رؤساء دول ومسؤولون ومواطنون يعزون الشيخ محمد بن راشد في وفاة نجله الأكبر

وفد سعودي برئاسة خالد الفيصل نقل تعازي خادم الحرمين ... وولي العهد وولي ولي العهد قدما تعازيهما لنائب رئيس الإمارات

الشيخ محمد بن راشد في حديث جانبي مع الشيخ محمد بن زايد، محمد بن راشد أثناء استقباله المعزين في وفاة نجله
الشيخ محمد بن راشد في حديث جانبي مع الشيخ محمد بن زايد، محمد بن راشد أثناء استقباله المعزين في وفاة نجله
TT

رؤساء دول ومسؤولون ومواطنون يعزون الشيخ محمد بن راشد في وفاة نجله الأكبر

الشيخ محمد بن راشد في حديث جانبي مع الشيخ محمد بن زايد، محمد بن راشد أثناء استقباله المعزين في وفاة نجله
الشيخ محمد بن راشد في حديث جانبي مع الشيخ محمد بن زايد، محمد بن راشد أثناء استقباله المعزين في وفاة نجله

استقبل الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي في قصر زعبيل أمس وإلى جانبه الشيخ حمدان بن محمد بن راشد ولي عهد دبي والشيخ مكتوم بن محمد بن راشد نائب حاكم دبي التعازي من جموع المعزين في وفاة نجله الشاب الشيخ راشد بن محمد بن راشد آل مكتوم.
واستقبل الشيخ محمد بن راشد وفدا سعوديا يترأسه الأمير خالد الفيصل مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة، الذي نقل تعازي ومواساة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود للشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي في وفاة نجله الشيخ راشد.
وضم الوفد السعودي الذي نقل تعازي خادم الحرمين الشريفين، الأمير منصور بن متعب بن عبد العزيز وزير الدولة عضو مجلس الوزراء مستشار خادم الحرمين الشريفين، والأمير فيصل بن سعود بن محمد، والأمير الدكتور عبد العزيز بن سطام بن عبد العزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين، والأمير بندر بن سعود بن محمد، والأمير سلطان بن سعود بن محمد، والأمير سعد بن سعود بن محمد، والأمير سلطان بن خالد الفيصل، والأمير تركي بن محمد بن فهد، والأمير خالد بن سلمان بن عبد العزيز.
وعبر الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم عن بالغ شكره لخادم الحرمين الشريفين ولأمير منطقة مكة المكرمة وللأمراء المرافقين، على ما عبروا عنه من مشاعر العزاء والمواساة، داعيًا الله أن يشمل الفقيد بالرحمة والغفران وأن يحفظ الجميع من كل مكروه.
وكان خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، قدم تعازيه ومواساته في وفاة الشيخ راشد بن محمد آل مكتوم (رحمه الله)، ضمن برقيات بعثها إلى الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، والشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، كما أبرق معزيًا الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي في وفاة نجله الشيخ راشد.
كما أبرق الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، والأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، إلى رئيس دولة الإمارات وولي عهد أبوظبي وحاكم دبي، ضمّنوها تعازيهم في وفاة الشيخ راشد بن محمد آل مكتوم.
كما استقبل الشيخ محمد بن راشد في قصر زعبيل أمس الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، الذي قدم تعازيه، وأعرب عن حزنه لهذا المصاب الجلل، كما استقبل تمام سلام رئيس الوزراء اللبناني الذي قدم باسم حكومته والشعب اللبناني صادق عزائه ومواساته في وفاة الشيخ راشد بن محمد بن راشد.
وقالت نشرة إخبارية أمس إن مشاعر الحزن والألم التي تعتصر قلوب الجميع هي دليل بالغ على مكانة الفقيد - رحمه الله - لدى جميع أبناء الإمارات لما كان يمثله من قيم ومبادئ سامية تعبر في جوهرها عن أصالة الشعب الوفي، حيث قدم الفقيد النموذج الذي سيتعلم منه شباب الوطن كيف يكون الولاء والانتماء إلى الوطن والعمل على إعلاء شأنه ورفعته على حد وصفها.
وتحت عنوان «فقيد شباب الإمارات» قالت النشرة التي يصدرها مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية إن الشيخ راشد بن محمد بن راشد كان قدوة لشباب الإمارات جميعا فقد نجح خلال سنوات عمره في أن يقدم المثل والقدوة، ليس على درب التفوق والإنجاز في مجال العمل الرياضي، ولكن على مستوى العمل الإنساني أيضًا، حيث كان نموذجا للعطاء الإنساني وقدوة في عمل الخير ونبراسا ينير طريق كل من ينشد مستقبلا أفضل لسيرة الوطن.
ونعت الإمارات الشيخ راشد بن محمد بن راشد آل مكتوم الذي توفى صباح أول من أمس إثر نوبة قلبية عن عمر يناهز 34 عاما، إذ صلي عليه في مسجد زعبيل ووُوري الثرى في مقبرة أم هرير في بر دبي، وأعلن الحداد في البلاد لمدة ثلاثة أيام ونكست الأعلام على الدوائر والمؤسسات الحكومية في البلاد.
إلى ذلك، نعى البرلمان العربي أمس الفقيد، وقدم أحمد الجروان رئيس البرلمان العربي تعازيه لحاكم دبي، بينما قال الدكتور أنور قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية في الإمارات: «قلوبنا مع بو راشد القائد النبيل والرجل الكبير، ومع أسرة آل مكتوم، وإنا لله وإنا إليه راجعون»، في الوقت الذي قال الفريق ضاحي خلفان نائب رئيس الشرطة والأمن العام في دبي: «إن العين تدمع والقلب يحزن ولا نقول إلا ما يرضي ربنا وإنا على فراقك يا راشد لمحزونون».



الإمارات تعلن تفكيك تنظيم إرهابي

صور وأسماء أعضاء التنظيم التي نشرها جهاز أمن الدولة الإماراتي (وام)
صور وأسماء أعضاء التنظيم التي نشرها جهاز أمن الدولة الإماراتي (وام)
TT

الإمارات تعلن تفكيك تنظيم إرهابي

صور وأسماء أعضاء التنظيم التي نشرها جهاز أمن الدولة الإماراتي (وام)
صور وأسماء أعضاء التنظيم التي نشرها جهاز أمن الدولة الإماراتي (وام)

أعلنت دولة الإمارات العربية المتحدة تفكيك تنظيم إرهابي والقبض على عناصره، بعد رصد نشاط سري استهدف المساس بالوحدة الوطنية وزعزعة الاستقرار، من خلال التخطيط لتنفيذ أعمال تخريبية داخل البلاد.

وذكر جهاز أمن الدولة، في بيان رسمي، أن التحقيقات كشفت عن ارتباط أعضاء التنظيم بجهات خارجية، تحديداً بما يُعرف بـ«ولاية الفقيه» في إيران، مشيراً إلى أن عناصر التنظيم تبنّوا آيديولوجيات متطرفة تهدد الأمن الداخلي، وعملوا على تنفيذ عمليات استقطاب وتجنيد عبر لقاءات سرية ومنسقة. وأوضح البيان أن عمليات الرصد والمتابعة بيّنت قيام المتهمين بعقد اجتماعات داخل الدولة وخارجها، والتواصل مع عناصر وتنظيمات مشبوهة، بهدف نقل أفكار مضللة إلى الشباب الإماراتي وتجنيدهم لصالح أجندات خارجية، إضافة إلى التحريض على سياسات الدولة ومحاولة تشويه صورتها.

كما أظهرت التحقيقات تورط عناصر التنظيم في جمع أموال بطرق غير رسمية وتحويلها إلى جهات خارجية مشبوهة، في إطار دعم أنشطة التنظيم، إلى جانب السعي للوصول إلى مواقع حساسة.

وبيّن جهاز أمن الدولة أن التهم المسندة تشمل تأسيس وإدارة تنظيم سري، والتخطيط لارتكاب أعمال تهدد أمن الدولة، والتوقيع على بيعة لجهات خارجية، والإضرار بالوحدة الوطنية والسلم المجتمعي.

وأكد الجهاز استمرار جهوده في التصدي بحزم لأي تهديدات تمس أمن البلاد، داعياً المواطنين والمقيمين إلى التعاون والإبلاغ عن أي أنشطة مشبوهة عبر القنوات الرسمية، بما يعزز منظومة الأمن والاستقرار في البلاد.


وزير الخارجية السعودي يبحث المستجدات مع نظيريه الكويتي والعماني

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)
TT

وزير الخارجية السعودي يبحث المستجدات مع نظيريه الكويتي والعماني

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)

بحث الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي مع نظيريه الكويتي الشيخ جراح الصباح والعماني بدر البوسعيدي، آخر مستجدات الأوضاع الإقليمية، والجهود المبذولة بشأنها.

واستعرض الأمير فيصل بن فرحان خلال اتصالين هاتفيين تلقاهما من الشيخ جراح الصباح وبدر البوسعيدي، يوم الاثنين، الجهود المشتركة للحفاظ على أمن واستقرار المنطقة.


السعودية: الأمن الفلسطيني لا يمكن فصله عن الإقليمي

الدكتورة منال رضوان لدى إلقائها كلمة المملكة في الاجتماع (وزارة الخارجية السعودية)
الدكتورة منال رضوان لدى إلقائها كلمة المملكة في الاجتماع (وزارة الخارجية السعودية)
TT

السعودية: الأمن الفلسطيني لا يمكن فصله عن الإقليمي

الدكتورة منال رضوان لدى إلقائها كلمة المملكة في الاجتماع (وزارة الخارجية السعودية)
الدكتورة منال رضوان لدى إلقائها كلمة المملكة في الاجتماع (وزارة الخارجية السعودية)

أكدت السعودية، الاثنين، أن الأمن الفلسطيني لا يمكن فصله عن الإقليمي، مُشدِّدة على أن تحقيق السلام المستدام يتطلب إطاراً أشمل يعالج الشواغل الأمنية المتبادلة، ويحترم السيادة ويمنع التصعيد.

جاء ذلك خلال الاجتماع التاسع لـ«التحالف الدولي لتنفيذ حل الدولتين» في مدينة بروكسل البلجيكية، الذي ترأسته السعودية والاتحاد الأوروبي والنرويج، تحت شعار «كيف نمضي نحو السلام في أعقاب حرب غزة؟»، وبمشاركة ممثلي 83 دولة ومنظمة دولية.

ونوَّهت الدكتورة منال رضوان، الوزير المفوض بوزارة الخارجية السعودية، التي مثَّلت بلادها في الاجتماع، أن التحدي القائم يتمثل في تحويل وقف إطلاق النار الهش إلى تقدم لا رجعة فيه نحو السلام، مضيفة أن الأمن والحل السياسي غير قابلين للفصل، وأي استقرار دون أفق سياسي موثوق سيكون مؤقتاً وغير مستدام.

وأشارت رضوان إلى أن تنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803 والخطة الشاملة ودعم جهود مجلس السلام توفر نافذة حقيقية لمواءمة مسارات وقف إطلاق النار، والإغاثة الإنسانية، والحوكمة، والأمن، وإعادة الإعمار ضمن إطار متكامل، مشددة على أن الاستقرار لا يمكن أن يكون بديلاً عن السيادة.

انعقاد الاجتماع التاسع لـ«التحالف الدولي لتنفيذ حل الدولتين» في بروكسل الاثنين (وزارة الخارجية السعودية)

ولفتت إلى ضرورة ضمان إيصال المساعدات الإنسانية بشكل كامل ودون عوائق، مع أهمية التقدم في جهود التعافي المبكر وإعادة الإعمار بطريقة تمنع الازدواجية، مؤكدةً دعم السعودية الكامل للبرنامج الإصلاحي الذي تقوده الحكومة الفلسطينية تمهيداً لعودتها إلى غزة في نطاق الحفاظ على وحدة القطاع والضفة الغربية.

وبيَّنت ممثلة السعودية أن نزع السلاح يجب معالجته ضمن إطار سياسي ومؤسسي أوسع قائم على الشرعية وبهدف نهائي واضح يتمثل في تجسيد الدولة الفلسطينية، مشيرة إلى أن الوضع في الضفة الغربية يشهد تصعيداً خطيراً يهدد حل الدولتين، ومشددةً على أن حماية المدنيين الفلسطينيين عنصر أساسي في أي جهد لتحقيق الاستقرار.

وأكدت رضوان على دعم السعودية للمبادرات التي تعزز الحماية، وسيادة القانون، وبناء قدرات المؤسسات الفلسطينية، بما في ذلك دعم قطاعي الشرطة والعدالة، موضحةً أن أي ترتيبات أمنية لن تكون مستدامة دون احترام القانون الدولي ورفض الإجراءات التي ترسخ الاحتلال.

وشدَّدت على أن دور قوة الاستقرار الدولية يجب أن يكون محدداً زمنياً وداعماً للمؤسسات الفلسطينية وليس بديلاً عنها، مؤكدة أن «إعلان نيويورك» يمثل مرجعاً مهماً لربط الترتيبات الأمنية بمسار سياسي موثوق نحو تجسيد الدولة الفلسطينية.

واختتمت ممثلة السعودية كلمتها بالتأكيد على وجوب أن تقود أي جهود للاستقرار إلى تجسيد دولة فلسطينية مستقلة على حدود عام 1967 عاصمتها القدس الشرقية، مجددةً التزام المملكة بالعمل مع شركائها في التحالف لتحقيق السلام العادل والشامل.

Your Premium trial has ended