كرواتيا تبلغ حدها الأقصى بعد استقبالها 13 ألف لاجئ

كرواتيا تبلغ حدها الأقصى بعد استقبالها 13 ألف لاجئ
TT

كرواتيا تبلغ حدها الأقصى بعد استقبالها 13 ألف لاجئ

كرواتيا تبلغ حدها الأقصى بعد استقبالها 13 ألف لاجئ

صرح رانكو أوستويتش وزير الداخلية الكرواتي اليوم (الجمعة)، أنّ قدرات كرواتيا على استقبال المهاجرين «بلغت حدها الأقصى» بعد دخول 13 ألفًا منهم إلى أراضيها منذ صباح الأربعاء.
وقال الوزير الكرواتي لمحطة التلفزيون «إن1»: «سجلنا حتى الآن 13 ألف مهاجر على أراضي كرواتيا، وهذا العدد يدل على أنّ قدراتنا على الاستقبال بلغت حدها الأقصى». مضيفًا: «عليّ أن أؤكد أنّ من واجبنا تسجيلهم حسب القواعد الأوروبية. هؤلاء يمكنهم طلب الحماية من كرواتيا، وهدفنا الأساسي حاليا هو تأمين استقرار الاستقبال ومساعدة الذين يحتاجون إلى مساعدة وهم موجودون هنا».
كما أكد أوستويتش: «أغلقنا المراكز الحدودية، ونواجه عددًا كبيرًا من الوافدين».
وكانت السلطات الكرواتية أعلنت، أمس، أنّها لم تعد قادرة على الاستيعاب وقررت إغلاق سبعة من معابرها الحدودية الثمانية مع صربيا «حتى إشعار آخر».



ماكرون: لا نزال ننتظر شكر أفريقيا على تصدينا للمتشددين

جنود من فرنسا والنيجر في القاعدة الجوية في نيامي في 14 مايو 2023 (أ.ف.ب)
جنود من فرنسا والنيجر في القاعدة الجوية في نيامي في 14 مايو 2023 (أ.ف.ب)
TT

ماكرون: لا نزال ننتظر شكر أفريقيا على تصدينا للمتشددين

جنود من فرنسا والنيجر في القاعدة الجوية في نيامي في 14 مايو 2023 (أ.ف.ب)
جنود من فرنسا والنيجر في القاعدة الجوية في نيامي في 14 مايو 2023 (أ.ف.ب)

قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم (الاثنين)، إنه لا يزال ينتظر من دول منطقة الساحل الأفريقي أن تشكر باريس على منع وقوعها في أيدي المتشددين، رافضاً التلميح بأن بلاده تم إجبارها على الخروج من المنطقة.

وقال ماكرون، في كلمة أمام سفراء فرنسيين في مؤتمر سنوي بشأن السياسة الخارجية لعام 2025، إن فرنسا كانت على حق عند التدخل عام 2013 لمحاربة المتشددين حتى لو نأت هذه الدول بنفسها الآن عن الدعم العسكري الفرنسي.

وقال ماكرون ساخراً: «أعتقد أنهم نسوا أن يشكرونا، ولكن لا بأس، سيأتي ذلك في الوقت المناسب».

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يلقي كلمته أمام سفراء بلاده بقصر الإليزيه في باريس 6 يناير 2025 (رويترز)

وانسحبت القوات الفرنسية في السنوات القليلة الماضية من مالي والنيجر وبوركينا فاسو بعد انقلابات عسكرية متتالية، وهي في سبيلها الآن للانسحاب من تشاد والسنغال وساحل العاج.

وقال ماكرون: «ما كان لأي منها أن تصبح دولة ذات سيادة لولا نشر الجيش الفرنسي في هذه المنطقة».

ونفى ماكرون مقولة إن باريس طُردت من المنطقة، موضحاً أن فرنسا قررت إعادة تنظيم استراتيجيتها.

وقال: «لا، فرنسا لا تتراجع في أفريقيا، بل تعمل على إعادة تنظيم نفسها فحسب».