السعودية: إعادة فتح وتشغيل مدينة الملك عبد العزيز الطبية بعد السيطرة على «كورونا»

بمشاركة خبراء من أميركا وبريطانيا والتركيز على مكافحة العدوى

السعودية: إعادة فتح وتشغيل مدينة الملك عبد العزيز الطبية بعد السيطرة على «كورونا»
TT

السعودية: إعادة فتح وتشغيل مدينة الملك عبد العزيز الطبية بعد السيطرة على «كورونا»

السعودية: إعادة فتح وتشغيل مدينة الملك عبد العزيز الطبية بعد السيطرة على «كورونا»

أعلنت الشؤون الصحية بوزارة الحرس الوطني عن إعادة افتتاح وتشغيل مدينة الملك عبدالعزيز الطبية بالرياض يوم أمس الأحد ، بعد أن تمت السيطرة على فيروس متلازمة الشرق الأوسط التنفسية "كورونا" وانحسار تفشيه، واكتمال خطة شاملة تطويرية نوعية في جميع الأقسام لإعادة تشغيل المستشفى والعيادات الخارجية وأقسام التنويم تدريجيا، بمشاركة خبراء من أميركا وبريطانيا والتركيز على مكافحة العدوى والحد من اكتظاظ المرضى في بعض الاقسام، كما سيتم افتتاح قسم الطوارئ خلال الاسابيع الثلاثة القادمة لأهمية اعادة تحسين مداخل الطوارئ وتوجيه المرضى داخل القسم وأماكن انتظارهم وإحداث مسار خاص بأمراض التنفس فقط، وأعيدت جدولة مرضى العيادات الخارجية والعمليات بصورة منظمة لإنهاء قوائم الانتظار على وجه السرعة.
وكان الإغلاق المؤقت مع بداية تفشي فيروس كورونا بمدينة الملك عبدالعزيز الطبية بالرياض، احد أكثر التدابير والاجراءات الوقائية والاحترازية التي تم تطبيقها أهمية لمواجهة الإصابة بفيروس كورونا في مدينة الملك عبدالعزيز الطبية للحرس الوطني بالرياض، إذ صدر عن مركز القيادة وإدارة العمليات بالشؤون الصحية بوزارة الحرس الوطني عدد من القرارات كان من ضمنها إغلاق قسم الطوارئ وتوفير مستشفى ميداني متكامل يعمل على تقييم المرضى وفرزهم وتوجيههم بحسب الحالة، والإيقاف المؤقت للعمليات الجراحية غير العاجلة، وكذلك عمليات اليوم الواحد غير الطارئة، كما تم الايقاف المؤقت لتنويم المرضى، ووضع إجراءات بديلة منها نقل المرضى المحتاجين الى تنويم عاجل لمستشفيات أخرى عبر التنسيق مع مستشفيات وزارة الصحة وبعض المستشفيات الخاصة لتوفير الرعاية الطبية المستعجلة لهم، وكذلك إيقاف العيادات الخارجية غير الضرورية ما عدا عيادات العلاج الكيماوي ومتابعة الحمل والحمل الخطر وعيادات صمامات القلب وعيادة أمراض سيولة الدم، بالإضافة إلى استمرار خدمات الرعاية الصيدلية للمراجعين، وقد أسهمت هذه الإجراءات في التحكم والحد من انتقال وانتشار العدوى، ويعمل المركز على مدار الساعة للتأكد من فاعلية تطبيق خطة التعامل مع الوبائيات وتقييمها وتحديثها حسب المستجدات.



السعودية تستنكر إطلاق النار الذي استهدف حفلاً حضره الرئيس الأميركي

الرئيس الأميركي دونالد ترمب والسيدة الأولى ميلانيا ترمب وكارولين خلال حفل العشاء السنوي لرابطة مراسلي البيت الأبيض في واشنطن (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب والسيدة الأولى ميلانيا ترمب وكارولين خلال حفل العشاء السنوي لرابطة مراسلي البيت الأبيض في واشنطن (رويترز)
TT

السعودية تستنكر إطلاق النار الذي استهدف حفلاً حضره الرئيس الأميركي

الرئيس الأميركي دونالد ترمب والسيدة الأولى ميلانيا ترمب وكارولين خلال حفل العشاء السنوي لرابطة مراسلي البيت الأبيض في واشنطن (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب والسيدة الأولى ميلانيا ترمب وكارولين خلال حفل العشاء السنوي لرابطة مراسلي البيت الأبيض في واشنطن (رويترز)

عبَّرت السعودية عن استنكارها لإطلاق النار الذي استهدف حفلاً حضره الرئيس الأميركي، دونالد ترمب.

وأعربت، في بيان لوزارة خارجيتها، عن تضامنها مع الولايات المتحدة، مؤكدةً رفضها أشكال العنف كافة.


سلطان عُمان يبحث مع عراقجي جهود الوساطة بين واشنطن وطهران

السلطان هيثم بن طارق لدى استقباله عباس عراقجي وزير الخارجية الإيراني. (العمانية)
السلطان هيثم بن طارق لدى استقباله عباس عراقجي وزير الخارجية الإيراني. (العمانية)
TT

سلطان عُمان يبحث مع عراقجي جهود الوساطة بين واشنطن وطهران

السلطان هيثم بن طارق لدى استقباله عباس عراقجي وزير الخارجية الإيراني. (العمانية)
السلطان هيثم بن طارق لدى استقباله عباس عراقجي وزير الخارجية الإيراني. (العمانية)

بحث السلطان هيثم بن طارق، سلطان عمان، مع عباس عراقجي، وزير الخارجية الإيراني، في مسقط، الأحد، جهود الوساطة بين الولايات المتحدة وإيران، وفرص تعزيز التوصل إلى حلول سياسية مستدامة للنزاع بين البلدين.

وأكد السلطان هيثم أهمية تغليب لغة الحوار والدّبلوماسية في معالجة القضايا، بما يُسهم في ترسيخ دعائم السّلام.

وكانت عُمان تضطلع بدور محوري في الوساطة بين الولايات المتحدة وإيران لحل الملف النووي، وقبيل اندلاع الحرب التي تشارك فيها إسرائيل إلى جانب الولايات المتحدة ضد إيران، في 28 فبراير (شباط) الماضي، كانت الوساطة العمانية قد نجحت في جمع الطرفين الأميركي والإيراني على طاولة مفاوضات في مسقط.

ووصل وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، إلى العاصمة العمانية، مسقط، السبت، قادماً من باكستان، حيث أخفقت الجهود في ردم الهوة الواسعة بين واشنطن وطهران.

وقالت وكالة الأنباء العمانية إن السلطان هيثم عقد جلسة مشاورات مع عبّاس عراقجي وزير الخارجيّة الإيراني.

وقالت الوكالة: «جرى خلال المقابلة التّشاورُ حول مُستجدّات الأوضاع في المنطقة، وجهود الوساطة، والمساعي الرّامية إلى إنهاء النزاعات».

واطّلع السلطان هيثم على وجهات نظر الجانب الإيراني حيال تلك التّطورات، فيما استمع الوزير الإيراني إلى مرئيّات السلطان «بشأن سُبل الدّفع بهذه الجهود، بما يعزّز فرص التوصّل إلى حلول سياسيّة مُستدامة، ويحدّ من تداعيات الأزمات على شعوب المنطقة».

وأكد السلطان هيثم «على أهمية تغليب لغة الحوار والدّبلوماسية في معالجة القضايا، بما يُسهم في ترسيخ دعائم السّلام».

من جانبه، أعرب عراقجي عن تقدير بلاده لمواقف سلطنة عُمان في دعم جهود الحوار وتعزيز مساعي الأمن والاستقرار في المنطقة، خاصة في ظلّ التّحديات الإقليميّة الرّاهنة.

حضر المقابلة بدر بن حمد البوسعيدي وزير الخارجيّة العماني، وإسماعيل بقائي المتحدّثُ الرّسميّ باسم وزارة الخارجية الإيرانية، والسّفير الإيراني في مسقط، موسى فرهنك.

وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، أكد، مساء السبت، على أن بلاده تولي أهمية بالغة لعلاقاتها مع دول الجوار، معتبراً أن النهج الإيراني القائم على الاحترام المتبادل يجد في سلطنة عُمان نموذجاً حياً.

وفي تدوينة لبقائي على صفحته بمنصة «إكس»، قال: «نحن اليوم في مسقط، في إطار زيارة رسمية إلى سلطنة عُمان»، مضيفاً أن زيارة عراقجي هي الزيارة الأولى له إلى منطقة الخليج، عقب الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران.

وقال بقائي: «إيران تولي أهمية بالغة لعلاقاتها مع دول الجوار، وتلتزم بتعزيز الثقة المتبادلة والتعاون البنّاء، بما يخدم مصالح جميع أبناء المنطقة ويصون استقرارها. وتمثل العلاقات الإيرانية العُمانية نموذجاً حيّاً للنهج الإيراني القائم على الاحترام المتبادل، وتحقيق المصالح المشتركة مع جيرانها في الجنوب».

ولم تسفر زيارة وزير الخارجية الإيرانية إلى إسلام آباد في ترتيب أي لقاء مع المبعوثَيْن الأميركيين اللذين امتنع الرئيس ترمب عن إرسالهما إلى باكستان، لكن عراقجي وصف زيارته لباكستان بـ«المثمرة». ورجحت مصادر إعلامية إيرانية أن يعود الوفد الإيراني المرافق لوزير الخارجية إلى إسلام آباد مجدداً، مساء الأحد، لاستكمال الجهود الدبلوماسية لتذليل العقبات بين الطرفين الأميركي والإيراني.


السعودية تدين الهجمات الإرهابية والانفصالية التي استهدفت مالي

عبَّرت السعودية عن خالص تعازيها لأسر الضحايا وتمنياتها بالسلامة لجميع المتضررين (الشرق الأوسط)
عبَّرت السعودية عن خالص تعازيها لأسر الضحايا وتمنياتها بالسلامة لجميع المتضررين (الشرق الأوسط)
TT

السعودية تدين الهجمات الإرهابية والانفصالية التي استهدفت مالي

عبَّرت السعودية عن خالص تعازيها لأسر الضحايا وتمنياتها بالسلامة لجميع المتضررين (الشرق الأوسط)
عبَّرت السعودية عن خالص تعازيها لأسر الضحايا وتمنياتها بالسلامة لجميع المتضررين (الشرق الأوسط)

أدانت السعودية وأعربت عن استنكارها بأشد العبارات الهجمات الإرهابية والانفصالية التي وقعت في عاصمة مالي باماكو ومدن أخرى فيها، والتي استهدفت مناطق عسكرية ومدنية.

وعبَّرت السعودية في بيان لوزارة خارجيتها، عن خالص تعازيها لأسر الضحايا وتمنياتها بالسلامة لجميع المتضررين، وتضامنها مع جمهورية مالي حكومة وشعباً، مجددةً إدانتها لجميع أشكال العنف والتطرف، ودعمها لجهود جمهورية مالي في الحفاظ على أمنها وحماية مواطنيها.