عقوبات دولية ضد معرقلي الانتقال السياسي في اليمن

مجلس الأمن يشكل لجنة تدرس أسماء المهددين بتجميد الأموال وحظر السفر

جندي يمني يقف بالقرب من صورة الرئيس هادي في صنعاء أمس (إ. ب. أ)
جندي يمني يقف بالقرب من صورة الرئيس هادي في صنعاء أمس (إ. ب. أ)
TT

عقوبات دولية ضد معرقلي الانتقال السياسي في اليمن

جندي يمني يقف بالقرب من صورة الرئيس هادي في صنعاء أمس (إ. ب. أ)
جندي يمني يقف بالقرب من صورة الرئيس هادي في صنعاء أمس (إ. ب. أ)

تبنى مجلس الأمن الدولي أمس بالإجماع قرارا ينص على فرض عقوبات على أنصار النظام اليمني السابق الذين يحاولون عرقلة العملية الانتقالية السياسية. ويقضي القرار رقم «2140» الأممي بمعاقبة كل من يعمل على عرقلة التسوية السياسية في اليمن المتفق عليها حسب المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية.
وهذا القرار الذي رعته بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة، يضع نظام عقوبات «طيلة فترة أساسية من عام» تديره لجنة مستقلة من مجلس الأمن. ومن اللافت أن القرار لا يحدد من هم الذين «يعرقلون العملية السياسية»، مما سمح بمرور القرار بعد مشادات على مدار الأشهر الماضية حول الأطراف اليمنية التي يمكن أن تتأثر من القرار وتداعيات ذلك على العملية السياسية.
ويذكر أن الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح الذي يشار إليه غالبا بأنه المسؤول عن العرقلة بما في ذلك في إعلان سابق لمجلس الأمن في 15 فبراير (شباط) 2013، لم يسمه القرار بالاسم. ولا يستهدف النص أي شخصية أو كيان بعينه. لكن القرار يشدد في مقدمته على أن «العملية الانتقالية تتطلب طي صفحة رئاسة علي عبد الله صالح».
واللجنة التي شكلت بموجب القرار سيساعدها ثلاثة خبراء، ويتعين عليها خلال الفترة المقبلة تحديد أسماء المعرقلين ومعاقبتهم بمنعهم من السفر وتجميد أرصدتهم.
ويحدد القرار أن الأفراد أو الكيانات المستهدفة سيكونون الذين «يقفون حجر عثرة أو يضعفون التطبيق التام للعملية الانتقالية السياسية» في اليمن، والذين يشنون «هجمات ضد بنى تحتية أساسية أو أعمالا إرهابية»، والذين ينتهكون حقوق الإنسان والقوانين الإنسانية الدولية، بحسب القرار الدولي.
وأفاد المجلس أنه «يرحب بالتقدم الأخير الذي أحرز في مسار العملية الانتقالية السياسية في اليمن ويعرب عن دعمه القوي لمواصلة مراحل هذه العملية الانتقالية».
ولفت مجلس الأمن أيضا إلى «قلقه» من «الانتهاكات الخطيرة لحقوق الإنسان» التي ترتكب في المحافظات الشمالية والجنوبية في البلاد، ويشجع الجهات المانحة على مواصلة تقديم مساعدة إنسانية كبيرة لليمنيين و«يدين الهجمات المتزايدة» التي يشنها تنظيم القاعدة في جزيرة العرب والجماعات المرتبطة به.
ورحب السفير البريطاني مارك ليال - غرانت بحصول القرار على الإجماع من الأعضاء الخمسة عشر في المجلس، قائلا: إنه «يوجه رسالة واضحة إلى الذين يريدون إفشال العملية الانتقالية: سيواجهون عواقب وخيمة وسريعة».
وقد حل عبد ربه منصور هادي محل الرئيس علي عبد الله صالح في فبراير 2012 بعد أكثر من عام من حركة احتجاج في الشارع، وتم ذلك بموجب اتفاق رعته الأمم المتحدة ودول مجلس التعاون الخليجي ونص على فترة انتقالية من عامين.
وخلص الحوار الوطني اليمني في يناير (كانون الثاني) إلى خارطة طريق لتحويل البلاد الغارقة في العنف والفقر إلى دولة اتحادية من ستة أقاليم، أربعة في الشمال واثنين في الجنوب.
ويتعين إدراج ذلك في الدستور المقبل الذي سيطرح على استفتاء. لكن الجنوبيين الذين قاطعوا الحوار الوطني، رفضوا مشروع الدولة الاتحادية وكثفوا حركة احتجاجهم ضد الحكومة، مما يثير تساؤلات عن وضع بعض قيادات الجنوب في لائحة «المعرقلين».
وعقب التصويت على القرار تحدث مندوب اليمن لدى مجلس الأمن الدولي وأكد على أن حكومة بلاده «عملت على تجاوز مظالم الماضي والتوزيع العادل للثروات على أساس الحكم الرشيد، وأيضا إجراءات إعادة الموظفين المبعدين عن أعمالهم في المؤسسات المدنية والعسكرية ومعالجة قضايا الأراضي في المحافظات الجنوبية واعتماد استراتيجية النقاط العشرين والنقاط الإحدى عشر لمعالجة قضية الجنوب، وإعلان قرار جمهوري لجبر الضرر جراء الحروب السابقة في الجنوب والشمال».
ميدانيا، لقي خمسة جنود يمنيين مصرعهم في محافظة الضالع الجنوبية في حادثين منفصلين، في الوقت الذي تسعى لجنة رئاسية إلى التهدئة في المحافظة المشتعلة بين الجيش ومسلحي الحراك الجنوبي، في وقت أعلنت حكومة الوفاق الوطني أن هدفها في العام الحالي هو وضع حد للاختلالات الأمنية.
وقالت مصادر في الضالع لـ«الشرق الأوسط»: «إن جنديا قتل في اشتباكات متقطعة بين عناصر الحراك الجنوبي وقوات الجيش المرابطة في المنطقة، في إطار سلسلة الاشتباكات المتواصلة منذ عدة أسابيع في المحافظة والتي قتل فيها عدد غير قليل من الجنود والمسلحين، إضافة إلى اختطاف عدد آخر من الجنود، وفي حادث آخر، لقي أربعة جنود مصرعهم في حادث انقلاب السيارة العسكرية التي كانوا يستقلونها أثناء ملاحقتهم لعدد من المطلوبين أمنيا»، وفي السياق ذاته بشأن التطورات في الضالع، قالت المصادر إن لجنة رئاسية وصلت إلى المحافظة في محاولة لتهدئة الأوضاع المشتعلة منذ فترة، وقال مصدر في اللجنة لـ«الشرق الأوسط»، فضل عدم الإشارة إليه، إن اللجنة تسعى أولا إلى وقف إطلاق النار المتبادل بين قوات الجيش والمسلحين ووقف الهجمات التي تتعرض لها الثكنات العسكرية والقوات العسكرية في الطرقات وغيرها من المواقع، وصولا إلى التوصل لهدنة وتبادل إطلاق سراح المخطوفين من رجال الجيش والمسلحين المعتقلين لدى اللواء العسكري في الضالع.
وترجع الاختلالات الأمنية في الضالع إلى نشاط مكثف ومحموم لمسلحي الحراك الجنوبي الرافض لاستمرار الوحدة اليمنية ولمؤتمر الحوار الوطني ومخرجاته ويطالب باستعادة دولة الجنوب السابقة، ويختلف فصيل الحراك المسلح في الجنوب عن الفصيل الذي شارك في مؤتمر الحوار الوطني باسم الحراك الجنوبي والذي وافق على مخرجات الحوار التي قضت بتحويل اليمن إلى دولة اتحادية وتقسيمها إلى ستة أقاليم.
وفي سياق التطورات الأمنية في البلاد، اغتال مسلحون مجهولون، أمس، مساعدا في جهاز الأمن السياسي (المخابرات) بمدينة المكلا، عاصمة محافظة حضرموت في جنوب شرقي البلاد، وقالت مصادر أمنية يمنية إن المساعد رشاد عبد الله الكلدي، اغتاله مسلحان يستقلان دراجة نارية أثناء خروجه من أحد المطاعم في مدينة المكلا، قبل أن يلوذا بالفرار، في وقت تزايدت عمليات الاغتيالات التي تطال ضباط أجهزة الأمن والمخابرات اليمنية في كثير من المحافظات اليمنية.



الزنداني: الحكومة إلى عدن... والتعافي يتطلب ضبط الموارد

الزنداني: الحكومة إلى عدن... والتعافي يتطلب ضبط الموارد
TT

الزنداني: الحكومة إلى عدن... والتعافي يتطلب ضبط الموارد

الزنداني: الحكومة إلى عدن... والتعافي يتطلب ضبط الموارد

في أول مقابلة له بعد أدائه اليمين الدستورية رئيساً للحكومة اليمنية، أعلن رئيس مجلس الوزراء، شائع الزنداني، أن حكومته ستنتقل قريباً إلى عدن، مؤكداً أن الوجود داخل البلاد ليس خطوة رمزية، بل هو شرط لفاعلية القرار واستعادة انتظام مؤسسات الدولة.

وقال الزنداني، خلال اللقاء الذي أجرته معه «الشرق الأوسط» في استوديوهات قناة «الشرق» بمقر «المجموعة السعودية للأبحاث والإعلام (SRMG)» في «مركز الملك عبد الله المالي (KAFD)» في الرياض، إن المرحلة «لا تحتمل خطاباً واسعاً»، وإنما تتطلب عملاً متدرجاً يعيد بناء الثقة ويثبت الإيقاع المؤسسي، مشدداً على أن تحسين المعيشة والخدمات والتعافي الاقتصادي تمثل أولويات عاجلة.

وبرر رئيس الوزراء اليمني احتفاظه بحقيبة «الخارجية» بالحاجة إلى استكمال إصلاحات تنظيمية ودبلوماسية بدأها سابقاًً.

وأوضح الزنداني أن تشكيل حكومته استند إلى معايير مهنية بعيداً عن المحاصصة، مع التركيز على الكفاءة، والتخصص، والتوازن الوطني.

اقتصادياً؛ تبنّى رئيس الحكومة اليمنية خطاباً واقعياً، متجنباً الوعود السريعة، مؤكداً أن التعافي يتطلب إعادة هيكلة الإدارة المالية، وضبط الموارد، وتعزيز الشفافية، وتفعيل الرقابة.

وشدد على أن توحيد القرارين السياسي والعسكري يمكن مؤسسات الدولة من تطبيق القانون، ويجعل مبدأ المحاسبة ممكناً، كما يمنح الحكومة موقعاً تفاوضياً أشد تماسكاً في أي مسار سلام مقبل مع الحوثيين.


رئيس الصومال: نسعى لإبطال الاعتراف الإسرائيلي بـ«أرض الصومال»

رئيس الصومال: نسعى لإبطال الاعتراف الإسرائيلي بـ«أرض الصومال»
TT

رئيس الصومال: نسعى لإبطال الاعتراف الإسرائيلي بـ«أرض الصومال»

رئيس الصومال: نسعى لإبطال الاعتراف الإسرائيلي بـ«أرض الصومال»

أكّد الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود أن بلاده تنسق مع شركائها، بقيادة السعودية، لإبطال الاعتراف الإسرائيلي بإقليم «أرض الصومال»، وتحييد القرن الأفريقي عن أي تصعيد غير محسوب العواقب.

وكشف الرئيس حسن شيخ محمود، في حوار مع «الشرق الأوسط»، عن حزمة من 3 خطوات سياسية وقانونية، تتخذها بلاده حالياً، لإبطال هذا الاعتراف الإسرائيلي.

وتحدث عن وجود دول في المنطقة لها مصلحة في هذا الاعتراف الإسرائيلي، قائلاً: «لا أودّ تسمية دولة أو دول بعينها، لكن من الواضح أن البعض ربما يرى في هذا الاعتراف فرصة لتحقيق مصالح ضيقة وقصيرة الأمد على حساب وحدة الصومال واستقرار المنطقة».


قوات حفظ السلام المصرية في الصومال... مشاركة مرتقبة تواجه تحديات

لقطة من مقطع فيديو للمتحدث العسكري المصري الأربعاء بشأن القوات المشاركة في بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم الأمن بالصومال (صفحته على فيسبوك)
لقطة من مقطع فيديو للمتحدث العسكري المصري الأربعاء بشأن القوات المشاركة في بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم الأمن بالصومال (صفحته على فيسبوك)
TT

قوات حفظ السلام المصرية في الصومال... مشاركة مرتقبة تواجه تحديات

لقطة من مقطع فيديو للمتحدث العسكري المصري الأربعاء بشأن القوات المشاركة في بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم الأمن بالصومال (صفحته على فيسبوك)
لقطة من مقطع فيديو للمتحدث العسكري المصري الأربعاء بشأن القوات المشاركة في بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم الأمن بالصومال (صفحته على فيسبوك)

دخلت قوات حفظ السلام المصرية، المنتظر أن تشارك في الصومال مرحلة جديدة، بعد اصطفاف عسكري حضره الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود بالقاهرة.

تلك القوات التي أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أنها أمام مشاركة «مرتقبة» في الصومال، تواجه تحديات عديدة منها، وبحسب خبراء تحدثوا لـ«الشرق الأوسط»، رد فعل «حركة الشباب» المتشددة، وإثيوبيا التي وجهت اعتراضات علنية لهذا الوجود المصري على خلفية خلافات البلدين.

وأفاد الجيش المصري، في بيان نقلته «وكالة أنباء الشرق الأوسط» الرسمية، الأربعاء، بأن «رئيس الصومال شهد اصطفاف القوات المصرية المشاركة ضمن بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم وحدة الصومال وأمنه وسلامة أراضيه، وذلك في إطار الدور المصري الريادي الداعم للجهود الدولية في حفظ السلام، وتعزيز ركائز الأمن والاستقرار بالقارة الأفريقية».

ووفق البيان، «أتمت القوات المشاركة أعلى درجات الجاهزية من خلال مستوى تدريبي احترافي يُمكّن من تنفيذ المهام الموكلة إليها بكفاءة واقتدار تحت مختلف الظروف».

وكان الرئيس المصري قد قال في مؤتمر صحافي، الأحد، بالقاهرة مع نظيره الصومالي: «تناولت محادثاتنا مشاركة مصر المرتقبة في بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم والاستقرار في الصومال، حيث أكدتُ أن مصر ماضية في استكمال نشر قواتها ضمن البعثة، في إطار التزامها تجاه القارة الأفريقية، وفي ظل حرصها على تحقيق الأمن والاستقرار في كافة ربوع الصومال».

الخبير العسكري والاستراتيجي والمستشار بالأكاديمية العسكرية للدراسات العليا والاستراتيجية، اللواء عادل العمدة، قال إن مشاركة مصر المرتقبة تأتي بطلب من الصومال وموافقة الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة، لافتاً إلى أن «الاصطفاف» يعني عسكرياً قرب المغادرة، وأن القوات جاهزة لإتمام المهمة المكلفة بها.

القوات المصرية المشاركة في بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم الأمن بالصومال الأربعاء (مقطع فيديو للمتحدث العسكري المصري)

ووفقاً للخبير في الشؤون الأفريقية، علي محمود كلني، تشير المعطيات المتداولة منذ فترة إلى أن مشاركة القوات المصرية ضمن بعثة حفظ السلام المرتقبة في الصومال «لم تكن فكرة طارئة، بل خياراً مطروحاً بجدية ظل مرهوناً بالحصول على الضوء الأخضر من قيادتي البلدين في القاهرة ومقديشو»، متوقعاً انتشارها قريباً.

ويأتي هذا الاصطفاف بعد نحو شهرين من إعلان إسرائيل في 26 ديسمبر (كانون الأول) الماضي، الاعتراف بإقليم أرض الصومال «دولة مستقلة ذات سيادة»، وحدوث مواجهات بالصومال، وهجمات من جانب «حركة الشباب».

وكان وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي قد أعلن في ديسمبر 2024 أن بلاده ستشارك في قوة حفظ السلام الجديدة التابعة للاتحاد الأفريقي في الصومال، المعروفة باسم «أوصوم»، التي حلت محل مهمة لمكافحة الإرهاب انتهت أواخر 2024.

وواجهت بعثة مصر منذ إعلان المشاركة تحديات. وفي يوليو (تموز) 2025، دعت الرئاسة المصرية المجتمع الدولي إلى توفير «تمويل كافٍ» لبعثة السلام في الصومال، بما يضمن استدامتها، ويساعدها على تنفيذ ولايتها بفاعلية.

وجاء نداء الرئاسة المصرية بعد دعوة رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، محمود علي يوسف، في اجتماع للبعثة في أوغندا خلال أبريل (نيسان) 2025، إلى ضرورة «توفير التمويل اللازم لبعثة الاتحاد الأفريقي في الصومال بما يصل إلى 190 مليون دولار».

جانب من القوات المصرية المشاركة ضمن بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم الأمن بالصومال الأربعاء (مقطع فيديو للمتحدث العسكري المصري)

ويرى العمدة أن أبرز التحديات تكمن في المهمة الموكلة إليها، وهي مكافحة الإرهاب والعناصر الخارجية على القانون، وتحديداً «حركة الشباب»، مستبعداً أن تكون هناك تحديات من الجانب الإثيوبي تجاه قوات مصر، «خاصة أن مصر دولة قوية وملتزمة بالإجراءات والمهام»، على حد قوله.

ويعتقد كلني أن احتمال وصول القوات المصرية لا يُنظر إليه بمعزل عن التوازنات الإقليمية الدقيقة؛ إذ يُرجَّح أن يثير قلق بعض دول الجوار، وفي مقدمتها إثيوبيا، في ظل استمرار ملفات خلافية عالقة بين القاهرة وأديس أبابا، وعلى رأسها أزمة سدّ النهضة.

ويضيف أن هذا التطور «يتقاطع مع شبكة من الترتيبات الأمنية والعلاقات المتشابكة التي تربط مصر بكلٍّ من إريتريا والسودان والصومال، فضلاً عن شبهات تتعلق بأدوار إسرائيلية غير مباشرة يُعتقد أن لإثيوبيا اطلاعاً عليها، وربما إسهاماً في تسهيل بعض مساراتها».

وعلى الرغم من وضوح دلالات هذا الحراك العسكري والسياسي، فإن تقدير حجم تأثير وصول القوات المصرية إلى الصومال لا يزال سابقاً لأوانه، وفق كلني الذي قال إن ردود فعل بعض دول القرن الأفريقي تبقى مفتوحة على احتمالات متعددة، لا سيما في ظل مخاوف معلنة من تنامي قدرات الجيش الصومالي تدريباً وتسليحاً.