منحة أوروبية للأردن بقيمة 7,4 مليون يورو لدعم التعداد السكاني

لتخفيف العبء الحكومي والخروج بنتائج حول التغيرات الديموغرافية

منحة أوروبية للأردن بقيمة 7,4 مليون يورو لدعم التعداد السكاني
TT

منحة أوروبية للأردن بقيمة 7,4 مليون يورو لدعم التعداد السكاني

منحة أوروبية للأردن بقيمة 7,4 مليون يورو لدعم التعداد السكاني

وقعت الحكومة الأردنية وبعثة الاتحاد الأوروبي في عمان أمس الثلاثاء اتفاقية منحة جديدة مقدمة من الاتحاد الأوروبي بقيمة 7.4 مليون يورو لدعم دائرة الإحصاءات العامة في تنفيذ التعداد العام للسكان والمساكن لسنة 2015.
وقال وزير التخطيط الأردني عماد الفاخوري إن المنحة تأتي لدعم دائرة الإحصاءات العامة الأردنية للمساهمة بتنفيذ التعداد العام للسكان والمساكن، والمتوقع تنفيذه خلال شهر نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل، بهدف جمع بيانات إحصائية شاملة ومتكاملة عن سكان المملكة والتوزيع الديمغرافي والخصائص الاجتماعية والاقتصادية للسكان.
وأضاف أن المنحة ستساعد على التقليل من العبء الحكومي لتمويل التعداد والبالغ كلفته الإجمالية ما يزيد على 28 مليون دولار، مشيرا إلى أن تنفيذ المنحة سيمتد على مدى 12 شهرًا، وسيتم من خلالها تغطية الرواتب الإجمالية لنحو ألف موظف مؤقت من الذين سيشاركون في التعداد، واستئجار المركبات اللازمة لتنفيذ التعداد، وشراء خدمات متعددة خاصة بطباعة الإعلانات والنشرات التوعوية، وعقد ورش العمل على مستوى المحافظات لإعلان النتائج، وغيرها من الخدمات اللازمة لتنفيذ المسح. من جانبها أكدت رئيسة بعثة الاتحاد الأوروبي في الأردن يؤانا فرونتسكا أهمية تنفيذ التعداد السكاني في وقت الراهن، لما يفرضه واقع الأزمة السورية من ضغوطات اقتصادية واجتماعية داخل المجتمعات المحلية الحاضنة في الأردن، وفي الوقت نفسه تلبيةً لحاجة الجهات المانحة لمعلومات أشمل وأكثر دقة تنبع من أرض الواقع، والذي سيسهم بدوره بتحديد الصعوبات والتعامل معها بشكل أفضل.
وأضافت فرنتسكا: «إن الاتحاد الأوروبي يدعم دائرة الإحصاءات العامة في جهودها الرامية إلى إجراء هذا التعداد لأهميته في هذا السياق الإقليمي المعقد الناجم عن الأزمة السورية، خصوصًا أن الأردن أحد الأطراف المتأثرة من هذه الأزمة». وقالت: «إن الجهات المانحة ومنظمات الإغاثة تحث على إيجاد إحصاءات أفضل وأكثر دقة، فكلما ازدادت البيانات دقة ازدادت القدرة على تقييم احتياجات المجتمعات المضيفة للاجئين، وبالتالي يمكن تلبية هذه الاحتياجات بشكل أفضل».
وأشارت سفيرة الاتحاد الأوروبي إلى أن هذه الجهود الرامية إلى إعداد مسح شامل تتلاءم على نحو كبير مع الاحتياجات التي حددها العاملون في المجال الإنمائي والإنساني أيضًا وانطلاقًا من الحاجة إلى التعامل مع الأزمة السورية التي امتدت لفترات طويلة، فإن إجراءات التخطيط والرصد الجيدة متطلب أساسي، الأمر الذي يتحقق بوجود بيانات أفضل وأكثر دقة.
ويستهدف مشروع التعداد المواطنين الأردنيين المقيمين في الأردن، فضلاً عن أولئك الذين يعيشون بالخارج، إضافة إلى ذلك، يشمل المواطنين غير الأردنيين المقيمين في الأردن مثل اللاجئين والمغتربين والعمال الأجانب.
وستكون نتائج التعداد متاحة للمواطنين الأردنيين وغيرهم من المقيمين في الأردن، إضافة إلى الجهات المانحة، والمؤسسات المحلية والدولية والباحثين والأكاديميين فيها.
يشار إلى أن تعداد السكان في الأردن يقدر بنحو 7 ملايين أردني ونحو 3 ملايين لاجئ ووافد من مختلف الجنسيات الفلسطينية والسورية والعراقية والمصرية والليبية واليمنية وغيرها.



«شل» تتوقع ارتفاع الطلب على الغاز الطبيعي المسال 54 % بحلول 2040

ناقلة غاز طبيعي مُسال تمر بالقرب من قوارب صغيرة على طول ساحل سنغافورة (رويترز)
ناقلة غاز طبيعي مُسال تمر بالقرب من قوارب صغيرة على طول ساحل سنغافورة (رويترز)
TT

«شل» تتوقع ارتفاع الطلب على الغاز الطبيعي المسال 54 % بحلول 2040

ناقلة غاز طبيعي مُسال تمر بالقرب من قوارب صغيرة على طول ساحل سنغافورة (رويترز)
ناقلة غاز طبيعي مُسال تمر بالقرب من قوارب صغيرة على طول ساحل سنغافورة (رويترز)

قالت شركة شل، أكبر شركة لتجارة الغاز الطبيعي المُسال في العالم، يوم الاثنين، إن الطلب العالمي على الغاز الطبيعي المسال من المتوقع أن يرتفع بنسبة تتراوح بين 54 و68 في المائة بحلول عام 2040، وبين 45 و 85 في المائة بحلول 2050، من 422 مليون طن متري في عام 2025، مدفوعاً بازدياد الطلب الآسيوي على الغاز.

وقبل عام، توقعت شركة شل أن يرتفع الطلب العالمي على الغاز الطبيعي المسال إلى ما بين 630 و718 مليون طن متري سنوياً بحلول عام 2040. واليوم الاثنين، قلّصت الشركة نطاق توقعاتها لعام 2040 إلى ما بين 650 و710 ملايين طن متري سنوياً، ومدّدت توقعاتها حتى عام 2050 بنطاق متوقع للطلب على الغاز الطبيعي المسال يتراوح بين 610 و780 مليون طن متري سنوياً.

وقالت الشركة إن هذه الأرقام ليست نهائية نظراً لتطورات حرب إيران، التي أثّرت سلباً على تجارة النفط والغاز الطبيعي المسال.

وتُخطط الشركة لزيادة مبيعاتها من الغاز الطبيعي المسال بنسبة 5.5 في المائة سنوياً.

نشطاء المناخ

في الاجتماع السنوي العام لشركة شل لعام 2025، حصلت شركة «إيه سي سي آر» ACCR، وهي شركة استثمارية ناشطة بمجال المناخ، ضِمن مجموعة من المساهمين الذين تبلغ أصولهم مجتمعة 86 مليار دولار، على تأييد نحو 21 في المائة لقرارٍ يُشكك في توقعات «شل» للطلب على الغاز الطبيعي المسال.

وطالب المساهمون، ومن بينهم «برونيل» للمعاشات التقاعدية، وصندوق معاشات مانشستر الكبرى، وصندوق معاشات «ميرسيسايد»، شركة شل بتقديم مزيد من المعلومات حول مدى توافق افتراضات نموّها مع الطلب العالمي على الطاقة وخططها للوصول إلى صافي انبعاثات صفرية، بحلول عام 2050.

وفي ردّها الصادر اليوم الاثنين، دافعت «شل» عن استراتيجيتها في مجال الغاز الطبيعي المسال، قائلةً إن هذا الغاز فائق التبريد سيكون وقوداً حيوياً لتحقيق التوازن في نظام الطاقة المستقبلي، وأن مشاريعها تنافسية من حيث التكلفة والانبعاثات.

وأضافت الشركة العملاقة أن استهلاك الغاز العالمي قد يبلغ ذروته في ثلاثينات القرن الحالي، وقد بلغ ذروته، بالفعل، في بعض المناطق مثل أوروبا واليابان. لكن «شل» تتوقع، وفقاً لمعظم التوقعات المستقلة، استمرار نمو الطلب العالمي على الغاز الطبيعي المسال حتى عام 2040، وربما بعد ذلك.

ونوهت بأن الغاز الطبيعي المسال سيشكل أكثر من نصف نمو الطلب الإجمالي على الغاز الطبيعي حتى عام 2040، حيث ستستحوذ آسيا على 70 في المائة من هذا النمو.


الكرملين: ارتفاع النفط يدعم إيرادات الموازنة العامة

مصفاة نفط بمدينة أورسك الروسية (رويترز)
مصفاة نفط بمدينة أورسك الروسية (رويترز)
TT

الكرملين: ارتفاع النفط يدعم إيرادات الموازنة العامة

مصفاة نفط بمدينة أورسك الروسية (رويترز)
مصفاة نفط بمدينة أورسك الروسية (رويترز)

صرَّح المتحدث باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف، يوم الاثنين، بأن ارتفاع أسعار النفط سيُدرّ إيرادات إضافية لشركات النفط الروسية، وبالتالي سيزيد من إيرادات الميزانية الروسية.

وارتفعت أسعار النفط فوق مستويات 100 دولار للبرميل، بسبب حرب إيران، التي عطلت حركة الملاحة في مضيق هرمز.

ومن شأن ارتفاع أسعار النفط أن يدعم موازنة الحكومة الروسية التي انخفضت بنسبة 25 في المائة خلال العام الماضي، نتيجة العقوبات الغربية عليها جراء حربها في أوكرانيا.

ومؤخراً أعلنت الولايات المتحدة الأميركية، السماح للدول بشراء النفط الروسي، حتى منتصف أبريل (نيسان) المقبل، لتخفيف الضغط على أسعار النفط.


«توتال» تخطط لبدء المرحلة الثانية من إنتاج الغاز بحقل «أبشيرون» في أذربيجان

حقل «أبشيرون» للغاز في أذربيجان (شركة سوكار)
حقل «أبشيرون» للغاز في أذربيجان (شركة سوكار)
TT

«توتال» تخطط لبدء المرحلة الثانية من إنتاج الغاز بحقل «أبشيرون» في أذربيجان

حقل «أبشيرون» للغاز في أذربيجان (شركة سوكار)
حقل «أبشيرون» للغاز في أذربيجان (شركة سوكار)

أعلنت شركة توتال إنيرجيز، المشغّلة لحقل «أبشيرون» للغاز والمكثفات في الجزء الأذربيجاني من بحر قزوين، يوم الاثنين، أنها تخطط لبدء الإنتاج من المرحلة الثانية للمشروع، في الأول من سبتمبر (أيلول) من عام 2029.

ومن المتوقع اتخاذ قرار الاستثمار النهائي بشأن المشروع في يوليو (تموز) المقبل.

يقع حقل أبشيرون على بُعد نحو 100 كيلومتر جنوب شرقي باكو. وبدأ الإنتاج من المرحلة الأولى للتطوير، المصمّمة لإنتاج 4.2 مليون متر مكعب من الغاز يومياً، ونحو 12.800 برميل من المكثفات في يوليو 2023.

ومن المتوقع أن يصل الإنتاج اليومي من الغاز إلى نحو 12.7 مليون متر مكعب في ذروة المرحلة الثانية، بينما قد يصل إنتاج المكثفات إلى نحو 35 ألف برميل يومياً.

ويقدر أن حقل أبشيرون، الذي اكتُشف في عام 1960، يحتوي على نحو 350 مليار متر مكعب من الغاز، مما يجعله ثاني أكبر حقل غاز في بحر قزوين بعد حقل «شاه دنيز».

جرى توقيع اتفاقية تطوير الحقل في عام 2009 بين شركتيْ توتال إنيرجيز وسوكار، حيث تمتلك كل منهما حصة 35 في المائة. أما النسبة المتبقية البالغة 30 في المائة فهي مملوكة لشركة بترول أبوظبي الوطنية «أدنوك»، التي انضمت إلى التحالف في أغسطس (آب) 2025.