«منهجية القرآن المعرفية»
صدر أخيرا عن دار الساقي اللندنية للنشر والتوزيع بالاشتراك مع «مؤسسة مؤمنون بلا حدود للدراسات والأبحاث» في المغرب، كتاب «منهجية القرآن المعرفية» لكاتبه محمد أبو القاسم حاج محمد، وبمراجعة وتحقيق من محمد العاني.
والكتاب يقع في 272 صفحة من القطع الوزيري، وهو يعد محاولة واقعية للإجابة عن تساؤلات طالما كانت مثار جدل بين أوساط المتدينين.
ويشمل الكتاب مقدمة وثلاثة فصول مع خاتمة، وقد عالج الفصل الأول منه ضرورة الفكرة التاريخية لأسلمة المعرفة ومفهومها ومنهجها، أما الفصل الثاني فقد تعرض فيه الكاتب إلى التطبيقات المنهجية لمعرفية القرآن لأسلمة مناهج العلوم، ثم جمع الكاتب ما بين القراءات المختلفة لهذا التأصيل في فصله الثالث.
يطرح المؤلف في كتابه منهجا معرفيا قرآنيا لاستيعاب المعرفة بشقيها الطبيعي والإنساني على صعيد المنهج، واضعا مسافة بينه وبين الكتابات التي تقارن بين الإسلام والعلم.
والمؤلف محمد أبو القاسم حاج محمد، كاتب سوداني، عمل مستشارا علميا لـ«المعهد العالمي للفكر الإسلامي» بواشنطن، وأسس عام 1982 «مركز الإنماء الثقافي» في أبوظبي، كما أسس في قبرص «دار الدينونة» لإعداد موسوعة القرآن المنهجية والمعرفية.
«الصلات الحضارية بين جبل شمر وجنوبي العراق»
صدر عن دار جداول للنشر والترجمة في بيروت كتاب «الصلات الحضارية بين جبل شمر وجنوبي العراق» للباحث مشعل بن مهجع المفضلي الشمري.
والكتاب دراسة علمية تُسلط الضوء على منطقتين: جبل شمّر وجنوب العراق (البصرة والزبير وكربلاء والنجف وسوق الشيوخ والسماوة وغيرها) عبر الصلات الاجتماعية والاقتصادية والعلمية والثقافية الرابطة بين المنطقتين خلال فترة إمارة آل الرشيد (1250 - 1340هـ/ 1835 - 1921م) وهي فترة لها سماتها السياسية التي كان لها تأثير كبير على تلك الصلات الحضارية بين المنطقتين، كما يتناول الكتاب القبائل العربية في جبل شمّر وجنوبي العراق وهجراتهم.
«ممر وردي بين الحب والموت»
عن «منشورات لندن العربية»، صدرت للشاعرة اللبنانية - البريطانية مريم مشتاوي مجموعتان شعريتان هما «ممر وردي بين الحب والموت». و«هالوين الفراق الأبدي». وكانت مريم مشتاوي قد أصدرت من قبل «حبيب لم يكن يوما حبيبي» و«ذكريات في الحلم».
من أجواء مجموعة «وردي بين الحب والموت»، مقاطع من قصيدة «ليلة الذكريات الشتوية»
كم أرغب بالرحيل في ليلة الذكريات الشتوية..
ها أنا أرجع حواراتنا كلها..
أستريح على الفواصل وأشهق على النقاط..
أسترجعها وأنا أجمع أشياءنا الصغيرة..
قميصك الأزرق الصيفي..
ذاك الذي اشتريناه من سوق العصافير..
أتذكر الشباك الصغير..
سألتني يوما:
لم اخترت قميصا أزرق عليه رسمة شباك..
لأني أعلم أن الشباك سيطل على قلبٍ مواسمه الأربعة دافئة
وستتدفق الطير على أشكالها إليه..
وستعلمك التغريد والتحليق،
وأن تعود إلى عشي الدافئ عند الغروب..
«جرار الضوء» لمحمد غبريس
للشاعر اللبناني محمد غبريس، صدرت أخيرا، مجموعة شعرية بعنوان «جرار الضوء» عن «أكاديمية الشعر في أبوظبي». تقع المجموعة في 150 صفحة من القطع المتوسط، وتضم 21 قصيدة، تنوعت بين الشكلين العمودي والتفعيلة. ومن عناوينها: ميلاد، كفاك، صحوة، مسودة، قبلة، اشتهاء، قفص، اعتراف، أمي، تسبيح، ربيع، نجمة، حلم، صهوة، رصاص، شهداء، بيروت، نور، احتمال، أبي، نيسان.
وكان غبريس قد أصدر من قبل مجموعة «نبض الأقحوان/ دار الحوار - سوريا/ (2010)»، ولديه كتاب تحت عنوان «قريبا منهم: كيف ينظر المبدع الإماراتي إلى المشهد الثقافية» الصادر عن دائرة الثقافة والإعلام بالشارقة، ولا بد من ذكر أن الشاعر غبريس شارك في برنامج «أمير الشعراء»، وهو عضو هيئة تحرير مجلة «دبي الثقافية» التي تصدر عن دار الصدى - دبي/ الإمارات العربية المتحدة.
سفر في بلاد الديانات والطقوس والتناقضات القاتلة
في إصداره الجديد عن دار الحكمة في لندن، المعنون: «الهند - شرارة التنمية تحت رماد الفقر». يواصل نجاح كاظم مشواره في تتبع عادات وثقافة الشعوب وسلوكها الاجتماعي. فمن الصين التي خصص عنها كتابا استعرض فيه قوة التنين المقبلة، ينتقل في كتابه إلى الهند.. باعتبارها القوة المرتقبة التي بدأت تتضح ملامحها على المسرح السياسي والاقتصادي العالمي، لتشكل قطبا جديدا ينافس القوى التقليدية.
يناقش الكتاب إيجابيات وسلبيات الهند، محاولا أن يقيّم الإنجازات التي حققتها على مسارات عدة، مسلطا الضوء على القدرات البشرية التي ساهمت في هذه التحولات، وفي عين الوقت يستعرض التحديات الهائلة التي تواجهها كالفقر الذي يحاصر حوالي 250 مليون نسمة، والأمية والبنى التحتية والحاجة إلى تعزيز الارتقاء بالإنسان.
يبدأ الكتاب برحلة مختصرة في تاريخ شبه القارة الهندية مع بعض التفصيل لقادة الأمس الذين شكلوا منعطفا في مسيرة البلاد، يتبعه جرد سريع لأهم الإنجازات في المجالات العلمية والصناعية، إضافة إلى التنمية الاقتصادية والمالية ودورها في التحولات الجارية في شبه القارة الهندية.
ويتطرق المؤلف في كتابه كذلك إلى الجيوبوليتيك والأواصر الأبرز التي تربط الهند مع العالم الخارجي، ويتناول كذلك طبيعة المجتمع الهندي والصفات التي يتسم بها، مع تفصيل عن الثقافة والفنون الهندية.
دوّن المؤلف كتابه إثر سفرات عدة للبلد ومشاهداته بعين رائية لكل الظواهر التي تركت مكانا خاصا في ذاكرته، فضلا عن حواراته مع الهنود أثناء عمله الأكاديمي، إضافة إلى بحثه في مصادر عدة في محاولة لإكمال الصورة التي رسمها للبلاد وأهلها.
والهند، كما هو معروف، بلد متعدد الحضارات والثقافات والألوان، وهو عبارة عن قوس قزح من اللغات واللهجات، وصور متمايزة من أزياء الناس وطعامهم وسلوكهم وطقوسهم.. وفي كل زاوية غالبا ما تجد ما يشد انتباهك من ظاهرة أو ممارسة أو مغامرة، لهذا يمتاز البلد بصخب هائل وحركة مرور قاتلة ومنافسة غير متناهية، لكن بالمقابل تجده ساحرا، ويمتلك الكثير من الزوايا المخفية بعناية. إلى جانب دفء الهنود ورحابتهم وتواضعهم وقدرتهم الفائقة على العمل والإبداع.
احتوى الكتاب على خمسة فصول، إضافة إلى ملاحظات المؤلف، حيث جاء الفصل الأول بعنوان: الهند ماضيا، وناقش فيه تاريخ الهند مرورا بعصر الإسلام وإمبراطورية المغول والموجات الأوروبية والاحتلال البريطاني، وصولا إلى حرب الاستقلال. أما الفصل الثاني فيبحث في الهند حاضرا، في حين يستعرض الفصل الثالث اقتصاد الهند، ويتناول فيه القطاع الزراعي والطاقة والمصارف والاستثمار الأجنبي، ويبحث الفصل الرابع في العلاقات الخارجية والجيوبوليتيك. الفصل الخامس والأخير كان تحت عنوان: «الاجتماع والثقافة» وسعى فيه المؤلف إلى إبراز الديانات الهندية ونظام الطبقات والقيم الاجتماعية والأزياء والاحتفالات والملاحم التاريخية، إلى جانب النتاج الثقافي والسينمائي، مع نبذة سريعة عن المطبخ الهندي وتنوعه.
يقع الكتاب في 240 صفحة من القطع الوسط.


