تعيين توني كوفيني نائبًا للمدير العام بفندق فورسيزونز الرياض في مركز المملكة

تعيين توني كوفيني نائبًا للمدير العام بفندق فورسيزونز الرياض في مركز المملكة
TT

تعيين توني كوفيني نائبًا للمدير العام بفندق فورسيزونز الرياض في مركز المملكة

تعيين توني كوفيني نائبًا للمدير العام بفندق فورسيزونز الرياض في مركز المملكة

أعلنت مجموعة فنادق ومنتجعات فورسيزونز عن تعيين توني كوفيني في منصب نائب المدير العام الجديد لفندق فورسيزونز الرياض في مركز المملكة. ويحل الخبير الفندقي الذي يتمتع بخبرة تصل إلى عقدين في مجال الضيافة العالمية، حيث كان آخر منصب له في فندق فورسيزونز سيدني الذي أمضى به عامين كمدير لإدارة الغرف.
بعد حصوله على شهادة إدارة الفنادق في آيرلندا، استهل كوفيني مستقبله المهني في مجال المأكولات والمشروبات والتسويق. وانضم بعد ذلك في عام 2003 إلى مجموعة فنادق ومنتجعات فورسيزونز ليعمل في منصب مدير المبيعات في فندق فورسيزونز دبلن السابق.
وبعد ذلك بوقت قصير، اغتنم كوفيني الفرصة ليصبح مديرًا لما قبل الافتتاح لمنتجع لرياضة الغولف بالقرب من مسقط رأسه في آيرلندا، ولكنه سرعان ما عاد إلى بداية جديدة مع فندق فورسيزونز دبلن، لينضم إلى فريق إدارة المكتب الأمامي، ثم بعد ذلك كمدير الغرف. وكانت المحطة الأخرى لكوفيني قبل الرياض في سيدني، حيث شغل منصب مدير غرف لواحد من أكبر فنادق ومنتجعات فورسيزونز، الذي يضم 531 غرفة.
وبوصفه إنسانًا متفائلاً بطبيعته، يؤمن كوفيني بقدرة الناس على العمل مع بعضهم البعض نحو هدف مشترك، ولكنه يدرك أيضًا أهمية التغيير عندما يستدعي الأمر. كما أنه يجد سعادة بالغة في قضاء الوقت في تقديم المساعدة للضيوف شخصيًا، للتأكد من تمتعهم بتجربة خاصة مع عناية فائقة بأدق التفاصيل، ويعمل جاهدًا على أن يمثل مصدر إلهام لفريقه في فندق فورسيزونز الرياض ليسيروا على خطاه.



«منشآت» السعودية ترصد زيادة عدد السجلات التجارية إلى 67 %

مبنى الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة (الشرق الأوسط)
مبنى الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة (الشرق الأوسط)
TT

«منشآت» السعودية ترصد زيادة عدد السجلات التجارية إلى 67 %

مبنى الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة (الشرق الأوسط)
مبنى الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة (الشرق الأوسط)

بلغ عدد السجلات التجارية في السعودية 1.6 مليون سجل، في الربع الأخير من العام الماضي، بزيادة نسبتها 67 في المائة على أساس ربع سنوي.

وفق تقرير مرصد المنشآت الصغيرة والمتوسطة في السعودية للربع الأخير من 2024، الذي أصدرته الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة «منشآت»، تَركَّز معظمها في العاصمة الرياض بنسبة 39 في المائة، تليها منطقة مكة المكرمة بنسبة 17 في المائة، ومنطقة الشرقية بنسبة 16 في المائة، ثم منطقة القصيم بنسبة 6 في المائة، ومنطقة عسير بنسبة 5 في المائة، بينما جرى توزيع بقية السجلات التجارية على بقية المناطق بنسبة 17 في المائة.

ووفقاً لوكالة الأنباء السعودية «واس»، تُركز النسخة الحالية من التقرير على الاستدامة وأبرز الاتجاهات التي تتبناها المنشآت الصغيرة والمتوسطة، والاقتصاد الدائري والطاقة المتجددة، وإعادة التشجير، والمشاريع البيئية الكبرى، وتطوير السياحة البيئية، واعتماد السيارات الكهربائية، إلى جانب التعاون مع المبادرات الحكومية، والمساهمة في تقارير الاستدامة.

واستهلَّ التقرير بكلمةٍ افتتاحية لوكيل الوزارة للسياسات والتخطيط الاقتصادي بوزارة الاقتصاد والتخطيط، راكان آل الشيخ، أشار فيها إلى برنامج «رواد الاستدامة» الذي أطلقته الوزارة، بهدف تعزيز تبادل المعرفة وأفضل الممارسات بين الشركات الكبرى والمنشآت الصغيرة والمتوسطة، بما يضمن استفادة المشاريع الصغيرة من خبرات الشركات الرائدة في مجال الاستدامة، مؤكداً أهمية تمكين المنشآت الصغيرة والمتوسطة من الاستفادة من الفرص الواعدة بمجال الطاقة المتجددة، وحلول التقنية الخضراء، ومبادرات الاقتصاد الدائري.

وسلّط التقرير الضوء على رؤى الخبراء وقصص النجاح في مجال الاستدامة، بما في ذلك مقابلات مع المسؤولين في عدد من الشركات، وغيرهم من الخبراء والمختصين في مجال ريادة الأعمال.

ويشير التقرير إلى أرقام المستفيدين حتى نهاية الربع الأخير من عام 2024، من البرامج والخدمات التي تقدمها «منشآت»، تجسّدت في استفادة أكثر من 51 ألفاً من أكاديمية منشآت، ونحو 41 ألف منشأة صغيرة ومتوسطة من مراكز الدعم، التابعة للهيئة، وما يقارب 6.1 ألف مستفيد من منصة «مزايا»، في حين تأهلت 2100 منشأة صغيرة ومتوسطة للحصول على خدمة «جدير»، و4258 مستفيداً من مراكز الابتكار، وإدراج 205 علامات تجارية على منصة «مركز الامتياز التجاري»، التابعة للهيئة.

يُذكر أن تقرير مرصد المنشآت الصغيرة والمتوسطة يأتي ضمن سلسلة تقارير ربعية تصدرها «منشآت»، تستعرض خلالها أحدث مستجدّات بيئة ريادة الأعمال وآخر الأرقام والإحصائيات، إلى جانب سلسلة تقارير متخصصة تصدرها «منشآت» دورياً حول مواضيع تهمُّ رواد الأعمال في المملكة؛ وذلك بهدف توفير مرجع موثوق للمعلومات والأرقام أمام رواد الأعمال والمستثمرين والمهتمين.