مارتينو يستبعد هيغواين من «التانغو» الأرجنتيني قبل انطلاق تصفيات المونديال

رافينيا يعتذر عن المشاركة مع المنتخب البرازيلي انتظارًا لتمثيل ألمانيا

مدرب الأرجنتين يتجاهل هيغواين («الشرق الأوسط»)
مدرب الأرجنتين يتجاهل هيغواين («الشرق الأوسط»)
TT

مارتينو يستبعد هيغواين من «التانغو» الأرجنتيني قبل انطلاق تصفيات المونديال

مدرب الأرجنتين يتجاهل هيغواين («الشرق الأوسط»)
مدرب الأرجنتين يتجاهل هيغواين («الشرق الأوسط»)

استدعى خيراردو مارتينو، المدير الفني للمنتخب الأرجنتيني الأول لكرة القدم، اللاعب باولو ديبالا لأول مرة لصفوف فريقه، بينما استبعد اللاعب غونزالو هيغواين من قائمة منتخب التانغو التي أعلن عنها أمس، استعدادًا للتصفيات المؤهلة لبطولة كأس العالم 2018 المقبلة.
وضمت قائمة المدرب الأرجنتيني 27 لاعبًا لمواجهة منتخبي الإكوادور بالعاصمة الأرجنتينية بوينس آيرس في 8 أكتوبر (تشرين الأول) المقبل، ثم باراغواي في أسونسيون في 13 من الشهر نفسه. ويعتبر هيغواين هو أبرز اللاعبين الغائبين في هذه المرحلة عن المنتخب الأرجنتيني وصيف بطل العالم 2014 وبطولة كوبا أميركا أيضًا التي أقيمت في تشيلي في يوليو (تموز) الماضي، عندما خسر اللقب بركلات الترجيح أمام المنتخب صاحب الأرض. يذكر أن هيغواين، سادس أفضل الهدافين في تاريخ الكرة الأرجنتينية، جانبه التوفيق في التسجيل من فرصتين سانحتين للمنتخب الأرجنتيني في نهائي البطولتين. وانضم هيغواين (25 عامًا) لاعب نابولي الإيطالي وصاحب الـ25 هدفًا في 52 مباراة دولية، لصفوف منتخب بلاده خلال جولته الأخيرة في الولايات المتحدة الأميركية لخوض بعض المباريات الودية، بيد أنه استبعد بعد ذلك بسبب إصابته بالحمى.
وفتح غياب هيغواين الذي أحرز أول هدفين له في الدوري الإيطالي هذا الموسم في المباراة التي تغلب فيها نابولي على منافسه لاتسيو بخمسة أهداف نظيفة مطلع الأسبوع الحالي، الباب على مصرعيه أمام انضمام ديبالا الذي يشارك مع المنتخب الأرجنتيني للمرة الأولى بجانب مهاجمين آخرين مثل ليونيل ميسي وكارلوس تيفيز وسيرخيو أغويرو وإيزيكيل لافيتزي. وانتقل ديبالا هذا الموسم إلى صفوف يوفنتوس الإيطالي بعد الموسم الرائع الذي قدمه بين صفوف باليرمو العام الماضي. وتحدث البعض في وقت سابق عن اقتراب انضمام اللاعب الأرجنتيني الشاب إلى المنتخب الإيطالي، بيد أن ديبالا آثر الانتظار حتى يحصل على فرصته مع منتخب التانغو.
من جهة أخرى، تقدم مدافع بايرن ميونيخ الألماني رافينيا بطلب من الاتحاد البرازيلي لكرة القدم يتمنى فيه عدم استدعائه مجددًا إلى المنتخب الوطني، وذلك رغم أنه كان ضمن تشكيلة المدرب كارلوس دونغا للمباراتين المقبلتين في تصفيات مونديال روسيا 2018 ضد تشيلي وفنزويلا. وكشف الاتحاد البرازيلي لكرة القدم أمس، في بيان أن رافينيا، البالغ من العمر 30 عامًا والطامح بالحصول على الجنسية الألمانية، راسله قائلاً: «أنا لست من العناصر التي تستدعى بشكل منتظم (إلى المنتخب) ولست من الخيارات الأساسية في مركزي (بالنسبة للمدرب دونغا)». ورد الاتحاد البرازيلي على رسالة رافينيا الذي استدعي للمنتخب أول مرة في مارس (آذار) 2008 للقاء ودي مع السويد ثم انتظر حتى مارس 2014 لكي يستدعى مجددًا من أجل مباراة ودية أخرى ضد جنوب أفريقيا هذه المرة، قائلاً: «نحن نحترم خيار اللاعب ونشيد بشفافيته وسنلغي ضم رافينيا إلى المنتخب». وأكد الاتحاد: «وحدهم الذين يكرسون نفسهم تمامًا للمنتخب بإمكانهم تمثيل البرازيل في ملاعب العالم بأكمله».
ولم يتم استدعاء رافينيا إلى صفوف المنتخب البرازيلي من أجل مباراتي 8 و13 الشهر المقبل ضد تشيلي وفنزويلا إلا بسبب إصابة دانييل الفيش (برشلونة الإسباني) ودانيلو (ريال مدريد الإسباني). ويدافع رافينيا عن ألوان بايرن منذ 2011 بعد أن لعب مع شالكه لخمسة مواسم (2005 - 2010) قبل الانتقال إلى الدوري الإيطالي لموسم واحد من أجل اللعب مع جنوا (2010 - 2011). وقد أعرب رافينيا في الثالث من الشهر الحالي عن رغبته في الحصول على الجنسية الألمانية حتى وإن كان خارج حسابات مدرب المنتخب الألماني بطل العالم يواكيم لوف.
من جهة أخرى، أكد المدير الفني الجديد لمنتخب بوليفيا، خوليو سيزار بالديبيسو، أن السبيل الوحيد لفريقه لتحقيق الفوز في المباريات التي سيلعبها في العاصمة البوليفية لا باز خلال التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس العالم المقبلة هو الركض طوال الوقت.
وقال بالديبيسو في تصريحات للصحافيين أمس، في اليوم الثاني لتدريبات المنتخب البوليفي، الذي يخوض معسكرًا قصيرًا لمدة 4 أيام بحضور 30 لاعبًا من الدوري المحلي: «الركض ثم الركض ثم الركض طوال المباراة، هذا هو مفتاح الفوز في لا باز».



ملوك القارة للعام الثاني على التوالي... «باريس سان جيرمان» يحافظ على عرشه الأوروبي ويُتوج بطلاً لدوري الأبطال

احتفالات عناصر نادي باريس سان جيرمان عقب الفوز على آرسنال (إ ب أ)
احتفالات عناصر نادي باريس سان جيرمان عقب الفوز على آرسنال (إ ب أ)
TT

ملوك القارة للعام الثاني على التوالي... «باريس سان جيرمان» يحافظ على عرشه الأوروبي ويُتوج بطلاً لدوري الأبطال

احتفالات عناصر نادي باريس سان جيرمان عقب الفوز على آرسنال (إ ب أ)
احتفالات عناصر نادي باريس سان جيرمان عقب الفوز على آرسنال (إ ب أ)

توج باريس سان جيرمان بلقب دوري أبطال أوروبا للموسم الثاني توالياً بعدما تغلب على آرسنال 4-3 بركلات الترجيح، عقب انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل 1-1 في المباراة النهائية التي أقيمت السبت على ملعب بوشكاش أرينا في العاصمة المجرية بودابست.

وتقدم آرسنال مبكراً عبر الألماني كاي هافيرتز، قبل أن يدرك عثمان ديمبيلي التعادل لباريس سان جيرمان من ركلة جزاء في الشوط الثاني.

واحتكم الفريقان إلى ركلات الترجيح بعد استمرار التعادل، حيث أهدر إيبيريتشي إيزي وغابرييل ماغالايش ركلتين لآرسنال، ليحسم الفريق الفرنسي المواجهة بنتيجة 4-3.

وبات باريس سان جيرمان بذلك ثاني نادٍ فقط ينجح في الاحتفاظ بلقب دوري أبطال أوروبا منذ اعتماد النظام الحديث للبطولة، مؤكداً هيمنته القارية بعد تتويجه باللقب للمرة الثانية على التوالي.


تثبيت مايكل كاريك مدرباً دائماً لمانشستر يونايتد بعقد لمدة عامين

كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)
كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)
TT

تثبيت مايكل كاريك مدرباً دائماً لمانشستر يونايتد بعقد لمدة عامين

كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)
كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)

سيبقى مايكل كاريك مدرباً لمانشستر يونايتد بعدما نجح في انتشاله من كبوته وقيادته إلى المشاركة الموسم المقبل في دوري أبطال أوروبا، وفق ما أعلنه، (الجمعة)، ثالث الدوري الإنجليزي لكرة القدم. وقال النادي في بيان: «يسعد مانشستر يونايتد الإعلان عن أن مايكل كاريك سيواصل مهامه مدرباً للفريق الأول للرجال، بعد توقيعه عقداً جديداً يمتد حتى عام 2028». وعاد كاريك (44 عاماً) إلى يونايتد مدرباً مؤقتاً في يناير (كانون الثاني) خلفاً للبرتغالي روبن أموريم المقال من منصبه بسبب تراجع النتائج.

وحسم يونايتد تأهله إلى دوري أبطال أوروبا قبل ثلاث مباريات من نهاية الدوري الممتاز الذي يختتم (الأحد)، وعاد إلى المسابقة بعدما غاب عنها لموسمين على التوالي. ومنذ تعيينه في 13 يناير للمرة الثانية، بعد أولى لفترة مؤقتة أيضاً بين نوفمبر (تشرين الثاني) 2021 وأوائل يناير 2022، حقق كاريك 11 انتصاراً في 16 مباراة في مختلف المسابقات، مقابل خسارتين فقط، وقاد يونايتد من المركز السابع إلى الثالث في ترتيب الدوري.

وقال كاريك وفق ما نقل عنه موقع النادي: «منذ اللحظة التي وصلت فيها إلى هنا قبل 20 عاماً، شعرت بسحر مانشستر يونايتد. أشعر بفخر عظيم أن أتحمّل مسؤولية قيادة نادينا الكروي العريق». وتابع: «خلال الأشهر الخمسة الماضية أظهرت هذه المجموعة من اللاعبين أنها قادرة على بلوغ معايير الصلابة وروح الجماعة والعزيمة التي نطالب بها هنا»، مضيفاً: «والآن، حان الوقت للمضي قدماً معاً من جديد، بطموح وإحساس واضح بالهدف. مانشستر يونايتد وجماهيره الرائعة يستحقان المنافسة مجدداً على أكبر الألقاب».

وأفاد موقع «The Athletic»، في وقت سابق، بأن الرئيس التنفيذي للنادي رجل الأعمال المغربي عمر برادة، ومدير كرة القدم جايسون ويلكوكس، سيوصيان الشريك في الملكية جيم راتكليف بمنح كاريك المنصب. ورغم بحث النادي عن خيارات أخرى، ظل كاريك المرشح الأوفر حظاً لتولي المنصب، في توجه حُظي بدعم علني من عدد من اللاعبين. ويُعد كاريك أحد أنجح وأكثر لاعبي يونايتد تتويجاً، إذ خاض 464 مباراة بقميص النادي، وأحرز خمسة ألقاب في الدوري الإنجليزي الممتاز، ولقباً في كأس الاتحاد الإنجليزي، واثنين في كأس الرابطة، إضافة إلى لقب في كل من دوري أبطال أوروبا و«يوروبا ليغ» وكأس العالم للأندية.

وقال جايسون ويلكوكس، مدير الكرة في يونايتد، إن «مايكل استحق تماماً فرصة الاستمرار في قيادة فريق الرجال. خلال الفترة التي تولى فيها هذا الدور، شاهدنا نتائج إيجابية على أرض الملعب، لكن الأهم من ذلك شاهدنا نهجاً يتماشى مع قيم النادي وتقاليده وتاريخه». وشدد: «لا ينبغي التقليل من شأن إنجازات مايكل في إعادة النادي إلى دوري أبطال أوروبا. لقد كوّن علاقة قوية مع اللاعبين، ويمكنه أن يفخر بثقافة الانتصارات في كارينغتون (مقر النادي) وداخل غرفة الملابس، وهي ثقافة نواصل العمل على ترسيخها».


صراعا البقاء في الأضواء والبطولات القارية يشعلان الجولة الأخيرة للدوري الألماني

يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
TT

صراعا البقاء في الأضواء والبطولات القارية يشعلان الجولة الأخيرة للدوري الألماني

يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)

تحمل الجولة الختامية من الدوري الألماني لموسم 2025 - 2026 إثارةً استثنائيةً تتجاوز حسم اللقب الذي استقرَّ في خزائن بايرن ميونيخ، حيث تتحوَّل الأنظار، السبت، إلى صراعات محتدمة في مستويات الجدول كافة، بدءاً من معركة البقاء في دوري الأضواء، وصولاً إلى حلم المشارَكة في دوري أبطال أوروبا والبطولات القارية الأخرى، ما يجعل جميع المباريات، التي تنطلق في توقيت واحد، بمثابة نهائيات كؤوس مصيرية للأندية المعنية.

في صراع الهبوط الذي يحبس الأنفاس، تبدو المعادلة مُعقَّدةً للغاية لوجود 3 أندية هي فولفسبورغ وهايدنهايم وسانت باولي، برصيد متساوٍ يبلغ 26 نقطة، حيث تتصارع جميعاً على احتلال المركز الـ16 الذي يمنح صاحبه فرصةً أخيرةً للبقاء عبر خوض ملحق فاصل من مباراتين أمام صاحب المركز الثالث في دوري الدرجة الثانية، بينما يواجه صاحبا المركزَين الأخيرين شبح الهبوط المباشر.

وتبرز مواجهة سانت باولي وفولفسبورغ بوصفها لقاء كسر عظم حقيقي، إذ إنَّ الخسارة تعني الوداع الرسمي للدرجة الأولى، في حين أنَّ التعادل قد يطيح بالفريقين معاً إلى الهاوية في حال تمكَّن هايدنهايم من تحقيق الفوز على ملعبه أمام ماينز، ما يجعل فارق الأهداف عاملاً حاسماً في تحديد هوية الناجي الوحيد من هذا الثلاثي.

أما على جبهة النخبة الأوروبية، فإنَّ المقعد الرابع المؤهِّل لدوري أبطال أوروبا يظلُّ معلقاً بين 3 أندية ترفض الاستسلام، حيث يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضليةً بفارق الأهداف عن هوفنهايم بعد تساويهما في الرصيد بـ61 نقطة، بينما يتربص باير ليفركوزن بالمركز الرابع رغم تأخره بفارق 3 نقاط أملاً في تعثُّر منافسيه.

وتنتظر شتوتغارت رحلة محفوفة بالمخاطر لمواجهة آينتراخت فرانكفورت، في حين يخرج هوفنهايم لملاقاة بروسيا مونشنغلادباخ، في حين يستضيف ليفركوزن فريق هامبورغ، مع وجود فرصة إضافية لفرايبورغ للتأهل لدوري الأبطال في حال تتويجه بلقب الدوري الأوروبي بغض النظر عن مركزه المحلي.

وبالنسبة لتوزيع مقاعد الدوري الأوروبي ودوري المؤتمر، فإنَّ الخاسرَين من سباق المربع الذهبي بين شتوتغارت وهوفنهايم وليفركوزن سيضمنان الوجود في المركزَين الخامس والسادس، لكن التوزيع النهائي سيتأثر بنتيجة نهائي كأس ألمانيا بين بايرن ميونيخ وشتوتغارت، حيث تمنح الكأس مقعداً مباشراً للدوري الأوروبي.

وفيما يخص دوري المؤتمر الأوروبي، يشتعل الصراع بين فرايبورغ صاحب الـ44 نقطة، وكل من آينتراخت فرانكفورت وأوغسبورغ صاحبَي الـ43 نقطة، حيث يمنح المركز السابع فقط بطاقة العبور لهذه البطولة، مع ملاحظة أنَّ فوز فرايبورغ بنهائي الدوري الأوروبي أمام أستون فيلا في 20 مايو (أيار) قد يحرم ألمانيا من مقعد دوري المؤتمر تماماً إذا أنهى الأخير الموسم في المركز السابع، نظراً لأن القوانين لا تنقل البطاقة لصاحب المركز الثامن.

إنَّ هذا التشابك في الحسابات والنتائج المرتقبة يجعل من السبت يوماً مفصلياً سيعيد تشكيل خريطة الكرة الألمانية للموسم المقبل.