رئيس «الأمة» الكويتي: لا نواب متورطين في «خلية العبدلي» ولن نتهاون مع «حزب الله»

حمل على «مثيري الفتنة» وقال: لا جديد بشأن الاتفاقية الأمنية الخليجية

رئيس «الأمة» الكويتي: لا نواب متورطين في «خلية العبدلي» ولن نتهاون مع «حزب الله»
TT

رئيس «الأمة» الكويتي: لا نواب متورطين في «خلية العبدلي» ولن نتهاون مع «حزب الله»

رئيس «الأمة» الكويتي: لا نواب متورطين في «خلية العبدلي» ولن نتهاون مع «حزب الله»

تعهد رئيس مجلس الأمة الكويتي، مرزوق الغانم، أمس، بعدم التهاون في قضية «خلية العبدلي» التي يتهم فيها 25 كويتيًا وإيراني واحد بتهمة حيازة أسلحة والتخابر مع إيران و«حزب الله» والمساس بوحدة وسلامة البلاد.
وأعلن الغانم في مؤتمر صحافي عقده في الكويت، أمس، أن «أي تنظيم يمس الأمن الكويتي لن نتهاون معه سواء كان (حزب الله) أو غيره».
لكّن الغانم دعا الكويتيين لرصّ الصفوف، وعدم إثارة الانقسام على خلفية الإعلان عن هذه الخلية، وحمل بقوة على من أسماهم «دعاة الفتنة» الذين قال إنهم استغلوا هذا الحدث لإثارة الانقسام في الكويت، داعيًا الكويتيين للتمسك بالوحدة الوطنية «في مواجهة تجار الأزمات ومثيري الفتن ونافخي الكير وعبدة الدينار الذين يظهرون في الأزمات ليقتاتوا عليها في محاولتهم إحراق البلد».
وفند رئيس مجلس الأمة الاتهامات التي تروجها جهات نيابية كويتية سابقة بتورط نواب حاليين في قضية «خلية العبدلي». وقال إنه لم يسمع «بأي شكل من الأشكال بأن هناك نوابًا متورطين» في هذه القضية، مبينًا أن سبب الدعوة لحضور الاجتماع الحكومي النيابي الأحد المقبل هو لاستيضاح كل الأمور المطروحة في الساحة.
وشدد الغانم على ضرورة مواجهة من يريد تبني خطاب طائفي، مؤكدًا أن «العقوبة في (خلية العبدلي) شخصية وكل مجرم يتحمل جريرته». وقال: «سنخرج من هذه الأزمة أكثر قوة وتماسكًا كسابقتها في تفجير مسجد الإمام الصادق وسننتصر».
وأعلن الغانم عن اجتماع نيابي حكومي بحضور رئيس الوزراء يوم الأحد المقبل لمناقشة تداعيات «خلية العبدلي».
وبشأن الدعوات في الكويت للتعجيل بتوقيع الاتفاقية الأمنية الخليجية، ولو بمرسوم ضرورة إذا عجز مجلس الأمة عن إقرارها، وهي دعوات ارتفعت وتيرتها أخيرًا على خلفية الأحداث التي شهدتها الكويت، قال الغانم: «إنه لا جديد بالنسبة للاتفاقية الأمنية»، مضيفًا أن «الاتفاقية الأمنية الخليجية لن تخرج بمرسوم ضرورة وفي جميع لقاءاتي مع القيادة السياسية.. لم يطلب أحد استعجال هذا الموضوع أو هذه الاتفاقية»، مبينًا أنه وفقًا لقرار المجلس، فإن الاتفاقية موجودة لدى اللجنة التشريعية وهي من ستقوم بدراستها من الناحية الدستورية.
وذكر أن المجلس لن يقبل إقرار أي اتفاقية وأي قانون غير دستوري «وهو ما يعني باختصار شديد أنه لا يوجد أي جديد بشأن الاتفاقية ولن يكون هناك مرسوم ضرورة».
وأبدى الغانم استغرابه من إصرار نواب التيارات الإسلامية على الدعوة لاتحاد كونفدرالي خليجي، وقال إن «هناك علامة استفهام حول دعوة القوى الدينية للكونفدرالية الخليجية في وقت يرفضون فيها الاتفاقية الأمنية». وجدد الغانم الدعوة للحكومة بضرورة الكشف عن كل ملابسات قضية «خلية العبدلي» بعد انتهاء التحقيقات وكشف أسماء الأفراد والتنظيمات والدول التي تقف وراء هذه القضية، مضيفًا أن «لا دولة ولا تنظيم ولا حزب أو فكر فوق مصلحة الكويت».
وقال: «إننا نأخذ على محمل الجد كل الاتهامات التي أوردتها النيابة العامة سواء من دول يقصد فيها إيران أو أحزاب أو تنظيمات ذكر فيها اسم (حزب الله)».
ودعا المسؤولين ورجال الدولة إلى أن تكون تصريحاتهم متسمة بالحكمة والعقل ومراعاة المصلحة العامة بعيدًا عن الانفعالية والتهور، مضيفًا: «إننا نعيش في ظروف إقليمية دقيقة ويجب أن تأتي تصريحاتنا بالتنسيق مع القيادة السياسية العليا والسلطة التنفيذية؛ حيث إننا ندعم كل قراراتها في هذا الاتجاه».
وردّ الغانم على تصريحات رئيس مجلس الشورى الإيراني، علي لاريجاني، الأخيرة التي قال فيها إن هناك من يكن الحقد لـ«حزب الله»، وذلك على خلفية الاتهامات الموجهة لأفراد «خلية العبدلي» بالتخابر مع إيران و«حزب الله»، وقال الغانم: «إنني كرئيس للبرلمان أؤكد أن الكويتيين ليس لديهم حقد على كائن من كان، سواء (حزب الله) أو غيره».
وأضاف: «سبق للكثير من النواب من كل الاتجاهات أن أشادوا بـ(حزب الله) عندما كان يقصف إسرائيل والأراضي المحتلة وإذا كان (حزب الله) أو أي تنظيم آخر يمس الأمن القومي الكويتي، فبالتأكيد هذا أمر لا يمكن أن نقبل به، وإذا كانت النيابة العامة قد ذكرت (حزب الله) في بيانها، فنحن نأخذ هذا الأمر بكل جدية».



البحرين تسحب الجنسية من 69 شخصاً لتمجيدهم الاعتداءات الإيرانية

البحرين تسحب الجنسية من 69 شخصاً لتمجيدهم الاعتداءات الإيرانية
TT

البحرين تسحب الجنسية من 69 شخصاً لتمجيدهم الاعتداءات الإيرانية

البحرين تسحب الجنسية من 69 شخصاً لتمجيدهم الاعتداءات الإيرانية

ذكرت مصادر بحرينية أن السلطات في البحرين أسقطت الجنسية عن 69 شخصاً؛ لتعاطفهم وتمجيدهم الأعمال العدائية التي شنّتها إيران على البحرين.

وقالت المصادر، الاثنين، إنه تنفيذاً للتوجيهات المَلكية السامية، فقد جرى إسقاط الجنسية عن 69 شخصاً من أصول غير بحرينية؛ وذلك لتعاطفهم وتمجيدهم الأعمال العدائية الإيرانية الآثمة.

كانت إيران قد شنت هجمات متكررة على البحرين ودول خليجية أخرى، خلال الحرب التي خاضتها ضد الولايات المتحدة وإسرائيل.

وفي الأسبوع الماضي، كلّف العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة، الشيخ سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، بالبدء فوراً باتخاذ إجراءات صارمة تجاه المتورطين بالمساس بأمن الوطن، وتشمل تلك الإجراءات النظر في استحقاقهم حمل الجنسية البحرينية.

ونقلت وكالة أنباء البحرين عن الملك حمد، خلال لقاء مع كبار المسؤولين في المملكة، قوله إن الدولة ماضية بكل حزم في معالجة تداعيات الحرب، مشيراً إلى تكليف ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، خلال المرحلة المقبلة، «بتنفيذ إجراءات شاملة وحاسمة، من خلال وضع البرامج المناسبة لمعالجة أي نواقص جرى رصدها، سواء دفاعياً أم اقتصادياً».

وذلك بالإضافة إلى «البدء الفوري في مباشرةِ ما يلزم تجاه مَن سوّلت له نفسه خيانة الوطن أو المساس بأمنه واستقراره، والنظر فيمن استحق المواطنة البحرينية ومن لا يستحقها، لتُطبَّق بحقّهم الإجراءات اللازمة، خاصة أن الوضع لا يزال دقيقاً، وعلينا الاستناد إلى ما يُمليه علينا الضمير الوطني، انطلاقاً من أن الوطن أمانة كبرى شرفاً وعُرفاً، ولا تهاون في التفريط به أو الإخلال بواجباته».


ولي العهد السعودي يتلقى رسالة خطية من رئيس وزراء بنغلاديش

نائب وزير الخارجية المهندس وليد الخريجي خلال استقباله مستشار رئيس وزراء بنغلاديش للشؤون الخارجية همايون كبير (واس)
نائب وزير الخارجية المهندس وليد الخريجي خلال استقباله مستشار رئيس وزراء بنغلاديش للشؤون الخارجية همايون كبير (واس)
TT

ولي العهد السعودي يتلقى رسالة خطية من رئيس وزراء بنغلاديش

نائب وزير الخارجية المهندس وليد الخريجي خلال استقباله مستشار رئيس وزراء بنغلاديش للشؤون الخارجية همايون كبير (واس)
نائب وزير الخارجية المهندس وليد الخريجي خلال استقباله مستشار رئيس وزراء بنغلاديش للشؤون الخارجية همايون كبير (واس)

تلقى الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، رسالة خطية من طارق رحمن رئيس الوزراء في بنغلاديش الشعبية، تتصل بالعلاقات الثنائية بين البلدين.

تسلم الرسالة، نائب وزير الخارجية المهندس وليد الخريجي، خلال استقباله في مقر الوزارة بالرياض، الاثنين، مستشار رئيس وزراء بنغلاديش للشؤون الخارجية همايون كبير.

وجرى خلال الاستقبال، استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين، ومناقشة الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.


دعم سعودي متواصل لتطوير البنية التعليمية ورفع كفاءة الجامعات اليمنية

المشروع يسهم في تحسين البيئة الأكاديمية وجودة العملية التعليمية (واس)
المشروع يسهم في تحسين البيئة الأكاديمية وجودة العملية التعليمية (واس)
TT

دعم سعودي متواصل لتطوير البنية التعليمية ورفع كفاءة الجامعات اليمنية

المشروع يسهم في تحسين البيئة الأكاديمية وجودة العملية التعليمية (واس)
المشروع يسهم في تحسين البيئة الأكاديمية وجودة العملية التعليمية (واس)

شهدت جامعة إقليم سبأ في محافظة مأرب تطوراً ملحوظاً في بنيتها التحتية، وقدراتها التعليمية، عقب تنفيذ مشروع توسعة وتطوير بدعم من البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، في إطار جهود تستهدف الارتقاء بقطاع التعليم العالي، ومواكبة الزيادة المطردة في إعداد الطلاب.

وشمل المشروع إنشاء 16 قاعة دراسية حديثة أسهمت في رفع الطاقة الاستيعابية للجامعة، والحد من الاكتظاظ الذي كان يمثل أحد أبرز التحديات أمام انتظام العملية التعليمية، وجودتها. وكانت الجامعة تعاني قبل تنفيذ المشروع من محدودية القاعات الدراسية، ما أثر على قدرتها في استيعاب الأعداد المتزايدة من الطلاب.

ومع استكمال أعمال التوسعة، أصبحت القاعات أكثر تنظيماً، وتجهيزاً، مما أتاح بيئة تعليمية أفضل، وأسهم في تحسين مستوى التحصيل العلمي، إلى جانب تخفيف الضغط على البنية التعليمية، وتعزيز انتظام الدراسة.

القاعات الجديدة تسهم في رفع مستوى التحصيل العلمي للطلاب (واس)

وامتد الدعم ليشمل الجانب الإداري، من خلال إنشاء مبنى إداري متكامل، إضافة إلى تأثيث مرافق الطلبة، وأعضاء هيئة التدريس، ما ساعد على تنظيم العمل الأكاديمي، وتسهيل الإجراءات، ورفع كفاءة الأداء المؤسسي داخل الجامعة.

وأكدت نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية، الدكتورة بدور الماوري، أن المنشآت الجديدة وفرت بيئة تعليمية أكثر تنظيماً، وتهيئة، مما مكّن الكادر الأكاديمي من أداء مهامه بكفاءة أعلى، وأسهم في تحسين جودة العملية التعليمية، وتعزيز فاعليتها.

كما انعكست هذه التطورات بشكل مباشر على تجربة الطلاب، حيث أشار الطالب محمد صالح، تخصص علوم الحاسوب، إلى أن الازدحام داخل القاعات كان يُعيق التركيز، ومتابعة المحاضرات، مؤكداً أن القاعات الجديدة وفرت مساحة مريحة ساعدت على تحسين الفهم، والاستيعاب.

تجهيزات حديثة توفر بيئة تعليمية أكثر تنظيماً وفاعلية (واس)

وشملت تدخلات البرنامج مشروع النقل الجامعي الذي وفر وسيلة آمنة ومنتظمة لمئات الطلبة، ما أسهم في تعزيز فرص الالتحاق بالتعليم العالي. وأوضحت الطالبة أمل، من قسم الإعلام، أن الوصول إلى الجامعة كان يمثل تحدياً بسبب بُعد المسافة، إلا أن خدمة النقل ساعدتها على الانتظام في الدراسة دون معوقات.

ويأتي هذا المشروع ضمن حزمة أوسع من المبادرات التي ينفذها البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، والتي تشمل 60 مشروعاً ومبادرة تعليمية في 11 محافظة، تغطي مختلف مراحل التعليم العام، والعالي، إضافة إلى التدريب الفني، والمهني. وتندرج هذه الجهود ضمن منظومة تنموية تضم 287 مشروعاً في ثمانية قطاعات حيوية، من بينها التعليم، والصحة، والطاقة، والمياه، والنقل، إلى جانب الزراعة، والثروة السمكية، وبرامج دعم قدرات الحكومة اليمنية.