بوادر سباق تسلح نووي جديد بين الولايات المتحدة وروسيا

بعد تقارير عن عزم واشنطن نشر 20 قنبلة من طراز «بي61 -12» بألمانيا

ديمتري بيسكوف المتحدث باسم الرئيس الروسي
ديمتري بيسكوف المتحدث باسم الرئيس الروسي
TT

بوادر سباق تسلح نووي جديد بين الولايات المتحدة وروسيا

ديمتري بيسكوف المتحدث باسم الرئيس الروسي
ديمتري بيسكوف المتحدث باسم الرئيس الروسي

قال متحدث باسم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم (الاربعاء)، إنّ موسكو ستضطر إلى اتخاذ تدابير مضادة لاستعادة توازن القوى في أوروبا إذا ما تبين صحة تقارير إعلامية عن عزم الولايات المتحدة رفع مستوى وجودها النووي في ألمانيا.
وكان المتحدث ديمتري بيسكوف يعلق على تقرير لقناة (زد.دي.اف) التلفزيونية الألمانية، جاء فيه أن الولايات المتحدة تنوي نشر 20 قنبلة نووية من طراز بي61-12 في قاعدة بوخل الجوية هذا العام.
وقال بيسكوف للصحافيين "هذا قد يغير ميزان القوى في أوروبا... ومن دون شك سيؤدي إلى أن تتخذ روسيا إجراءات مضادة لاستعادة التوازن الاستراتيجي والتكافؤ".
كما نقلت وكالة "انترفاكس" الروسية للانباء عن مصدر عسكري قوله اليوم، إنّ موسكو قد تنشر صواريخ اسكندر الباليستية في جيب كاليننغراد إذا طورت الولايات المتحدة أسلحتها النووية في ألمانيا.
وفي الشأن السوري، أفاد مصدر دبلوماسي روسي اليوم، بأنّ موسكو ترى زيادة في فرص التوصل لاتفاق دولي بشأن مكافحة الارهاب في سوريا وحل الصراع الذي تسبب في مقتل ربع مليون شخص.
وفشلت المساعي الدبلوماسية حتى الآن في ايجاد حل للأزمة التي دخلت عامها الخامس فيما تدعم قوى دولية أطرافا متحاربة في ظل عدم القدرة على تجاوز الخلافات بشأن مصير الرئيس السوري بشار الأسد.
وفيما يواجه الاسد ضغوطا متزايدة من تنظيم "داعش" ومقاتلي المعارضة الذين يدعمهم الغرب، عززت موسكو دعمها لحليفها القديم في الوقت الذي تقود مساعي دبلوماسية جديدة لحل الصراع في سوريا.
وزادت موسكو امدادات الاسلحة لجيش النظام السوري وعززت وجودها العسكري داخل سوريا، الأمر الذي فجر تحذيرات من دول غربية تعارض الأسد من أن هذا قد يفاقم الوضع المضطرب بالفعل.
ولم تتضح طبيعة الاتفاق الذي يمكن التوصل إليه بشأن نقاط الخلاف الشائكة في الصراع؛ لكن المصدر الدبلوماسي الروسي قال إنّ تنامي خطر تنظيم "داعش"، يشكل قوة دفع لجهود دولية جديدة من أجل الاتفاق.
وقال المصدر "لدى موسكو الآن نظرة متفائلة بشأن فرص التسوية في سوريا وتوحيد المساعي لقتال داعش".
وقد تبلغ المساعي ذروتها في وقت لاحق هذا الشهر عندما يجتمع زعماء العالم في نيويورك للمشاركة في الاجتماع السنوي للجمعية العامة للأمم المتحدة.
وكانت سوريا محور محادثات أجراها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين هذا الاسبوع مع رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الفلسطيني محمود عباس والرئيس التركي رجب طيب اردوغان.
واستأنفت موسكو وواشنطن محادثات عسكرية بشأن سوريا الاسبوع الماضي بعد توقف طويل مع فتور العلاقات الثنائية بسبب أزمة أوكرانيا.



«الوكالة الذرية»: لا أضرار في «بوشهر» النووية الإيرانية بعد استهداف موقعها

المفاعل النووي الإيراني في بوشهر جنوب العاصمة طهران (أرشيفية - أ.ب)
المفاعل النووي الإيراني في بوشهر جنوب العاصمة طهران (أرشيفية - أ.ب)
TT

«الوكالة الذرية»: لا أضرار في «بوشهر» النووية الإيرانية بعد استهداف موقعها

المفاعل النووي الإيراني في بوشهر جنوب العاصمة طهران (أرشيفية - أ.ب)
المفاعل النووي الإيراني في بوشهر جنوب العاصمة طهران (أرشيفية - أ.ب)

أكدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، أن إيران أبلغتنا بأن مقذوفاً أصاب موقع محطة بوشهر للطاقة النووية، مساء الثلاثاء، مشيرة إلى أنه لم يتم الإبلاغ عن وقوع أضرار في محطة بوشهر أو إصابات بين الموظفين.

من جهتها نددت «روس آتوم»، شركة الطاقة النووية الحكومية ​في روسيا، بالهجوم ودعت إلى تهدئة الوضع في محيط ‌المنشأة.

ألكسي ‌ليخاتشيف رئيس ​«روس ‌آتوم» (رويترز)

وذكر ألكسي ‌ليخاتشيف رئيس ​«روس ‌آتوم» ⁠في ​بيان «نندد بشدة ⁠بما حدث وندعو جميع أطراف الصراع إلى بذل كل جهد ممكن لتهدئة الوضع حول محطة بوشهر للطاقة ⁠النووية».

وأشار البيان إلى ‌أن ‌الضربة وقعت بالأراضي المجاورة ​لمبنى خدمة ‌القياسات، الموجود في موقع ‌محطة بوشهر للطاقة النووية، على مقربة من وحدة الطاقة العاملة». وأشار البيان إلى ‌أن مستويات الإشعاع حول المحطة، التي بدأت ⁠شركة ألمانية ⁠في بنائها في السبعينيات وأكملتها روسيا لاحقا، طبيعية ولم تقع إصابات بين الموظفين.

ونقلت وكالة تسنيم للأنباء عن منظمة الطاقة الذرية الإيرانية قولها إن قذيفة أصابت المنطقة ​القريبة ​من محطة الطاقة.


تدهور جديد لصحة ولية عهد النرويج

ولية العهد النرويجية الأميرة ميت ماريت (د.ب.أ)
ولية العهد النرويجية الأميرة ميت ماريت (د.ب.أ)
TT

تدهور جديد لصحة ولية عهد النرويج

ولية العهد النرويجية الأميرة ميت ماريت (د.ب.أ)
ولية العهد النرويجية الأميرة ميت ماريت (د.ب.أ)

تدهورت صحة ولية العهد النرويجية الأميرة ميت ماريت مجدداً، حسبما أكدت متحدثة لـ«وكالة الأنباء الألمانية».

ونتيجة لذلك، من غير المتوقع أن تكون الأميرة (52 عاماً) حاضرة عندما يزور الزوجان الملكيان البلجيكيان النرويج الأسبوع المقبل.

وتعاني ميت ماريت من شكل نادر من التليف الرئوي، وهو مرض رئوي حاد ومزمن يسبب تندب أنسجة الرئة، مما يؤدي إلى ضيق في التنفس وأعراض أخرى.

وفي ديسمبر (كانون الأول)، قال الديوان الملكي النرويجي إن حالة ولية العهد تدهورت وإنها ستحتاج في النهاية إلى عملية زرع رئة.

وتتعرض زوجة ولي العهد الأمير هاكون لضغوط بعد ظهور مزيد من التفاصيل حول علاقتها مع مرتكب الجرائم الجنسية الراحل جيفري إبستين.

يذكر أن نجلها الأكبر، ماريوس بورج هويبي، يحاكم حالياً بتهم متعددة، من بينها أربع تهم اغتصاب.

وأفاد بحث أجراه التلفزيون النرويجي، بأن ميت ماريت لم تغب سوى عن ثلاث زيارات رسمية خلال فترة توليها منصب ولية العهد منذ عام 2001.


وزير دفاع روسي سابق: لا منطقة في بلدنا آمنة من هجمات أوكرانيا

سيرغي شويغو سكرتير مجلس الأمن الروسي يتحدث إلى وسائل الإعلام خلال اجتماع في مقر حكومة منطقة سفيردلوفسك الروسية في 17 مارس 2026 بمدينة يكاترينبرغ (د.ب.أ)
سيرغي شويغو سكرتير مجلس الأمن الروسي يتحدث إلى وسائل الإعلام خلال اجتماع في مقر حكومة منطقة سفيردلوفسك الروسية في 17 مارس 2026 بمدينة يكاترينبرغ (د.ب.أ)
TT

وزير دفاع روسي سابق: لا منطقة في بلدنا آمنة من هجمات أوكرانيا

سيرغي شويغو سكرتير مجلس الأمن الروسي يتحدث إلى وسائل الإعلام خلال اجتماع في مقر حكومة منطقة سفيردلوفسك الروسية في 17 مارس 2026 بمدينة يكاترينبرغ (د.ب.أ)
سيرغي شويغو سكرتير مجلس الأمن الروسي يتحدث إلى وسائل الإعلام خلال اجتماع في مقر حكومة منطقة سفيردلوفسك الروسية في 17 مارس 2026 بمدينة يكاترينبرغ (د.ب.أ)

قال وزير الدفاع الروسي السابق سيرغي شويغو، الثلاثاء، إن الهجمات الأوكرانية في عمق الأراضي الروسية بدأت تصبح مشكلة خطيرة بشكل متزايد.

وفي كلمة في مدينة يكاترينبرغ في جبال الأورال، قال شويغو - الذي يشغل منصب أمين مجلس الأمن القومي الروسي - إن تطوير كييف للأسلحة، وخاصة الطائرات المسيّرة وتطور أساليب نشرها، يعني أنه لا يمكن لأي منطقة في روسيا أن تشعر بالأمان.

وتابع أن جبال الأورال كانت حتى وقت قريب بعيدة عن مدى الضربات الجوية من الأراضي الأوكرانية، لكنها اليوم أصبحت في منطقة التهديد المباشر، وفق ما نقلته «وكالة الأنباء الألمانية».

وقال إن عدد الضربات الجوية الأوكرانية على أهداف البنية التحتية في روسيا تضاعف أربع مرات تقريباً في عام 2025.

وحذّر شويغو من أن التقليل من مستوى التهديد أو التردد في معالجة نقاط الضعف الحالية قد تكون له عواقب مأساوية. وقد يقوّض هذا الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي ويعقّد الإمدادات اللوجيستية للقوات المسلحة.

بالإضافة إلى ذلك، ذكر أن عدد الهجمات الإرهابية في روسيا خلال عام 2025 ارتفع بنسبة 40 في المائة مقارنة بالعام 2024.