«تويتر».. أحدث أسلحة بريطانيا ضد «داعش»

203 بريطانيين اعتقلوا لجرائم لها صلة بالسفر إلى سوريا

عنصر من «داعش» في أحد شوارع الرقة بسوريا («الشرق الأوسط»)
عنصر من «داعش» في أحد شوارع الرقة بسوريا («الشرق الأوسط»)
TT

«تويتر».. أحدث أسلحة بريطانيا ضد «داعش»

عنصر من «داعش» في أحد شوارع الرقة بسوريا («الشرق الأوسط»)
عنصر من «داعش» في أحد شوارع الرقة بسوريا («الشرق الأوسط»)

كشفت الحكومة البريطانية النقاب عن أحدث أسلحتها في حربها ضد جماعة «داعش» عبر حساب خاص على موقع «تويتر».
ويوفر الحساب «@UKAgainstISIL» تحديثات حول الجهود المستمرة للحكومة البريطانية لهزيمة هذا التنظيم. ومنذ تفعيل الحساب منذ يومين، صدرت من خلاله الكثير من الرسائل، بينها رابط لمقطع مصور يحمل رسالة أن بريطانيا «تقوم بدور رائد في التحالف العالمي» ضد «داعش».
يذكر أن «داعش» استغل مواقع التواصل الاجتماعي مرارًا للتفاخر بشأن أحدث مجازره في سوريا والعراق. وذكر المقطع المصور أن بريطانيا تتخذ إجراءات مثل «التدخل عسكريًا لاستخلاص مساحات من قبضة (داعش)، وقطع التمويل عنه».
كما نقل الحساب تعهد الحكومة البريطانية بحماية البريطانيين في الداخل، مشيرًا إلى أن الحكومة تعمل «مع صناعة الإنترنت لإزالة الدعاية المتطرفة». وتبعًا للحساب، فإن 203 بريطانيين أُلقي القبض عليهم لجرائم إرهاب على صلة بالسفر إلى سوريا. وبدأت الحكومة البريطانية عبر الحساب الجديد في نشر «فيديوهات» وأخبار تبرز الدور الذي تقوم به المملكة المتحدة في مواجهة «داعش».
وكشفت دراسة بداية هذا العام عن وجود 46 ألف حساب على الأقل على شبكة «تويتر» تعمل للدعاية لـ«داعش». وتنفذ القوات البريطانية ضربات جوية على معاقل التنظيم في العراق، إلا أن نواب مجلس العموم لم يوافقوا بعد على الاشتراك في غارات التحالف على قواعده في سوريا، حيث من المنتظر أن تمثل هذه القضية أولوية لدى الحكومة عند عودة البرلمان من العطلة الصيفية الشهر المقبل.
من جهته، أصدر «داعش» تنويهًا مصورًا بقرب نشره مقطع فيديو من إنتاج مؤسسة «الحياة» للإعلام، وهي الذراع الإعلامية للتنظيم، ونشرت بعض أعلى المقاطع المصورة الصادرة عن الجماعة من حيث الجودة. وقد جرى التشارك في هذا التنويه المصور على نطاق واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي. وجاء «الهاشتاغ» الخاص به في المرتبة 57 بين الأكثر شعبية عالميًا عبر «تويتر» بالأمس. ويعطي التنويه المصور لمحة عن المقطع المرتقب، حيث يبدو أن جزءا كبيرا منه مؤلف من لقطات معارك على غرار ما يرد في أفلام «هوليوود» المتعلقة بالحروب الصليبية. ومن بين السمات اللافتة في التنويه المصور كذلك أنه يوحي بأن «داعش» قد يكشف عبر المقطع المصور الجديد عن عملتها المعدنية التي كثر الحديث عنها.



عنصران من شركة أمن روسية خاصة كانا على متن ناقلة نفط احتجزتها فرنسا

يُعتقد أن الناقلة «بوراكاي» هي من ضمن أسطول يُستخدَم لنقل النفط الروسي (أ.ف.ب)
يُعتقد أن الناقلة «بوراكاي» هي من ضمن أسطول يُستخدَم لنقل النفط الروسي (أ.ف.ب)
TT

عنصران من شركة أمن روسية خاصة كانا على متن ناقلة نفط احتجزتها فرنسا

يُعتقد أن الناقلة «بوراكاي» هي من ضمن أسطول يُستخدَم لنقل النفط الروسي (أ.ف.ب)
يُعتقد أن الناقلة «بوراكاي» هي من ضمن أسطول يُستخدَم لنقل النفط الروسي (أ.ف.ب)

كان موظفان في شركة أمنية خاصة روسية على متن ناقلة يُشتبه في أنها جزء من «الأسطول الشبح» الروسي، وصادرتها فرنسا في سبتمبر (أيلول)، حسبما أفاد مصدر فرنسي ومحامٍ «وكالة الصحافة الفرنسية» الاثنين.

وقال المصدر الذي طلب عدم كشف هويته، إن الرجلين كانا يعملان لدى «موران سيكيوريتي غروب»، وكُلِّفا بمراقبة الطاقم وجمع المعلومات الاستخباراتية.

وكانت شبكة «سي إن إن» الأميركية قد أفادت في ديسمبر (كانون الأول) بأن عدداً من الروس الذين كانوا على متن سفن تنقل النفط، تورّطوا في عمليات تجسّس في المياه الأوروبية، استناداً إلى مصادر استخباراتية غربية وأوكرانية.

ويُعتقد أن الناقلة «بوراكاي» هي من ضمن أسطول يُستخدم لنقل النفط الروسي في انتهاك للعقوبات التي فرضتها الدول الغربية على موسكو، بسبب غزو أوكرانيا الذي بدأ قبل 4 أعوام.

واحتجزت السلطات الفرنسية الناقلة في سبتمبر، واحتجزت قبطانها ومساعده الأول لفترة وجيزة، قبل أن تسمح لها باستئناف رحلتها. ومن المقرر أن تبدأ الاثنين -غيابياً- محاكمة القبطان الصيني للناقلة، وذلك في مدينة بريست بغرب فرنسا.

وأكد المصدر: «كان هناك روسيان على متن (بوراكاي)»؛ مشيراً إلى أنهما في الرابعة والثلاثين والأربعين من العمر. ولفت إلى أن أحدهما شرطي سابق سبق أن عمل مع مجموعة «فاغنر» المسلحة.

ولم تتجاوب «موران سيكيوريتي غروب» مع طلب «وكالة الصحافة الفرنسية» التعليق. ويقول خبراء إن الشركة أسّسها ضباط سابقون في جهاز الأمن الفيدرالي الروسي.

وأفاد المصدر بأن الرجلين كانا مكلفين «ضمان حماية السفينة، وقبل أي شيء التأكد من أن القبطان يلتزم بدقة الأوامر الصادرة، بما يتماشى مع المصالح الروسية». كما تمّ تكليفهما جمع «معلومات استخباراتية».

وارتبطت الناقلة «بوراكاي» بتحليقات غامضة لطائرات مُسيَّرة فوق الدنمارك العام الماضي، شملت مواقع عسكرية، في إطار سلسلة من حوادث مماثلة في أجواء دول أوروبية، تُنسَب إلى روسيا التي نفت أي ضلوع لها في ذلك.

وأكد محامي القبطان الصيني وجود مواطنَين روسيين على متن السفينة. وقال المحامي هنري دو ريشمون لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» إنهما كانا من قبل الطرف الشاحن «وليسا من أفراد الطاقم البحري». وأضاف: «لا علاقة لموكلي بوجودهما. فليس هو من وضع الروس على متن سفينته».


عقوبات أوروبية بحق 8 أفراد لانتهاك حقوق الإنسان في روسيا

شعار المجلس الأوروبي (رويترز)
شعار المجلس الأوروبي (رويترز)
TT

عقوبات أوروبية بحق 8 أفراد لانتهاك حقوق الإنسان في روسيا

شعار المجلس الأوروبي (رويترز)
شعار المجلس الأوروبي (رويترز)

قال المجلس الأوروبي في بيان، الاثنين، إن الاتحاد الأوروبي فرض عقوبات على 8 أشخاص يُشتبه في مسؤوليتهم عن انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان وتقويض سيادة القانون في روسيا.

وذكر البيان أن هؤلاء الأفراد ينتمون إلى السلطة القضائية، وهم مسؤولون عن الحكم على نشطاء روس بارزين بتهم يصفها الاتحاد الأوروبي بأنها ذات دوافع سياسية، بالإضافة إلى مديري مستعمرات عقابية حيث يُحتجز السجناء السياسيون في ظروف غير إنسانية ومهينة، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

وممن فُرضت عليهم العقوبات ألكسي فاسيليفيتش فاليزر، وهو مدير مستعمرة عقابية، وأنتون فلاديميروفيتش ريتشار رئيس مركز احتجاز على ذمة القضايا.

وأضاف البيان أن الأفراد مُنعوا من السفر أو المرور عبر الاتحاد الأوروبي في إطار العقوبات، وجُمّدت أصولهم، ويُمنع مواطنو وشركات التكتل من توفير الأموال لهم.


بولندا تعلن توقيف بيلاروسي متهم بالتجسس

تتهم وارسو بانتظام موسكو وبيلاروس بالقيام بأنشطة تجسس ومحاولات تخريب منذ بدء الغزو الروسي لأوكرانيا (أ.ب)
تتهم وارسو بانتظام موسكو وبيلاروس بالقيام بأنشطة تجسس ومحاولات تخريب منذ بدء الغزو الروسي لأوكرانيا (أ.ب)
TT

بولندا تعلن توقيف بيلاروسي متهم بالتجسس

تتهم وارسو بانتظام موسكو وبيلاروس بالقيام بأنشطة تجسس ومحاولات تخريب منذ بدء الغزو الروسي لأوكرانيا (أ.ب)
تتهم وارسو بانتظام موسكو وبيلاروس بالقيام بأنشطة تجسس ومحاولات تخريب منذ بدء الغزو الروسي لأوكرانيا (أ.ب)

أعلنت سلطات وارسو، الاثنين، توقيف مواطن بيلاروسي مطلع الشهر يشتبه بقيامه بأنشطة تجسس في بولندا وألمانيا وليتوانيا، وتوجيه التهمة إليه رسمياً.

ووفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، أوضحت النيابة العامة الوطنية البولندية في بيان أن أجهزة الأمن الداخلي تشتبه بأن الرجل الذي أوقف في التاسع من فبراير (شباط) كان يعمل لحساب أجهزة الاستخبارات العسكرية في بيلاروس، الحليفة الأساسية لروسيا.

وجاء في بيان أنه تم توجيه التهمة رسمياً إلى بافلوف ت. في إطار تحقيق بشأن أنشطة تجسس «على أراضي بولندا وألمانيا وليتوانيا» بين يوليو (تموز) 2024 وفبراير 2026.

وأشار البيان إلى أن الرجل البالغ 27 عاماً قام بمراقبة «منشآت بنى تحتية أساسية ومواقع مهمة للدفاع عن الجمهورية البولندية والحلف الأطلسي».

ووضع المشتبه به في 11 فبراير قيد الحبس الاحتياطي لثلاثة أشهر، وهو يواجه عقوبة بالسجن لما لا يقل عن خمس سنوات.

وتم توقيفه وتوجيه التهمة إليه نتيجة تعاون بين وكالة الأمن الداخلي البولندية وأجهزة الاستخبارات الألمانية والليتوانية، بحسب النيابة العامة.

وتتهم وارسو بانتظام موسكو وبيلاروس بالقيام بأنشطة تجسس ومحاولات تخريب منذ بدء الغزو الروسي لأوكرانيا في فبراير 2022.

وأعلنت أجهزة الاستخبارات البولندية في نهاية أكتوبر (تشرين الأول) توقيف 55 شخصاً في بولندا منذ بدء الحرب في أوكرانيا، بتهمة التجسس لحساب موسكو.