قراصنة «داعش» تجسسوا على وزراء بريطانيين

وزيرة الداخلية البريطانية تريزا ماي من الوزراء الذين تعرض بريدهم الإلكتروني للاختراق

جنيد حسين قرصان «داعش» الإلكتروني قتل بغارة «درون» أميركية الشهر الماضي («الشرق الأوسط»)
جنيد حسين قرصان «داعش» الإلكتروني قتل بغارة «درون» أميركية الشهر الماضي («الشرق الأوسط»)
TT

قراصنة «داعش» تجسسوا على وزراء بريطانيين

جنيد حسين قرصان «داعش» الإلكتروني قتل بغارة «درون» أميركية الشهر الماضي («الشرق الأوسط»)
جنيد حسين قرصان «داعش» الإلكتروني قتل بغارة «درون» أميركية الشهر الماضي («الشرق الأوسط»)

كشفت مصادر بريطانية، أمس، نقلا عن تحقيقات أجرتها إدارة الاستخبارات والمعلومات البريطانية التي تضم أجهزة الاستخبارات الرئيسية، اختراق قراصنة «داعش» في سوريا لحسابات بريد إلكتروني خاصة بوزراء في الحكومة، من بينهم وزيرة الداخلية تريزا ماي.
وكشفت صحيفة «ديلي تلغراف» أن التحقيقات جرت منذ فترة، لكن الحكومة لم ترد الكشف عنها قبل انتهائها، ورجحت أن يكون البريطاني في «داعش» الذي استهدفته غارة في سوريا قبل أيام، وآخر استهدفته غارة أميركية على علاقة بالتحقيق. وتطرقت التحقيقات إلى أن متطرفين في سوريا قاموا باختراق حسابات بريد إلكتروني وزارية في عملية تجسس متطورة أعلن عنها المقر العام للاتصالات الحكومية، وهو هيئة بريطانية مختصة بالأمن.
وذكرت الصحيفة - في سياق تقرير أوردته على موقعها الإلكتروني - أن تحقيقا أجرته هذه الوكالة المخابراتية اكتشف أن متطرفين ينتمون لتنظيم داعش كانوا يستهدفون المعلومات التي يحتفظ بها بعض أكبر الوزراء في حكومة رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون.
وكانت «تلغراف» قد علمت بشأن هذه العملية منذ عدة أشهر، غير أنها وافقت على عدم النشر مع استمرار التحقيقات. وكان رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون أعلن الأسبوع الماضي عن أول غارة لطائرة من دون طيار بريطانية في سوريا، استهدفت رياض خان، أحد عناصر «داعش». ويعتقد أن بريطانيًا آخر هو جنيد حسين قتل في غارة أميركية في سوريا، وعرف بأنه قرصان «داعش» الرئيسي. وذكرت «ديلي تلغراف» أن التجسس على حسابات البريد الإلكتروني ربما كان بقصد تحديد المناسبات المهمة التي سيحضرها مسؤولون كبار وأفراد من العائلة المالكة البريطانية، ومكانها ومواعيدها.
وكانت الصحيفة البريطانية قد نشرت، الاثنين الماضي، نبأ حول مقتل متشدد بريطاني يدعى رياض خان (21 عاما) في سوريا على يد القوات البريطانية، وقالت إنه كان يدبر مؤامرة لاغتيال ملكة بريطانيا إليزابيث الثانية. وقال رئيس الوزراء البريطاني إن هذه هي المرة الأولي التي تشن فيها القوات البريطانية هجوما ضد أحد مواطنيها وهي ليست في حالة حرب.
ولفتت إلى مقتل البريطاني الثاني جنيد حسين، المعروف بالعقل الإلكتروني المدبر لتنظيم داعش، في غارة بطائرة من دون طيار على يد القوات الأميركية بعد ثلاثة أيام من الغارة البريطانية. وأفادت بأن تهديد القرصنة الأخير ظهر لأول مرة في صورة تحذير لمسؤولين أمنيين بريطانيين في مايو (أيار) الماضي، ومن المفهوم أن تحقيقات المقر العام للاتصالات الحكومية هي التي كشفت خطط «داعش» لمهاجمة بريطانيا.
وذكرت الصحيفة أنه من غير الواضح ما هي المعلومات التي تمكن المتطرفون من الوصول إليها، لكن من المعلوم أنه لا توجد أي خروقات أمنية، ومع ذلك تم إبلاغ المسؤولين بضرورة تشديد الإجراءات الأمنية، بما في ذلك تغيير كلمات المرور.
واختتمت تقريرها بالقول إن هذه الفضيحة تظهر مدى تطور ما يسمى بـ«الحرب على الإرهاب» نظرا لقدرات «داعش» الإلكترونية، لافتة إلى أنه من المعروف أنه تم تجنيد قراصنة كومبيوتر من جانب هذا التنظيم الإرهابي بهدف «استهداف الغرب بفعالية».



انفجار يلحق أضراراً بمدرسة يهودية في أمستردام

أمستردام (رويترز)
أمستردام (رويترز)
TT

انفجار يلحق أضراراً بمدرسة يهودية في أمستردام

أمستردام (رويترز)
أمستردام (رويترز)

لحقت أضرار بمدرسة يهودية في ​أمستردام بعد انفجار وقع في وقت مبكر من اليوم (السبت)، وهي حادثة وصفتها رئيسة بلدية المدينة بأنها «هجوم متعمد ضد اليهود». وقالت رئيسة البلدية فمكه هالسيما ‌في بيان ‌صحافي إن ​الانفجار بالمدرسة ‌الواقعة ⁠في ​أحد الأحياء ⁠السكنية الراقية في الجانب الجنوبي من أمستردام، لم يتسبب إلا في أضرار محدودة، وإن الشرطة ورجال الإطفاء وصلوا إلى الموقع ⁠سريعاً، وفقاً لما أوردته وكالة «رويترز». ولم ترد تقارير عن ‌وقوع ‌إصابات.

وشددت السلطات الهولندية ​بالفعل الإجراءات ‌الأمنية في المعابد والمؤسسات اليهودية ‌في العاصمة بعد هجوم بإضرام النار في كنيس في وسط روتردام أمس (الجمعة). وفي بلجيكا ‌المجاورة، تسبب انفجار في اندلاع حريق في كنيس يهودي ⁠في ⁠لييج يوم الاثنين الماضي. وقالت هالسيما: «هذا عمل عدواني جبان ضد السكان اليهود». وأضافت: «يواجه اليهود في أمستردام معاداة السامية بشكل متزايد. وهذا أمر غير مقبول».

وزادت المخاوف من احتمال وقوع هجمات ضد اليهود في ​أنحاء العالم في ​أعقاب الهجمات الأميركية والإسرائيلية على إيران.


قلق أوروبي من تخفيف قيود النفط الروسي

رجل يتابع ناقلة نفط روسية لدى مرورها قرب شاطئ ولاية غوجارات بالهند (رويترز)
رجل يتابع ناقلة نفط روسية لدى مرورها قرب شاطئ ولاية غوجارات بالهند (رويترز)
TT

قلق أوروبي من تخفيف قيود النفط الروسي

رجل يتابع ناقلة نفط روسية لدى مرورها قرب شاطئ ولاية غوجارات بالهند (رويترز)
رجل يتابع ناقلة نفط روسية لدى مرورها قرب شاطئ ولاية غوجارات بالهند (رويترز)

أصبح قرار الولايات المتحدة إصدار إعفاء مؤقت يسمح ببيع شحنات النفط الروسي العالقة في البحر لمدة 30 يوماً، مثار قلق لدى الاتحاد الأوروبي الذي يخشى أن يؤدي تخفيف القيود على النفط الروسي إلى تقويض الجهود الرامية إلى تقليص عائدات موسكو النفطية المستخدمة في تمويل الحرب في أوكرانيا.

وبموجب الترخيص الصادر عن وزارة الخزانة الأميركية، يُسمح بتسليم النفط الخام الروسي والمنتجات النفطية التي جرى تحميلها بالفعل على ناقلات في البحر وبيعها خلال الفترة من 12 مارس (آذار) إلى 11 أبريل (نيسان).

وأكد وزير الخزانة سكوت بيسنت أن الإجراء «قصير الأجل ومصمَّم بدقة».


احتجاز أم و3 أبناء للاشتباه في استهدافهم السفارة الأميركية بالنرويج

خبراء الطب الشرعي وضباط شرطة نرويجيون أمام مدخل السفارة الأميركية بأوسلو (أ.ف.ب)
خبراء الطب الشرعي وضباط شرطة نرويجيون أمام مدخل السفارة الأميركية بأوسلو (أ.ف.ب)
TT

احتجاز أم و3 أبناء للاشتباه في استهدافهم السفارة الأميركية بالنرويج

خبراء الطب الشرعي وضباط شرطة نرويجيون أمام مدخل السفارة الأميركية بأوسلو (أ.ف.ب)
خبراء الطب الشرعي وضباط شرطة نرويجيون أمام مدخل السفارة الأميركية بأوسلو (أ.ف.ب)

أصدرت محكمة نرويجية، الجمعة، قراراً يقضي بإيداع ثلاثة أشقاء وأمهم في الحبس الاحتياطي لمدة تصل إلى أربعة أسابيع؛ للاشتباه في تورطهم بتفجير استهدف السفارة الأميركية في أوسلو، الأسبوع الماضي.

ووفق ما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء، تعرضت السفارة الأميركية لانفجار، يوم الأحد، وأعلنت الشرطة لاحقاً أنها ألقت القبض على المشتبَه بهم، متهمةً إياهم بارتكاب «تفجير إرهابي» بهدف القتل أو إحداث أضرار جسيمة.

وأفادت السلطات النرويجية بأن الانفجار القوي، الذي وقع في الصباح الباكر، جراء انفجار عبوة ناسفة يدوية الصنع، ألحق أضراراً بمدخل القسم القنصلي بالسفارة، لكنه لم يؤدّ إلى وقوع إصابات.

وقال محامي المتهمين إن أحد الرجال اعترف بزرع العبوة الناسفة، بينما نفى المتهمون الثلاثة الآخرون تورطهم في الحادث.