحيل في نهاية الموسم الحالي، فيعتقد مانشستر سيتي أنه سيكون مستعداً لذلك. لقد تعامل النادي مع رحيل مدير الكرة تشيكي بيغريستين، والمدير التنفيذي للعمليات عمر برادة، ومدير صفقات كرة القدم رافي مورسن في الفترة الأخيرة، بالإضافة إلى عدد من اللاعبين الأساسيين.

سيكون رحيل غوارديولا أصعب بكثير، لكن وفقاً لمصادر مطلعة فإن التعامل مع تداعيات ذلك لن يكون مستحيلاً. لكن يبقى هذا الأمر رهن الترقب، فمانشستر يونايتد لا يزال يعاني من رحيل مديره الفني الأسطوري السير أليكس فيرغسون قبل 13 عاماً. يشعر مانشستر سيتي براحة أكبر حيال توقيت الرحيل المحتمل لغوارديولا هذا الصيف مقارنةً بما كان عليه الوضع قبل 12 شهراً، فقد كان الرأي السائد آنذاك أن محاولة تعيين مدير فني جديد في صيفٍ مُعقّدٍ أصلاً بسبب بطولة كأس العالم للأندية ستكون فوق طاقة النادي.

وصرّح غوارديولا في السابق بأنه ليس من النوع الذي يُفكر ملياً قبل اتخاذ القرارات، بل يتخذها بسرعة بناءً على شعوره، ومن الممكن أن تتأثر قراراته بالنتائج حتى نهاية الموسم، سواءً كانت جيدة أم سيئة. لكنه يلتزم الصمت حالياً، وهو ما يعني أن دوامة التكهنات ستستمر إلى أن يتغير هذا الوضع!