«فرونتيكس» تسعى إلى نشر نحو 800 حرس حدود إضافي في إيطاليا واليونان

دعت إلى تنسيق الرقابة على الحدود الخارجية لأوروبا

«فرونتيكس» تسعى إلى نشر نحو 800 حرس حدود إضافي في إيطاليا واليونان
TT

«فرونتيكس» تسعى إلى نشر نحو 800 حرس حدود إضافي في إيطاليا واليونان

«فرونتيكس» تسعى إلى نشر نحو 800 حرس حدود إضافي في إيطاليا واليونان

طالبت وكالة «فرونتيكس» لمراقبة حدود الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، الأخيرة بأن تزودها بـ775 عنصرا إضافيا من حرس الحدود «لمعالجة الضغط الكبير جراء تدفق المهاجرين».
وأكّدت المتحدثة باسم وكالة «فرونتيكس» لـ«الشرق الأوسط» أنها طالبت الدول الأعضاء بأن تضع تحت تصرفها 775 عنصرا إضافيا من حرس الحدود لمساعدة الدول الأوروبية الأكثر تأثرا بموجة الهجرة. وقالت إيزابيلا كوبر إن: «العناصر الإضافية ستساهم في تخفيف الضغط على إيطاليا واليونان اللتين تعانيان من تدفق كمّ هائل من المهاجرين واللاجئين إلى أراضيهم». وتابعت: «من المستحيل أن تستطيع أي دولة التعامل مع موجة الهجرة هذه دون دعم خارجي، لذا تسعى (فرونتيكس) إلى دعم عمليتي التسجيل والتحقق من الهوية في هذين البلدين بالخصوص». وأوضحت كوبر أن العناصر الجديدة ستنشر في إيطاليا واليونان للإشراف على عمليات أخذ البصمات والتسجيل والتحقق من هويات اللاجئين والمهاجرين الذين لا يحملون جوازات سفر، فضلا عن التحقق من صحّة الوثائق التي يحملها الآخرون، مشيرة إلى أن: «أغلبية اللاجئين السوريين وأولئك الذين فرّوا من مناطق الصراع لا يحملون معهم جوازات سفر لعدة أسباب. فالبعض لم تسنح له الفرصة بحمل وثائقه قبل مغادرة بلده، والبعض الآخر فقده خلال الرحلة.. أما بالنسبة للذين يحملون جوازات، فتقوم الوكالة بالتحقق من أن الوثائق أصلية وغير مزورة». وحول كيفية التحقق من هوية المهاجرين الذين لا يحملون جوازات سفر، أفادت كوبر أن الوكالة تتعاون مع مترجمين يتحدّثون لغات عدّة، ويقومون بطرح أسئلة دقيقة تمكنهم من تأكيد أو نفي ما يدّعيه المهاجرون.
في سياق متّصل، أكّدت المتحدثة باسم «فرونتيكس» أن الوكالة تلعب دورا مركزيا في إعادة المهاجرين غير المؤهلين لطلب اللجوء إلى بلدانهم. وأوضحت: «تدخل هذه العملية في إطار برنامج الهجرة الأوروبي، الذي تلعب فيه مؤسسات أوروبية عدة أدوارا متكاملة، بالتعاون مع الحكومات المحلية. وبالنسبة لبرنامج العودة، فإنه ينطبق فقط على المهاجرين الذين لم يؤهلهم النظام القانوني للدولة التي قدموا إليها لطلب حق اللجوء. وذلك لا ينطبق عادة على اللاجئين السوريين وغيرهم من الأشخاص الذين فروا من الصراع. هؤلاء مؤهلون لطلب حق اللجوء في بلدان الاتحاد الأوروبي». وشددت كوبر على أن إعادة المهاجرين غير الشرعيين إلى بلدانهم ليس بالأمر الهيّن، ذلك حيث تقوم الدولة التي قدموا إليها بدراسة وضعهم، ثم يحال ملفهم إلى هيئة قانونية تبثّ فيما إذا كانوا مؤهلين لطلب اللجوء. كما أن للمهاجر الحق في استئناف القرار.
ودخل نحو 630 ألف شخص بصورة غير مشروعة إلى أوروبا منذ مطلع العام، ما تسبب في «أزمة هجرة غير مسبوقة في أوروبا منذ نهاية الحرب العالمية الثانية»، حسب ما قال فابريس ليجيري، رئيس الوكالة في مقابلة نشرتها صحيفتا «درنيار نوفيل دالزاس» ولالزاس» الفرنسيتان. ومع وصول العناصر الـ775 الجديدة، سيزيد عدد عناصر «فرونتيكس» على الأرض ستة أضعاف ليبلغ 920 عنصرا.
وللوكالة أيضا 300 عنصر على السفن الدورية قرب السواحل اليونانية، ونحو 400 يراقبون المناطق القريبة من السواحل الإيطالية.
ومع اقتراب موعد انعقاد مجلس أوروبا في 15 و16 أكتوبر (تشرين الأول) المقبل، دعت الوكالة الحدودية لمزيد من التعاون داخل الاتحاد الأوروبي لأنه «على الدول الأعضاء أن تدرك أنه بدلا من نشر مئات الشرطيين عند حدودها الوطنية، قد يستفيدون من إرسالهم إلى الحدود الخارجية».



ألمانيا تُحمّل روسيا مسؤولية هجمات تجسس على مسؤولين عبر تطبيق «سيغنال»

شعار تطبيق «سيغنال» (رويترز)
شعار تطبيق «سيغنال» (رويترز)
TT

ألمانيا تُحمّل روسيا مسؤولية هجمات تجسس على مسؤولين عبر تطبيق «سيغنال»

شعار تطبيق «سيغنال» (رويترز)
شعار تطبيق «سيغنال» (رويترز)

حمّل مسؤولون كبار في الحكومة الألمانية، السبت، روسيا، مسؤولية هجمات «تصيّد احتيالي إلكتروني» متكررة استهدفت نواباً ومسؤولين حكوميين رفيعي المستوى يستخدمون تطبيق المراسلة «سيغنال».

وعلمت «وكالة الصحافة الفرنسية» من مصدر حكومي أن «الحكومة الفيدرالية تفترض أن حملة التصيّد الاحتيالي التي استهدفت خدمة المراسلة (سيغنال) كانت تُدار على الأرجح من روسيا». وأضاف المصدر أن الحملة قد أُوقفت.

كان المدّعون العامّون الألمان قد بدأوا، الجمعة، تحقيقاً في قضية «تجسس إلكتروني» بعد هجمات يزعم أنها استهدفت نواباً من عدّة أحزاب، من بينهم رئيس البرلمان وعضو بارز في حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي الذي يتزعمه المستشار فريدريش ميرتس.

كما استُهدف موظفون حكوميون ودبلوماسيون وصحافيون. وأفادت مجلة «دير شبيغل» الألمانية بأن هجمات التصيد هذه طالت أيضاً مسؤولين في حلف شمال الأطلسي (ناتو).

وأكدت متحدثة باسم مكتب المدعي العام لـ«وكالة الأنباء الألمانية»، الجمعة، أن أعلى سلطة قضائية في ألمانيا تولت التحقيق في القضية منذ منتصف فبراير (شباط).

وتواجه ألمانيا، أكبر مُقدّم للمساعدات العسكرية لكييف، موجةً من الهجمات الإلكترونية، بالإضافة إلى عمليات التجسس والتخريب، منذ الغزو الروسي لأوكرانيا عام 2022. وتنفي موسكو مسؤوليتها عن أيٍّ من هذه الأعمال.

وتعتمد الهجمات على إرسال رسائل تدّعي أنها من «الدعم الفني» لتطبيق «سيغنال».

ويُطلب من الضحايا تقديم معلومات حساسة عن حساباتهم، ما يُمكّن المهاجمين من الوصول إلى مجموعات الدردشة والرسائل الخاصة بهم.

وعند نجاح عملية الاحتيال، يتمكن المخترقون من الوصول إلى الصور والملفات المُشاركة على «سيغنال»، كما يُمكنهم انتحال شخصية صاحب الحساب المُخترق.

ووفق «وكالة الصحافة الفرنسية»، انتقل الكثيرون من تطبيق «واتساب» إلى تطبيق «سيغنال» في السنوات الأخيرة بسبب مخاوف تتعلق بالخصوصية، بعد أن صرح «واتساب» بأنه سيشارك بعض بيانات المستخدمين مع الشركة الأم «ميتا»، التي تمتلك أيضاً «فيسبوك» و«إنستغرام».


مقتل 7 وإصابة العشرات في هجوم روسي كبير على أوكرانيا 

مضادات جوية أوكرانية تتصدى لمسيّرات روسية فوق كييف  (أ.ف.ب)
مضادات جوية أوكرانية تتصدى لمسيّرات روسية فوق كييف (أ.ف.ب)
TT

مقتل 7 وإصابة العشرات في هجوم روسي كبير على أوكرانيا 

مضادات جوية أوكرانية تتصدى لمسيّرات روسية فوق كييف  (أ.ف.ب)
مضادات جوية أوكرانية تتصدى لمسيّرات روسية فوق كييف (أ.ف.ب)

أدى هجوم كبير شنته روسيا على أوكرانيا خلال الليل إلى مقتل سبعة أشخاص وإصابة العشرات؛ إذ أطلقت موسكو أكثر من 660 من الطائرات المسيرة والصواريخ في وابل من القصف استهدف مدينة دنيبرو جنوب شرق أوكرانيا وعدداً من المناطق الأخرى.

وانهار جزء كبير من مبنى سكني في دنيبرو، بعد أن لحقت به أضرار خلال الهجوم. وقال حاكم المنطقة إنه جرى انتشال أربع جثث من تحت الأنقاض.

وأفادت السلطات بتعرض الموقع لهجوم آخر خلال النهار، بينما كان رجال الإنقاذ يؤدون عملهم هناك، مشيرة إلى أنه أسفر عن مقتل شخص وإصابة سبعة آخرين.

عناصر الشرطة في كييف (رويترز)

وتشن روسيا هجمات بعشرات الطائرات المسيَّرة كل ليلة على أوكرانيا، تتخللها من حين لآخر هجمات واسعة النطاق تُستخدم فيها مئات الطائرات المسيرة وعشرات الصواريخ.

وشوهدت أعمدة كثيفة من الدخان، صباح اليوم، بينما حذرت وسائل إعلام محلية سكان المدينة من تلوُّث الهواء.

وقال مراسل لـ«رويترز» إنه شاهد إسقاط طائرة مسيرة روسية فوق سماء المبنى السكني المدمر بينما كان رجال الإنقاذ يعملون بين الأنقاض. وأفاد مسؤولون بإصابة أكثر من 30 شخصاً في المدينة.

وقالت رئيسة الوزراء الأوكرانية يوليا سفيريدينكو: «تتعمد روسيا إطالة أمد إرهابها ضد شعبنا، وتواصل استهداف البنية التحتية الحيوية والمباني السكنية».

وذكر حاكم منطقة تشيرنيهيف أن هجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة تسببت في مقتل شخصين وإصابة سبعة آخرين في المنطقة الواقعة بشمال أوكرانيا.

وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي: «لا بد أن يُذكّر كل هجوم من هذا القبيل شركاءنا بضرورة اتخاذ إجراءات فورية وحاسمة، وتعزيز دفاعاتنا الجوية بشكل سريع».

وتكثف أوكرانيا في الآونة الأخيرة هجماتها بالطائرات المسيرة على الأراضي الروسية. وقالت السلطات في مدينة يكاترينبورج الروسية، اليوم (السبت)، إن طائرة مسيرة أوكرانية سقطت على مبنى سكني بالمدينة، مما أسفر عن تعرض أشخاص لإصابات طفيفة.

وذكر سلاح الجو الأوكراني في بيان نُشر على تطبيق «تيليغرام» أن هجوم روسيا على أوكرانيا اليوم تم باستخدام 619 طائرة مسيرة و47 صاروخاً، مضيفاً أنه تمكن من إسقاط 580 طائرة مسيرة و30 صاروخاً.

وفي سياق متصل، أعلنت رومانيا عن تحطّم طائرة مسيّرة على أراضيها؛ ما اضطرّها لإجلاء أكثر من 200 شخص. وقالت وزارة الدفاع في بيان: «صباح السبت 25 أبريل، استأنفت القوات الروسية هجمات بالطائرات المسيّرة ضدّ أهداف مدنية وبنى تحتية في أوكرانيا قرب النهر الحدودي مع رومانيا في مقاطعة تولتشيا».

من جهتها، أفادت فرق الطوارئ في بيان منفصل بأن «طائرة مسيّرة تحطّمت في منطقة مأهولة بالسكان»، مشيرة إلى وجود «حمولة متفجرة محتملة». ومنذ انطلاق الغزو الروسي لأوكرانيا في 2022، شهدت رومانيا العضو في حلف شمال الأطلسي (الناتو)، مراراً انتهاك مجالها الجوي وسقوط حطام طائرات مسيّرة على أراضيها.

ضباط شرطة أوكرانيون في أحد شوارع كييف (رويترز)

لكن وسائل إعلام محلية قالت إن هذه هي المرّة الأولى التي يتسبّب فيها حطام طائرات مسيّرة روسية بأضرار مادية داخل الأراضي الرومانية. وفي حين لم تُسجَّل إصابات بشرية، تضرر عمود كهرباء ومنزل، وفق السلطات التي قرّرت قطع إمدادات الغاز في المنطقة كإجراء احترازي.

وأفادت وزارة الخارجية في بيان بأن الوزيرة أويانا تسويّو استدعت السفير الروسي. وفي عام 2025، أقرّت رومانيا قانونا يجيز لها إسقاط الطائرات المسيّرة التي تنتهك مجالها الجوي، إلا أنه لم يتم تطبيق هذا الإجراء إلى الآن.


الرئيس الصربي يشبّه أوروبا بالإمبراطورية الرومانية قبل سقوطها

الرئيس الصربي ألكسندر فوتشيتش (أ.ب)
الرئيس الصربي ألكسندر فوتشيتش (أ.ب)
TT

الرئيس الصربي يشبّه أوروبا بالإمبراطورية الرومانية قبل سقوطها

الرئيس الصربي ألكسندر فوتشيتش (أ.ب)
الرئيس الصربي ألكسندر فوتشيتش (أ.ب)

وجّه الرئيس الصربي ألكسندر فوتشيتش، اليوم السبت، من باريس انتقادات لاذعة لأوروبا التي وصفها بأنها «متأخرة» على الصعيد العالمي لكنها تعتقد أنها لا تزال تتمتع «بنوع من التفوق الأخلاقي»، مشبّهاً إياها بالإمبراطورية الرومانية الغربية قبل سقوطها.

وقال خلال مداخلة في المؤتمر الدولي للسياسات الذي ينظمه المعهد الفرنسي للعلاقات الدولية في شانتيي قرب باريس: «نحن نعتقد، عن خطأ، أن لدينا نوعاً من التفوق الأخلاقي والديمقراطي على الآخرين، وهذا أمر خاطئ تماماً. أعتقد أن الأمر يشبه ما حدث مع الإمبراطورية الرومانية الغربية التي لم تكن تفهم ما كان يجري على حدودها، ولم تكن تريد الاعتراف بذلك، وانتهى بها الأمر إلى الانهيار».

وأضاف: «لا أعتقد أن أوروبا ستنهار. هذا لن يحدث أبداً»، لكنه تابع قائلاً: «نحن، كأوروبيين، نخسر جميعاً الكثير من المعارك المهمة، ومع ذلك ما زلنا نعتقد أننا الأذكى... ولدينا ميل دائم إلى الانتقاص من الآخرين والإقلال من شأنهم».

ورأى أن الأوروبيين «متأخرون عن بقية مناطق العالم، ليس فقط عن الولايات المتحدة، في مجال الذكاء الاصطناعي والروبوتات، بل كذلك عن الصين».

إلا أنه جدّد تأكيد رغبة صربيا التي يبلغ عدد سكانها 6.6 مليون نسمة في الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، وفق ما أوردته وكالة الصحافة الفرنسية.