ارتفاع ملحوظ لسوق دبي وسط تباين أداء بورصات الخليج

صعود في الأردن وسط تحسن في مستويات السيولة والأحجام

ارتفاع ملحوظ لسوق دبي وسط تباين أداء بورصات الخليج
TT

ارتفاع ملحوظ لسوق دبي وسط تباين أداء بورصات الخليج

ارتفاع ملحوظ لسوق دبي وسط تباين أداء بورصات الخليج

تباين أداء مؤشرات أسواق المنطقة في تعاملات جلسة يوم أمس (الأربعاء)، حيث سجلت بعض الأسواق تراجعا في أدائها فالسوق البحرينية تراجعت تراجعا هامشيا وسط أداء سلبي لقطاعي التأمين والاستثمار وكان هذا التراجع بنسبة 0.06 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 1274.50 نقطة. وتراجعت السوق الكويتية بشكل طفيف بنسبة 0.02 في المائة ليغلق عند مستوى 5732.75 نقطة بضغط من بعض قطاعاتها قادها قطاع مواد أساسية. وفي المقابل ارتفعت باقي قطاعات السوق بقيادة سوق دبي، حيث ارتفعت بنسبة 1.79 في المائة بدعم من غالبية قطاعاتها قادها قطاع السلع ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 3597.11 نقطة. وبحسب تقرير «صحارى» ارتفعت السوق القطرية بدعم جماعي من قطاعاتها بنسبة 0.47 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 11558.13 نقطة. كما ارتفعت السوق الأردنية بنسبة 0.26 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 2049.07 نقطة. وارتفعت السوق العمانية بدعم من قطاع المال بنسبة 0.08 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 5777.53 نقطة.
سوق دبي ترتفع على جميع المستويات

ارتفعت سوق دبي في تداولات جلسة يوم أمس (الأربعاء) بدعم من غالبية قطاعاتها قادها قطاع السلع، حيث أغلق مؤشر السوق العام عند مستوى 3533.95 نقطة رابحا 3597.11 نقطة أو ما نسبته 1.79 في المائة. وارتفع أداء جميع الأسهم القيادية، حيث ارتفع سعر سهم إعمار بنسبة 2.08 في المائة وبنك دبي الإسلامي بنسبة 1.34 في المائة ودبي للاستثمار بنسبة 1.27 في المائة وسوق دبي المالي بنسبة 1.19 في المائة والإمارات دبي الوطني بنسبة 3.31 في المائة وأرابتك بنسبة 1.11 في المائة والإمارات للاتصالات المتكاملة بنسبة 0.58 في المائة. وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 193.1 مليون سهم بقيمة 357.4 مليون درهم نفذت من خلال 4378 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 31 شركة مقابل تراجع 3 شركات. وعلى الصعيد القطاعي، تراجع قطاع النقل بنسبة 0.23 في المائة استقر قطاع الصناعة على نفس قيمة الجلسة السابقة، وفي المقابل ارتفعت كافة قطاعات السوق الأخرى بقيادة قطاع السلع بنسبة 3.25 في المائة تلاه قطاع العقارات بنسبة 2.47 في المائة.
وسجل سعر سهم تكافل الإمارات أعلى نسبة ارتفاع بواقع 14.880 في المائة وصولا إلى سعر 0.525 درهم تلاه سعر سهم شركة الاستشارات المالية الدولية بواقع 13.550 في المائة وصولا إلى سعر 0.595 درهم. وفي المقابل سجل سعر سهم BLME Holdingsplc أعلى نسبة تراجع بواقع 28.570 في المائة وصولا إلى سعر 0.500 دولار تلاه سعر سهم دار الكافل بواقع 1.680 في المائة وصولا إلى سعر 0.528 درهم. واحتل سهم شركة داماك العقارية المركز الأول بقيمة التداولات بواقع 121.1 مليون درهم وصولا إلى سعر 3.590 ريال تلاه سهم إعمار بواقع 47.7 مليون درهم وصولا إلى سعر 6.370 درهم. واحتل سهم بيت التمويل الخليجي المركز الأول بحجم التداولات بواقع 34.7 مليون سهم وصولا إلى سعر 0.532 درهم تلاه سهم شركة داماك العقارية بواقع 33.6 مليون سهم.
تراجع طفيف في البورصة الكويتية بضغط قاده قطاع مواد أساسية

تراجع أداء البورصة الكويتية في تعاملات جلسة يوم أمس (الأربعاء) بضغط من قطاعاتها قادها قطاع مواد أساسية، حيث تراجع المؤشر العام بواقع 1.07 نقطة أو ما نسبته 0.02 في المائة ليقفل عند مستوى 5732.75 نقطة. وانخفضت أحجام التداولات في حين ارتفعت قيمتها، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 107.8 مليون سهم بقيمة 12 مليون دينار نفذت من خلال 2731 صفقة. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع السوق الموازي بنسبة 9.91 في المائة تلاه قطاع بنوك بنسبة 5.03 في المائة، وفي المقابل تراجع قطاع مواد أساسية بنسبة 11.64 في المائة تلاه خدمات استهلاكية بنسبة 9.45 في المائة.
وسجل سعر سهم المساكن أعلى نسبة ارتفاع بواقع 8.16 في المائة وصولا إلى سعر 0.053 دينار تلاه سعر سهم الديرة بواقع 7.25 في المائة وصولا إلى سعر 0.037 دينار، وفي المقابل سجل سعر سهم مراكز أعلى نسبة تراجع بواقع 8 في المائة وصولا إلى سعر 0.023 دينار تلاه سعر سهم الإنماء بواقع 6.67 في المائة وصولا إلى سعر 0.056 دينار. واحتل سهم أنك المركز الأول بحجم التداولات بواقع 10.4 مليون دينار وصولا إلى سعر 0.0315 دينار تلاه سهم هيتس تيليكوم بواقع 7 مليون دينار وصولا إلى سعر 0.028 دينار.

السوق القطرية ترتد مرتفعة بدعم جماعي من القطاعات

ارتفعت البورصة القطرية في تداولات جلسة يوم أمس (الأربعاء) بدعم من كافة قطاعاتها قادها قطاع البنوك، حيث تراجع مؤشرها العام بواقع 54.47 نقطة أو ما نسبته 0.47 في المائة ليقفل مؤشرها العام عند مستوى 11558.13 نقطة، وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 5.4 مليون سهم بقيمة 204.4 مليون ريال نفذت من خلال 3589 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 27 شركة مقابل تراجع أسعار أسهم 9 شركات واستقرار أسعار أسهم 5 شركات. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفعت كافة قطاعات السوق بقيادة قطاع البنوك والخدمات والمالية بنسبة 1.08 في المائة تلاه قطاع النقل بنسبة 0.47 في المائة.
وسجل سعر سهم الإجارة أعلى نسبة ارتفاع بواقع 5.01 في المائة وصولا إلى سعر 17.80 ريال تلاه سعر سهم الأهلي بواقع 3.35 في المائة وصولا إلى سعر 47.75 ريال. وفي المقابل سجل سعر سهم الإسلامية القابضة أعلى نسبة تراجع بواقع 1.29 في المائة وصولا إلى سعر 115.0 ريال تلاه سعر سهم التحويلية بواقع 1.19 في المائة وصولا إلى سعر 41.50 ريال. واحتل سهم مزايا قطر المركز الأول بحجم التداولات بواقع 907.9 ألف سهم تلاه سهم الريان بواقع 792.3 ألف سهم. واحتل سهم الريان المركز الأول بقيمة التداولات بواقع 34.3 مليون ريال تلاه سهم بنك الدوحة بواقع 21.4 مليون ريال.

تراجع هامشي للسوق البحرينية

تراجع أداء بورصة البحرين في تعاملات جلسة يوم أمس (الأربعاء)، وكان هذا التراجع بواقع 0.80 نقطة أو ما نسبته 0.06 في المائة ليغلق عند مستوى 1274.50 نقطة، وارتفعت أحجام التداولات بينما تراجعت قيمتها، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 340 ألف سهم بقيمة 77 ألف دينار، وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع البنوك التجارية بواقع 3.05 نقطة تلاه قطاع الخدمات بواقع 0.27 نقطة، وفي المقابل تراجع قطاع التأمين بواقع 56.21 نقطة تلاه قطاع الاستثمار بواقع 1.51 نقطة واستقرت باقي قطاعات السوق على نفس قيم الجلسة السابقة.
وسجل سعر سهم بنك البحرين الوطني أعلى نسبة ارتفاع بواقع 0.71 في المائة وصولا إلى سعر 0.705 دينار تلاه سعر سهم شركة ناس بواقع 0.66 في المائة وصولا إلى سعر 0.153 دينار. وفي المقابل سجل سعر سهم بنك البحرين الوطني أعلى نسبة تراجع بواقع 10.00 في المائة وصولا إلى سعر 0.396 دينار تلاه سعر سهم المصرف الخليجي التجاري بواقع 1.67 في المائة وصولا إلى سعر 0.059 دينار. واحتل سهم مجموعة البركة المصرفية المركز الأول في قيمة التداولات بقيمة 90 ألف دينار تلاه سهم بنك البحرين الوطني بقيمة 32.4 ألف دينار.
القطاع المالي يقود السوق العمانية للارتفاع

ارتفع مؤشر البورصة العمانية في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 4.73 نقطة أو ما نسبته 0.08 في المائة ليقفل عند مستوى 5777.53 نقطة. وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 7.9 مليون سهم بقيمة 2.3 مليون ريال نفذت من خلال 548 صفقة وارتفعت أسعار أسهم 7 شركات وفي المقابل تراجعت أسعار أسهم 13 شركة واستقرار أسعار أسهم 17 شركة. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع القطاع المالي بنسبة 0.40 في المائة، وفي المقابل تراجع قطاع الصناعة بنسبة 0.29 في المائة تلاه قطاع الخدمات بنسبة 0.28 في المائة. وسجل سعر سهم المدينة للاستثمار أعلى نسبة ارتفاع بواقع 3.57 في المائة وصولا إلى سعر 0.058 ريال تلاه سعر سهم الأنوار القابضة بواقع 2.87 في المائة وصولا إلى سعر 0.179 ريال. وفي المقابل سجل سعر سهم مؤسسة خدمات الموانئ أعلى نسبة تراجع بواقع 8.61 في المائة وصولا إلى سعر 0.138 ريال تلاه سعر سهم الجزيرة للخدمات بواقع 2.49 في المائة وصولا إلى سعر 0.392 ريال. واحتل سهم النهضة للخدمات المركز الأول بحجم التداولات بواقع 1.4 مليون سهم وصولا إلى سعر 0.158 ريال تلاه سهم الأنوار القابضة بواقع 1.3 مليون سهم. واحتل سهم العمانية للاتصالات المركز الأول بقيمة التداولات بواقع 370.1 ألف مليون ريال وصولا إلى سعر 1.630 ريال تلاه سهم أكوا باور بركاء بواقع 272.9 ألف ريال وصولا إلى سعر 0.828 ريال.
ارتفاع في السوق الأردنية

ارتفع مؤشر البورصة الأردنية في تعاملات جلسة يوم أمس بنسبة 0.26 في المائة لتقفل عند مستوى 2049.07 نقطة، وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 14.3 مليون سهم بقيمة 13.3 مليون دينار نفذت من خلال 4071 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 31 شركة مقابل تراجع أسعار أسهم 46 شركة واستقرار أسعار أسهم 41 شركة. وعلى الصعيد القطاعي، تراجعت كافة قطاعات السوق بقيادة قطاع الصناعة بنسبة 0.43 في المائة تلاه قطاع الخدمات بنسبة 0.24 في المائة تلاه القطاع المالي بنسبة 0.18 في المائة.
وسجل سعر سهم مساكن الأردن لتطوير الأراضي والمشاريع الصناعية أعلى نسبة ارتفاع بواقع 4.60 في المائة وصولا إلى سعر 2.27 دينار تلاه سهم أبعاد الأردن والإمارات للاستثمار التجاري بواقع 4.44 في المائة وصولا إلى سعر 0.47 دينار، في المقابل سجل سعر سهم العربية للمشاريع الاستثمارية أعلى نسبة تراجع بواقع 6.66 في المائة وصولا إلى سعر 0.14 دينار تلاه سعر سهم المحفظة العقارية الاستثمارية بواقع 5.55 في المائة وصولا إلى سعر 0.85 دينار. واحتل سهم مجمع الضليل الصناعي العقاري الأول بقيم التداول بواقع 4.7 مليون دينار تلاه سهم التجمعات الاستثمارية المتخصصة بواقع 2.6 مليون دينار.



مخاوف عرقلة سلاسل الإمداد تجعل «الأمن الغذائي» أولوية مصرية

جولات تفتيشية لضمان توفر المحاصيل والسلع الغذائية في مصر (وزارة التموين)
جولات تفتيشية لضمان توفر المحاصيل والسلع الغذائية في مصر (وزارة التموين)
TT

مخاوف عرقلة سلاسل الإمداد تجعل «الأمن الغذائي» أولوية مصرية

جولات تفتيشية لضمان توفر المحاصيل والسلع الغذائية في مصر (وزارة التموين)
جولات تفتيشية لضمان توفر المحاصيل والسلع الغذائية في مصر (وزارة التموين)

تعددت الاجتماعات والتوجيهات الحكومية للحفاظ على مخزون استراتيجي للسلع الأساسية في مصر بعد نحو شهر على بدء الحرب الإيرانية، وفي ظل مخاوف متصاعدة من عرقلة سلاسل الإمداد، وتوالي التحذيرات المصرية من تداعيات وخيمة على الاقتصاد جراء استمرار الحرب، مما يجعل تحقيق الأمن الغذائي أولوية للحكومة المصرية، حسبما أكد خبراء تحدثوا لـ«الشرق الأوسط».

وعقد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، الأربعاء، اجتماعاً مع رئيس الوزراء مصطفى مدبولي وعدد من الوزراء، شدد خلاله على ضرورة «حماية الاقتصاد المصري من آثار التجارة الدولية الضارة، وضمان استقرار سلاسل الإنتاج، مع توفير مستويات آمنة من الاحتياطيات من النقد الأجنبي لتأمين الاحتياجات الاستراتيجية من السلع الأساسية ومستحضرات الإنتاج للمصانع».

وقبل ساعات من الاجتماع الرئاسي، ترأس مدبولي اجتماع «اللجنة المركزية لإدارة الأزمات»، لمتابعة مستجدات وتداعيات التصعيد العسكري بالمنطقة. وحسب المتحدث الرسمي باسم مجلس الوزراء المصري، المستشار محمد الحمصاني، فإن «الاجتماع شهد تأكيد استمرار التنسيق بين الوزارات والجهات المعنية لضمان الحفاظ على استقرار الأسواق وبقاء المخزون الاستراتيجي من السلع الأساسية عند مستوياتها الحالية الآمنة».

غرفة أزمات

ومنذ اليوم الأول للحرب فعّلت الحكومة المصرية «غرفة الأزمات التابعة لمجلس الوزراء» لضمان استقرار شبكة الطاقة الكهربائية وأرصدة السلع الغذائية، فيما أكدت مراراً أن «مخزون السلع الأساسية متوافر بشكل آمن ويكفي عدة شهور، مع استمرار ضخ السلع إلى الأسواق».

وتتوجس الحكومة المصرية من زيادة معدلات الاستهلاك مع حاجتها لتوفير الغذاء لنحو 118 مليون شخص على أراضيها، حيث يبلغ عدد سكان مصر بالداخل نحو 108.25 مليون نسمة، وفقاً لبيانات «الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء» في أكتوبر (تشرين الأول) 2025. كما أنها تستضيف نحو 9 ملايين أجنبي ومهاجر من 133 دولة، بينهم لاجئون، «وفقاً لتقديرات المنظمة الدولية للهجرة».

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي يوجه بتأمين الاحتياجات الاستراتيجية من السلع الرئيسية (الرئاسة المصرية)

رئيس جمعية «مواطنون ضد الغلاء» محمود العسقلاني، أكد أن منطقة الشرق الأوسط تعد محوراً لوجيستياً لحركة التجارة العالمية، وأن استمرار الحرب واحتمالات توسعها يجعل هناك رغبة في التأكيد المستمر على توفر السلع الاستراتيجية وضمان ضخها في الأسواق، مشيراً إلى أن الاستعدادات المصرية التي تم اتخاذها قبل أزمة كورونا وتمثلت في التوسع بالصوب الزراعية واستصلاح مئات الآلاف من الأفدنة الزراعية تسهم في تقليص فجوات الأمن الغذائي وضمان توفير السلع الأساسية.

وأضاف في تصريح لـ«الشرق الأوسط» أن مصر تعتمد على الدول المجاورة في سلاسل الإمداد عبر الطرق البرية بعيداً عن الاضطرابات التي قد تحدث في البحر الأحمر، وهناك تبادل تجاري مع السودان لتوفير احتياجات كلا البلدين إلى جانب تبادل مماثل مع الأردن.

تراجع الاستهلاك

وما يقلص إمكانية حدوث أزمات غذائية في مصر أيضاً، أن استهلاك المصريين خلال شهر رمضان المنقضي تراجع ولم يكن بنفس المعدلات المرتفعة خلال السنوات الماضية، حسب العسقلاني، الذي فسَّر ذلك بتراجع القدرة الشرائية والاتجاه نحو تلبية احتياجات أكثر أهمية للمواطنين، لكنه شدد في الوقت ذاته على ضرورة أن تقوم الحكومة بإعادة سياساتها الزراعية نحو التوسع في زراعة محاصيل استراتيجية يزداد الطلب عليها محلياً، وفي مقدمتها القمح.

وهذا ما أكده المتحدث باسم وزارة الزراعة المصرية خالد جاد، الذي أشار إلى أن الحكومة تستهدف رفع كميات توريد القمح من المزارعين خلال الموسم الحالي لتصل إلى نحو 5 ملايين طن بعد أن وصل في الموسم الماضي إلى 3.8 مليون طن، إلى جانب زيادة حصيلة إنتاج القمح المحلي بنحو 10 ملايين طن لأول مرة الموسم المقبل، وذلك ضمن خطة لتقليص الواردات.

حرص حكومي على توفير السلع الأساسية وتوفر المخزون الاستراتيجي (وزارة التموين)

تعد مصر من أكبر مستوردي القمح في العالم، وبلغ إجمالي وارداته خلال 2025 نحو 12.3 مليون طن، مقارنةً بنحو 14.1 مليون طن خلال العام الذي سبقه، وهو أعلى مستوى واردات تاريخي سجلته مصر لواردات القمح. وانخفضت واردات الحكومة في العام الماضي بنحو مليوني طن لتسجل 4.5 مليون طن مقابل 6.5 مليون طن خلال العام الذي سبقه بنسبة تراجع بلغت 30.7 في المائة.

مخاوف من تأثر سلاسل الإمداد

وأشار نقيب الفلاحين في مصر، حسين أبو صدام، إلى أن مخاوف الحكومة المصرية من حدوث تأثيرات سلبية في سلاسل الإمداد يعود إلى أأن الحبوب المستوردة قد تتعرض لصعوبات تعرقل وصولها إلى المواني المصرية، والأمر لا يقتصر على الحبوب فقط ولكن قد يطول صناعة اللحوم والألبان بسبب تأثر منظومة الإنتاج الحيواني التي تعتمد بشكل كبير على الأعلاف المستوردة مثل الذرة وفول الصويا.

وأكد في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، أن توالي الأزمات الدولية جعل «الأمن الغذائي» أولوية قصوى للحكومة المصرية بخاصة مع اعتمادها بشكل كبير على استيراد احتياجاتها من الخارج، وأن التركيز انصبَّ خلال السنوات الماضية على توفير القمح المحلي والدفع نحو التوسع في زراعته رأسياً من خلال استنباط أصناف جديدة ورفع مستوى إنتاجية الفدان الواحد.

وكشف عن تحرك حكومي لعقد اجتماعات مستمرة مع الفلاحين والمزارعين، للاتفاق على المساحات المزروعة من السلع الاستراتيجية، وكذلك لضبط الأسعار وعدم استغلال الأحداث الدولية لزيادة أسعار المحاصيل، إلى جانب ترشيد استخدام المنتجات المهمة لا سيما القمح وضمان توزيعه على صوامع التخزين لضمان توفير الخبز بجميع أنواعه في جميع الأوقات وضمان وصول المواطنين إليه بسهولة.


أميركا تواصل زيادة مخزوناتها من النفط بشكل حاد

صهاريج لتخزين النفط الخام في كوشينغ بولاية أوكلاهوما الأميركية (رويترز)
صهاريج لتخزين النفط الخام في كوشينغ بولاية أوكلاهوما الأميركية (رويترز)
TT

أميركا تواصل زيادة مخزوناتها من النفط بشكل حاد

صهاريج لتخزين النفط الخام في كوشينغ بولاية أوكلاهوما الأميركية (رويترز)
صهاريج لتخزين النفط الخام في كوشينغ بولاية أوكلاهوما الأميركية (رويترز)

أعلنت إدارة معلومات الطاقة الأميركية، الأربعاء، ارتفاع مخزونات النفط الخام ونواتج التقطير في الولايات المتحدة، بينما انخفضت مخزونات البنزين خلال الأسبوع الماضي.

وذكرت الإدارة في تقريرها الأسبوعي الذي يحظى بمتابعة واسعة، أن مخزونات النفط الخام ارتفعت بمقدار 6.9 مليون برميل لتصل إلى 456.2 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 20 مارس (آذار)، مقارنة بتوقعات المحللين في استطلاع أجرته «رويترز»، التي أشارت إلى ارتفاع قدره 477 ألف برميل.

وأضافت الإدارة أن مخزونات النفط الخام في مركز كوشينغ بولاية أوكلاهوما، مركز التوزيع، ارتفعت بمقدار 3.4 مليون برميل خلال الأسبوع.

كما ذكرت الإدارة أن معدلات تشغيل المصافي للنفط الخام ارتفعت بمقدار 366 ألف برميل يومياً خلال الأسبوع. وارتفعت معدلات استخدام المصافي بنسبة 1.5 نقطة مئوية خلال الأسبوع.

وأفادت إدارة معلومات الطاقة الأميركية بأن مخزونات البنزين في الولايات المتحدة انخفضت بمقدار 2.6 مليون برميل خلال الأسبوع الماضي، لتصل إلى 241.4 مليون برميل، مقارنة بتوقعات المحللين بانخفاض قدره 2.1 مليون برميل.

وأظهرت البيانات ارتفاع مخزونات نواتج التقطير، التي تشمل الديزل وزيت التدفئة، بمقدار 3 ملايين برميل خلال الأسبوع لتصل إلى 119.9 مليون برميل، مقابل توقعات بانخفاض قدره 1.3 مليون برميل.

وأضافت إدارة معلومات الطاقة أن صافي واردات الولايات المتحدة من النفط الخام ارتفع الأسبوع الماضي بمقدار 846 ألف برميل يومياً.


تراجع حاد في إنتاج النفط العراقي مع امتلاء الخزانات وسط استمرار حرب إيران

منظر عام لحقل غرب القرنة - 2 النفطي في جنوب البصرة (رويترز)
منظر عام لحقل غرب القرنة - 2 النفطي في جنوب البصرة (رويترز)
TT

تراجع حاد في إنتاج النفط العراقي مع امتلاء الخزانات وسط استمرار حرب إيران

منظر عام لحقل غرب القرنة - 2 النفطي في جنوب البصرة (رويترز)
منظر عام لحقل غرب القرنة - 2 النفطي في جنوب البصرة (رويترز)

تراجع إنتاج النفط ‌العراقي ‌بشكل حاد ​مع ‌استمرار ⁠حرب ​إيران، إذ ⁠وصلت خزانات النفط إلى مستويات عالية وحرجة، في ⁠حين تعجز ‌البلاد ‌عن ​تصدير ‌النفط الخام ‌عبر مضيق هرمز. حسبما نقلت «رويترز» عن ثلاثة مسؤولين في قطاع الطاقة العراقي.

وأضاف المسؤولون، الأربعاء، أن إنتاج حقول ‌النفط الرئيسية في جنوب ⁠العراق انخفض بنحو ⁠80 في المائة ليصل إلى نحو 800 ألف برميل يومياً.

وفي وقت سابق من هذا الشهر، انخفض إنتاج النفط العراقي من حقوله الرئيسية في الجنوب بنحو 70 في المائة ليصل إلى نحو 1.3 مليون برميل يومياً، نظراً لعدم قدرة البلاد على تصدير النفط الخام عبر مضيق هرمز المغلق بشبه كامل، وفقاً لمصادر في القطاع.

وكان إنتاج هذه الحقول يبلغ 4.3 مليون برميل يومياً قبل الحرب.

وأفاد مسؤولون بأن العراق قرر إجراء المزيد من التخفيضات في الإنتاج ابتداء من يوم الثلاثاء، بعد أن طلب من شركة بريتيش بتروليوم (BP) خفض الإنتاج من حقل الرميلة النفطي العملاق بمقدار 100 ألف برميل يومياً، ليصل الإنتاج إلى 350 ألف برميل يومياً من 450 ألف برميل يومياً.

كما طلب العراق من شركة «إيني» الإيطالية خفض الإنتاج من حقل «الزبير» بمقدار 70 ألف برميل يومياً من الإنتاج الحالي البالغ 330 ألف برميل يومياً.

وجاء في رسالة رسمية صادرة عن شركة نفط البصرة الحكومية وموجهة إلى شركة «بريتيش بتروليوم»، وفقاً لـ«رويترز»: «نظراً لارتفاع مستويات المخزون في المستودعات إلى مستويات حرجة، يرجى خفض الإنتاج والضخ من شمال الرميلة إلى 350 ألف برميل يومياً من المستويات الحالية، بدءاً من الساعة 9:00 صباحاً بالتوقيت المحلي يوم 24 مارس (آذار)».

كما أفادت «رويترز» برسالة مماثلة موجهة إلى شركة «إيني». وأضافت المصادر أن العراق خفض أيضاً إنتاجه من حقول نفطية حكومية مختلفة.

وحذر مسؤولون في قطاع الطاقة العراقي من إمكانية الإعلان عن مزيد من تخفيضات الإنتاج خلال الأيام المقبلة إذا لم تحل الأزمة في مضيق هرمز.

وبعد سلسلة من التخفيضات، انخفض إنتاج حقول النفط الجنوبية في العراق إلى نحو 800 ألف برميل يومياً، نظراً للمحدودية الشديدة في مساحات التخزين المتاحة واستمرار توقف الصادرات، وفقاً لما ذكره مسؤول نفطي رفيع المستوى مطّلع على عمليات الإنتاج.