مقتل 84 على الأقل وإصابة 90 بتفجيرات في نيجيريا

نفذتها جماعة بوكو حرام لاستهداف مسجد ومشجعين لفريق كرة قدم

مقتل 84 على الأقل وإصابة 90 بتفجيرات في نيجيريا
TT

مقتل 84 على الأقل وإصابة 90 بتفجيرات في نيجيريا

مقتل 84 على الأقل وإصابة 90 بتفجيرات في نيجيريا

قتل ما لا يقل عن 84 شخصًا في اعتداءات نفذتها جماعة بوكو حرام، مساء أول من أمس، في مايدوغوري شمال شرقي نيجيريا، حسبما أعلنت الشرطة النيجيرية، أمس؛ إذ قال المتحدث باسم شرطة ولاية بورنو، فيكتور إيسوكو، للصحافيين إن «54 شخصًا قتلوا وأصيب 90 آخرون بجروح»، فيما أشارت الحصيلة السابقة التي أوردها شهود إلى سقوط 21 قتيلاً.
وأوضح عناصر الإسعاف وناشطون أن ثلاثة تفجيرات مختلفة وقعت، أول من أمس، في شارعي غوماري واجيلاري بمايدوغوري. لكن شهودًا تحدثوا عن وقوع أربعة تفجيرات، أحدها وقع في مسجد، بينما استهدف آخر مشجعين لفريق كرة قدم كانوا يتابعون وقائع مباراة أمام شاشة التلفزيون. وأدت القنبلة الأولى إلى مقتل ستة أشخاص، بينما أسفر انفجار ثان بعد دقائق عن 14 جريحًا، بينهم عدة أطفال.
وتستهدف موجة جديدة من أعمال العنف شمال شرقي نيجيريا، الذي تسكنه أكثرية من المسلمين، منذ 29 من مايو (أيار) الماضي، وذلك عندما تسلم الرئيس محمد بخاري مهام منصبه، ووضع مسألة التصدي للمتطرفين في أعلى سلم أولويات ولايته. وقد أسفر تمرد بوكو حرام وعمليات قمعها عن وقوع 15 ألف قتيل على الأقل، وأرغم أكثر من مليوني نيجيري على الفرار من منازلهم منذ بداية 2009.
لكن بوكو حرام منيت، منذ فبراير (شباط) الماضي، بهزائم عسكرية ألحقتها بها جيوش بلدان المنطقة، ففقدت السيطرة على عدد كبير من البلدات. ومنذ ذلك الحين، عمدت بوكو حرام إلى تغيير استراتيجيتها، فزادت الاعتماد على تقنيات حرب العصابات؛ أي شن هجمات خاطفة على القرى، غالبًا ما يكون الهدف منها الحصول على المؤن والمواد الغذائية، وعمليات انتحارية في الأماكن المكتظة.
وهذه ليست المرة الأولى التي تستهدف فيها جماعة بوكو حرام مراكز لمشاهدة كرة القدم، حيث إنها تعتبر هذه الرياضة عادة غربية تتناقض مع الدين. كما أن مسلحي الجماعة استهدفوا المساجد مرارًا، وأحيانًا بتفجيرات انتحارية، بالإضافة إلى أهداف أخرى يوجد فيها مدنيون، كالأسواق.
وبهذا الخصوص، قال المتحدث باسم الجيش، ساني عثمان، في بيان إن هذه التفجيرات أظهرت «الدرجة العالية من اليأس لدى إرهابيي بوكو حرام». فيما أشار المنسق الإقليمي للوكالة الوطنية لإدارة الطوارئ، إبراهيم عبد القادر، أمس، إلى أنه لا يستطيع إعطاء حصيلة محددة للقتلى، لكنه أكد أن «الحصيلة مرتفعة».



حريق بمطار لاغوس النيجيري يتسبب في تعليق رحلات جوية

سيارة تابعة للشرطة في ولاية كادونا بشمال نيجيريا (رويترز)
سيارة تابعة للشرطة في ولاية كادونا بشمال نيجيريا (رويترز)
TT

حريق بمطار لاغوس النيجيري يتسبب في تعليق رحلات جوية

سيارة تابعة للشرطة في ولاية كادونا بشمال نيجيريا (رويترز)
سيارة تابعة للشرطة في ولاية كادونا بشمال نيجيريا (رويترز)

أُصيب 6 أشخاص وعُلّقت رحلات جوية مؤقتاً إثر اندلاع حريق في مطار مورتالا محمد الدولي في مدينة لاغوس النيجيرية، مساء الاثنين، وفق ما أعلنت سلطات المطار.

وأفادت الهيئة الاتحادية للمطارات في نيجيريا، في بيان، بأن الحريق يبدو أنه بدأ في غرفة الخوادم بالطابق الأول من مبنى الركاب رقم 1. وأدى الحريق لإصابة 3 نساء و3 رجال، «جميعهم في حالة مستقرة»، حسب البيان الذي لفت إلى أن شخصاً واحداً يخضع لمزيد من الفحوص الطبية.

وكان 14 شخصاً محاصرين في برج المراقبة، ولكن تم إنقاذهم وإجلاؤهم بمساعدة فرق الطوارئ والإطفاء والأمن التي لا تزال موجودة في الموقع. وألحقت النيران أضراراً بقاعة المغادرة في المطار التي كانت تخضع للتجديد ضمن مشروع ضخم بتكلفة تُقدر بنحو 712 مليار نايرا (530 مليون دولار).

وأكدت الهيئة الاتحادية للمطارات في نيجيريا أن الحادث تحت السيطرة إلى حد كبير، وأن عمليات المراقبة مستمرة.

وقد أُغلِق المجال الجوي مؤقتاً وفقاً لبروتوكولات السلامة، وتعمل الهيئة النيجيرية لإدارة المجال الجوي على إنشاء برج مراقبة مؤقت لاستئناف العمليات بأسرع وقت ممكن، حسب الهيئة الفيدرالية لإدارة المطارات النيجيرية.


مقتل 15 شخصاً بهجوم ﻟ«بوكو حرام» في قرية شمال شرقي نيجيريا

رجال أمن يقفون حراساً بجوار حافلة تقل مصلين تم تحريرهم أمام دار الحكومة في كادونا بنيجيريا 5 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
رجال أمن يقفون حراساً بجوار حافلة تقل مصلين تم تحريرهم أمام دار الحكومة في كادونا بنيجيريا 5 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
TT

مقتل 15 شخصاً بهجوم ﻟ«بوكو حرام» في قرية شمال شرقي نيجيريا

رجال أمن يقفون حراساً بجوار حافلة تقل مصلين تم تحريرهم أمام دار الحكومة في كادونا بنيجيريا 5 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
رجال أمن يقفون حراساً بجوار حافلة تقل مصلين تم تحريرهم أمام دار الحكومة في كادونا بنيجيريا 5 فبراير 2026 (أ.ف.ب)

قال سكان محليون، الاثنين، إن ما لا يقل عن 15 شخصاً لقوا حتفهم وأُحرقت عدة منازل في هجوم شنه مسلحون من جماعة «بوكو حرام» المتشددة على قرية في ولاية يوبي شمال شرقي نيجيريا.

وقال أحد السكان يدعى بوجي محمد إن مسلحين على دراجات نارية اقتحموا قرية جوجبا بعد صلاة فجر الأحد، وأطلقوا النار على السكان في أثناء فرارهم. وأضاف محمد لوكالة «رويترز»، أن ابنه كان من بين القتلى ودُفن يوم الاثنين.

وقال با جوني حسن إبراهيم، وهو ساكن آخر، إن 15 قروياً تأكد مقتلهم، بالإضافة إلى إصابة عدد آخر.

وشهدت منطقة شمال شرقي نيجيريا في الأسابيع القليلة الماضية تصاعداً في الهجمات التي يشنها مسلحو «بوكو حرام» وتنظيم «داعش - ولاية غرب أفريقيا» على القوات والمدنيين، ما جعلها المنطقة الأكثر اضطراباً في البلاد.


مقتل 12 شخصاً على الأقل بأيدي مقاتلين متحالفين مع حكومة جنوب السودان

جنود حفظ سلام هنود يعملون مع بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان يقفون حراساً بجانب صبي صغير أثناء قيامهم بدورية خارج مكاتب الحكومة المحلية ببلدة أكوبو الاستراتيجية التي تسيطر عليها المعارضة في ولاية جونقلي 12 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
جنود حفظ سلام هنود يعملون مع بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان يقفون حراساً بجانب صبي صغير أثناء قيامهم بدورية خارج مكاتب الحكومة المحلية ببلدة أكوبو الاستراتيجية التي تسيطر عليها المعارضة في ولاية جونقلي 12 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
TT

مقتل 12 شخصاً على الأقل بأيدي مقاتلين متحالفين مع حكومة جنوب السودان

جنود حفظ سلام هنود يعملون مع بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان يقفون حراساً بجانب صبي صغير أثناء قيامهم بدورية خارج مكاتب الحكومة المحلية ببلدة أكوبو الاستراتيجية التي تسيطر عليها المعارضة في ولاية جونقلي 12 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
جنود حفظ سلام هنود يعملون مع بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان يقفون حراساً بجانب صبي صغير أثناء قيامهم بدورية خارج مكاتب الحكومة المحلية ببلدة أكوبو الاستراتيجية التي تسيطر عليها المعارضة في ولاية جونقلي 12 فبراير 2026 (أ.ف.ب)

قُتل أكثر من اثني عشر مدنياً بعد استدراجهم من منازلهم على أيدي مقاتلين متحالفين مع حكومة جنوب السودان بذريعة تسجيلهم للحصول على مساعدات غذائية إنسانية، وذلك وفقاً لشخصين نَجَوا من الهجوم.

ووقعت عمليات القتل صباح السبت في قرية بانكور بمقاطعة أيود بولاية جونقلي المنكوبة بالصراع، على بعد نحو 250 ميلاً (400 كيلومتر) شمال جوبا عاصمة جنوب السودان. وكان من بين الضحايا نساء وأطفال، حسبما أفادت وكالة «أسوشييتد برس».

ووصل عشرات المقاتلين في شاحنات صغيرة وأعلنوا عبر مكبرات الصوت أنهم جاءوا لتسجيل السكان للحصول على مساعدات غذائية، وفقاً لما ذكره ناجيان تحدثا شريطة عدم الكشف عن هويتهما؛ خوفاً من الانتقام.

ثم قيَّد المقاتلون أيدي عدد من الرجال وفتحوا النار على المجموعة.

ولم تتمكن وكالة «أسوشييتد برس» من التحقق من الأرقام بشكل مستقل.

وأكد جيمس تشول جيك، مفوض مقاطعة أيود المٌعيَّن من قِبل الحكومة، أن أكثر من عشرة أشخاص، معظمهم من النساء والأطفال، قُتلوا في الهجوم.

وأوضح أن المسلحين ينتمون إلى ميليشيا أجويليك، وهي قوة من عرقية الشلك، لم تُدمج كلياً في الجيش الوطني، لكنها شاركت بشكل كبير في العمليات العسكرية الأخيرة.