مباحثات سعودية ـ مصرية في مجال التصنيف والاستثمار بالمقاولات

مساهمة قطاع البناء والتشييد في الدخل القومي بلغت 16 في المائة

مباحثات سعودية ـ مصرية في مجال التصنيف والاستثمار بالمقاولات
TT

مباحثات سعودية ـ مصرية في مجال التصنيف والاستثمار بالمقاولات

مباحثات سعودية ـ مصرية في مجال التصنيف والاستثمار بالمقاولات

بحث الاتحاد المصري لمقاولي البناء والتشييد أمس الاثنين بالرياض، مع وكيل وزارة الشؤون البلدية والقروية السعودية للتصنيف، سبل تطوير معايير التصنيف بهدف تعزيز التعاون بين البلدين خاصة في قطاع المقاولات.
وفي هذا السياق قال حسن عبد العزيز رئيس الاتحاد لـ«الشرق الأوسط»: «بحثنا مع وكالة وزارة البلدية متطلبات معايير التصنيف، والمشكلات التي تواجهنا في هذا المجال، خصوصا في بعض المعايير، حيث لاحظنا تشابه المشكلات، فتبادلنا حولها الآراء بغية الوصول إلى أحسن صيغة مع الاستفادة من المميزات المتوفرة في بلدينا».
وشدد عبد العزيز على ضرورة مواكبة التطورات والمستجدات ذات الصلة بمعايير التصنيف، مبينا أن قطاع البناء والتشييد لم يعد قطاعا تقليديا، موضحا أن العلم فيه تطور وأصبح يشغل حيزا كبيرا من التكنولوجيات التي ظهرت في عالم البناء، في ظل تجدد تخصصات حديثة ومفاهيم جديدة، مشيرا إلى أن مصر مستعدة للتعاون مع السعودية في هذا المجال بشكل سنوي.
وأكد عبد العزيز أن حجم الاستثمارات السعودية في مصر نما بشكل كبير في الفترة الأخيرة، مبينا أنه في شهر أبريل (نيسان) من العام المنصرم، كانت هناك شكوى من المستثمرين السعوديين، تبين معاناتهم الشديدة إزاء عدد من التحديات والمشكلات، غير أن رئاسة مجلس الوزراء تولت أمر هذا الملف وتعمل على تذليل العقبات والصعاب خطوة بخطوة.
ولفت إلى أن مساهمة قطاع البناء والتشييد في الدخل القومي المصري بلغت حتى الآن 16 في المائة، مبينا أنه آخذ في النمو بشكل تصاعدي، حيث تتراوح نسبته ما بين 3.5 إلى 4 في المائة، مشيرا إلى أن معدلات الاقتصاد في حالة تصاعد وفق البورصة كمؤشر جيد لتعافيه من مشكلاته المزمنة.
من جهة أخرى، بحثت اللجنة الوطنية للمقاولين بمجلس الغرف السعودية، مع الاتحاد المصري لمقاولي البناء والتشييد أمس الاثنين بالرياض، سبل تعزيز شراكات جديدة في المجال ذاته، مستفيدة من الإدارة السياسية المتوفرة لدى قيادتي البلدين.
واقترح الطرفان تأسيس شركة عملاقة ينضوي تحتها عدد من الشركات المتخصصة في البلدين، لتعزيز الاستثمارات وتطوير التشريعات المتعلقة بها، وذلك بحضور المهندس محمد درويش وكيل وزارة الإسكان المصرية للمرافق والمجتمعات العمرانية.
وفي هذا الإطار قال فهد الحمادي رئيس اللجنة الوطنية للمقاولين: «إن السعودية فتحت أبواب الاستثمار في كل المجالات في الفترة الماضية، ولا تزال الفرصة متاحة للمستثمرين المصريين، خصوصا في قطاع المقاولات»، مشيرا إلى أن هناك تحديات تواجه القطاع في البلدين، غير أن الإرادة متوفرة حاليا لإيجاد الحلول الناجعة في أسرع وقت ممكن.
ولفت إلى أن السوق السعودية تحتاج إلى عمالة ماهرة في قطاع المقاولات بجانب الكوادر الفنية المؤهلة، مؤكدا أن ذلك متوفر في السوق المصرية، مشددا على ضرورة أن يكون العامل في هذا المجال في الجانب الفني تحديدا، حاصلا على شهادة مؤهلة من بلده، حتى يتجاوز مرحلة الاختبار والترخيص بغرض الإقامة والعمل في هذا القطاع.
ونوه بأن القوانين والتشريعات المتعلقة بمسألة التصنيف في السعودية، حدثت فيها نقلة نوعية كبيرة بجانب العمل على توافر المعلومات المطلوبة، مبينا أن السعودية ومصر لهما تاريخ مشترك وتعاون بناء منذ فترات طويلة تمتد لعقود من الزمان، مشيرا إلى أن المستثمرين والمهندسين والفنيين المصريين يشكلون دعامة قوية لقطاع المقاولات في بلاده. وأكد الحمادي استعداد السعودية والقطاع للعمل مع نظرائهم المصريين في تعزيز التعاون في الاستثمارات والشراكات على مستوى الدول الأفريقية، سواء كان ذلك في موريتانيا أو أنغولا أو غيرها من الدول، في مختلف المجالات ذات الصلة، مشيرا إلى أن هناك مجالات خصبة للعمل فيها مثل الطرق والكباري والمياه وشبكات الصرف الصحي والكهرباء وتأسيس الجامعات والأندية والإسكان وغيرها.



«أكوا» تعلن بدء التشغيل التجاري لنظام تخزين الطاقة في أوزبكستان

مبنى شركة «أكوا» في السعودية (الشركة)
مبنى شركة «أكوا» في السعودية (الشركة)
TT

«أكوا» تعلن بدء التشغيل التجاري لنظام تخزين الطاقة في أوزبكستان

مبنى شركة «أكوا» في السعودية (الشركة)
مبنى شركة «أكوا» في السعودية (الشركة)

أعلنت شركة «أكوا» السعودية أنها تسلمت بتاريخ 11 فبراير (شباط) الحالي إشعاراً من شركة المشروع التابعة لها والمسؤولة عن تطوير نظام تخزين الطاقة بالبطاريات بقدرة 334 ميغاواط / 501 ميغاواط ساعة ضمن مشروع «ريفرسايد» للطاقة الشمسية (المحطة 2)، يفيد ببدء التشغيل التجاري الكامل.

وأوضحت الشركة في بيان منشور على موقع سوق الأسهم السعودية (تداول)، أن ذلك جاء بعد تأكيد صادر من الشبكة الكهربائية الوطنية في أوزبكستان بتحقيق تاريخ التشغيل التجاري الخاص بالمحطة 2.

وتمتلك «أكوا» حصة 100 في المائة في شركة المشروع التي تقوم بتشغيل محطة «ريفرسايد» للطاقة الشمسية الكهروضوئية بقدرة 200 ميغاواط (المحطة 1)، إضافة إلى نظام تخزين الطاقة بالبطاريات بقدرة 334 ميغاواط / 501 ميغاواط ساعة (المحطة 2)، والواقعة في منطقة طشقند بجمهورية أوزبكستان.

وتتوقع «أكوا» التي تعمل في مجال الطاقة المتجددة، أن ينعكس الأثر المالي لهذا التطور في الربع الأول من عام 2026.


«ارتفاع ثلاثي» نادر بالأسواق اليابانية عقب هضم نتائج الانتخابات

مشاة يمرون أمام شاشة تعرض حركة الأسهم في وسط العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ب)
مشاة يمرون أمام شاشة تعرض حركة الأسهم في وسط العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ب)
TT

«ارتفاع ثلاثي» نادر بالأسواق اليابانية عقب هضم نتائج الانتخابات

مشاة يمرون أمام شاشة تعرض حركة الأسهم في وسط العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ب)
مشاة يمرون أمام شاشة تعرض حركة الأسهم في وسط العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ب)

تجاوز مؤشر نيكي للأسهم حاجز 58 ألف نقطة لأول مرة يوم الخميس، مسجلاً ارتفاعاً ثلاثياً نادراً شمل سندات الحكومة اليابانية والين، وذلك في ظل استيعاب الأسواق لتداعيات فوز رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي التاريخي في الانتخابات.

وبعد استئناف التداول عقب عطلة رسمية في اليابان، سجل مؤشر نيكي 225 القياسي رقماً قياسياً خلال اليوم بلغ 58015.08 نقطة قبل أن يفقد زخمه ويغلق على انخفاض طفيف عند 57639.84 نقطة. ومنذ بداية عام 2026، ارتفع مؤشر نيكي بنسبة تقارب 15 في المائة. كما ارتفع مؤشر توبكس الأوسع نطاقاً بنسبة 0.7 في المائة ليصل إلى 3882.16 نقطة. وبدأ موسم إعلان الأرباح في رابع أكبر اقتصاد في العالم، وقد انتعشت أسواق الأسهم المحلية بفضل التوقعات بأن فوزاً حاسماً لحزب تاكايتشي الليبرالي الديمقراطي في الانتخابات الوطنية يوم الأحد سيمكنها من تمرير إجراءات الإنفاق والإعفاءات الضريبية. ومنذ أن بدأت تاكايتشي صعودها لتصبح أول رئيسة وزراء في اليابان في أكتوبر (تشرين الأول)، دفع ما بات يعرف باسم «صفقة تاكايتشي» الأسهم المحلية إلى مستويات قياسية متتالية، بينما تسببت في انخفاض سندات الحكومة اليابانية والين.

وأكدت تاكايتشي، يوم الاثنين، التزامها بـ«سياسة مالية مسؤولة واستباقية».

وقال واتارو أكياما، الاستراتيجي في شركة نومورا للأوراق المالية، معلقاً على الأسهم المحلية: «بعد نتائج الأرباح القوية الأخيرة والفوز الساحق للحزب الليبرالي الديمقراطي بقيادة تاكايتشي، تشهد السوق اتجاهاً تصاعدياً ملحوظاً». ويبدو أن الشعور بارتفاع الأسعار المفرط يتزايد، لذا قد تظهر تحركات لجني الأرباح من الآن فصاعداً. وبلغ مؤشر القوة النسبية لمؤشر نيكي، خلال 14 يوماً، 72 نقطة يوم الخميس، متجاوزاً مستوى 70 الذي يشير إلى أن المكاسب قد تجاوزت الحد المعقول وأنها على وشك التراجع. وأفاد مصدران لوكالة «رويترز» بأن رئيسة الوزراء تاكايتشي تراقب من كثب ردود فعل الأسواق تجاه قراراتها، لا سيما تحركات الين وعائدات سندات الحكومة اليابانية. وارتفع الين، يوم الخميس، بعد أن أصدر كبير مسؤولي السياسة النقدية، أتسوكي ميمورا، تحذيراً جديداً من تقلبات العملة، وأشار إلى تكهنات حول مراجعة أسعار الفائدة، وهو مؤشر نموذجي على التدخل الفعلي في السوق.

وقادت الأوراق المالية طويلة الأجل ارتفاعاً في سندات الحكومة اليابانية خلال اليوم، بينما لامس الين أعلى مستوى له في أسبوعين عند 152.28 ين للدولار.

وقال هيروفومي سوزوكي، كبير استراتيجيي صرف العملات الأجنبية في بنك «إس إم بي سي»، إن القوة المفاجئة للين نابعة من قدرة تاكايتشي على تأمين أغلبية قوية في مجلس النواب، وإنهاء المخاوف بشأن عدم الاستقرار السياسي التي استمرت منذ يوليو (تموز) من العام الماضي. وأضاف سوزوكي: «يشير هذا إلى تصفية مراكز البيع على المكشوف في الين». وشهد مؤشر «نيكي» ارتفاعاً في أسعار 142 سهماً مقابل انخفاض 82 سهماً. وقفز سهم شركة شيسيدو لمستحضرات التجميل بنسبة 15.8 في المائة، وهي أعلى نسبة ارتفاع منذ أكتوبر 2008، بعد أن توقعت تحقيق أول ربح لها منذ 3 سنوات. وكانت شركة هوندا موتور من بين أكبر الخاسرين؛ حيث انخفض سهمها بنسبة 3.5 في المائة بعد أن نشرت الشركة المصنعة للسيارات نتائج مخيبة للآمال.


«سوفت بنك» تحقق 1.62 مليار دولار أرباحاً بدعم مكاسب استثمار «أوبن إيه آي»

رجل يمشي أمام المقر الرئيسي لشركة «سوفت بنك» اليابانية في طوكيو (أ.ف.ب)
رجل يمشي أمام المقر الرئيسي لشركة «سوفت بنك» اليابانية في طوكيو (أ.ف.ب)
TT

«سوفت بنك» تحقق 1.62 مليار دولار أرباحاً بدعم مكاسب استثمار «أوبن إيه آي»

رجل يمشي أمام المقر الرئيسي لشركة «سوفت بنك» اليابانية في طوكيو (أ.ف.ب)
رجل يمشي أمام المقر الرئيسي لشركة «سوفت بنك» اليابانية في طوكيو (أ.ف.ب)

أعلنت مجموعة «سوفت بنك» اليابانية يوم الخميس عن تحقيق صافي ربح بلغ 248.6 مليار ين (1.62 مليار دولار) خلال الربع الأخير من العام (أكتوبر/تشرين الأول – ديسمبر/كانون الأول)، مدفوعاً بارتفاع قيمة استثمارها في «أوبن إيه آي».

وتُعد هذه النتائج بمثابة الربع الرابع على التوالي الذي تحقق فيه «سوفت بنك» أرباحاً، مقارنة بصافي خسارة بلغ 369 مليار ين خلال الفترة نفسها من العام الماضي، وفق «رويترز».

وأسهم ارتفاع قيمة استثمار «سوفت بنك» في «أوبن إيه آي»، الشركة المطورة لـ«تشات جي بي تي»، في تعزيز أرباح المجموعة؛ حيث حققت الشركة مكاسب إضافية – وإن كانت أقل مقارنة بالربع السابق – خلال الربع الثالث.

وخلال الأشهر التسعة المنتهية في ديسمبر، حققت «أوبن إيه آي» مكاسب استثمارية بلغت 2.8 تريليون ين.

وقد استثمرت «سوفت بنك» حتى الآن أكثر من 30 مليار دولار في الشركة، مستحوذة على حصة تقارب 11 في المائة، في رهان استراتيجي على نجاحها في المنافسة بين مطوري نماذج اللغة الضخمة.

ولتمويل استثماراتها، لجأت مجموعة «سوفت بنك» إلى بيع الأصول، وإصدار السندات، والقروض المضمونة باستثماراتها الأخرى، بما في ذلك شركة تصميم الرقائق (آرم). وشملت الإجراءات أيضاً بيع حصتها في «إنفيديا» بقيمة 5.8 مليار دولار، وجزءاً من حصتها في «تي – موبايل» بقيمة 12.73 مليار دولار بين يونيو (حزيران) وديسمبر من العام الماضي، ما أثار مخاوف المستثمرين بشأن قدرتها على الاستمرار في تمويل «أوبن إيه آي»، التي لا تحقق أرباحاً حتى الآن.

وفي ديسمبر، رفعت «سوفت بنك» الحد الأقصى للمبلغ الذي يمكن اقتراضه مقابل أسهمها في وحدة الاتصالات «سوفت بنك كورب» إلى 1.2 تريليون ين، بعد أن كان 800 مليار ين.

ورغم أن «أوبن إيه آي» كانت سابقاً اللاعب المهيمن في مجال نماذج اللغة الكبيرة، فقد بدأت مؤخراً في التفاوض حول ارتفاع تكاليف تدريب وتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي الخاصة بها، وسط منافسة متزايدة من شركات مثل «ألفابت».