هل تستخدم «أوبر»؟ احذر سائقك.. قد يكون مجرمًا سابقًا

هل تستخدم «أوبر»؟ احذر سائقك.. قد يكون مجرمًا سابقًا

ادعاءات على الشركة أنها لا تفحص سجل سائقيها
الجمعة - 7 ذو القعدة 1436 هـ - 21 أغسطس 2015 مـ

هل تستخدم تطبيق سيارات الأجرة الشهير «أوبر»؟ قد يكون عليك الحذر. هذا ما نشرته دورية «بلومبيرغ» الشهيرة وأعادت نشره صحيفة «التلغراف» البريطانية، أن الشركة فشلت في التأكد من سجلات سائقيها قبل قبول خدماتهم، وأن بعضهم لديه سوابق منها انتحال شخصيات واعتداءات جنسية واختطاف وتهريب.

القضية تصاعدت في مدينتي لوس أنجليس وسان فرانسيسكو الأميركيتين، حيث رفعت قضية تدعي على الشركة أنها ضللت العملاء وزعمت أن سائقيها مؤتمنون وبالإمكان الركوب معهم بأمان، وحسب مسؤولين فإن الشكاوى تصاعدت ضد بعض سلوكيات السائقين وتحديدا لدى إقلالهم الركاب من المطارات أو بعض العملاء الذين يطلبون الخدمة وهم ينتظرون في الشارع.

«أوبر» بدورها ردت في بيان لها أمس الأربعاء بأنها توافق على المدعين والمقاضين بأن الأمان بالنسبة للركاب هو الأساس، لكنها تختلف معهم في أن برنامج كشف تاريخ الجريمة للسائقين الذي تستخدمه شركات الأجرة العامة أفضل من ذلك الذي تستخدمه «أوبر».

شرطة لوس أنجليس أوقفت هذا الشهر أربعة من سائقي «أوبر»، وغرمتهم، وبعضهم اكتشفت الشرطة أن لديه سجلا إجراميا سابقا.

وتكثر شكاوى مستخدمي تطبيق سيارات الأجرة من تلفظ السائقين عليهم وتدخلهم في شؤون شخصية، منها ما يتعلق بالديانة أو الجنسية، أو الدخول مع العملاء في سجال حول قضايا خلافية بين البلدان أو الأديان، مما يسبب للزبائن القلق من جريمة محتملة قد يقوم بها السائق، أقلها تقييم خاطئ للعميل.


اختيارات المحرر

فيديو