الهند ترفض مقترحاً باكستانياً لنزع سلاح كشمير

نيودلهي أكدت أنها غير مستعدة لمناقشة الأزمة

الهند ترفض مقترحاً باكستانياً لنزع سلاح  كشمير
TT

الهند ترفض مقترحاً باكستانياً لنزع سلاح كشمير

الهند ترفض مقترحاً باكستانياً لنزع سلاح  كشمير

اقترح رئيس الوزراء الباكستاني نواز شريف في خطابه داخل الجمعية العامة للأمم المتحدة على الهند مبادرة سلام جديدة، تنص على جعل منطقة كشمير المتنازع عليها، والتي شهدت عودة التوتر منذ العام الماضي، منطقة منزوعة السلاح.
وقدم شريف في الخطاب الذي ألقاه ليلة أول من أمس خطة تتألف من أربع نقاط، تهدف إلى وقف تصاعد التوتر بين البلدين النوويين الجارين، اللذين خاضا ثلاث حروب منذ استقلالهما في 1947. ورأى شريف في خطته أنه يتوجب على البلدين احترام الاتفاق التاريخي حول كشمير، الذي وقعاه سنة 2003. والتخلي عن «التهديدات باستخدام العنف»، وخفض وجودهما العسكري في المنطقة، عبر سحب كل منهما بلا شروط الجنود الذين يتواجهون في بعض الأحيان على ارتفاع أكثر من خمسة آلاف متر في جبل سياشين.
وقال رئيس الوزراء الباكستاني في الخطاب الذي وضع على الموقع الإلكتروني للأمم المتحدة إن «جنوب آسيا بحاجة إلى استقرار استراتيجي، وهذا يمر عبر حوار جدي من أجل ضبط النفس في المجال النووي، وتوازن في الأسلحة التقليدية وتسوية النزاع».
لكن يبدو أن هذه الخطة لم تقنع الهند، التي رد الناطق باسم وزارة خارجيتها فيكاش سواروب بقوله إن «الحل ليس جعل كشمير منزوعة السلاح، بل القضاء على الإرهاب في باكستان».
ويتبادل البلدان باستمرار الاتهامات بتغذية التحركات الاستفزازية على الحدود، ودعم المجموعات السرية المسلحة المتمردة في الجزء الذي يسيطر عليه البلد الآخر. فيما يعتبر المراقبون في الجانب الهندي اقتراحات الحكومة المدنية الباكستانية خالية من أي مضمون، إذ أن السلطة الحقيقية، وخصوصا في القرارات الاستراتيجية، تتركز بيد الجيش الذي يتمتع بنفوذ كبير.
وسارعت سلطات الهند إلى رفض ذلك، واتهمت باكستان بادعاء أنها الضحية الأولى للإرهاب بينما «هي في الحقيقة ضحية سياسات رعاية الإرهابيين التي تتبعها».
وألغيت محادثات كانت مقررة بين مستشارين للأمن القومي من البلدين الجارين في أغسطس (آب) الماضي، وذلك قبل ساعات فقط من موعد بدايتها، وهو ما بدد الآمال في احتمال أن يتعامل البلدان مع العنف، الذي يخشى كثيرون أن يؤدي ذات يوم إلى مواجهة نووية، خاصة أن كلا من الهند وباكستان تملكان أسلحة نووية، وخاضتا ثلاث حروب منذ أن أصبحتا دولتين مستقلتين، اثنتان منها بسبب منطقة كشمير الواقعة في الهيمالايا، والتي تقول الدولتان إن لهما الحق في السيادة عليها بالكامل، لكن كلا منهما تحكم شطرا منها.
ووعد شريف الذي انتخب في 2013 بتحسين العلاقات مع الهند، لكن مشاكل محلية منذ ذلك الحين أجبرته على التنازل عن مزيد من السيطرة على السياسة الخارجية والأمنية للجيش الباكستاني. كما اتخذ رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي موقفا متشددا من باكستان، مصرا على أنه غير مستعد لمناقشة مسائل أخرى ما لم تعترف باكستان بدورها في هجمات إرهابية وقعت في الهند.
وكانت الهند تريد أن تقتصر المحادثات التي ألغيت في أغسطس الماضي على بحث القضايا المرتبطة بالإرهاب، فيما سعت باكستان إلى جدول أعمال أوسع، بما في ذلك وضع كشمير.



تايوان ترصد سفناً وطائرات عسكرية صينية حول أراضيها

سفن شحن وسفن أخرى في ميناء كاوهسيونغ التايواني في 23 مارس 2026 (رويترز)
سفن شحن وسفن أخرى في ميناء كاوهسيونغ التايواني في 23 مارس 2026 (رويترز)
TT

تايوان ترصد سفناً وطائرات عسكرية صينية حول أراضيها

سفن شحن وسفن أخرى في ميناء كاوهسيونغ التايواني في 23 مارس 2026 (رويترز)
سفن شحن وسفن أخرى في ميناء كاوهسيونغ التايواني في 23 مارس 2026 (رويترز)

رصدت وزارة الدفاع الوطني التايوانية 10 سفن حربية و6 طائرات عسكرية وسفينتين رسميتين تابعة للصين حول تايوان بين الساعة السادسة صباح أمس الخميس والسادسة صباح اليوم الجمعة.

وأضافت الوزارة أن أربعاً من طائرات جيش التحرير الشعبي الصيني الست عبرت خط الوسط لمضيق تايوان في منطقة تحديد الدفاع الجوي الجنوبية الغربية والشرقية من البلاد، حسب موقع «تايوان نيوز» اليوم الجمعة.

ورداً على ذلك، أرسلت تايبيه طائرات وسفناً حربية ونشرت أنظمة صاروخية ساحلية لمراقبة النشاط الصيني، حسب موقع «تايوان نيوز».

ورصدت وزارة الدفاع الوطني حتى الآن هذا الشهر طائرات عسكرية صينية 128 مرة وسفناً 206 مرات. ومنذ سبتمبر (أيلول) 2020، زادت بكين عدد الطائرات العسكرية والسفن البحرية العاملة حول تايوان بشكل تدريجي.


أصغر رئيس وزراء في تاريخ نيبال يؤدي اليمين الدستورية

باليندرا شاه (35 عاماً) لدى وصوله لحضور مراسم أداء اليمين لأعضاء البرلمان النيبالي المنتخبين حديثاً في البرلمان الاتحادي في كاتماندو بنيبال 26 مارس 2026 (إ.ب.أ)
باليندرا شاه (35 عاماً) لدى وصوله لحضور مراسم أداء اليمين لأعضاء البرلمان النيبالي المنتخبين حديثاً في البرلمان الاتحادي في كاتماندو بنيبال 26 مارس 2026 (إ.ب.أ)
TT

أصغر رئيس وزراء في تاريخ نيبال يؤدي اليمين الدستورية

باليندرا شاه (35 عاماً) لدى وصوله لحضور مراسم أداء اليمين لأعضاء البرلمان النيبالي المنتخبين حديثاً في البرلمان الاتحادي في كاتماندو بنيبال 26 مارس 2026 (إ.ب.أ)
باليندرا شاه (35 عاماً) لدى وصوله لحضور مراسم أداء اليمين لأعضاء البرلمان النيبالي المنتخبين حديثاً في البرلمان الاتحادي في كاتماندو بنيبال 26 مارس 2026 (إ.ب.أ)

أدى أصغر رئيس وزراء في تاريخ نيبال اليمين الدستورية لتولي مهام منصبه، بعد شهور من إسقاط الحكومة السابقة إثر احتجاجات بقيادة متظاهرين شباب.

وعيّن الرئيس رام تشاندرا باوديل، الجمعة، باليندرا شاه رئيساً للوزراء بعد فوز حزبه «راشتريا سواتانترا» بنحو ثلثي المقاعد في مجلس النواب، وهو المجلس الأدنى بالبرلمان في الانتخابات التي جرت في الخامس من مارس (آذار) الحالي، وفق وكالة «أسوشييتد برس».

وسيقود شاه، السياسي الذي يبلغ 35 عاماً، والمعروف على نطاق واسع باسم بالين، حكومة مكلفة بمعالجة الإحباط الشعبي العميق من الأحزاب القائمة في نيبال، والتي ألقى الناخبون باللوم عليها على نطاق واسع في الفساد وعدم الاستقرار السياسي المزمن.


باكستان تستأنف العمليات العسكرية ضد أفغانستان

أفراد أمن تابعون لحركة «طالبان» يحرسون معبر تورخم الحدودي بين أفغانستان وباكستان بولاية ننغرهار الأفغانية (أ.ف.ب)
أفراد أمن تابعون لحركة «طالبان» يحرسون معبر تورخم الحدودي بين أفغانستان وباكستان بولاية ننغرهار الأفغانية (أ.ف.ب)
TT

باكستان تستأنف العمليات العسكرية ضد أفغانستان

أفراد أمن تابعون لحركة «طالبان» يحرسون معبر تورخم الحدودي بين أفغانستان وباكستان بولاية ننغرهار الأفغانية (أ.ف.ب)
أفراد أمن تابعون لحركة «طالبان» يحرسون معبر تورخم الحدودي بين أفغانستان وباكستان بولاية ننغرهار الأفغانية (أ.ف.ب)

ذكرت وزارة الخارجية الباكستانية، اليوم الخميس، أن الجيش استأنف عملياته ضد أفغانستان بعد توقف مؤقت، مما قضى على الآمال في التوصل إلى وقف إطلاق نار دائم.

واندلعت، الشهر الماضي، أسوأ اشتباكات بين باكستان وأفغانستان منذ سنوات، مما أسفر عن خسائر بشرية فادحة في كلا الجانبين. وقالت كابل إن أكثر من 400 شخص قُتلوا في غارة جوية باكستانية على مركز لإعادة تأهيل مُدمني المخدرات في العاصمة الأفغانية، الأسبوع الماضي، قبل أن يوقف الجاران القتال.

ورفضت باكستان تصريحات «طالبان» بشأن الغارة، قائلة إنها «استهدفت بدقةٍ منشآت عسكرية وبنية تحتية تُدعم الإرهابيين».

أشخاص يتفقدون الأضرار الناجمة عن قصف منطقة متضررة في قندهار بجنوب أفغانستان (إ.ب.أ)

وأُعلن وقف مؤقت للأعمال القتالية بمناسبة عيد الفطر، وهو ما قالت إسلام آباد إنه جاء بناء على طلبٍ من تركيا وقطر والسعودية.

وقال طاهر أندرابي، المتحدث باسم وزارة الخارجية الباكستانية، في مؤتمر صحافي أسبوعي بإسلام آباد: «انتهت الهدنة في منتصف ليل 23/ 24 مارس (آذار)، على ما أعتقد». وأضاف أن العمليات ستستمر حتى تحقيق الأهداف، وحتى تراجع حكومة «طالبان» في أفغانستان، ما سماه أولويتها الخاطئة المتمثلة في دعم البنى التحتية الإرهابية.

وتتهم إسلام آباد حركة «طالبان أفغانستان» بإيواء ودعم مسلّحين ينفّذون هجمات داخل باكستان. وتنفي كابل ذلك قائلة إن التمرد مشكلة داخلية باكستانية.

وتوقفت التجارة في المعابر الحدودية الرئيسية بين البلدين الجارين منذ أن شن الجيش الباكستاني أولى غاراته الجوية في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي. وقال مسؤولون إن معبر طورخم الحدودي في شمال غربي باكستان فُتح مؤقتاً، اليوم الخميس، لتمكين مئات اللاجئين الأفغان من العودة إلى ديارهم.