«التعاون الإسلامي» تتبرأ من صلتها باتحاد الإذاعات والتلفزيونات الإيرانية

ولد بوك لـ«الشرق الأوسط»: تجمع طهران تأسس لدواعٍ طائفية تحت شعار المقاومة

«التعاون الإسلامي» تتبرأ من صلتها باتحاد الإذاعات والتلفزيونات الإيرانية
TT

«التعاون الإسلامي» تتبرأ من صلتها باتحاد الإذاعات والتلفزيونات الإيرانية

«التعاون الإسلامي» تتبرأ من صلتها باتحاد الإذاعات والتلفزيونات الإيرانية

أكد محمد سالم ولد بوك، مدير اتحاد الإذاعات الإسلامية التابع لمنظمة التعاون الإسلامي، لـ«الشرق الأوسط»، أن «القنوات والإذاعات المندرجة تحت لواء اتحاد الإذاعات والتلفزيونات الإسلامية الذي أسسته إيران في عام 2007 جميعها (شيعية)»، ووصف أجندته بالطائفية التي لا تخدم العمل الإسلامي.
وأوضح أن إيران رمت من خلال تأسيس ذلك الاتحاد، الذي عقد أخيرًا جمعيته العامة في طهران، إلى التشويش على أعمال اتحاد الإذاعات الإسلامية اعتقادًا منها أن وجوده في جدة يعني أنه محسوب على السعودية ويتبع إليها مباشرة، مبينًا أن سوريا ولبنان والعراق هي الدول العربية الوحيدة التي اعترفت باتحاد إيران.
كما أشار إلى أن حضور إسماعيل هنية، نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس لطهران، اجتماع الاتحاد المزعوم جاء في إطار شعار إيران بأنها داعمة للمقاومة، داعيًا لعدم تصديق تلك المزاعم التي تهدف لإيجاد غطاء أوسع لأعمال إيران في المنطقة التي أثبتت طائفيتها من خلال الإضرار بأهل السنّة.
واعتبرت منظمة التعاون الإسلامي في بيان لها أمس، أن البيانات الصادرة من حين لآخر لهيئة تدعى «اتحاد الإذاعات والتلفزيونات الإسلامية» لا تمثل المنظمة ولا تعبر عن رأيها ولا عن مواقفها ولا تلزمها بأي شيء. وشددت على أن بيانها جاء لمواجهة ما قد يثير الالتباس لدى البعض بأن هذا الاتحاد منبثق عن المنظمة أو أنه أحد أجهزتها المتفرعة أو المتخصصة أو المنتمية، وقد يكون مصدر الالتباس التقارب الواضح في التسمية بينه وبين اتحاد الإذاعات الإسلامية التابع لمنظمة التعاون الإسلامي.
وانتقد مراقبين الأجندة التي يسير عليها اتحاد الإذاعات والتلفزيونات الإسلامية في إيران، ووصفوه بأنه امتداد للمشروع الإيراني للتأثير في المنطقة، وتحسين صورتها بعد تدخلاتها غير المشروعة في عدد من الدول العربية. وعقدت جمعية الاتحاد في العاصمة الإيرانية طهران قبل أيام، وحظيت بعناية المرشد الأعلى للجمهورية الإيرانية علي خامنئي الذي استقبل الوفود المشاركة ووضع ميثاق عمل الاتحاد، وشهدت الجمعية تكريم قنوات تابعة لميليشيا «حزب الله» في لبنان والحوثي في اليمن كالمسيرة والمنار.
ويدعي القائمون على الاتحاد الإيراني، أن النهج الذي تسلكه وسائل الإعلام التابعة لهم يصب في مسار دعم المظلومين في العالم، وأن منتسبي هذا الاتحاد على أتم الاستعداد للتضحية في هذا السبيل، وروجوا خلال محاور جلساتهم الأخيرة إلى ما يسمى بإعلام المقاومة والتركيز على اكتشاف المؤامرات التي يحيكها الأعداء وإحباط مفعولها على حد زعمهم.



محمد بن زايد والشرع يبحثان تعزيز العلاقات والتطورات الإقليمية

الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات مع الرئيس السوري أحمد الشرع خلال اللقاء في أبوظبي (وام)
الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات مع الرئيس السوري أحمد الشرع خلال اللقاء في أبوظبي (وام)
TT

محمد بن زايد والشرع يبحثان تعزيز العلاقات والتطورات الإقليمية

الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات مع الرئيس السوري أحمد الشرع خلال اللقاء في أبوظبي (وام)
الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات مع الرئيس السوري أحمد الشرع خلال اللقاء في أبوظبي (وام)

بحث الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات، مع الرئيس السوري أحمد الشرع، سبل تعزيز العلاقات الثنائية والتعاون المشترك، وذلك خلال استقبال الأول نظيره السوري الذي يقوم بزيارة عمل إلى الدولة.

وتناول اللقاء العلاقات بين البلدين، وسبل تطويرها في مختلف المجالات، ولا سيما الجوانب التنموية والاقتصادية، بما يخدم المصالح المتبادلة ويعود بالنفع على الشعبين.

كما تبادل الجانبان وجهات النظر حول عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها التطورات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، وتداعياتها على الأمن والسلم الإقليمي والدولي، إضافة إلى تأثيراتها على أمن الملاحة الدولية والاقتصاد العالمي.

وجدّد الرئيس السوري، في هذا السياق، إدانته الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت المدنيين والمنشآت والبنى التحتية في دولة الإمارات ودول المنطقة، معتبراً أنها تمثل انتهاكاً لسيادة الدول والقوانين والأعراف الدولية، وتقويضاً للأمن والاستقرار الإقليميين، مشيداً في الوقت ذاته بكفاءة الإجراءات التي اتخذتها الإمارات للحفاظ على أمنها واستقرارها وضمان سلامة مواطنيها والمقيمين فيها.

وأكد الجانبان حرصهما على مواصلة دفع مسار العلاقات الإماراتية - السورية، بما يسهم في تحقيق تطلعات البلدين نحو التنمية وبناء مستقبل أكثر تقدماً وازدهاراً لشعبيهما.


السعودية وهولندا تبحثان جهود الحفاظ على أمن الممرات المائية

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله نظيره الهولندي توم بيريندسن في الرياض الأربعاء (واس)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله نظيره الهولندي توم بيريندسن في الرياض الأربعاء (واس)
TT

السعودية وهولندا تبحثان جهود الحفاظ على أمن الممرات المائية

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله نظيره الهولندي توم بيريندسن في الرياض الأربعاء (واس)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله نظيره الهولندي توم بيريندسن في الرياض الأربعاء (واس)

بحث الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي مع نظيره الهولندي توم بيريندسن، جهود البلدين ومساعيهما المتواصلة في الحفاظ على أمن وسلامة الممرات المائية الدولية.

واستعرض الجانبان خلال استقبال الأمير فيصل بن فرحان للوزير بيريندسن في الرياض، الأربعاء، مجالات التعاون الثنائي بين البلدين، كما تبادلا وجهات النظر حيال المستجدات الإقليمية.

وجدَّد الوزير بيريندسن خلال اللقاء، إدانة هولندا للاعتداءات الإيرانية الغاشمة على السعودية وعددٍ من دول المنطقة.


أمير قطر والرئيس السوري يؤكدان دعمهما للاستقرار في المنطقة

الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير قطر والرئيس السوري أحمد الشرع خلال لقائهما في الديوان الأميري في الدوحة الأربعاء (الديوان الأميري)
الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير قطر والرئيس السوري أحمد الشرع خلال لقائهما في الديوان الأميري في الدوحة الأربعاء (الديوان الأميري)
TT

أمير قطر والرئيس السوري يؤكدان دعمهما للاستقرار في المنطقة

الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير قطر والرئيس السوري أحمد الشرع خلال لقائهما في الديوان الأميري في الدوحة الأربعاء (الديوان الأميري)
الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير قطر والرئيس السوري أحمد الشرع خلال لقائهما في الديوان الأميري في الدوحة الأربعاء (الديوان الأميري)

بحث الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير قطر، مع الرئيس السوري أحمد الشرع، الأربعاء، تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية، حيث أكد الجانبان حرصهما على دعم الأمن والاستقرار في المنطقة.

وخلال اجتماع عقده أمير قطر مع الرئيس السوري بالديوان الأميري في الدوحة، الأربعاء، تمّ استعراض علاقات التعاون الثنائي بين البلدين وسبل دعمها وتطويرها في مختلف المجالات، حسبما أفاد الديوان الأميري القطري.

وأعرب أمير قطر في أن تسهم زيارة الشرع إلى الدوحة في تعزيز علاقات التعاون بين البلدين والارتقاء بها إلى مستويات أوسع في مختلف المجالات.

كما أكدّ الرئيس السوري حرص بلاده على تنمية علاقات التعاون مع دولة قطر وتعزيزها بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين والشعبين.

وأعرب فخامة الرئيس السوري عن تضامن بلاده مع دولة قطر، إثر الاعتداءات الإيرانية عليها وعلى عدد من دول المنطقة، ودعمها للإجراءات التي تتخذها لحماية سيادتها وأمنها وسلامة مواطنيها.

وجرى الاجتماع بحضور الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، وعبد الله بن محمد الخليفي رئيس الديوان الأميري، والدكتور محمد بن عبد العزيز الخليفي وزير الدولة بوزارة الخارجية، وعدد من أصحاب السعادة كبار المسؤولين.

وحضره من الجانب السوري، أسعد الشيباني وزير الخارجية والمغتربين، وعدد من كبار المسؤولين.

وعقد أمير قطر والرئيس السوري لقاءً ثنائياً، جرى خلاله تبادل وجهات النظر حول أبرز القضايا ذات الاهتمام المشترك.