مصدر قضائي لـ {الشرق الأوسط}: اقتراح بزيادة الإنفاق على دعاية انتخابات الرئاسة

منصور افتتح مشاريع نفذها الجيش .. والسيسي يعلن ترشحه خلال أيام

ارشيفية
ارشيفية
TT

مصدر قضائي لـ {الشرق الأوسط}: اقتراح بزيادة الإنفاق على دعاية انتخابات الرئاسة

ارشيفية
ارشيفية

قال مصدر قضائي مصري، في قسم التشريع بمجلس الدولة المنوط به مراجعة قانون الانتخابات الرئاسية، قبل إقراره من الرئيس المؤقت للبلاد، المستشار عدلي منصور، إن «القسم» قرر التشاور مع الرئاسة في اجتماع من المقرر أن يكون يوم الأربعاء المقبل، بشأن الحد الأقصى للإنفاق المالي على الدعاية الانتخابية، والذي جاءت قيمته في مشروع القانون المقدم من الرئاسة عشرة ملايين جنيه (نحو 1.4 مليون دولار).
يأتي هذا في وقت افتتح فيه كل من الرئيس المؤقت عدلي منصور، ووزير الدفاع والإنتاج الحربي المشير عبد الفتاح السيسي، عدة مشروعات نفذها الجيش لـ«خدمة المواطنين» في القاهرة وعدة محافظات، بحضور سفراء السعودية والإمارات والكويت، وسط توقعات بأن يعلن السيسي ترشحه للرئاسة خلال أيام، وفقا للمصادر. وقال المتحدث الرسمي باسم القوات المسلحة، العقيد أركان حرب أحمد محمد علي، إن الهيئة الهندسية في الجيش قامت منذ أغسطس (آب) 2012 بالتخطيط لتنفيذ 854 مشروعا، وأنجزت منها 473 مشروعا لخدمة «خطة التنمية الشاملة للدولة».
ومن جانبه، أضاف المصدر القضائي، وهو مسؤول كبير في قسم التشريع، في تصريحات لـ«الشرق الأوسط»، أن القسم يرى أنه ينبغي زيادة قيمة الإنفاق المالي على الدعاية الانتخابية، وأن مبلغ العشرة ملايين جنيه لا يكفي. وتابع قائلا إن لقاء الأربعاء المقبل (بين الرئاسة وقضاة من قسم التشريع) من المزمع أن يكون مع مستشار الرئيس للشؤون الدستورية، وسوف يجري فيه تقديم مقترح بزيادة المبلغ المخصص للإنفاق المالي، بحيث يرتفع إلى 15 مليون جنيه أو إلى الضعف، أي عشرين مليون جنيه، مشيرا إلى وجود ضمانات في مشروع القانون قادرة على ضبط علمية الإنفاق ومراقبة صرف الأموال على الدعاية الانتخابية وليس أي شيء آخر.
وعن الموعد المقرر أن ينتهي فيه قسم التشريع بمجلس الدولة من مشروع القانون، وإحالته لرئيس الدولة لإقراره تمهيدا للعمل به، قال المصدر القضائي إنه يتوقع الانتهاء من مراجعة مشروع القانون ورفعه للرئيس المؤقت، منصور، بنهاية الأسبوع الحالي. وأضاف «نتعشم الانتهاء منه بانتهاء هذا الأسبوع. المشروع مهم ونتريث قليلا في مراجعته». وعما إذا كانت هناك تعديلات جوهرية على بنود القانون، قال «لا.. ولكن ربما تعديلات طفيفة»، مشيرا إلى أن «مقدار الإنفاق المالي ما زال نقطة خلافية لم تحسم بعد. كان المبلغ 10 ملايين جنيه في مشروع القانون، ومن المحتمل أن يزيد قليلا، وإن كان البعض يرى أنه ينبغي مضاعفته، وهناك اجتماع يعقد يوم الأربعاء المقبل مع مستشار رئيس الجمهورية لحسم الأمر».
ويتضمن مشروع القانون أن يلتزم المرشح بفتح حساب بالعملة المحلية في أحد البنوك التي تحددها لجنة الانتخابات الرئاسية، يودع فيه ما يتلقاه من التبرعات النقدية، وما يخصصه من أمواله. وينص المشروع على أن المرشح للرئاسة عليه إبلاغ لجنة الانتخابات «أولا بأول بما يتم إيداعه في هذا الحساب ومصدره، وأوجه إنفاقه منه خلال المواعيد وبالإجراءات التي تحددها، ولا يجوز الإنفاق على الحملة الانتخابية من خارج هذا الحساب».
كما تضمن مشروع القانون العديد من العقوبات التي تخص مخالفات الإنفاق المالي واستخدام الشعارات الدينية في الدعاية الانتخابية، ونص المشروع على المعاقبة بالحبس مدة لا تقل عن سنة وبغرامة لا تقل عن خمسة آلاف جنيه ولا تجاوز عشرين ألف جنيه أو بإحدى هاتين العقوبتين ضد كل من أنفق في الدعاية الانتخابية مبالغ غير المودعة في الحساب البنكي المشار إليه، أو أنفق المبالغ المودعة في هذا الحساب غير أغراض الدعاية الانتخابية، وكذا «كل ما جاوز الحد الأقصى المقرر للإنفاق على الحملة الانتخابية».
وسمح مشروع القانون للراغبين في الترشح للرئاسة بتلقي تبرعات نقدية أو عينية من الأشخاص الطبيعيين من المصريين، بشرط ألا يجاوز التبرع اثنين في المائة من الحد الأقصى للإنفاق في الحملة الانتخابية، وفي المقابل حظر المشروع على المرشح للرئاسة تلقي أي مساهمات أو دعم نقدي أو عيني للحملة الانتخابية من أي شخص أجنبي.
وسيتوجب على الراغب في الترشح لانتخابات الرئاسة وفقا لمشروع القانون، الذي لم يقر بشكل نهائي بعد، ملء النماذج الخاصة بتأييد طالب الترشيح وعددها 25 ألفا ممن يحق لهم الانتخاب، وتقديم شهادة ميلاد أو مستخرج رسمي منها يرفق معه إقرار بأنه مصري من أبوين مصريين وبأنه أو أيا من والديه لم يحمل جنسية أخرى. وإقرار آخر بأنه غير متزوج من غير مصرية، إضافة إلى شهادة بأنه أدى الخدمة العسكرية أو أعفي منها، إلى جانب شهادة دراسية تثبت حصوله على «مؤهل عال (جامعي)».
على صعيد متصل، قال العقيد أركان حرب، علي، على صفحة المتحدث العسكري على «فيسبوك»، إن منصور والسيسي افتتحا أمس أعمال تطوير، تستهدف استيعاب الكثافة المرورية والقضاء على التكدس والاختناقات المرورية في عدد من مناطق القاهرة، وتحقيق التنمية في العديد من القطاعات، بـ«التنسيق والتعاون مع كل أجهزة وقطاعات الدولة، وذلك استنادا لمنهج علمي دقيق يعظم الاستفادة من الموارد والإمكانات الذاتية». وتابع «علي» قائلا إن القوات المسلحة «تهتم بإعداد وتدريب الكوادر البشرية لإمداد المجتمع بالكفاءات المهنية، بمشاركة نخبة من الخبراء في العديد من المجالات»، مشيرا إلى أن الرئيس منصور أشاد بالإنجازات والمشروعات التي نفذتها الهيئة الهندسية خلال الفترة الماضية.
ومن جانبها، كشفت مصادر الجيش خلال جولة منصور والسيسي، أمس، عن أن قائده سيعلن عن موقفه بالترشح للرئاسة خلال الأيام المقبلة، عقب إقرار قانون الانتخابات الرئاسية وإصداره والمتوقع أن يكون مطلع الشهر المقبل. وتطرقت المصادر نفسها إلى ما سمته «نجاح رجال الهيئة الهندسية بالجيش في اختراع جهاز ضوئي ضمن منظومة للقضاء على فيروسات (سي الكبدي، والإيدز، وإنفلونزا الخنازير)»، وقالت إن نتائجه حققت نسبة نجاح 90 في المائة، وإن منصور والسيسي أقرا «الاكتشاف بعد حصوله على موافقات الجهات الحكومية المختصة».
وتزامن الإعلان عن الاختراع الجديد أمس مع افتتاح كبار رجال الدولة المصرية كلية الطب بالقوات المسلحة، التي قالت المصادر إنها «أول كيان تعليمي لدراسة الطب داخل الجيش، ويهدف لتخريج دفعات من الكوادر الطبية المؤهلة في جميع التخصصات لدعم المنظومة الطبية بالقوات المسلحة».



الزنداني: الحكومة إلى عدن... والتعافي يتطلب ضبط الموارد

الزنداني: الحكومة إلى عدن... والتعافي يتطلب ضبط الموارد
TT

الزنداني: الحكومة إلى عدن... والتعافي يتطلب ضبط الموارد

الزنداني: الحكومة إلى عدن... والتعافي يتطلب ضبط الموارد

في أول مقابلة له بعد أدائه اليمين الدستورية رئيساً للحكومة اليمنية، أعلن رئيس مجلس الوزراء، شائع الزنداني، أن حكومته ستنتقل قريباً إلى عدن، مؤكداً أن الوجود داخل البلاد ليس خطوة رمزية، بل هو شرط لفاعلية القرار واستعادة انتظام مؤسسات الدولة.

وقال الزنداني، خلال اللقاء الذي أجرته معه «الشرق الأوسط» في استوديوهات قناة «الشرق» بمقر «المجموعة السعودية للأبحاث والإعلام (SRMG)» في «مركز الملك عبد الله المالي (KAFD)» في الرياض، إن المرحلة «لا تحتمل خطاباً واسعاً»، وإنما تتطلب عملاً متدرجاً يعيد بناء الثقة ويثبت الإيقاع المؤسسي، مشدداً على أن تحسين المعيشة والخدمات والتعافي الاقتصادي تمثل أولويات عاجلة.

وبرر رئيس الوزراء اليمني احتفاظه بحقيبة «الخارجية» بالحاجة إلى استكمال إصلاحات تنظيمية ودبلوماسية بدأها سابقاًً.

وأوضح الزنداني أن تشكيل حكومته استند إلى معايير مهنية بعيداً عن المحاصصة، مع التركيز على الكفاءة، والتخصص، والتوازن الوطني.

اقتصادياً؛ تبنّى رئيس الحكومة اليمنية خطاباً واقعياً، متجنباً الوعود السريعة، مؤكداً أن التعافي يتطلب إعادة هيكلة الإدارة المالية، وضبط الموارد، وتعزيز الشفافية، وتفعيل الرقابة.

وشدد على أن توحيد القرارين السياسي والعسكري يمكن مؤسسات الدولة من تطبيق القانون، ويجعل مبدأ المحاسبة ممكناً، كما يمنح الحكومة موقعاً تفاوضياً أشد تماسكاً في أي مسار سلام مقبل مع الحوثيين.


رئيس الصومال: نسعى لإبطال الاعتراف الإسرائيلي بـ«أرض الصومال»

رئيس الصومال: نسعى لإبطال الاعتراف الإسرائيلي بـ«أرض الصومال»
TT

رئيس الصومال: نسعى لإبطال الاعتراف الإسرائيلي بـ«أرض الصومال»

رئيس الصومال: نسعى لإبطال الاعتراف الإسرائيلي بـ«أرض الصومال»

أكّد الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود أن بلاده تنسق مع شركائها، بقيادة السعودية، لإبطال الاعتراف الإسرائيلي بإقليم «أرض الصومال»، وتحييد القرن الأفريقي عن أي تصعيد غير محسوب العواقب.

وكشف الرئيس حسن شيخ محمود، في حوار مع «الشرق الأوسط»، عن حزمة من 3 خطوات سياسية وقانونية، تتخذها بلاده حالياً، لإبطال هذا الاعتراف الإسرائيلي.

وتحدث عن وجود دول في المنطقة لها مصلحة في هذا الاعتراف الإسرائيلي، قائلاً: «لا أودّ تسمية دولة أو دول بعينها، لكن من الواضح أن البعض ربما يرى في هذا الاعتراف فرصة لتحقيق مصالح ضيقة وقصيرة الأمد على حساب وحدة الصومال واستقرار المنطقة».


قوات حفظ السلام المصرية في الصومال... مشاركة مرتقبة تواجه تحديات

لقطة من مقطع فيديو للمتحدث العسكري المصري الأربعاء بشأن القوات المشاركة في بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم الأمن بالصومال (صفحته على فيسبوك)
لقطة من مقطع فيديو للمتحدث العسكري المصري الأربعاء بشأن القوات المشاركة في بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم الأمن بالصومال (صفحته على فيسبوك)
TT

قوات حفظ السلام المصرية في الصومال... مشاركة مرتقبة تواجه تحديات

لقطة من مقطع فيديو للمتحدث العسكري المصري الأربعاء بشأن القوات المشاركة في بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم الأمن بالصومال (صفحته على فيسبوك)
لقطة من مقطع فيديو للمتحدث العسكري المصري الأربعاء بشأن القوات المشاركة في بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم الأمن بالصومال (صفحته على فيسبوك)

دخلت قوات حفظ السلام المصرية، المنتظر أن تشارك في الصومال مرحلة جديدة، بعد اصطفاف عسكري حضره الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود بالقاهرة.

تلك القوات التي أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أنها أمام مشاركة «مرتقبة» في الصومال، تواجه تحديات عديدة منها، وبحسب خبراء تحدثوا لـ«الشرق الأوسط»، رد فعل «حركة الشباب» المتشددة، وإثيوبيا التي وجهت اعتراضات علنية لهذا الوجود المصري على خلفية خلافات البلدين.

وأفاد الجيش المصري، في بيان نقلته «وكالة أنباء الشرق الأوسط» الرسمية، الأربعاء، بأن «رئيس الصومال شهد اصطفاف القوات المصرية المشاركة ضمن بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم وحدة الصومال وأمنه وسلامة أراضيه، وذلك في إطار الدور المصري الريادي الداعم للجهود الدولية في حفظ السلام، وتعزيز ركائز الأمن والاستقرار بالقارة الأفريقية».

ووفق البيان، «أتمت القوات المشاركة أعلى درجات الجاهزية من خلال مستوى تدريبي احترافي يُمكّن من تنفيذ المهام الموكلة إليها بكفاءة واقتدار تحت مختلف الظروف».

وكان الرئيس المصري قد قال في مؤتمر صحافي، الأحد، بالقاهرة مع نظيره الصومالي: «تناولت محادثاتنا مشاركة مصر المرتقبة في بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم والاستقرار في الصومال، حيث أكدتُ أن مصر ماضية في استكمال نشر قواتها ضمن البعثة، في إطار التزامها تجاه القارة الأفريقية، وفي ظل حرصها على تحقيق الأمن والاستقرار في كافة ربوع الصومال».

الخبير العسكري والاستراتيجي والمستشار بالأكاديمية العسكرية للدراسات العليا والاستراتيجية، اللواء عادل العمدة، قال إن مشاركة مصر المرتقبة تأتي بطلب من الصومال وموافقة الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة، لافتاً إلى أن «الاصطفاف» يعني عسكرياً قرب المغادرة، وأن القوات جاهزة لإتمام المهمة المكلفة بها.

القوات المصرية المشاركة في بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم الأمن بالصومال الأربعاء (مقطع فيديو للمتحدث العسكري المصري)

ووفقاً للخبير في الشؤون الأفريقية، علي محمود كلني، تشير المعطيات المتداولة منذ فترة إلى أن مشاركة القوات المصرية ضمن بعثة حفظ السلام المرتقبة في الصومال «لم تكن فكرة طارئة، بل خياراً مطروحاً بجدية ظل مرهوناً بالحصول على الضوء الأخضر من قيادتي البلدين في القاهرة ومقديشو»، متوقعاً انتشارها قريباً.

ويأتي هذا الاصطفاف بعد نحو شهرين من إعلان إسرائيل في 26 ديسمبر (كانون الأول) الماضي، الاعتراف بإقليم أرض الصومال «دولة مستقلة ذات سيادة»، وحدوث مواجهات بالصومال، وهجمات من جانب «حركة الشباب».

وكان وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي قد أعلن في ديسمبر 2024 أن بلاده ستشارك في قوة حفظ السلام الجديدة التابعة للاتحاد الأفريقي في الصومال، المعروفة باسم «أوصوم»، التي حلت محل مهمة لمكافحة الإرهاب انتهت أواخر 2024.

وواجهت بعثة مصر منذ إعلان المشاركة تحديات. وفي يوليو (تموز) 2025، دعت الرئاسة المصرية المجتمع الدولي إلى توفير «تمويل كافٍ» لبعثة السلام في الصومال، بما يضمن استدامتها، ويساعدها على تنفيذ ولايتها بفاعلية.

وجاء نداء الرئاسة المصرية بعد دعوة رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، محمود علي يوسف، في اجتماع للبعثة في أوغندا خلال أبريل (نيسان) 2025، إلى ضرورة «توفير التمويل اللازم لبعثة الاتحاد الأفريقي في الصومال بما يصل إلى 190 مليون دولار».

جانب من القوات المصرية المشاركة ضمن بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم الأمن بالصومال الأربعاء (مقطع فيديو للمتحدث العسكري المصري)

ويرى العمدة أن أبرز التحديات تكمن في المهمة الموكلة إليها، وهي مكافحة الإرهاب والعناصر الخارجية على القانون، وتحديداً «حركة الشباب»، مستبعداً أن تكون هناك تحديات من الجانب الإثيوبي تجاه قوات مصر، «خاصة أن مصر دولة قوية وملتزمة بالإجراءات والمهام»، على حد قوله.

ويعتقد كلني أن احتمال وصول القوات المصرية لا يُنظر إليه بمعزل عن التوازنات الإقليمية الدقيقة؛ إذ يُرجَّح أن يثير قلق بعض دول الجوار، وفي مقدمتها إثيوبيا، في ظل استمرار ملفات خلافية عالقة بين القاهرة وأديس أبابا، وعلى رأسها أزمة سدّ النهضة.

ويضيف أن هذا التطور «يتقاطع مع شبكة من الترتيبات الأمنية والعلاقات المتشابكة التي تربط مصر بكلٍّ من إريتريا والسودان والصومال، فضلاً عن شبهات تتعلق بأدوار إسرائيلية غير مباشرة يُعتقد أن لإثيوبيا اطلاعاً عليها، وربما إسهاماً في تسهيل بعض مساراتها».

وعلى الرغم من وضوح دلالات هذا الحراك العسكري والسياسي، فإن تقدير حجم تأثير وصول القوات المصرية إلى الصومال لا يزال سابقاً لأوانه، وفق كلني الذي قال إن ردود فعل بعض دول القرن الأفريقي تبقى مفتوحة على احتمالات متعددة، لا سيما في ظل مخاوف معلنة من تنامي قدرات الجيش الصومالي تدريباً وتسليحاً.