برشلونة دون ميسي أمام ليفركوزن ومورينهو يعود لمعقله القديم

آرسنال مرشح لتجاوز أولمبياكوس وبايرن ميونيخ لإنهاء سجل بارتيزان الخالي من الهزائم في الجولة الثانية لدوري الأبطال اليوم

لاعبو تشيلسي يتدربون قبل مواجهة بورتو الصعبة (أ.ف.ب)  -  لاعبو آرسنال يستعدون لمواجهة أولمبياكوس (أ.ف.ب)
لاعبو تشيلسي يتدربون قبل مواجهة بورتو الصعبة (أ.ف.ب) - لاعبو آرسنال يستعدون لمواجهة أولمبياكوس (أ.ف.ب)
TT

برشلونة دون ميسي أمام ليفركوزن ومورينهو يعود لمعقله القديم

لاعبو تشيلسي يتدربون قبل مواجهة بورتو الصعبة (أ.ف.ب)  -  لاعبو آرسنال يستعدون لمواجهة أولمبياكوس (أ.ف.ب)
لاعبو تشيلسي يتدربون قبل مواجهة بورتو الصعبة (أ.ف.ب) - لاعبو آرسنال يستعدون لمواجهة أولمبياكوس (أ.ف.ب)

سيختبر برشلونة حامل اللقب الموسم الماضي قدراته من دون صانع أمجاده ونجمه المطلق الأرجنتيني ليونيل ميسي، عندما يستضيف باير ليفركوزن على ملعب كامب نو في الجولة الثانية من دوري أبطال أوروبا لكرة القدم التي تشهد أيضًا لقاء صعب لتشيلسي الإنجليزي أمام بورتو البرتغالي، وآخر سهل لآرسنال أمام أولمبياكوس اليوناني اليوم.
واضطر ميسي إلى الخروج في الدقيقة العاشرة من المباراة أمام لاس بالماس في المرحلة السادسة من الدوري الإسباني، التي انتهت بفوز فريقه بصعوبة 2 - 1. واصطدم ميسي بمدافع لاس بالماس بدرو بيغاس، فتلقى العلاج ثم عاد إلى أرض الملعب لكنه لم يتمكن من متابعة اللقاء، فاستبدل به المدرب لويس أنريكي المهاجم الشاب منير الحدادي.
وسيفتقد برشلونة نجمه المرشح لإحراز جائزة الكرة الذهبية للمرة الخامسة في مسيرته من 6 إلى 8 أسابيع، مما يعني غيابه عن ثلاث مباريات ضمن دوري أبطال أوروبا، ضد ليفركوزن اليوم، ثم في مباراتي باتي بوريسوف ذهابا وإيابا، فضلا عن عدة مباريات في الدوري الإسباني، أبرزها ضد إشبيلية وفياريال، على أمل أن يكون جاهزًا لمباراة الكلاسيكو مع غريمه التقليدي ريال مدريد أواخر نوفمبر (تشرين الثاني).
ويعاني عدد من لاعبي برشلونة أصلا من الإصابات أخطرها للمهاجم البرازيلي رافينيا بالرباط الصليبي الذي سيبتعد عدة أشهر، فضلا عن البلجيكي توماس فرمايلن والحارس التشيلي كلاوديو برافو.
ويحظر على برشلونة إشراك أي لاعب جديد بسبب العقوبات المفروضة عليه من «فيفا» حتى نهاية العام الحالي لمخالفته قواعد التعاقد مع اللاعبين القصر، وهو حاول الحصول على موافقة الاتحاد الدولي لإشراك التركي اردا توران الذي ضمه في فترة الانتقالات الصيفية من أتلتيكو مدريد بعد إصابة رافينيا لكن طلبه قوبل بالرفض.
واعتبرت صحيفة «أس» الإسبانية أن غياب ميسي عن الملاعب في الفترة المقبلة خبر سيئ بالنسبة لكرة القدم بشكل عام، وللفريق الكتالوني بشكل خاص، لكنها أشارت إلى أنه ليس على أنصار برشلونة القلق لأن التجارب السابقة أكدت أن برشلونة دائمًا ما ينجح في التغلب على مشكلة غياب النجم الأرجنتيني سواء بسبب لإصابة أو العقوبات أو لأي سبب آخر مثل الجلوس احتياطيا.
وأوضحت الصحيفة أن برشلونة نجح في الحفاظ على تحقيق الانتصارات بشكل متوالٍ دون ميسي منذ موسم 2007 - 2006 بعد أن أصبح اللاعب عنصرا أساسيا في تشكيل فريقه.
يذكر أنه خلال تلك السنوات التسع حقق برشلونة مع ميسي نسبة انتصارات بلغت 69 في المائة وتعادلات بنسبة 19 في المائة وهزائم بنسبة 12 في المائة مسجلا متوسط (2.5 هدف) في المباراة واستقبلت شباكه 0.8 هدف. ولا يختلف الأمر كثيرًا عند غياب اللاعب الأرجنتيني، فقد حقق برشلونة انتصارات في 65 في المائة من المباريات وتعادلات بنسبة تزيد عن 19 في المائة وهزائم بنسبة 15 في المائة تقريبا، فيما استقبلت شباكه 0.7 هدف في المباراة الواحدة.
ولمحت الصحيفة الإسبانية إلى أن ميسي بدأ يكتسب أهمية خاصة منذ ظهوره الأول مع برشلونة عام 2004 حتى أصبح العلامة المميزة لهذا النادي، ولذلك حصد أربع كرات ذهبية.
ويشار إلى أن هذه الإحصائية لا تتضمن الموسم ونصف الموسم الأول للاعب الأرجنتيني مع برشلونة، حيث لم يكن يشارك بصفة أساسية.
وخاض ميسي في موسم 2005 - 2004 سبع مباريات فقط في الدوري الإسباني قبل أن يصاب بكسر في عظمة الفخذ اليمنى، كما خاض مباراة واحدة في بطولة دوري أبطال أوروبا ولم يشارك في النهائي الذي أقيم في باريس.
وفي المباراة ضد لاس بالماس نجح الأوروغواياني لويس سواريز في قيادة برشلونة إلى الفوز الصعب على لاس بالماس الصاعد من الدرجة الثانية مطلع الموسم الحالي 2 - 1 ليستعيد فريقه نغمة الفوز بعد سقوطه المدوي أمام سلتا فيغو 1 - 4 الأسبوع الماضي. وستكون الأضواء مسلطة على الثنائي سواريز والبرازيلي نيمار لسد الثغرة التي سيتركها غياب ميسي.
واعتبر لاعب وسط الفريق الكاتالوني سيرجيو بوسكيتس أن غياب ميسي لا يمكن تعويضه، وقال في هذا الصدد: «إنه أفضل لاعب في العالم ومن المنطقي أن نفتقده كثيرا».
وتابع: «لدينا الكثير من الإصابات ولسنا محظوظين من هذه الناحية، خصوصا أننا لا نستطيع تسجيل لاعبين جديدين».
أما مدرب الفريق لويس أنريكه، فاعتبر أن غياب ميسي سيكون امتحانا لقدرات لاعبي فريقه للعب من دون ملهم وقال: «سيكون الأمر امتحانا وحافزا لبقية اللاعبين لمحاولة تعويض غياب ميسي. في هذه الأوقات الصعبة يظهر ما إذا كان الفريق يملك الإمكانيات لتجاوز هذه الصعاب، وأنا واثق من قدرات لاعبي فريقي». ولا شك أن ليفركوزن تنفس الصعداء لغياب ميسي خصوصا أنه كان «جزاره» في آخر لقاء للفريقين الذي انتهى بفوز ساحق لبرشلونة 7 - 1 وشهد تسجيل النجم الأرجنتيني خماسية.
بيد أن المدير الرياضي في الفريق ونجم منتخب ألمانيا سابقا رودي فولر أعرب عن حزنه لإصابة ميسي وقال: «حزنت لنبأ غيابه، فأنا أستمتع دائما برؤيته في الملعب».
ويتصدر ليفركوزن المجموعة الخامسة بفوز عريض على باتي بوريسوف 4 - 1، في حين عاد برشلونة بتعادل ثمين من روما 1 - 1.
ويدخل الفريق الألماني مباراته ضد برشلونة منتشيا بفوزه خارج ملعبه على فيردر بريمن بثلاثية نظيفة.
وفي المجموعة السابعة يسعى تشيلسي الإنجليزي الجريح محليا بقيادة مدربه البرتغالي جوزيه مورينهو إلى تحقيق فوزه الثاني على التوالي عندما يحل ضيفًا على فريقه السابق بورتو الذي قاده إلى لقب المسابقة القارية عام 2004. وحقق مورينهو نجاحًا هائلاً في تدريب بورتو بين عامي 2002 و2004 حيث توج معه بستة ألقاب من بينها لقب دوري أبطال أوروبا في 2004، وستكون المواجهة من نوع خاص أمام فريقه السابق وجماهير بلاده.
وكان الفريق اللندني استهل المسابقة بفوز صريح على ماكابي تل أبيب 4 - صفر في الجولة الأولى لكنه يواجه امتحانا صعبا أمام فريقه السابق الخبير في المسابقات الأوروبية.وعاش مورينهو تلك التجربة من قبل خلال فترته الأولى في تدريب تشيلسي، حيث سيعود إلى استاد «دراغاو» للمرة الثالثة.
ولم يستطع مورينهو تحقيق الفوز في أي من زيارتيه السابقتين لملعب بورتو، ففي أول مواجهة لتشيلسي هناك تحت قيادته خسرا 1/ 2 عام 2004، وبعدها بعامين تعادل الفريقان 1/ 1 في ذهاب دور الستة عشر للبطولة. ثم فاز تشيلسي على ملعبه 2/ 1. وكانت آخر مواجهة جمعت بين الفريقين في دور المجموعات لبطولة موسم 2009 - 2010، وحقق تشيلسي الفوز بنتيجة 1/ صفر في كل من مباراتي الذهاب والإياب تحت قيادة كارلو أنشيلوتي، لكن اللقب كان من نصيب مورينهو في ذلك الموسم وتوج به مع إنترميلان الإيطالي. ويخوض بورتو المباراة بمعنويات عالية في ظل نتائجه الإيجابية في الدوري البرتغالي واقتسامه الصدارة مع غريمه سبورتينغ لشبونة. بينما خرج تشيلسي من عنق الزجاجة في مباراته الأخيرة محليا ضد نيوكاسل الذي تقدم عليه 2 - صفر حتى الدقيقة 79 قبل أن يكتفي بالتعادل معه 2 - 2.
ووصف مدرب تشيلسي أداء فريقه ضد نيوكاسل وتحديدا في الشوط الأول بأنه سيئ للغاية ومنح لاعبيه نقطة واحدة تحت الصفر.
ويستطيع مورينهو الاعتماد مجددًا على مهاجمه المشاغب دييغو كوستا الموقوف محليا ثلاث مباريات لعراكه مع مدافعي آرسنال الفرنسي لوران كوسييلني والبرازيلي غابريال.
في المقابل، يحوم الشك حول مشاركة الجناح الجزائري ياسين براهيمي في صفوف بورتو لأنه تعرض لإصابة في ركبته قبل أيام ولم يتدرب خلال نهاية الأسبوع. وستضع مباراة اليوم مورينهو في مواجهة حارس المرمى المخضرم إيكر كاسياس الذي عمل تحت قيادته لثلاثة أعوام في ريال مدريد، قبل أن تتسبب خلافات بينهما في ملازمة كاسياس لمقعد البدلاء.
وانضم كاسياس إلى بورتو خلال الصيف الماضي ليعزز سجله التاريخي في دوري الأبطال حيث ستكون مباراة اليوم رقم 152 له في البطولة، ليتفوق بذلك على تشافي هيرنانديز نجم برشلونة السابق.
وفي المباراة الأخرى بالمجموعة، يستضيف مكابي تل أبيب الإسرائيلي فريق دينامو كييف الأوكراني. وفي المجموعة السادسة يواجه بارتيزان بلغراد الكرواتي خطر التعرض لأول خسارة له بعد احتفاظه بسجله خاليا تماما من الهزائم على مدى 45 مباراة، وذلك عندما يحل ضيفا على بايرن ميونيخ الألماني في ملعب اليانز ارينا. وكان الفريق الألماني فاز في مبارياته الست على ملعبه الموسم الماضي وسجل 22 هدفا، بينها انتصاران ساحقان على شاختار دونتيسك الأوكراني 7 - صفر في الدور الثاني وعلى بورتو 6 - 1 في ربع النهائي.
ونجح بايرن وبارتيزان في الفوز في المباراة الأولى فتغلب الفريق الألماني على أولمبياكوس خارج ملعبه بثلاثية نظيفة، في حين الحق الكرواتي هزيمة لافتة بآرسنال 2 - 1.
واعتبر مدرب بارتيزان زوران ماميتش أن فريقه سيبذل قصارى جهوده لتحقيق نتيجة طيبة بقوله: «من الطبيعي التفكير في أنه يمكن أن نخوض أفضل مباراة لنا ويخوض بايرن ميونيخ أسوأ مباراة له في الوقت ذاته».
وتابع: «في الرياضة كل شيء يجوز. إذا نجحنا في تكرار عرضنا ضد آرسنال فإننا نملك فرصة الفوز».
في المقابل، لا بد لآرسنال من حصد نقاط مباراته الثلاث ضد ضيفه أولمبياكوس معتمدا على مهاجمه التشيلي الكسيس سانشيز الذي أنهى صيامه عن التهديف منذ مطلع الموسم الحالي وسجل ثلاثية في مرمى ليستر سيتي ليقود فريقه إلى الفوز 5 - 2.
وفي المجموعة الثامنة، يلتقي ليون الفرنسي مع فالنسيا الإسباني وكلاهما يعاني محليا، في حين يلتقي في المجموعة ذاتها زينيت سان بطرسبرغ مع لأغانتواز البلجيكي.



هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
TT

هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)

إذا كان جوسيب غوارديولا يعلم في قرارة نفسه أنه سيرحل عن مانشستر سيتي بنهاية الموسم الحالي، فإنه لا يفصح عن ذلك. وتُدرك مصادر رفيعة المستوى في ملعب الاتحاد جيداً التكهنات الكثيرة حول احتمال رحيل غوارديولا، وأن المدير الفني البالغ من العمر 55 عاماً يُفكّر - إن لم يكن قد حسم أمره نهائياً - في إنهاء مسيرته التدريبية مع الفريق هذا الصيف. لكن حتى هذه المصادر تُصرّ على أنها لا تعرف ما سيحدث على وجه اليقين. وتقول مصادر مُقرّبة من وكالة «إس إي جي»، التي تعمل مع ممثلي غوارديولا - بقيادة شقيقه بير - إن أي شيء يتعلق بمستقبل المدير الفني الكاتالوني يخضع لسرية شديدة. ومع ذلك، هناك سيل من الشائعات - معظمها ناتج عن أحاديث بين مسؤولين تنفيذيين ووكلاء ولاعبين في فرق منافسة - تُشير إلى أنه على وشك الإعلان عن رحيله، حسب المقال الذي نشره روب داوسون على موقع «إي إس بي إن». لا يزال يتبقى في عقد غوارديولا، الذي وقعه في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، 16 شهراً، لكن الأمر - حسب روب داوسون على موقع «إي إس بي إن» - وصل بالفعل إلى مرحلة لن يشعر فيها أحد في مانشستر سيتي بالدهشة إذا قرر غوارديولا الرحيل قبل عام من انتهاء عقده في صيف 2026.

وضع العقد

لم يشعر غوارديولا خلال السنوات التسع والنصف الماضية بالانزعاج من شيء أكثر من التساؤلات حول مستقبله. ونظرا لأنه شخص مهووس بتحقيق الفوز في مباريات كرة القدم، فإنه ينظر إلى أي ضجيج خارجي على أنه مصدر تشتيت محتمل. وغالباً ما حاول غوارديولا حسم الأمر مبكراً، بتوقيعه على تمديد عقده بحلول نوفمبر (تشرين الثاني) من عامه الأخير لضمان عدم تأثر النصف الثاني من الموسم بحالة الغموض المحيطة بمستقبله.

لكن عندما وقع عقده الأخير في نوفمبر 2024، كان هناك شعور بالدهشة في مانشستر سيتي من أنه مدد العقد لمدة عامين بدلاً من عام واحد. كان هناك شعور في ذلك الوقت بأن غوارديولا قد يوقع على تمديد العقد لمدة 12 شهراً ليصل إلى صيف عام 2026 ويختتم بذلك 10 سنوات في النادي.

وأثار تمديد العقد حتى عام 2027 دهشة البعض في ملعب الاتحاد، كما أثار تساؤلات حول ما إذا كانت السنة الإضافية بمثابة ضمانة تهدف إلى توفير أكبر قدر ممكن من اليقين. وعندما سُئل غوارديولا عن مستقبله في أوائل يناير (كانون الثاني)، تهرب من الإجابة المباشرة، وقال: «لدي عقد مع النادي، وقلت ذلك مائة مليون مرة. أنا هنا منذ عشر سنوات. سأرحل يوماً ما، لكنني الآن مرتبط بعقد».

وكرر غوارديولا الأمر نفسه عندما وُجه إليه سؤال مماثل في مؤتمره الصحافي يوم الجمعة، قائلاً: «يتبقى لي عام واحد في عقدي. السؤال نفسه مطروح منذ شهر أو شهرين، لكنني أؤكد لكم مجدداً أن الإجابة هي نفسها ولم تتغير».

تغير في الحالة المزاجية

انضم غويهي وغيره إلى سيتي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل غوارديولا (أ.ب)

كان هناك شعور دائم بأن غوارديولا قد يرحل في صيف عام 2026 - بعد عشر سنوات من انضمامه من بايرن ميونخ عام 2016 - لكن زاد الشعور بحدوث تغير واضح في حالته المزاجية خلال الأسابيع القليلة الماضية. بدأ الأمر بعد مباراة الذهاب من الدور نصف النهائي لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة أمام نيوكاسل، عندما ألغى حكم الفار هدفاً لأنطوان سيمينيو، مما أثار غضب غوارديولا بشأن أداء التحكيم. لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام بعد التعادلات أو الهزائم، لكن بعد الفوز بهدفين دون ردّ على نيوكاسل على ملعب «سانت جيمس بارك»، شعر المدير الفني الإسباني بالراحة في تسليط الضوء على أخطاءٍ مُحتملة في مباراة الدوري التي خسرها فريقه أمام نيوكاسل قبل ستة أسابيع - ليس هذا فحسب، بل كشف أيضاً عن أنه كان يجب طرد حارس مرمى كريستال بالاس، دين هندرسون، خلال نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي الذي خسره فريقه أمام كريستال بالاس في مايو (أيار) الماضي.

علاوة على ذلك، وجّه غوارديولا انتقاداتٍ أخرى للحكام بعد الفوز بهدفين دون رد على وولفرهامبتون، وقبل مباراة الإياب ضد نيوكاسل، قرر - دون وجود سبب يذكر - التحدث علناً عن مجموعة من الموضوعات المختلفة، بما في ذلك إنفاق أندية الدوري الإنجليزي الممتاز على انتقالات اللاعبين، وفلسطين، والسودان، وأوكرانيا، ووفاة رينيه غود وأليكس بريتي في مينيسوتا.

كما بدأ أيضاً بترديد عباراتٍ مثل «اقتباس رائع، أليس كذلك؟» عندما كان يتحدث عن موضوعات يعتقد أنها ستحتل عناوين الأخبار، وكان يخاطب الصحافيين بأسمائهم، ويجيب عن أسئلة إضافية بشكل غير متوقع في نهاية المؤتمرات الصحافية بينما كان فريق الإعلام في مانشستر سيتي يحاول إنهاءها! فإذا كان غوارديولا يدرك أن هذه المنصة قد لا تدوم سوى بضعة أشهر فقط، فهو يستغلها الآن على أكمل وجه! في الواقع، تتشابه حرب غوارديولا مع الحكام مع ردة فعل السير أليكس فيرغسون على طرد ناني أمام ريال مدريد عام 2013، الذي أسهم في خروج مانشستر يونايتد من دوري أبطال أوروبا. قيل إن فيرغسون كان «مُحبطاً» بعد المباراة، لدرجة أنه رفض عقد مؤتمره الصحافي. اتضح لاحقاً أنه كان مستاءً للغاية لأنه كان قد قرر بالفعل الرحيل عن أولد ترافورد في نهاية الموسم، ولأنه حُرم من فرصة أخيرة للفوز بدوري أبطال أوروبا بسبب ما عدّه خطأً تحكيمياً.

وعلى الرغم من اقتراب غوارديولا من قضاء 20 عاماً بوصفه مديراً فنياً و10 سنوات من العمل في مانشستر سيتي، فإنه لم يفقد أبداً شغفه ورغبته الهائلة في تحقيق الانتصارات والفوز بالبطولات.

وبدت احتفالاته على خط التماس، بعد أن حجز مانشستر سيتي مقعده في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة للمرة الخامسة خلال فترة تدريبه للسيتيزنز، وكأنها تشبه احتفالات مدير فني مبتدئ يسعى إلى تحقيق أول لقب له. وقال غوارديولا: «أنا أتقدم في السن، وأشعر بأن الوصول إلى النهائيات أصبح أكثر صعوبة. لا أريد أن أعدّ الأمر مُسلّماً به، وأعلم مدى صعوبته. نشعر بالسعادة لأننا سنلعب مباراة نهائية أخرى، لأنه من الصعب للغاية في الرياضة والمنافسة الحديثة - التنس، والغولف، وكرة السلة - الوصول إلى النهائيات والفوز بالألقاب. عليك أن تبذل جهداً كبيراً لتحقيق ذلك».

رغم قضاء غوارديولا 10 سنوات مديراً فنياً في سيتي فإنه لم يفقد أبداً شغفه بالفوز بالبطولات (رويترز)

تخطيط مانشستر سيتي للمستقبل

لطالما كان مانشستر سيتي مطمئناً بشأن مستقبل غوارديولا. ومن الواضح أن مسؤولي النادي يرغبون في الإبقاء على أنجح مدير فني في تاريخ النادي لأطول فترة ممكنة، لكنهم كانوا يعلمون دائماً أنه ليس من النوع الذي يسير على خطى فيرغسون أو أرسين فينغر ويستمر في العمل في مكان واحد لأكثر من 20 عاماً.

لطالما وجد مسؤولو مانشستر سيتي العزاء في قوة علاقتهم مع غوارديولا. وهذا يعني أن مسؤولي النادي واثقون من أنه سيمنحهم الوقت الكافي للبحث عن بديل مناسب متى قرر الرحيل.

وكان من اللافت للنظر أنه خلال انهيار العلاقات بين إنزو ماريسكا وتشيلسي في ديسمبر (كانون الأول) ويناير، لم تتردد مصادر من داخل تشيلسي في الإفصاح عن أن ماريسكا - العضو السابق في الجهاز الفني لغوارديولا - كان يجري محادثات مع مانشستر سيتي بشأن خلافته لغوارديولا. وقد تنامت هذه الادعاءات إلى مسامع مسؤولي مانشستر سيتي، لكنهم - وهذا هو الأهم - لم ينفوها رسمياً.

عادةً ما يتسبب عدم اليقين بشأن مستقبل المدير الفني في حدوث مشكلات لأي نادٍ في سوق الانتقالات، حيث إن أول ما يرغب اللاعب في معرفته هو من سيلعب تحت قيادته. لكن هذه التساؤلات لم تمنع مانشستر سيتي من التعاقد مع سيمينيو ومارك غويهي في فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة.

وكان الرأي السائد داخل النادي يتمثل في أن اثنين من أفضل لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز، وفي أوج عطائهما، قد قررا الانتقال إلى ملعب الاتحاد رغم اهتمام جميع الأندية الكبرى الأخرى في أوروبا تقريباً بالتعاقد معهما، على الرغم من احتمال رحيل غوارديولا.

في الواقع، كان اللعب تحت قيادة غوارديولا هو دائما عامل الجذب الرئيسي للاعبين الجدد، لكن التعاقد مع سيمينيو وغويهي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل المدير الفني الكتالوني يشير إلى وجود تغيير ملحوظ في هذا الأمر.

لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام إلا أنه في الآونة الأخيرة بدأ في تسليط الضوء على أخطاء حدثت في مبارياته (أ.ف.ب)

إذن هل سيرحل غوارديولا؟

يدرك مانشستر سيتي أن الرحيل بات وشيكاً. ويفتخر مسؤولو النادي بوضع خطة لكل شيء، وهذا هو الشعور السائد هذه المرة أيضاً. فإذا قرر غوارديولا الرحيل في نهاية الموسم الحالي، فيعتقد مانشستر سيتي أنه سيكون مستعداً لذلك. لقد تعامل النادي مع رحيل مدير الكرة تشيكي بيغريستين، والمدير التنفيذي للعمليات عمر برادة، ومدير صفقات كرة القدم رافي مورسن في الفترة الأخيرة، بالإضافة إلى عدد من اللاعبين الأساسيين.

سيكون رحيل غوارديولا أصعب بكثير، لكن وفقاً لمصادر مطلعة فإن التعامل مع تداعيات ذلك لن يكون مستحيلاً. لكن يبقى هذا الأمر رهن الترقب، فمانشستر يونايتد لا يزال يعاني من رحيل مديره الفني الأسطوري السير أليكس فيرغسون قبل 13 عاماً. يشعر مانشستر سيتي براحة أكبر حيال توقيت الرحيل المحتمل لغوارديولا هذا الصيف مقارنةً بما كان عليه الوضع قبل 12 شهراً، فقد كان الرأي السائد آنذاك أن محاولة تعيين مدير فني جديد في صيفٍ مُعقّدٍ أصلاً بسبب بطولة كأس العالم للأندية ستكون فوق طاقة النادي.

وصرّح غوارديولا في السابق بأنه ليس من النوع الذي يُفكر ملياً قبل اتخاذ القرارات، بل يتخذها بسرعة بناءً على شعوره، ومن الممكن أن تتأثر قراراته بالنتائج حتى نهاية الموسم، سواءً كانت جيدة أم سيئة. لكنه يلتزم الصمت حالياً، وهو ما يعني أن دوامة التكهنات ستستمر إلى أن يتغير هذا الوضع!


الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
TT

الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)

ثمة أسباب عدة تجعل عدد الأرقام القياسية في الألعاب الأولمبية الشتوية أقل مقارنةً بنظيرتها الصيفية.

ووفق تقرير نشرته «بي بي سي»، أحد هذه الأسباب أن ملاعب ومسارات الألعاب الشتوية لا تكون متماثلة في الطول والتصميم من دورة إلى أخرى، إذ تختلف المسارات وفقاً لمواقع الاستضافة، مما يصعّب تسجيل زمن قياسي ثابت في سباقات السرعة.

فعلى سبيل المثال، يبلغ طول مسار التزلج الألبي للرجال (الانحدار) في دورة 2026 نحو 2.14 ميل، بينما لم يتجاوز 1.96 ميل في دورة 2022. وينطبق الأمر ذاته على رياضات أخرى مثل الزلاجات، والتزلج على اللوح، والتزلج الريفي.

في المقابل، تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية الشتوية وبطولات العالم، مما يتيح اعتماد أرقام قياسية أولمبية وعالمية رسمية لهذه الرياضات.

وقد حطم النرويجي ساندِر إيتريم الرقم القياسي الأولمبي في سباق 5 آلاف متر للتزلج السريع للرجال في دورة 2026.

وهناك رياضات تُحتسب نتائجها عبر التحكيم، استناداً إلى مستوى المهارة والتنفيذ. فالتزلج الفني على الجليد رياضة خاضعة للتقييم، ولا يوجد حد أقصى للنقاط فيها.

ومنذ دورة 2018، يُعتمد نظام التحكيم التابع للاتحاد الدولي للتزلج (ISU) في تسجيل الأرقام الأولمبية.

ويحمل الأميركي ناثان تشين الأرقام القياسية في فئة الفردي للرجال، مسجلاً أعلى مجموع نقاط في البرنامج القصير والحُر والمجموع الإجمالي.

أما في منافسات «البيغ إير» في التزلج والتزلج على اللوح، فيُمنح الرياضيون علامة من 100 نقطة تُقيَّم عبر أربع فئات رئيسية: درجة الصعوبة، والتنفيذ، والارتفاع، والهبوط، مع إمكانية الحصول على نقاط إضافية عند تقديم حركات جديدة غير مسبوقة تسهم في تطوير الرياضة.


مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.