السعودي يوسف مسرحي يقتحم قائمة أفضل 11 عداء في تاريخ ألعاب القوى

الجامايكي بولت.. زعيم المناسبات الكبرى

يوسف مسرحي يسجد لله شكرًا على صدارته للسباق (رويترز)  -  بولت أثبت أنه الأسرع في العالم (أ.ف.ب)
يوسف مسرحي يسجد لله شكرًا على صدارته للسباق (رويترز) - بولت أثبت أنه الأسرع في العالم (أ.ف.ب)
TT

السعودي يوسف مسرحي يقتحم قائمة أفضل 11 عداء في تاريخ ألعاب القوى

يوسف مسرحي يسجد لله شكرًا على صدارته للسباق (رويترز)  -  بولت أثبت أنه الأسرع في العالم (أ.ف.ب)
يوسف مسرحي يسجد لله شكرًا على صدارته للسباق (رويترز) - بولت أثبت أنه الأسرع في العالم (أ.ف.ب)

أكد العداء الجامايكي أوساين بولت أنه سيد المناسبات الكبرى، عندما تفوق على منافسه الأميركي جاستين غاتلين المرشح بقوة لإحراز المركز الأول، وتوج بذهبية سباق 100 متر ضمن بطولة العالم لألعاب القوى أمس الأحد في بكين، مسجلا 9.79 ثانية.
وحل ثانيا غاتلين (9.80 ثانية)، وثالثا كل من الأميركي ترافون بروميل والكندي أندريه دو غراس وسجلا الرقم ذاته (9.92 ثانية).
وحقق بولت انطلاقة مثالية خلافا لما حصل في الدور نصف النهائي عندما تأهل إلى النهائي بصعوبة بالغة وبقي في المركز الأول ليجتاز خط النهاية بفارق جزء من الثانية عن غاتلين الذي دخل السباق وهو مرشح للفوز خصوصا أنه صاحب أفضل توقيت هذا العام (9.74 ثانية في لقاء الدوحة) ولم يهزم في هذه المسافة منذ أغسطس (آب) عام 2013. وخاض بولت السباق بعد أن عاش موسما مخيبا، لكنه كما جرت العادة كان على الموعد في المناسبات الكبيرة.
والميدالية هي العاشرة من المعدن الأصفر لبولت في 11 سباقا خاضها في بطولة العالم والألعاب الأولمبية منذ عام 2008، ولم يخسر سوى مرة واحدة عندما تم استبعاده من سباق 100 متر لارتكابه خطأ في الانطلاق في بطولة العالم في دايغو (كوريا الجنوبية عام 2011).
واستقبل بولت، الذي احتفل بعيد ميلاده التاسع والعشرين الجمعة الماضية، بحفاوة من قبل الجمهور الغفير الذي احتشد في ملعب «عش الطائر»، في حين كان استقبال غاتلين خجولا لدى تقديم المتبارين قبيل انطلاق السباق وذلك لإيقافه مرتين بداعي تناوله المنشطات. وكانت المواجهة بين الاثنين هي الأولى منذ أن التقيا في نهائي نسخة موسكو قبل سنتين وكان الفوز من نصيب بولت في حين جاء غاتلين ثانيا والجامايكي الآخر نستا كارتر ثالثا.
وتكللت عودة البريطانية جيسيكا اينيس هيل إلى الملاعب بنجاح، بعد أن طوقت عنقها بذهبية مسابقة السباعية مسجلة 6669 نقطة.
وعلى صعيد الأرقام القياسية، شهد اليوم الثاني من المنافسات تحطيم العداء السعودي يوسف مسرحي رقما قياسيا آسيويا جديدا في تصفيات سباق 400 متر مسجلا 43.93 ثانية. وكان الرقم القياسي الآسيوي السابق في حوزة مسرحي أيضا وهو 44.43 ثانية سجله في 3 يوليو (تموز) في لوزان عام 2014. ويملك مسرحي خبرة المشاركات في البطولات الكبرى، حيث تعد النسخة الحالية في بكين ثالث بطولة للعالم يشارك فيها، كما خاض غمار دورة الألعاب الأولمبية عام 2012. ويشرف على تدريب مسرحي (28 عاما) الأميركي الشهير جون سميث الخبير التدريبي الذي حقق الميدالية الأولمبية الفضية في سيدني مع هادي صوعان.
وأحرزت السعودية ميدالية واحدة في تاريخ مشاركاتها في بطولة العالم وكانت من نصيب سعد شداد (برونزية) في سباق 3 آلاف متر موانع في غوتبورغ السويدية عام 1995.
وقال الأمير نواف بن محمد، رئيس الاتحاد السعودي لألعاب القوى، عن إنجاز مسرحي: «لم أفاجأ بنتيجة مسرحي، فهو أعد بطريقة جيدة للظهور بأفضل مستوى في هذه البطولة». وأضاف: «المهم أن يواصل النسج على هذا المنوال لكي يبلغ النهائي، فلكل سباق ظروفه، لكن من دون أدنى شك فهذه النتيجة سترفع من معنويات اللاعب لتحقيق المزيد». وأوضح: «الطريق لا يزال طويلا لكي نتحدث عن اعتلاء منصة التتويج، سنأخذ الأمور خطوة خطوة خصوصا أن المنافسة قوية جدا».
وحطم العداء السعودي بذلك كل الأرقام الآسيوية والعربية والشخصية، وسجل اسمه ضمن العدائين الـ11 في العالم الذين أنهوا سباق 400 متر في أقل من 44 ثانية على مدى تاريخ أم الألعاب. ويخوض مسرحي نصف نهائي سباق 400 متر اليوم الاثنين عقب أن حل بالمركز الأول في تصفية السباق أمس الأحد. فيما جاء ثانيا خلفه الجامايكي روشين ماكدونالد، وحل في المركز الثالث العداء البوتاني إيساكا أكولا بزمن 44.19 ثانية.
من جانبه، عبر مسرحي عن سعادته بهذا الرقم، مشيرا إلى أنه يتطلع إلى تحقيق الأفضل، وأن استعداده الجيد لهذه البطولة كان له الدور الأكبر في أن يقارع أبطال العالم في هذا السباق.
وعلى صعيد البطولة، يستعد الواثب السعودي أحمد فايز لخوض منافسات الوثب الطويل في تصفياتها الأولية عند الساعة العاشرة من صباح اليوم الاثنين.
في المقابل، بلغ العداء القطري مصعب عبد الرحمن الدور النهائي من سباق 800 متر بحلوله ثانيا في تصفيات مجموعته مسجلا 1.37.93 دقيقة. ويقام السباق النهائي غدا الثلاثاء.
وحذت حذوه المغربية مليكة عكاوي ببلوغ الدور النهائي من سباق 1500 متر، حيث حلت رابعة في مجموعتها مسجلة 4.08.19 دقيقة. ويقام السباق النهائي يوم الخميس المقبل.
وأحرز الأميركي جو كوفاكس ذهبية مسابقة رمي الكرة الحديد ضمن بطولة العالم لألعاب القوى أمس الأحد في بكين مسجلا 21.93 متر. وحل ثانيا الألماني ديفيد شتورل (21.74 متر)، وثالثا الجامايكي أوداين ريتشاردز (21.69 متر). وكان شتورل توج بطلا للعالم في النسخة الأخيرة في موسكو قبل سنتين.
وفاز البولندي بافل فايدك بالميدالية الذهبية في منافسات الإطاحة بالمطرقة في بطولة العالم لألعاب القوى المقامة في العاصمة الصينية بكين أمس الأحد، متفوقا بكل جدارة على جميع منافسيه. وسجل فايدك (26 عاما) حامل اللقب 80.88 متر ليتفوق على منافسه ديلشود نازاروف وهو من طاجيكستان، والذي حصل على المركز الثاني والميدالية الفضية بعدما سجل 78.55 متر. وجاء البولندي فويتشيك نوفيتسكي في المركز الثالث رغم تحقيقه نفس رقم نازاروف الذي كانت ثاني أفضل رمية له أفضل من رمية نوفيتسكي.
واحتل المصري مصطفى الجمل المركز السابع بتسجيل 76.81 متر، بينما جاء القطري أشرف الصيفي - المولود في مصر - في المركز التاسع مسجلا 74.09 متر.
وفي سباق المشي، حقق الإسباني ميجيل أنخيل لوبيز النهاية الأقوى أمس الأحد ليحرز الميدالية الذهبية لسباق 20 كيلومترا في بطولة العالم لألعاب القوى في بكين، في الوقت الذي أهدرت فيه الدولة المضيفة الصين فرصة إحراز أول ميدالية ذهبية في البطولة.
ولحق لوبيز بالصيني وانغ تشين ثم تفوق عليه في آخر كيلومترين، لينهي السباق في ساعة واحدة و19 دقيقة و14 ثانية. وتأخر وانغ بفارق 15 ثانية عن لوبيز في نهاية السباق على استاد عش الطائر، فيما حصد الكندي بنيامين ثورن بشكل مفاجئ الميدالية البرونزية بفارق 43 ثانية عن الصدارة مسجلا ساعة واحدة و19 دقيقة و57 ثانية. وقال لوبيز «إنها أفضل لحظة في حياتي. لقد كان سباقا تكتيكيا لكني احتفظت بهدوئي. المسار اتسم بالصعوبة والتعقيد بجانب ارتفاع درجات الحرارة».
ومن جانبه، أشار وانغ إلى أن السباق «اتسم بالصعوبة في النهاية. لم يصبني التوتر، لكني شعرت ببعض الضغوط بما أن السباق مقام في الصين».
وحصد لوبيز أول ميدالية ذهبية لإسبانيا في منافسات المشي ببطولة العالم منذ 22 عاما حينما حصد فالينتي ماسانا ذهبية 20 كيلومترا، وفاز خيسوس غارسيا بذهبية 50 كيلومترا في بطولة العالم بشتوتغارت عام 1993. وفاز لوبيز بالميدالية البرونزية في بطولة العالم 2013 وفاز باللقب الأوروبي العام الماضي.
ونال وانغ ثاني ميدالية فضية للصين في بطولة العالم بعد أن حرمت الألمانية كريستيان شوانيتز منافستها الصينية جونغ ليجياو من التتويج بذهبية رمي الجلة بفارق سبعة سنتيمترات.
وفي المنافسات التمهيدية للعدو سرقت الجامايكية شيلي آن فرازر برايس بطلة العالم مرتين والبطلة الأوليمبية الأنظار بشعرها المصبوغ باللون الأخضر والمعلق به بعض الزهور، قبل أن تتفوق في سباق 100 متر رفقة الأميركية توري بويي حيث سجلتا 10.88 ثانية لكل منهما.



تثبيت مايكل كاريك مدرباً دائماً لمانشستر يونايتد بعقد لمدة عامين

كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)
كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)
TT

تثبيت مايكل كاريك مدرباً دائماً لمانشستر يونايتد بعقد لمدة عامين

كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)
كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)

سيبقى مايكل كاريك مدرباً لمانشستر يونايتد بعدما نجح في انتشاله من كبوته وقيادته إلى المشاركة الموسم المقبل في دوري أبطال أوروبا، وفق ما أعلنه، (الجمعة)، ثالث الدوري الإنجليزي لكرة القدم. وقال النادي في بيان: «يسعد مانشستر يونايتد الإعلان عن أن مايكل كاريك سيواصل مهامه مدرباً للفريق الأول للرجال، بعد توقيعه عقداً جديداً يمتد حتى عام 2028». وعاد كاريك (44 عاماً) إلى يونايتد مدرباً مؤقتاً في يناير (كانون الثاني) خلفاً للبرتغالي روبن أموريم المقال من منصبه بسبب تراجع النتائج.

وحسم يونايتد تأهله إلى دوري أبطال أوروبا قبل ثلاث مباريات من نهاية الدوري الممتاز الذي يختتم (الأحد)، وعاد إلى المسابقة بعدما غاب عنها لموسمين على التوالي. ومنذ تعيينه في 13 يناير للمرة الثانية، بعد أولى لفترة مؤقتة أيضاً بين نوفمبر (تشرين الثاني) 2021 وأوائل يناير 2022، حقق كاريك 11 انتصاراً في 16 مباراة في مختلف المسابقات، مقابل خسارتين فقط، وقاد يونايتد من المركز السابع إلى الثالث في ترتيب الدوري.

وقال كاريك وفق ما نقل عنه موقع النادي: «منذ اللحظة التي وصلت فيها إلى هنا قبل 20 عاماً، شعرت بسحر مانشستر يونايتد. أشعر بفخر عظيم أن أتحمّل مسؤولية قيادة نادينا الكروي العريق». وتابع: «خلال الأشهر الخمسة الماضية أظهرت هذه المجموعة من اللاعبين أنها قادرة على بلوغ معايير الصلابة وروح الجماعة والعزيمة التي نطالب بها هنا»، مضيفاً: «والآن، حان الوقت للمضي قدماً معاً من جديد، بطموح وإحساس واضح بالهدف. مانشستر يونايتد وجماهيره الرائعة يستحقان المنافسة مجدداً على أكبر الألقاب».

وأفاد موقع «The Athletic»، في وقت سابق، بأن الرئيس التنفيذي للنادي رجل الأعمال المغربي عمر برادة، ومدير كرة القدم جايسون ويلكوكس، سيوصيان الشريك في الملكية جيم راتكليف بمنح كاريك المنصب. ورغم بحث النادي عن خيارات أخرى، ظل كاريك المرشح الأوفر حظاً لتولي المنصب، في توجه حُظي بدعم علني من عدد من اللاعبين. ويُعد كاريك أحد أنجح وأكثر لاعبي يونايتد تتويجاً، إذ خاض 464 مباراة بقميص النادي، وأحرز خمسة ألقاب في الدوري الإنجليزي الممتاز، ولقباً في كأس الاتحاد الإنجليزي، واثنين في كأس الرابطة، إضافة إلى لقب في كل من دوري أبطال أوروبا و«يوروبا ليغ» وكأس العالم للأندية.

وقال جايسون ويلكوكس، مدير الكرة في يونايتد، إن «مايكل استحق تماماً فرصة الاستمرار في قيادة فريق الرجال. خلال الفترة التي تولى فيها هذا الدور، شاهدنا نتائج إيجابية على أرض الملعب، لكن الأهم من ذلك شاهدنا نهجاً يتماشى مع قيم النادي وتقاليده وتاريخه». وشدد: «لا ينبغي التقليل من شأن إنجازات مايكل في إعادة النادي إلى دوري أبطال أوروبا. لقد كوّن علاقة قوية مع اللاعبين، ويمكنه أن يفخر بثقافة الانتصارات في كارينغتون (مقر النادي) وداخل غرفة الملابس، وهي ثقافة نواصل العمل على ترسيخها».


صراعا البقاء في الأضواء والبطولات القارية يشعلان الجولة الأخيرة للدوري الألماني

يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
TT

صراعا البقاء في الأضواء والبطولات القارية يشعلان الجولة الأخيرة للدوري الألماني

يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)

تحمل الجولة الختامية من الدوري الألماني لموسم 2025 - 2026 إثارةً استثنائيةً تتجاوز حسم اللقب الذي استقرَّ في خزائن بايرن ميونيخ، حيث تتحوَّل الأنظار، السبت، إلى صراعات محتدمة في مستويات الجدول كافة، بدءاً من معركة البقاء في دوري الأضواء، وصولاً إلى حلم المشارَكة في دوري أبطال أوروبا والبطولات القارية الأخرى، ما يجعل جميع المباريات، التي تنطلق في توقيت واحد، بمثابة نهائيات كؤوس مصيرية للأندية المعنية.

في صراع الهبوط الذي يحبس الأنفاس، تبدو المعادلة مُعقَّدةً للغاية لوجود 3 أندية هي فولفسبورغ وهايدنهايم وسانت باولي، برصيد متساوٍ يبلغ 26 نقطة، حيث تتصارع جميعاً على احتلال المركز الـ16 الذي يمنح صاحبه فرصةً أخيرةً للبقاء عبر خوض ملحق فاصل من مباراتين أمام صاحب المركز الثالث في دوري الدرجة الثانية، بينما يواجه صاحبا المركزَين الأخيرين شبح الهبوط المباشر.

وتبرز مواجهة سانت باولي وفولفسبورغ بوصفها لقاء كسر عظم حقيقي، إذ إنَّ الخسارة تعني الوداع الرسمي للدرجة الأولى، في حين أنَّ التعادل قد يطيح بالفريقين معاً إلى الهاوية في حال تمكَّن هايدنهايم من تحقيق الفوز على ملعبه أمام ماينز، ما يجعل فارق الأهداف عاملاً حاسماً في تحديد هوية الناجي الوحيد من هذا الثلاثي.

أما على جبهة النخبة الأوروبية، فإنَّ المقعد الرابع المؤهِّل لدوري أبطال أوروبا يظلُّ معلقاً بين 3 أندية ترفض الاستسلام، حيث يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضليةً بفارق الأهداف عن هوفنهايم بعد تساويهما في الرصيد بـ61 نقطة، بينما يتربص باير ليفركوزن بالمركز الرابع رغم تأخره بفارق 3 نقاط أملاً في تعثُّر منافسيه.

وتنتظر شتوتغارت رحلة محفوفة بالمخاطر لمواجهة آينتراخت فرانكفورت، في حين يخرج هوفنهايم لملاقاة بروسيا مونشنغلادباخ، في حين يستضيف ليفركوزن فريق هامبورغ، مع وجود فرصة إضافية لفرايبورغ للتأهل لدوري الأبطال في حال تتويجه بلقب الدوري الأوروبي بغض النظر عن مركزه المحلي.

وبالنسبة لتوزيع مقاعد الدوري الأوروبي ودوري المؤتمر، فإنَّ الخاسرَين من سباق المربع الذهبي بين شتوتغارت وهوفنهايم وليفركوزن سيضمنان الوجود في المركزَين الخامس والسادس، لكن التوزيع النهائي سيتأثر بنتيجة نهائي كأس ألمانيا بين بايرن ميونيخ وشتوتغارت، حيث تمنح الكأس مقعداً مباشراً للدوري الأوروبي.

وفيما يخص دوري المؤتمر الأوروبي، يشتعل الصراع بين فرايبورغ صاحب الـ44 نقطة، وكل من آينتراخت فرانكفورت وأوغسبورغ صاحبَي الـ43 نقطة، حيث يمنح المركز السابع فقط بطاقة العبور لهذه البطولة، مع ملاحظة أنَّ فوز فرايبورغ بنهائي الدوري الأوروبي أمام أستون فيلا في 20 مايو (أيار) قد يحرم ألمانيا من مقعد دوري المؤتمر تماماً إذا أنهى الأخير الموسم في المركز السابع، نظراً لأن القوانين لا تنقل البطاقة لصاحب المركز الثامن.

إنَّ هذا التشابك في الحسابات والنتائج المرتقبة يجعل من السبت يوماً مفصلياً سيعيد تشكيل خريطة الكرة الألمانية للموسم المقبل.


مصر تتوّج ببطولة أفريقيا في المصارعة الرومانية

منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
TT

مصر تتوّج ببطولة أفريقيا في المصارعة الرومانية

منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)

تُوِّج المنتخب المصري للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة بلقب بطولة أفريقيا 2026، بعد تصدّره الترتيب العام وحصول لاعبيه على 10 ميداليات متنوعة. وعدّت وزارة الشباب والرياضة المصرية، في بيان لها الأحد، أن هذا الإنجاز يؤكد قوة الجيل الصاعد وقدرته على المنافسة قارياً ودولياً.

جاء هذا التتويج بالتزامن مع إشادة الاتحاد الدولي للمصارعة بالمستوى التنظيمي المتميز للبطولات التي استضافتها مصر في الإسكندرية، وما يعكسه ذلك من مكانة رياضية رائدة ودعم متواصل لتطوير اللعبة، وسط أجواء عالمية تتحدث عن المصارعة المصرية بعد انتشار لقطات بطل الترند العالمي، عبد الله حسونة، صاحب الـ16 عاماً، الذي أذهل العالم بحركة أسطورية وُصفت بـ«الجنونية» من الاتحاد الدولي للمصارعة، وتخطت ملايين المشاهدات، ليُلقب بـ«الفرعون المعجزة»، ما ينبئ بولادة نجم مصري جديد يخطف أنظار العالم.

ويرى الناقد الرياضي المصري محمد البرمي أن فوز منتخب مصر الأولمبي للمصارعة الرومانية باللقب القاري وحصده 10 ميداليات يُعد إنجازاً كبيراً يُضاف إلى سلسلة من الإنجازات المصرية في رياضات أخرى مشابهة، لكنها -على حد تعبيره- لا تحظى بالدعم الكافي أو بالرعاة المناسبين.

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «المشكلة أن مثل هذه البطولات تعطي مؤشراً غير حقيقي للواقع، بمعنى أن دورة البحر المتوسط أو بطولات الناشئين والبطولات القارية أو غيرها لا يكون هناك اهتمام كبير بها من قبل الاتحادات، ويكون الاهتمام الأكبر بالأولمبياد».

وأشار إلى أنه رغم بروز أسماء لعدد من الأبطال في البطولات القارية، فإن هذه الأسماء لا تظهر بالقدر نفسه عند المشاركة في الأولمبياد؛ حيث لا ينجحون في تحقيق ميداليات. وأضاف البرمي أن هذه البطولات تُمثل فرصة لبدء تشكيل لجان داخل الاتحادات الرياضية المصرية المختلفة، بهدف إعداد أبطال بارزين يمكن الرهان عليهم لتحقيق إنجازات أولمبية مستقبلية.

مباراة المصارع المصري عبد الله حسونة ومنافسه التونسي (الاتحاد الدولي للمصارعة)

وكان الاتحاد الدولي للمصارعة الرومانية قد أبرز مباراة اللاعب المصري عبد الله حسونة خلال هذه البطولة، والذي استطاع الفوز على منافسه التونسي بطريقة وصفت بـ«الجنونية»، وحصل حسونة على إشادات وخطف الاهتمام وقتها.

وعدّ الناقد الرياضي المصري، سعد صديق، سيطرة المنتخب الأولمبي على ميداليات البطولة الأفريقية «نتيجة لمشروع البطل الأولمبي الذي تتبناه الدولة، وترعاه ليكون نواة للاعبي المصارعة الرومانية»، وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «نتمنى في دورة الألعاب الأولمبية المقبلة في لوس أنجليس أن تكون المصارعة من ضمن الاتحادات المصنفة، ويكون لها حظ وافر من الميداليات».

البطل الأولمبي المصري كرم جابر مع أحد اللاعبين الناشئين (الاتحاد الدولي للمصارعة)

ولفت صديق إلى أن البطولة الأفريقية التي اختُتمت شهدت بروز أكثر من لاعب، من بينهم عبد الله حسونة الذي قدّم أداءً مميزاً. وأوضح أن «مشروع البطل الأولمبي الذي تتبناه الدولة ينبغي أن ينطلق من رؤية واضحة لصناعة الأبطال في هذه اللعبة وغيرها، عبر التخطيط السليم، والإعداد الجيد، وتعزيز التنافس الشريف، وتوفير مناخ مناسب للتطوير، مشيرًا إلى أنه عند توافر هذه العناصر ستظهر كوادر قادرة على تحقيق إنجازات في مختلف الألعاب».

وحققت مصر ميداليات في المصارعة الرومانية على فترات متباعدة، كان أحدثها في عام 2012 حين حصل اللاعب كرم جابر على الميدالية الفضية في أولمبياد لندن، وهو نفسه البطل الذي حصد الميدالية الذهبية في أولمبياد آثينا عام 2004.