يونايتد وسيتي قطبا مانشستر تفوقا في الاختبار الألماني.. ورونالدو هدافًا أسطوريًا للريال

انتصارات ثمينة لسان جيرمان ويوفنتوس وبنفيكا في الجولة الثانية لدوري الأبطال

فان غال مدرب يونايتد يحيي لاعبه سمولينغ (أ.ب)، أغويرو يسجل من ركلة جزاء ليحسم الفوز لمانشستر سيتي على غلادباخ (أ.ب)، رونالدو عادل رقم راؤول القياسي مع ريال مدريد (أ.ب)
فان غال مدرب يونايتد يحيي لاعبه سمولينغ (أ.ب)، أغويرو يسجل من ركلة جزاء ليحسم الفوز لمانشستر سيتي على غلادباخ (أ.ب)، رونالدو عادل رقم راؤول القياسي مع ريال مدريد (أ.ب)
TT

يونايتد وسيتي قطبا مانشستر تفوقا في الاختبار الألماني.. ورونالدو هدافًا أسطوريًا للريال

فان غال مدرب يونايتد يحيي لاعبه سمولينغ (أ.ب)، أغويرو يسجل من ركلة جزاء ليحسم الفوز لمانشستر سيتي على غلادباخ (أ.ب)، رونالدو عادل رقم راؤول القياسي مع ريال مدريد (أ.ب)
فان غال مدرب يونايتد يحيي لاعبه سمولينغ (أ.ب)، أغويرو يسجل من ركلة جزاء ليحسم الفوز لمانشستر سيتي على غلادباخ (أ.ب)، رونالدو عادل رقم راؤول القياسي مع ريال مدريد (أ.ب)

تفوق قطبا مدينة مانشستر الإنجليزية يونايتد وسيتي في اختباريهما الألمانيين أمام فولفسبورغ ومونشنغلادباخ وعوضا خسارتيهما في الجولة الأولى، فيما حقق كل من ريال مدريد الإسباني وباريس سان جيرمان الفرنسي ويوفنتوس الإيطالي الفوز الثاني، في الجولة الثانية من مسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.
في المجموعة الأولى، حقق ريال مدريد فوزا صعبا على مضيفه مالمو السويدي بفضل ثنائية لنجمه البرتغالي كريستيانو رونالدو الذي تجاوز الـ500 هدف في مسيرته الاحترافية.
وكان ريال مدريد صاحب الرقم القياسي بعدد الألقاب (10 مرات)، فاز الموسم الماضي في مبارياته الست في دور المجموعات، ولم يشذ عن القاعدة في فشل جميع الفرق التي حققت العلامة الكاملة في هذا الدور، في إحراز اللقب الذي ذهب إلى غريمه المحلي برشلونة.
وأحرز كريستيانو رونالدو هدفيه في الدقيقتين 29 و90 ليعادل رقم راؤول هداف الفريق الإسباني عبر العصور.
وسجل راؤول المهاجم السابق لمنتخب إسبانيا والذي يلعب الآن لنيويورك كوزموس 323 هدفا في 741 مباراة مع ريال مدريد في كل المسابقات التي شارك فيها مع النادي بين 1994 و2010، لكن رونالدو احتاج إلى 308 مباريات فقط كي يعادل رقمه القياسي. كما يتصدر رونالدو قائمة هدافي دوري الأبطال عبر العصور برصيد 82 هدفا متقدما بخمسة أهداف على ليونيل ميسي مهاجم برشلونة الإسباني.
واحتفى رونالدو برقمه القياسي الجديد مع ريال مدريد، قائلا: «إنها لحظة خاصة وفريدة بالنسبة لي». إلا أن النجم البرتغالي فتح بابا للتكهنات حول مستقبله مع النادي الملكي عدما رد على سؤال بهذا الشأن قائلا: «أشعر بحالة جيدة هنا وأرغب في الفوز بعدة أشياء هنا ولكن لا أحد يعلم المستقبل.. أنا أوجد الآن مع فريق لديه القوة من أجل تحقيق الألقاب».
وردا على سؤال عن عزوفه عن التحدث لوسائل الإعلام، أجاب رونالدو ممتعضا: «عندما لا يريد أحدهم التحدث لا يمكن لأحد أن يجبره على ذلك.. وعندما لا يرغب أحدهم في التحدث يرجعون ذلك إلى أن هناك أمرا لا يسير على ما يرام».
وأشار النجم البرتغالي إلى أن مباراة فريقه يوم الأحد المقبل أمام أتلتيكو مدريد في مسابقة الدوري الإسباني ستكون صعبة، مؤكدا في الوقت نفسه أنه يرى أن فريقه مستعد للقاء ويمر بفترة جيدة.
من جهته، أشاد ألفارو أربيلوا مدافع ريال مدريد بإنجاز زميله رونالدو قائلا: «ما فعله في نصف عدد مباريات راؤول مذهل.. لا أحد تخيل أن بوسعه تحقيق هذه الأرقام. إنه بالفعل أسطورة لريال مدريد».
وكان رونالدو، 30 عاما، المولود في ماديرا، انضم لريال مدريد من مانشستر يونايتد الإنجليزي في يوليو (تموز) 2009 مقابل 94 مليون يورو (105.5 مليون دولار) وهي صفقة قياسية في تلك الفترة.
ونال رونالدو جائزة أفضل لاعب في العالم خلال العامين الماضيين لينهي سيطرة الأرجنتيني ليونيل ميسي عليها لأربع سنوات متتالية بعدما فاز المهاجم البرتغالي بها للمرة الأولى في 2008.
وضمن المجموعة نفسها التي لم تلعب الأرض مع أصحابها في تلك الجولة، تغلب باريس سان جيرمان الفرنسي 3 - صفر على مضيفه شاختار دونيتسك الأوكراني.
وتقدم الفريق الفرنسي بهدف مبكر حمل توقيع سيرغ أورييه في الدقيقة السابعة، وأضاف مدافعه البرازيلي ديفيد لويس الثاني في الدقيقة 23، وفي الشوط الثاني، أضاف ديارنو سيرنا لاعب شاختار الهدف الثالث بالخطأ في مرماه في الدقيقة الأخيرة.
وبعد هذه الجولة، رفع ريال مدريد رصيده بهذا الفوز إلى ست نقاط، ليتربع على الصدارة متفوقا بفارق هدف على سان، فيما ظل فريقا مالمو وشاختار بلا رصيد، في المركزين الثالث والرابع.
وتشهد الجولة الثالثة مواجهة من العيار الثقيل بين سان جيرمان وريال مدريد، فيما يلتقي مالمو مع شاختار دونتسيك يوم 21 أكتوبر (تشرين الأول) الحالي.
وفي المجموعة الثانية، حقق مانشستر يونايتد متصدر الدوري الإنجليزي فوزا صعبا على ضيفه فولفسبورغ الألماني 2 - 1.
وافتتح الإيطالي دانيال كاليوري في الدقيقة الرابعة التسجيل لفولفسبورغ، وسجل الإسباني خوان ماتا في الدقيقة 34 من ركلة جزاء وكريس سمولينغ (53) هدفي مانشستر يونايتد.
وتجنب مانشستر يونايتد بالتالي مصير مواطنيه آرسنال الذي سقط أمام ضيفه أولمبياكوس اليوناني 2 - 3، وتشيلسي الذي خسر أمام مضيفه بورتو البرتغالي 1 - 2 (الثلاثاء الماضي).
وكان مانشستر يونايتد بقيادة المدرب الهولندي لويس فان غال خسر في الجولة الأولى أمام آيندهوفن 1 - 2.
وكانت المرة الأولى التي يدخل فيها يونايتد إلى الجولة الثانية من دور المجموعات دون أي نقطة منذ موسم 1996 - 1997 حين استهل مشواره بالخسارة أمام يوفنتوس صفر - 1.
وعقب اللقاء، اعترف الهولندي لويس فان غال المدير الفني لفريق مانشستر يونايتد بأن فريقه عاني كثيرا من أجل الخروج من هذه الموقعة بالنقاط الثلاث، وقال: «كانت مباراة صعبة، خاصة بعد تقدم فولفسبورغ بهدف مبكر، لكن رد فعلنا كان جيدا، واستحوذنا على الكرة، وسيطرنا، وصنعنا كثيرا من الفرص، منها انفرادات لممفيس وروني بالشوط الأول».
وأضاف: «حصلنا على ركلة جزاء في توقيت جيد، ونشكر الحظ أن الحكم لم يتجاهلها».
وأثنى فان غال على سمولينغ مسجل هدف الفوز، مؤكدا أنه كان الأميز بين لاعبيه، وقام بدوره على أكمل وجه دفاعا وهجوما، كما أشاد بخوان ماتا مسجل الهدف الأول وصانع الثاني، وقال إن هذا هو المنتظر منه.
وفي المباراة الثانية ضمن المجموعة ذاتها، ضرب سيسكا موسكو بقوة في الشوط الأول أمام آيندهوفن الهولندي وسجل ثلاثة أهداف عبر النيجيري أحمد موسى في الدقيقة 7، والعاجي سيدو دومبيا (21، و36 من ركلة جزاء)، وكان بإمكانه إضافة الرابع لولا إهدار دومبيا ركلة جزاء أخرى في الدقيقة 44، لكن آيندهوفن انتفض في الشوط الثاني وسجل هدفين عن طريق ماكسيم ليستين في الدقيقتين 60 و68، وكان قريبا من التعادل رغم طرد لاعبه سانتياغو أرياس في الدقيقة 80 لحصوله على الإنذار الثاني.
وحصد سيسكا موسكو بذلك أول ثلاث نقاط له في المجموعة التي تساوت جميعها في الرصيد نفسه.
وفي المجموعة الثالثة، سقط أتلتيكو مدريد الإسباني وصيف بطل 2013 على ملعبه «فيسنتي كالديرون» أمام ضيفه بنفيكا البرتغالي 1 - 2 رغم أنه كان السباق بالتهديف عبر آنخيل كوريا في الدقيقة 23. ورد بنفيكا بقوة وحسم المواجهة لصالحه بهدفين سجلهما نيكولاس غايتان وغونسالو غويديش في الدقيقتين 36 و51.
ورفع بنفيكا رصيده إلى ست نقاط بعدما حقق الفوز الثاني له، بينما تجمد رصيد أتلتيكو عند ثلاث نقاط في المركز الثاني.
وفي مباراة «النيران الصديقة»، تعادل آستانة الكازخستاني مع ضيفه غلاطة سراي التركي 2 - 2 فحصل كل منهما على نقطته الأولى.
وسجل للأول هاكان بالتا في الدقيقة 77 خطأ في مرمى فريقه والفرنسي ليونيل كارول (89 خطأ في مرمى فريقه)، وللثاني بلال كيشا (في الدقيقة 31) والحارس نيناد ايريتش (86 خطأ في مرماه). وفي المجموعة الرابعة، تنفس يوفنتوس الإيطالي الصعداء بعد خيباته المحلية منذ بداية الموسم، وحقق فوزه الثاني على حساب ضيفه إشبيلية الإسباني بطل الدوري الأوروبي في الموسمين الماضيين 2 - صفر.
وكان يوفنتوس حقق فوزا مهما على مانشستر سيتي في عقر دار الأخير 2 - 1 فرفع رصيده إلى 6 نقاط في صدارة المجموعة، في حين تغلب إشبيلية على بوروسيا مونشنغلادباخ الألماني 3 - صفر في الجولة الأولى.
ويواجه الفريقان صعوبات كبيرة محليا؛ إذ يقدم يوفنتوس أسوأ بداية موسم له في الدوري الإيطالي الذي توج بلقبه في المواسم الأربعة الأخيرة، منذ موسم 1969 – 1970؛ إذ يقبع حاليا في المركز الخامس عشر، فيما يبتعد إشبيلية بفارق نقطتين فقط عن منطقة الهبوط إلى الدرجة الثانية بعد 6 مراحل على انطلاق الموسم.
وحافظ يوفنتوس على سجله خاليا من الخسارة على أرضه في البطولة الأوروبية للمباراة الـ14 على التوالي، ويعود سقوطه الأخير إلى أبريل (نيسان) 2013 حين خسر أمام بايرن ميونيخ الألماني صفر - 2.
وبدأ يوفنتوس المباراة مهاجما؛ حيث سيطر على المجريات مبكرا بحثا عن افتتاح التسجيل، وحقق مبتغاه قبل نهاية الشوط الأول بهدف للنجم الإسباني ألفارو موراتا، وواصل سيطرته في الشوط الثاني ليحسم المهاجم سيموني زازا بديل موراتا النتيجة قبل ثلاث دقائق من النهاية إثر هجمة مرتدة قطع فيها أكثر من نصف الملعب قبل أن يضع الكرة في الشباك لحظة خروج الحارس.
وفي المباراة الثانية ضمن المجموعة ذاتها، عاد مانشستر سيتي من ألمانيا بفوز ثمين على مضيفه بوروسيا مونشنغلادباخ 2 - 1 بعد أن خطف المهاجم الأرجنتيني سيرخيو أغويرو هدفا في اللحظات القاتلة.
وافتتح صاحب الأرض التسجيل عبر لارس شتيندل في الدقيقة 54، وعادل سيتي عبر آندرياس كريستنسن (65 خطأ في مرمى فريقه) قبل أن يسجل أغويرو هدف الفوز من ركلة جزاء في الدقيقة الأخيرة.
وأهدر البرازيلي رافاييل ركلة جزاء لمونشنغلادباخ في الدقيقة 20. وأوقف سيتي بهذا الفوز مسلسل نتائجه السلبية في زياراته إلى ألمانيا؛ إذ سقط في 6 من مبارياته الثماني التي خاضها هناك.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.