اجتماع تنسيقي للمسؤولين عن خطط الإخلاء في موسم الحج

مدير الدفاع المدني السعودي يوجه بالاستفادة من خبرات المواسم الفائتة

اجتماع تنسيقي للمسؤولين عن خطط الإخلاء في موسم الحج
TT

اجتماع تنسيقي للمسؤولين عن خطط الإخلاء في موسم الحج

اجتماع تنسيقي للمسؤولين عن خطط الإخلاء في موسم الحج

وجه مدير الدفاع المدني في السعودية الفريق سليمان العمرو، الجهات المعنية المشاركة في الحج، بالاستفادة من تجارب وخبرات مواسم الحج الماضية، وتحديدا فيما يتعلق بخطط الإخلاء الافتراضية، مؤكدا في افتتاحه لأعمال الاجتماع التنسيقي للجهات المشاركة تنفيذ خطة الإخلاء الطبي في حالات الطوارئ، وذلك بحضور مسؤولين من وزارة الصحة و وزارة الداخلية ووزارة الحج ووزارة الحرس الوطني والخدمات الطبية للقوات المسلحة وهيئة الهلال الأحمر السعودي والأمن العام وأمانة العاصمة المقدسة.
وشدد الفريق العمرو في كلمته لدى افتتاح أعمال الاجتماع، على أهمية تضافر الجهود والعمل كمنظومة واحدة للحفاظ على سلامة ضيوف الرحمن في موسم الحج والاستفادة من خبرات وتجارب مواسم الحج الماضية، في تفادي ومعالجة جميع الملاحظات عن تنفيذ خطط الإخلاء المرتبطة بالمشاريع الضخمة الجاري تنفيذها بالعاصمة المقدسة ومن بينها مشروع توسعة المسجد الحرام في تنفيذ خطط الإخلاء الطبي بأعلى درجات الكفاءة. لافتاً النظر إلى ضرورة أهمية الاستعداد والتهيؤ وتبني خطط استباقية لتنفيذ خطط الإخلاء الطبي في حالات الطوارئ الناجمة عن أي تقلبات مناخية أو حوادث.
واستعرض الاجتماع الذي حضره مساعد قائد قوات الحج لشؤون العمليات اللواء مستور بن عايض الحارثي، الإمكانات المتوفرة لتنفيذ خطط الإخلاء الطبي، وعدد الفرق الإسعافية التي تشارك في تنفيذها، ومواقع تمركزها في منشأة الجمرات والمسجد الحرام، والساحات الخارجية.
كما ناقش الاجتماع إجراءات دعم فرق الإخلاء الطبي يوم عرفة بعدد من الفرق الطبية والإسعافية، التي تتمركز في محيط جبل الرحمة ومسجد نمرة من قبل الشؤون الصحية بمنطقة مكة المكرمة، والخدمات الطبية للقوات المسلحة والحرس الوطني والهلال الأحمر والخدمات الطبية بوزارة الداخلية، بالإضافة إلى إجراءات دعم المناطق الحرجة المعرضة لمخاطر الزحام في منى وعرفة ومزدلفة.
وتطرق الاجتماع إلى مستوى جاهزية نقاط الإخلاء الطبي في محطات قطار المشاعر، وكذلك فرق الإخلاء الطبي على خط سير القطار وكيفية التعامل مع الصعوبات والمعوقات التي تعيق الفرق الطبية الإسعافية المعنية بتنفيذ أعمال الإخلاء الطبي.
وتناول الاجتماع سبل مواجهة حوادث المواد الخطرة الكيميائية والبيولوجية والإشعاعية وجاهزية الجهات المشاركة، في تنفيذ خطط الإخلاء الطبي لمواجهتها في حج هذا العام، وجاهزية الفرق الفنية للقيام بأعمال التطهير وآليات التنسيق بين الجهات المعنية بالتعامل مع هذه النوعية من المخاطر، وتهيئة جميع العاملين بالميدان على العمل بروح الفريق الواحد بحيث تكون الأعمال الميدانية أعمالا تكاملية لتحقيق الأهداف المراد تحقيقها والواردة بالخطة العامة لتنفيذ أعمال الدفاع المدني في حالات الطوارئ بالحج.



مجلس حقوق الإنسان الأممي يدين هجمات إيران على الخليج ويطالبها بتعويضات

أعلام دول الخليج العربي في إحدى المناسبات (أ.ف.ب)
أعلام دول الخليج العربي في إحدى المناسبات (أ.ف.ب)
TT

مجلس حقوق الإنسان الأممي يدين هجمات إيران على الخليج ويطالبها بتعويضات

أعلام دول الخليج العربي في إحدى المناسبات (أ.ف.ب)
أعلام دول الخليج العربي في إحدى المناسبات (أ.ف.ب)

دان مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، الأربعاء، الهجمات الإيرانية على دول الخليج، واصفًا إياها بـ«الشنيعة»، وداعياً طهران إلى الإسراع في تقديم تعويضات لجميع المتضررين منها.

وأيّد المجلس، الذي يضم 47 دولة، قراراً تقدّمت به دول مجلس التعاون الخليجي الست إلى جانب الأردن، يدين التحركات الإيرانية، لا سيما ما يتعلق بمحاولات تعطيل الملاحة في مضيق هرمز، ويطالبها بـ«الوقف الفوري لجميع الهجمات غير المبررة».

وشدد القرار على ضرورة احترام قواعد القانون الدولي، وعدم استهداف المدنيين والمنشآت الحيوية، مؤكدًا أهمية ضمان حماية الملاحة الدولية واستقرار إمدادات الطاقة.

وتأتي هذه الخطوة في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، وسط دعوات دولية متزايدة لاحتواء التصعيد وتفادي انعكاساته على الأمن الإقليمي والاقتصاد العالمي.


السعودية: استمرار اعتداءات إيران سيكلفها ثمناً سياسياً واقتصادياً ويزيد عزلتها

السعودية: استمرار اعتداءات إيران سيكلفها ثمناً سياسياً واقتصادياً ويزيد عزلتها
TT

السعودية: استمرار اعتداءات إيران سيكلفها ثمناً سياسياً واقتصادياً ويزيد عزلتها

السعودية: استمرار اعتداءات إيران سيكلفها ثمناً سياسياً واقتصادياً ويزيد عزلتها

جددت السعودية إدانتها الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت أراضيها وأراضي عدد من دول «مجلس التعاون الخليجي»، إضافة إلى الأردن، مؤكدة أن هذه الدول «ليست طرفاً في النزاع القائم»، وأن ما تعرضت له يمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي.

وقال مندوب المملكة العربية السعودية الدائم لدى الأمم المتحدة في جنيف، عبد المحسن بن خثيلة، إن هذه الاعتداءات «تمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة الدول وسلامة أراضيها، ومخالفة واضحة للمواثيق الدولية»، مشدداً على أن استمرار هذا النهج «لن يحقق لإيران أي مكاسب، بل سيكلفها ثمناً سياسياً واقتصادياً باهظاً، ويزيد من عزلتها».

ودعا بن خثيلة طهران إلى «مراجعة حساباتها الخاطئة»، محذراً بأن مواصلة الاعتداءات على دول المنطقة ستؤدي إلى نتائج عكسية تفاقم أوضاعها وتعمّق عزلتها.

وأضاف أن «استهداف الجار عمل جبان، وانتهاك صارخ لأبسط مبادئ حسن الجوار»، مشيراً إلى أن استهداف دول ليست طرفاً في النزاع، بما فيها دول تضطلع بأدوار وساطة، يمثل «تقويضاً متعمداً لأي مسار للتهدئة».

ووصف المسؤول السعودي الهجمات بأنها «عدوان سافر لا يمكن تبريره أو القبول به»، لافتاً إلى أن ما تقوم به إيران «يعكس نهجاً قائماً على الابتزاز ورعاية الميليشيات واستهداف دول الجوار وزعزعة استقرارها».

وأكد أن هذه الاعتداءات تشكل «تهديداً مباشراً للسلم والأمن الدوليين»، وقد أسفرت عن خسائر في أرواح المدنيين، واستهدفت مناطق سكنية ومنشآت حيوية وبنية تحتية؛ مما يعد انتهاكاً جسيماً للقانون الدولي، بما في ذلك القانون الدولي الإنساني وقانون حقوق الإنسان.

كما أدانت السعودية الهجمات الإيرانية على السفن التجارية في الخليج العربي، وتعطيل الملاحة في مضيق هرمز، محذرة من تداعيات ذلك على أمن المنطقة والاقتصاد العالمي.

وأشارت إلى أن هذه الممارسات تفاقم التحديات الاقتصادية العالمية، وتؤثر بشكل خاص على الدول النامية والأقل نمواً، لافتة إلى أن استهداف مصادر الطاقة ومتطلبات الأمن الغذائي ينعكس سلباً على الاستقرار الاقتصادي الدولي.


علماء ومفتون في العالم الإسلامي يشجبون «العدوان الإيراني» ويُحذرون من عزلة متصاعدة

شعار رابطة العالم الإسلامي
شعار رابطة العالم الإسلامي
TT

علماء ومفتون في العالم الإسلامي يشجبون «العدوان الإيراني» ويُحذرون من عزلة متصاعدة

شعار رابطة العالم الإسلامي
شعار رابطة العالم الإسلامي

شجب عدد من المفتين وكبار العلماء في العالم الإسلامي ما وصفوه بـ«العدوان الإيراني الغاشم» على عدد من الدول الخليجية والعربية والإسلامية، مؤكدين رفضهم استهداف المناطق السكنية والأعيان المدنية، ومشددين على حق الدول المعتدى عليها في اتخاذ ما يلزم لحماية أمنها وسيادتها.

وأوضحوا، في اتصالات وبرقيات تلقّتها رابطة العالم الإسلامي، أن هذه الهجمات تمثل سلوكاً مرفوضاً يتنافى مع مبادئ الأخوّة الإسلامية، خصوصاً أنها صدرت -حسب تعبيرهم- عن دولة تُعد ضمن العالم الإسلامي، ولا تواجه هذه الدول عسكرياً.

وأكد العلماء أن هذا الاعتداء يمثل «خيانة للأمة» ونقضاً لروابط الأخوة وحسن الجوار، مشيرين إلى أن مثل هذه الممارسات لا تنسجم مع القيم التي يدعو إليها الإسلام، ولا مع دعوات وحدة الصف الإسلامي.

وأشاروا إلى أن ما يجري لا يمكن تفسيره إلا في سياق تراكمات سلبية وسوء تقدير، محذرين من أن استمرار هذه الهجمات قد يقود إلى «عزلة إسلامية» لإيران، وما يترتب على ذلك من تداعيات على علاقاتها بالعالم الإسلامي.

وشددوا على أن استهداف الدول والمنشآت المدنية يمثل انتهاكاً واضحاً لمبادئ القانون الدولي، ويقوّض الجهود الرامية إلى تعزيز التقارب والتفاهم بين الدول الإسلامية، لا سيما في إطار منظمة التعاون الإسلامي.

من جهته، عبّر الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي رئيس هيئة علماء المسلمين، الشيخ الدكتور محمد بن عبد الكريم العيسى، عن تقديره لمواقف علماء الأمة، مشيداً بما أبدوه من حرص على وحدة الصف الإسلامي وتعزيز أواصر الأخوّة، مؤكداً أن هذه المواقف تعكس إدراكاً جماعياً لخطورة ما تشهده المنطقة.