ولي ولي العهد: مشاركة قواتنا في إعادة الشرعية لليمن تأتي ضمن قيمنا الراسخة في نصرة المظلومين

قال: ستظل السعودية آمنة مطمئنة في يومها وغدها بفضل الرؤية المستقبلية لقائدها

ولي ولي العهد: مشاركة قواتنا في إعادة الشرعية لليمن تأتي ضمن قيمنا الراسخة في نصرة المظلومين
TT

ولي ولي العهد: مشاركة قواتنا في إعادة الشرعية لليمن تأتي ضمن قيمنا الراسخة في نصرة المظلومين

ولي ولي العهد: مشاركة قواتنا في إعادة الشرعية لليمن تأتي ضمن قيمنا الراسخة في نصرة المظلومين

شدد الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع السعودي، على أن بلاده ستظل آمنة مطمئنة في يومها وغدها بفضل الرؤية المستقبلية لقائدها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، رغم ما يحيط بها من أحداث مزعجة وحوادث عنيفة ومحزنة.
وأكد في كلمته بمناسبة ذكرى اليوم الوطني الخامسة والثمانين أن رؤية ملك البلاد المستقبلية المليئة بالتوجهات المتزنة ستصل بالمواطن إلى مستوى أرقى معيشيًا واقتصاديًا، وإلى هدف يسعى لتحقيقه رغم كل التحديات «بأن تكون بلادنا نموذجًا ناجحًا ورائدًا في العالم على الأصعدة كافة».
وأشار ولي ولي العهد رئيس مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية، إلى أن الذكرى الوطنية تمرّ، في ظل مشاركة القوات المسلحة السعودية في تحالف لإعادة الأمل، بعد دعوة الشرعية اليمنية لها لاجتثاث مغتصبي الدولة، «لنؤكد صدقنا في نصرة الحق، وتمسكنا بثوابتنا في تحقيق العدل»، وأن هذه البطولات التي تحققها القوات المسلحة «تأتي ضمن القيم الراسخة التي قامت عليها هذه البلاد المتمثلة في نصرة المظلومين، وتقديم المساعدة لهم بكل أشكالها لرفع الظلم عنهم»، وفيما يلي نص كلمة ولي ولي العهد:
«يسعدني أن أشارك مواطني ومواطنات المملكة العربية السعودية فرحتهم بعيد الأضحى المبارك وباليوم الوطني للمملكة، الذكرى الخالدة لتوحيد بلادنا تحت راية الإسلام، وعلى أسس العدالة والحق، التي أرسى دعائمها مؤسس هذه البلاد الملك عبد العزيز طيب الله ثراه، وواصل مسيرتها أبناؤه الملوك من بعده.
وإذ نحتفل اليوم، بالذكرى الخامسة والثمانين لبلادنا الغالية، تحت قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وسمو ولي العهد الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز حفظهما الله، فإننا نشكر الله على نعمه التي لا تحصى، ومنَّ بها علينا، أمنًا وأمانًا، واستقرارًا، رغم ما يحيط بإقليمنا من الأحداث المزعجة، والحوادث العنيفة، والمحزنة، إلا أن المملكة ظلت آمنة مطمئنة في يومها وغدها بفضل الله ثم برؤية المليك، حفظه الله، المستقبلية المليئة بالتوجهات المتزنة التي تصل بالمواطن إلى مستوى أرقى معيشيًا واقتصاديًا، وبهدف يسعى وتسعى جميع أجهزة الدولة بإصرار لتحقيقه رغم كل التحديات، بأن تكون بلادنا نموذجًا ناجحًا ورائدًا في العالم على الأصعدة كافة.
وإذ تحافظ بلادنا على استقرارها، فإنها تحافظ على ازدهارها وتقدمها، إذ يضمن هذا الاستقرار صيانة القانون والحقوق، وأمان بيئة الإنتاج، ويشجع المستثمرين، ويخلق فرصًا متنامية للعمل وتوسع الأعمال، وهذا الاستقرار لم يكن ليتحقق لولا إقامة العدل بمنهج يزيد الثقة في مؤسسات القضاء وأجهزة الرقابة، ويكشف الغطاء عن الفساد، ويحاسب بعدل وشفافية، ولم يكن لهذا الاستقرار أن يستمر، لولا تطبيق أحكام الله، والعمل بما جاء في الشريعة الإسلامية، دستورًا مضيئًا للمملكة، التي نذرت نفسها لنصرة الإسلام والمسلمين، وخدمة قاصدي المسجد الحرام والمسجد النبوي، من الحجاج والمعتمرين والزائرين.
تمرّ ذكرى اليوم الوطني المجيد وقواتنا المسلحة الباسلة تشارك في تحالف مع إخواننا لإعادة الأمل، بعد دعوة الشرعية اليمنية لها لاجتثاث مغتصبي الدولة، لنؤكد صدقنا في نصرة الحق، وتمسكنا بثوابتنا في تحقيق العدل، والعمل مع الأشقاء لصيانة أمن وسلام إقليمنا وعالمنا العربي، وأن هذه البطولات التي تحققها قواتنا المسلحة بكل أفرعها في عملياتها اليومية جنبًا إلى جنب مع أشقائنا في التحالف، تأتي ضمن القيم الراسخة التي قامت عليها هذه البلاد المتمثلة في نصرة المظلومين، وتقديم المساعدة لهم بكل أشكالها لرفع الظلم عنهم، استجابة لنداء الشرعية. حفظ الله بلادنا وأمتنا وقادتنا، وأدام أمنها واستقرارها، والحمد لله رب العالمين».



البحرين تسحب الجنسية من 69 شخصاً لتمجيدهم الاعتداءات الإيرانية

البحرين تسحب الجنسية من 69 شخصاً لتمجيدهم الاعتداءات الإيرانية
TT

البحرين تسحب الجنسية من 69 شخصاً لتمجيدهم الاعتداءات الإيرانية

البحرين تسحب الجنسية من 69 شخصاً لتمجيدهم الاعتداءات الإيرانية

ذكرت مصادر بحرينية أن السلطات في البحرين أسقطت الجنسية عن 69 شخصاً؛ لتعاطفهم وتمجيدهم الأعمال العدائية التي شنّتها إيران على البحرين.

وقالت المصادر، الاثنين، إنه تنفيذاً للتوجيهات المَلكية السامية، فقد جرى إسقاط الجنسية عن 69 شخصاً من أصول غير بحرينية؛ وذلك لتعاطفهم وتمجيدهم الأعمال العدائية الإيرانية الآثمة.

كانت إيران قد شنت هجمات متكررة على البحرين ودول خليجية أخرى، خلال الحرب التي خاضتها ضد الولايات المتحدة وإسرائيل.

وفي الأسبوع الماضي، كلّف العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة، الشيخ سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، بالبدء فوراً باتخاذ إجراءات صارمة تجاه المتورطين بالمساس بأمن الوطن، وتشمل تلك الإجراءات النظر في استحقاقهم حمل الجنسية البحرينية.

ونقلت وكالة أنباء البحرين عن الملك حمد، خلال لقاء مع كبار المسؤولين في المملكة، قوله إن الدولة ماضية بكل حزم في معالجة تداعيات الحرب، مشيراً إلى تكليف ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، خلال المرحلة المقبلة، «بتنفيذ إجراءات شاملة وحاسمة، من خلال وضع البرامج المناسبة لمعالجة أي نواقص جرى رصدها، سواء دفاعياً أم اقتصادياً».

وذلك بالإضافة إلى «البدء الفوري في مباشرةِ ما يلزم تجاه مَن سوّلت له نفسه خيانة الوطن أو المساس بأمنه واستقراره، والنظر فيمن استحق المواطنة البحرينية ومن لا يستحقها، لتُطبَّق بحقّهم الإجراءات اللازمة، خاصة أن الوضع لا يزال دقيقاً، وعلينا الاستناد إلى ما يُمليه علينا الضمير الوطني، انطلاقاً من أن الوطن أمانة كبرى شرفاً وعُرفاً، ولا تهاون في التفريط به أو الإخلال بواجباته».


ولي العهد السعودي يتلقى رسالة خطية من رئيس وزراء بنغلاديش

نائب وزير الخارجية المهندس وليد الخريجي خلال استقباله مستشار رئيس وزراء بنغلاديش للشؤون الخارجية همايون كبير (واس)
نائب وزير الخارجية المهندس وليد الخريجي خلال استقباله مستشار رئيس وزراء بنغلاديش للشؤون الخارجية همايون كبير (واس)
TT

ولي العهد السعودي يتلقى رسالة خطية من رئيس وزراء بنغلاديش

نائب وزير الخارجية المهندس وليد الخريجي خلال استقباله مستشار رئيس وزراء بنغلاديش للشؤون الخارجية همايون كبير (واس)
نائب وزير الخارجية المهندس وليد الخريجي خلال استقباله مستشار رئيس وزراء بنغلاديش للشؤون الخارجية همايون كبير (واس)

تلقى الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، رسالة خطية من طارق رحمن رئيس الوزراء في بنغلاديش الشعبية، تتصل بالعلاقات الثنائية بين البلدين.

تسلم الرسالة، نائب وزير الخارجية المهندس وليد الخريجي، خلال استقباله في مقر الوزارة بالرياض، الاثنين، مستشار رئيس وزراء بنغلاديش للشؤون الخارجية همايون كبير.

وجرى خلال الاستقبال، استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين، ومناقشة الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.


دعم سعودي متواصل لتطوير البنية التعليمية ورفع كفاءة الجامعات اليمنية

المشروع يسهم في تحسين البيئة الأكاديمية وجودة العملية التعليمية (واس)
المشروع يسهم في تحسين البيئة الأكاديمية وجودة العملية التعليمية (واس)
TT

دعم سعودي متواصل لتطوير البنية التعليمية ورفع كفاءة الجامعات اليمنية

المشروع يسهم في تحسين البيئة الأكاديمية وجودة العملية التعليمية (واس)
المشروع يسهم في تحسين البيئة الأكاديمية وجودة العملية التعليمية (واس)

شهدت جامعة إقليم سبأ في محافظة مأرب تطوراً ملحوظاً في بنيتها التحتية، وقدراتها التعليمية، عقب تنفيذ مشروع توسعة وتطوير بدعم من البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، في إطار جهود تستهدف الارتقاء بقطاع التعليم العالي، ومواكبة الزيادة المطردة في إعداد الطلاب.

وشمل المشروع إنشاء 16 قاعة دراسية حديثة أسهمت في رفع الطاقة الاستيعابية للجامعة، والحد من الاكتظاظ الذي كان يمثل أحد أبرز التحديات أمام انتظام العملية التعليمية، وجودتها. وكانت الجامعة تعاني قبل تنفيذ المشروع من محدودية القاعات الدراسية، ما أثر على قدرتها في استيعاب الأعداد المتزايدة من الطلاب.

ومع استكمال أعمال التوسعة، أصبحت القاعات أكثر تنظيماً، وتجهيزاً، مما أتاح بيئة تعليمية أفضل، وأسهم في تحسين مستوى التحصيل العلمي، إلى جانب تخفيف الضغط على البنية التعليمية، وتعزيز انتظام الدراسة.

القاعات الجديدة تسهم في رفع مستوى التحصيل العلمي للطلاب (واس)

وامتد الدعم ليشمل الجانب الإداري، من خلال إنشاء مبنى إداري متكامل، إضافة إلى تأثيث مرافق الطلبة، وأعضاء هيئة التدريس، ما ساعد على تنظيم العمل الأكاديمي، وتسهيل الإجراءات، ورفع كفاءة الأداء المؤسسي داخل الجامعة.

وأكدت نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية، الدكتورة بدور الماوري، أن المنشآت الجديدة وفرت بيئة تعليمية أكثر تنظيماً، وتهيئة، مما مكّن الكادر الأكاديمي من أداء مهامه بكفاءة أعلى، وأسهم في تحسين جودة العملية التعليمية، وتعزيز فاعليتها.

كما انعكست هذه التطورات بشكل مباشر على تجربة الطلاب، حيث أشار الطالب محمد صالح، تخصص علوم الحاسوب، إلى أن الازدحام داخل القاعات كان يُعيق التركيز، ومتابعة المحاضرات، مؤكداً أن القاعات الجديدة وفرت مساحة مريحة ساعدت على تحسين الفهم، والاستيعاب.

تجهيزات حديثة توفر بيئة تعليمية أكثر تنظيماً وفاعلية (واس)

وشملت تدخلات البرنامج مشروع النقل الجامعي الذي وفر وسيلة آمنة ومنتظمة لمئات الطلبة، ما أسهم في تعزيز فرص الالتحاق بالتعليم العالي. وأوضحت الطالبة أمل، من قسم الإعلام، أن الوصول إلى الجامعة كان يمثل تحدياً بسبب بُعد المسافة، إلا أن خدمة النقل ساعدتها على الانتظام في الدراسة دون معوقات.

ويأتي هذا المشروع ضمن حزمة أوسع من المبادرات التي ينفذها البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، والتي تشمل 60 مشروعاً ومبادرة تعليمية في 11 محافظة، تغطي مختلف مراحل التعليم العام، والعالي، إضافة إلى التدريب الفني، والمهني. وتندرج هذه الجهود ضمن منظومة تنموية تضم 287 مشروعاً في ثمانية قطاعات حيوية، من بينها التعليم، والصحة، والطاقة، والمياه، والنقل، إلى جانب الزراعة، والثروة السمكية، وبرامج دعم قدرات الحكومة اليمنية.