مع الصعوبات التي يواجهها تشيلسي حامل اللقب في طريقه لاستعادة إيقاعه المعهود، فإن مانشستر سيتي المتصدر يأمل أن يواصل انتصاراته في الدوري الإنجليزي الممتاز وتحقيق الفوز العاشر على التوالي في المسابقة (رقم قياسي)، وهي المسيرة التي بدأت منذ المراحل الأخيرة من الموسم الماضي. ويبدو مانشستر سيتي في موقع جيد لقيادة دفة المسابقة بعد تحقيقه 3 انتصارات متتالية يسعى لتعزيزها عندما يستقبل واتفورد الصاعد اليوم في المرحلة الرابعة.
وانفرد سيتي بالصدارة بعد فوزه على أرض وست بروميتش ألبيون 3 - صفر، ثم أذل تشيلسي حامل اللقب بثلاثية أخرى قبل تخطيه إيفرتون بثنائية في عقر داره. وأعاد سيتي إلى الأذهان صورة الفريق الذي أحرز اللقب في الموسم قبل الماضي، محاولا محو صورة المستسلم أمام تشيلسي المتوج بفارق كبير. ويقدم لاعب الوسط المهاجم رحيم سترلينغ أداء جميلا بعد قدومه من ليفربول بصفقة خيالية، قد تتكرر مع اقتراب الفريق الأزرق من ضم جوهرة فولفسبورغ الألماني البلجيكي كيفن دي بروين. وعما حصل مع الفريق الموسم الماضي، قال المدرب التشيلي مانويل بيليغريني: «لقد حللنا الأحداث فلم تكن كارثية لأننا أنهيناه في الوصافة وكنا الأكثر تسجيلا للأهداف، لكن لم نكن ثابتين طوال الموسم. خسرنا النقاط أمام أندية حاربت لتفادي الهبوط، أما الآن وبعد 3 مراحل يمكن ملاحظة ما تعلمناه».
لكن جناح سيتي الإسباني خيسوس نافاس حذر من الثقة الزائدة بالنفس، خصوصا أمام واتفورد الذي لم يخسر حتى الآن إنما لم يفز أيضا، فهو الوحيد الذي حقق 3 تعادلات: «صحيح أننا فزنا بمبارياتنا الثلاث ولم نتلق أي هدف أيضا، وصنعنا الكثير من الفرص. نحن سعداء للغاية. لكن يجب أن نحافظ على نفس الاتجاه، نعمل كثيرا دفاعيا ونخلق فرصا كثيرة. هكذا يمكننا الفوز بالمزيد من المباريات هذا الموسم». ويخوض سيتي المواجهة بعد وقوعه بمجموعة نارية في دوري أبطال أوروبا ضمته مع يوفنتوس الإيطالي وصيف بطل النسخة الماضية وإشبيلية الإسباني بطل الدوري الأوروبي في آخر موسمين وبروسيا مونشنغلادباخ الألماني. وستكون الفرصة متاحة لقلب الدفاع الأرجنتيني نيكولاس أوتامندي، القادم من فالنسيا الإسباني مقابل 32 مليون جنيه إسترليني ليكون ثاني أغلى مدافع في تاريخ الدوري، بحمل ألوان الفريق، نظرا لعدم جاهزية أوراقه الدولية الأسبوع الماضي أمام إيفرتون.
وعلى غرار سيتي، يريد ليفربول الذي عاش موسما مخيبا حل فيه سادسا، استعادة نجاحات 2014 عندما حل ثانيا في الترتيب. ويستقبل «الأحمر» اليوم وستهام الجريح لخسارته مباراتين على التوالي، بعدما عزز دفاعه الهش في الفترة الأخيرة، فلم تستقبل شباكه أي هدف في 3 مباريات ليحتل المركز الثالث بسبع نقاط، بالتساوي مع ليستر سيتي ومانشستر يونايتد. ولم يفز وستهام في ملعب «إنفيلد رود» منذ عام 1964. ونجح حتى الآن في صفوف المدرب الآيرلندي الشمالي براندن رودجرز الظهيران ناثانيال كلاين وجو غوميز (18 عاما)، فعلق على أدائهما المدرب المساعد الاسكوتلندي غاري ماكاليستر: «بالنسبة لشابين وصلا قبل فترة قليلة إلى النادي حيث التوقعات تفوق كل ما اختبراه في حياتهما، فقد أظهرا أنهما هنا منذ فترة بعيدة». وأضاف: «لقد اقترب ناثانيال من المنتخب الإنجليزي وجو غوميز مع الفئات العمرية الدولية، لكن يبدو أنهما سيشاركان في هذا المستوى العالي بأريحية». وإلى جانب المهاجم البلجيكي كريستيان بنتيكي، قد يشارك المهاجم البرازيلي روبرتو فيرمينو أساسيا، في ظل حاجة الدولي دانيال ستاريدج إلى وقت إضافي للعودة بعد شفائه من الإصابة، كما يتوقع غياب لاعب الوسط آدم لالانا الغائب عن مباراة آرسنال الأخيرة (صفر - صفر) لإصابة في فخذه. وبحال فشل القائد جوردان هندرسون بالعودة لإصابته أيضا بقدمه، سيحمل جيمس ميلنر شارة القائد إلى جانب الألماني الشاب إيمري جان في وسط الملعب.
وبعد ضمانه العودة إلى دور المجموعات في دوري أبطال أوروبا إثر تدميره بروج البلجيكي بفضل قائده واين روني الذي فك صياما طويلا عن التهديف، سيتفرغ مانشستر يونايتد للدوري المحلي عندما يحل ضيفا على سوانزي غدا في ختام المرحلة. ولم يخسر الفريقان حتى الآن، لكن يونايتد يتمتع بأفضلية، خصوصا بعد العرض القوي الذي قدمه أمام بروج في إياب الدور الفاصل من المسابقة القارية الأربعاء. وسجل روني ثلاثية وضعت فريق المدرب الهولندي لويس فان غال في دور المجموعات بعد الغياب عنها الموسم الماضي، حيث سيواجه في مجموعة مقبولة أيندهوفن الهولندي وسسكا موسكو الروسي وفولفسبورغ الألماني. وعن تسجيله ثلاثية في مرمى بروج، قال روني الذي فك صيامه بعد 878 دقيقة: «لم أكن قلقا، حتى لو دام الأمر 3 أو 4 أو 5 مباريات، كنت أدرك أنه عندما تأتي الفرص سأترجمها».
وتتركز الأنظار على تشيلسي حامل اللقب عندما يستقبل كريستال بالاس (6 نقاط) على ملعبه «ستامفورد بريدج»، إذ يجد الفريق اللندني نفسه في مكان غير معهود في وسط اللائحة نتيجة إهداره 5 نقاط في أول مباراتين. لكن فريق المدرب البرتغالي جوزيه مورينهو عوض في الثالثة بفوز صعب على أرض وست بروميتش 3 - 2 عندما طرد قلب دفاعه جون تيري في الشوط الثاني وقدم جناحه الجديد الإسباني بدرو رودريغيز القادم من برشلونة قبل أيام أداء موفقا ونجح بالتسجيل في الشوط الأول. وعن إفادة البلجيكي أدين هازارد أفضل لاعب في الدوري الموسم الماضي من قدوم بدرو، قال الحارس البلجيكي الدولي تيبو كورتوا: «سيكون قدومه جيدا لهازارد. عندما كان يسير أدين بالكرة من قبل، كنا نعرف أن لاعبين أو ثلاثة سيطاردونه. الآن نملك بدرو، فلن يبقى المدافعون مع أدين طوال الوقت، لأن الجهة الأخرى ستكون متاحة له كي يستغلها». ووقع تشيلسي في مجموعة مقبولة في دوري الأبطال ضمت بورتو البرتغالي ودينامو كييف الأوكراني وماكابي تل أبيب الإسرائيلي.
ويحل آرسنال الطامح بقوة للمنافسة على اللقب ضيفا على نيوكاسل بعد تعادله مع ليفربول سلبا في الجولة السابقة. ويعاني فريق المدرب الفرنسي أرسين فينغر من الإصابات مجددا، مع المدافعين الفرنسي لوران كوسيلني والألماني بير مرتيساكر اللذين غابا عن مواجهة ليفربول، وقد يغيبان أيضا عن رحلة سانت جيمس بارك، لذا قد يعول فينغر على البرازيلي غابرييل وكالوم تشامبرز. وحل آرسنال في مجموعة قوية في دوري الأبطال ضمت بايرن ميونيخ الألماني وأولمبياكوس اليوناني ودينامو زغرب الكرواتي. وفي باقي المباريات، يلعب اليوم أستون فيلا مع سندرلاند، وبورنموث مع ليستر سيتي، وستوك سيتي مع وست بروميتش، وتوتنهام مع إيفرتون، وغدا ساوثهامبتون مع نوريتش.
مانشستر سيتي يسعى للتحليق بعيدًا في صدارة الدوري الإنجليزي
يونايتد المنتشي بالعودة الأوروبية يحل ضيفًا على سوانزي.. وتشيلسي يتطلع لإنهاء عروضه المهتزة
روني استعاد شهية التهديف أمام بروج البلجيكي (أ.ف.ب) - مانشستر سيتي يسعى لعدم تكرار أخطاء الموسم الماضي (أ.ف.ب) - كوستا يتطلع لاستعادة مستواه مع تشيلسي (أ.ف.ب)
مانشستر سيتي يسعى للتحليق بعيدًا في صدارة الدوري الإنجليزي
روني استعاد شهية التهديف أمام بروج البلجيكي (أ.ف.ب) - مانشستر سيتي يسعى لعدم تكرار أخطاء الموسم الماضي (أ.ف.ب) - كوستا يتطلع لاستعادة مستواه مع تشيلسي (أ.ف.ب)
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة




