لقاء أوروبي لتبديد الخلافات في التعاطي مع أزمة اللاجئين

لقاء أوروبي لتبديد الخلافات في التعاطي مع أزمة اللاجئين
TT

لقاء أوروبي لتبديد الخلافات في التعاطي مع أزمة اللاجئين

لقاء أوروبي لتبديد الخلافات في التعاطي مع أزمة اللاجئين

يلتقي وزراء خارجية أوروبا الشرقية اليوم (الاثنين)، في محاولة لتبديد الخلافات حول سياسات اللجوء، فيما تتفاقم الأزمة مع توجه آلاف المهاجرين من حدود دولة أوروبية إلى أخرى في نهاية الأسبوع.
وتمكّن آلاف الأشخاص أخيرًا من دخول النمسا، أول من أمس (الأحد)، في حافلات وقطارات مكتظة، فيما غرق 13 مهاجرًا قبالة سواحل تركيا، في أحدث فصول مأساة المهاجرين الذين يفرون من النزاعات في دولهم ومعظمهم من الشرق الأوسط وأفريقيا.
ويجتمع وزراء خارجية الجمهورية التشيكية والمجر وبولندا وسلوفاكيا ورومانيا ولاتفيا مع نظيرهم من لوكسمبورغ التي تتولى حاليا الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي، بهدف بحث الخلافات بين هذه الدول المتجاورة.
وسيجتمع وزراء داخلية الاتحاد الأوروبي أيضًا، اليوم (الثلاثاء)، على أمل إحراز تقدم في المحادثات قبل القمة الطارئة للاتحاد الأوروبي الأربعاء.
وقد أصابت كارثة جديدة المهاجرين الفارين عبر البحر إذ قضى 13 مهاجرًا من بينهم أربعة أطفال قبالة ساحل تركيا عند اصطدام عبارة بمركب كان يقلهم إلى اليونان، حسبما ذكرت وكالة أنباء دوغان التركية.
وصرح ناج قال إن اسمه حسن، لوكالة الأنباء اليونانية الرسمية «آنا» بأنّ المركب اصطدم بسفينة. وقال: «كان الظلام مخيمًا، ورأينا السفينة تتجه نحونا. حاولنا لفت الانتباه بالمصابيح والهواتف لكنهم لم يروننا».
وبعدما سقطوا في المياه، ناضل الركاب لعدم الغرق، فيما ضربتهم أمواج عاتية. وأضاف حسن: «لقد خسرنا أطفالا. لم نتمكن من رؤيتهم في الظلام».
وتوفي أكثر من 2800 شخص من أصل نحو نصف مليون جازفوا بحياتهم لعبور المتوسط، والوصول إلى أوروبا هذه السنة بحسب أرقام المنظمة الدولية للهجرة.
وإلى بلدة نيكلسدورف النمساوية الواقعة على حدود المجر، دخل نحو سبعة آلاف لاجئ ومهاجر الأحد. وكان الواصلون ينتظرون في صفوف طويلة للصعود إلى حافلات فيما يأمل آخرون في إيجاد سيارات أجرة تقلهم إلى فيينا.
وقال سعيد أحد الواصلين من دمشق الذي يرغب في التوجه إلى ألمانيا: «من المعروف أنّه حين تصل إلى النمسا، يعني أن الرحلة انتهت»، مضيفًا: «كلما نقترب من أوروبا التي نريدها، يصبح الناس لطفاء أكثر فأكثر».
ومع وصول آلاف عدة من المهاجرين إلى النمسا، أول من أمس (الأحد) قادمين من المجر عبر كرواتيا، قررت بودابست فجأة إعادة فتح حدودها مع صربيا التي أدى إغلاقها، أمس (الاثنين) إلى تزايد تدفق اللاجئين إلى كرواتيا.
وفتحت السلطات معبر هورغوس - روسزكي 1 الواقع على طريق سريع كان الطريق الرئيس الذي يربط بلغراد مع بودابست قبل أزمة اللاجئين.
وأدى إغلاق المعبر إلى زيادة المسافة على آلاف اللاجئين الذين يقطعون رحلة مرهقة عبر دول البلقان للوصول إلى دول أوروبا الغربية، وقالت كرواتيا إن 25 ألف شخص دخلوا أراضيها خلال الأيام الأربعة الماضية.
وخلال الأيام التي أغلق فيها المعبر، أعلنت كرواتيا أنها غير قادرة على استيعاب تدفق اللاجئين وبدأت بإعادتهم باتجاه المجر أو سلوفينيا.
وكرواتيا والمجر وسلوفينيا أعضاء في الاتحاد الأوروبي، ولكن فقط المجر وسلوفينيا تنتميان إلى اتفاقية «شينغن» لحرية التنقل في أوروبا.
ومعظم المهاجرين هم من سوريا، وقد تلقى الاتحاد الأوروبي نحو ربع مليون طلب لجوء من أبريل (نيسان) وحتى يونيو (حزيران).
ويتوقع أن تتلقى ألمانيا نحو مليون طالب لجوء هذا العام.
وهذه أكبر موجة هجرة في القارة الأوروبية منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، وقد تسببت بخلافات عميقة بين الدول الغربية والشرقية، الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، في كيفية توزيع اللاجئين بصورة عادلة، وأثارت تساؤلات في مصير اتفاقية «شينغن» التي تسمح بالتنقل الحر.
وأعلن الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند، أول من أمس (الأحد) أنّه لا يمكن إعفاء أي دولة أوروبية من تقاسم حصص استقبال اللاجئين.
كما أعلنت الولايات المتحدة الأحد أنها ستستقبل 85 ألف لاجئ في عام 2016، بينهم عشرة آلاف سوري، ثم مائة ألف في 2017.



اختراق طائرات مسيّرة أوكرانية أجواء إستونيا في طريقها إلى روسيا

سيارة تقف على طريق قرب موقع عُثر فيه على حطام طائرة مسيّرة واحدة على الأقل بعد رصد نشاط طائرات مسيّرة أجنبية بالقرب من الحدود مع روسيا خلال الليل... في كاستر بإستونيا يوم 31 مارس 2026 (رويترز)
سيارة تقف على طريق قرب موقع عُثر فيه على حطام طائرة مسيّرة واحدة على الأقل بعد رصد نشاط طائرات مسيّرة أجنبية بالقرب من الحدود مع روسيا خلال الليل... في كاستر بإستونيا يوم 31 مارس 2026 (رويترز)
TT

اختراق طائرات مسيّرة أوكرانية أجواء إستونيا في طريقها إلى روسيا

سيارة تقف على طريق قرب موقع عُثر فيه على حطام طائرة مسيّرة واحدة على الأقل بعد رصد نشاط طائرات مسيّرة أجنبية بالقرب من الحدود مع روسيا خلال الليل... في كاستر بإستونيا يوم 31 مارس 2026 (رويترز)
سيارة تقف على طريق قرب موقع عُثر فيه على حطام طائرة مسيّرة واحدة على الأقل بعد رصد نشاط طائرات مسيّرة أجنبية بالقرب من الحدود مع روسيا خلال الليل... في كاستر بإستونيا يوم 31 مارس 2026 (رويترز)

قالت القوات المسلحة في إستونيا إنها رصدت طائرات مسيّرة دخلت المجال الجوي للبلاد، يبدو أنها جاءت من أوكرانيا وكانت موجهة إلى روسيا، وفق وكالة «رويترز» للأنباء.

جاء ذلك في وقت كثفت فيه كييف هجماتها على البنية التحتية لتصدير النفط الروسي خلال الشهر المنقضي، بما في ذلك ضربات مكثفة على مينائي بريمورسك وأوست لوغا على بحر البلطيق.

وأعلنت إستونيا في وقت سابق أنها رصدت طائرات مسيّرة داخل وخارج مجالها الجوي خلال الليل بين يومي الاثنين والثلاثاء، وأفادت إذاعة «إي أر أر» بالعثور على حطام طائرات مسيرة.

وقال متحدث باسم الجيش في وقت متأخر من مساء الثلاثاء، إن عدة طائرات مسيّرة دخلت المجال الجوي لإستونيا يعتقد أنها أطلقت من أوكرانيا لضرب أهداف عسكرية في روسيا قرب حدود إستونيا.

وأضاف المتحدث أن بعثة حلف شمال الأطلسي (ناتو) لمراقبة المجال الجوي في منطقة البلطيق ردت على ذلك، دون أن يذكر ما إذا كانت أي طائرات مسيّرة قد تحطمت داخل إستونيا.

وتابع: «من المرجح جداً أن تتكرر مثل هذه الوقائع في المستقبل القريب، وهي نتيجة مباشرة للحرب العدوانية التي تشنها روسيا ضد أوكرانيا».

وقالت الشرطة في فنلندا، الأربعاء، إن طائرة مسيّرة أطلقتها أوكرانيا وتم رصدها في فنلندا الثلاثاء كانت تحمل متفجرات.

وذكرت الشرطة في لاتفيا أيضاً، الأربعاء، أنها بدأت تحقيقاً بعد العثور على حطام طائرة مسيّرة في البلاد في وقت سابق من اليوم.

وقال وزير الخارجية الأوكراني أندريه سيبيها في مؤتمر صحافي، الثلاثاء، إن بلاده تتعاون مع دول منطقة البلطيق وفنلندا لتجنب حدوث مثل تلك الوقائع، مؤكداً أن الطائرات المسيّرة التي تطلقها بلاده «لم تستهدف أبداً هذه الدول»، وأن ما يحدث هو نتيجة «تصرفات واعية ومتعمدة من روسيا».


القضاء الفرنسي يرفض تسليم حليمة ابنة زين العابدين بن علي إلى تونس

الرئيس الراحل زين العابدين بن علي وزوجته ليلى الطرابلسي (أرشيفية - أ.ب)
الرئيس الراحل زين العابدين بن علي وزوجته ليلى الطرابلسي (أرشيفية - أ.ب)
TT

القضاء الفرنسي يرفض تسليم حليمة ابنة زين العابدين بن علي إلى تونس

الرئيس الراحل زين العابدين بن علي وزوجته ليلى الطرابلسي (أرشيفية - أ.ب)
الرئيس الراحل زين العابدين بن علي وزوجته ليلى الطرابلسي (أرشيفية - أ.ب)

رفض القضاء الفرنسي أن يسلّم إلى تونس حليمة بن علي، الابنة الصغرى للرئيس المخلوع زين العابدين بن علي، وفق قرار صدر، الأربعاء، عن محكمة الاستئناف في باريس المختصّة في هذه الشؤون.

وتتّهم السلطات التونسية حليمة بن علي بمخالفات مالية. وكانت قد أُوقفت في خريف عام 2025 بمطار في باريس. وخلال المرافعات بشأن طلب الترحيل، قالت محاميتها، ساميا مكتوف، إن إرسال موكّلتها إلى تونس هو بمثابة «حكم بالإعدام»، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وفي 14 يناير (كانون الثاني) 2011، فرّ زين العابدين بن علي من بلده بعدما بقي 23 عاماً في السلطة، على أثر انتفاضة شعبية اندلعت بعد إقدام بائع متجول على إحراق نفسه في ديسمبر (كانون الأول) 2010 في سيدي بوزيد (وسط غرب تونس)، احتجاجاً على الفقر وإذلال الشرطة.

وأمضى بن علي السنوات الثماني الأخيرة من حياته منفياً في المملكة العربية السعودية.


الاشتباه بضلوع جماعة تدعمها إيران في هجوم فاشل على بنك أميركي بباريس

أشخاص خارج مقر مصرف «بنك أوف أميركا» في باريس... فرنسا 1 أبريل 2026 (إ.ب.أ)
أشخاص خارج مقر مصرف «بنك أوف أميركا» في باريس... فرنسا 1 أبريل 2026 (إ.ب.أ)
TT

الاشتباه بضلوع جماعة تدعمها إيران في هجوم فاشل على بنك أميركي بباريس

أشخاص خارج مقر مصرف «بنك أوف أميركا» في باريس... فرنسا 1 أبريل 2026 (إ.ب.أ)
أشخاص خارج مقر مصرف «بنك أوف أميركا» في باريس... فرنسا 1 أبريل 2026 (إ.ب.أ)

قال المدعي العام المعني بقضايا مكافحة الإرهاب في فرنسا، الأربعاء، إن الدولة تشتبه بأن جماعة «حركة أصحاب اليمين الإسلامية» المدعومة من إيران تقف وراء هجوم تم إحباطه كان يستهدف مقر «بنك أوف أميركا» في باريس، لكنه شدد على أن هذه الصلة لم تثبت رسمياً بعد.

وذكر مكتب الادعاء، في بيان لوكالة «رويترز»، أن الجماعة نشرت مقطع فيديو دعائياً على وسائل التواصل الاجتماعي في 23 مارس (آذار) يستهدف مصالح وتجمعات يهودية في فرنسا وأوروبا.

وأضاف البيان أن الفيديو ذكر على وجه التحديد مقر «بنك أوف أميركا» في باريس في الحي الثامن بالعاصمة الفرنسية.

وقال مكتب الادعاء: «في ضوء الفيديو المذكور أعلاه الذي أشار إلى هذا البنك الأميركي والطريقة التي لوحظت في عمليات مماثلة في عدة دول أوروبية، يبدو أن هذا الهجوم مرتبط بجماعة (حركة أصحاب اليمين الإسلامية)، لكن هذا لم يتم إثباته رسمياً في هذه المرحلة من الإجراءات».

ولم ترد السفارة الإيرانية في فرنسا بعد على طلب للتعليق، ورفضت في مطلع الأسبوع التعليق على تصريحات وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز التي أشارت إلى احتمال ضلوع إيران.

وأفاد مكتب الادعاء بأن الأداة التي كانت ستستخدم في الهجوم الذي تم إحباطه في 28 مارس (آذار)، وهي عبارة عن عبوة بنزين سعة خمسة لترات مثبتة بشريط لاصق إلى عبوة نارية كبيرة، اكتشف خبراء البحث الجنائي أنها تحتوي على أسطوانة من المادة الفعالة وزنها 650 غراماً مزودة بفتيل. وأضاف المكتب أن شرطة باريس وجدت أنه أقوى جهاز ناري من نوعه تم رصده في فرنسا حتى الآن.

وقال مكتب الادعاء إن أربعة مشتبه بهم من بينهم ثلاثة قُصّر خضعوا رسمياً للتحقيق. وأفرج عن شخص خامس لعدم كفاية الأدلة.

وأضاف المكتب أن المحققين خلصوا من خلال لقطات كاميرات المراقبة وبيانات الهواتف والاستجوابات التي أجرتها الشرطة إلى أن الشخص البالغ جند القُصّر الثلاثة بين ليلتي 26 و27 مارس، ودفع لهم ما بين 500 وألف يورو (580-1160 دولاراً) لزرع العبوة وإشعال الفتيل وتصوير المشهد.

وذكر المكتب أن المشتبه بهم الأربعة أنكروا جميعاً وجود نية إرهابية، لكن القُصّر اعترفوا بأنهم كانوا يعلمون أن الهدف لم يكن مبنى سكنياً.