آرسنال لاستغلال أزمات تشيلسي واستعادة الصدارة ولو مؤقتاً

أرتيتا يؤكد أن «المدفعجية» ما زالوا في سباق اللقب... ومدربا ليفربول وتوتنهام ينتقدان الحكم تيرني

أرتيتا يطالب لاعبي آرسنال بالقتال حتى الرمق الأخير في سباق الدوري (غيتي)
أرتيتا يطالب لاعبي آرسنال بالقتال حتى الرمق الأخير في سباق الدوري (غيتي)
TT

آرسنال لاستغلال أزمات تشيلسي واستعادة الصدارة ولو مؤقتاً

أرتيتا يطالب لاعبي آرسنال بالقتال حتى الرمق الأخير في سباق الدوري (غيتي)
أرتيتا يطالب لاعبي آرسنال بالقتال حتى الرمق الأخير في سباق الدوري (غيتي)

تختتم الجولة الرابعة والثلاثون للدوري الإنجليزي الممتاز اليوم بلقاء شبه مصيري لآرسنال الساعي لاستعادة الصدارة ولو مؤقتا، مع جاره اللندني تشيلسي الذي يعاني من وضع صعب للغاية هذا الموسم.
ويدخل آرسنال مباراة اليوم بعد أن فرّط في الصدارة لصالح مانشستر سيتي (حامل اللقب)، وبعد فشله في تحقيق أي فوز في أربع مباريات، حيث تعادل مع ليفربول ووستهام وساوثهامبتون قبل أن يسقط برباعية (1 - 4) أمام سيتي بالجولة الأخيرة.
ويحتل آرسنال المركز الثاني برصيد 75 نقطة، وبفارق نقطة واحدة خلف سيتي المتصدر الذي يملك مباراة واحدة مؤجلة.
وحقق مانشستر سيتي ثمانية انتصارات متتالية في الدوري، من بينها انتصاره الكبير على آرسنال الأسبوع الماضي، ليقترب من التتويج بلقبه الخامس خلال آخر ستة مواسم.

ميسون مدرب توتنهام منفعلاً على الحكم (رويترز)

أما آرسنال، فقد حصد ثلاث نقاط فقط خلال آخر أربع مباريات، لكنه ضمن بالفعل التأهل لدوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل، بعد أن غاب عن البطولة الأوروبية الأهم طوال ستة مواسم.
ورغم أن مانشستر سيتي أصبح الآن المرشح الأوفر حظا للتتويج، أكد الإسباني ميكل أرتيتا مدرب آرسنال على أن فريقه لن يرفع راية الاستسلام في صراع المنافسة على اللقب، وأنه سيقاتل حتى الرمق الأخير. وقال أرتيتا أمس: «لقد حققنا ما كان يصعب تحقيقه ولا يزال بإمكاننا الفوز بالدوري، لا يزال تتبقى خمس مباريات، ويمكن أن يحدث خلالها كثير من الأشياء».
وأضاف «لا يزال الفريق متحمسا ولديه رغبة للنجاح وتعويض الخسارة أمام سيتي، لكن علينا تحسين الأداء وإظهار رد فعل قوي بالفوز على تشيلسي. لم يعد حسم اللقب بأيدينا نحن فقط. لكن علينا الفوز بالمباريات المتبقية وترقب ما يحققه سيتي». وتابع «ما يفترض بنا فعله هو نسيان ما حدث الأسبوع الماضي والتعلم منه، وخوض المباراة المقبلة بكل حماسة على أرضنا ووسط جماهيرنا من أجل تصحيح المسار، يجب التحلي بالتواضع وإدراك نقاط ضعفنا والعمل على تطوير مستوانا... لكن نحن نملك أيضا كثيراً من نقاط القوة، وأعتقد أن هناك كثيراً من الأشياء التي فعلناها بشكل إيجابي في آخر عشرة أشهر».
وواصل المدرب الإسباني: «لست مطالبا برفع الروح المعنوية للاعبين، فهم لديهم رغبة كبيرة في عدم التفريط بأي نقطة فيما هو متبق من مباريات. من الصعب جدا توقع ما سيفعله (تشيلسي)، لكن يجب الاستعداد من أجل الفوز بالمباراة».

الحكم تيرني ونقاش مع كلوب قبل إنذاره (رويترز)

وعانى آرسنال بشدة في النواحي الدفاعية في غياب ويليام صليبا، والدليل على ذلك أن شباك الفريق اهتزت بمتوسط 2.17 هدف في المباراة من دون قلب الدفاع الفرنسي، مقابل 0.93 في المباريات التي شارك فيها. ويمكن القول إن آرسنال قد افتقد أيضا خدمات مدافعه الأيسر الياباني تاكهيرو تومياسو بالقدر نفسه أيضا للإصابة منذ منتصف مارس (آذار)، لكن دور صليبا المحوري، الذي تألق هذا الموسم لكنه لم يلعب منذ أكثر من شهر بسبب إصابة في الظهر، لم يجد من يشغله بكفاءة. وأكد أرتيتا أن صليبا لن يكون بوسعه اللعب أمام تشيلسي، وأوضح «لم تتحسن حالته على الإطلاق هذا الأسبوع». ويدرك أرتيتا أن التعثر أمام الجريح تشيلسي سيصعب جداً المهمة على فريقه، لا سيما أن بانتظاره مواجهة صعبة أخرى في المرحلة المقبلة على أرض المتألق نيوكاسل.
وأكد آرون رامسدال، حارس مرمى آرسنال، أن فريقه لن يستسلم بشأن حلمه بالتتويج وقال: «نشعر بالحزن حاليا، ولكننا ما زلنا في السباق، البطولة لم تنته بعد، ولا يمكن بعد المجهود الذي بذل طوال الشهور السابقة أن نستسلم قبل نهاية الدوري بخمس مباريات». وأضاف «المفاجآت تحدث في كرة القدم، ونتوقع أن تشهد الجولات الأخيرة تقلبات، أشياء عجيبة حدثت في الدوري الإنجليزي الممتاز من قبل، ترى كم هي الأمور متقاربة في مؤخرة جدول الترتيب، وأيضا في المقدمة، لذلك سنقوم بالضغط في الجولات الخمس الأخيرة لتحقيق الفوز، وبعد ذلك سنرى كيف سينتهي الأمر مع نهاية الموسم».
وسيكون بوسع آرسنال استعادة القمة ولو بشكل مؤقت إذا فاز على تشيلسي صاحب المركز 12 الذي يعاني من موسم محبط.
وخسر تشيلسي جميع مبارياته الخمس مع مدربه الجديد - القديم فرنك لامبارد في جميع المسابقات، آخرها صفر - 2 أمام برنتفورد في الجولة الماضية ليقترب من أسوأ نهاية لموسم منذ 1993 - 1994 عندما جاء في المركز 14 تحت قيادة غلين هودل، رغم إنفاق الملايين من الملاك الجدد.
وعلق لامبارد على هامش مواجهة اليوم المقررة في استاد الإمارات: «ما حققه آرسنال من تطور هذا الموسم درس يجب الاستفادة منه، هناك مرحلة طويلة فيما يتعلق بالوصول إلى المكانة التي تريدها. أتذكر اللعب أمام ميكل في بداية مشواره التدريبي مع آرسنال، في بعض الأحيان كان يلعب بخمسة لاعبين في الخلف وأحيانا بأربعة، والآن بات يملك هوية واضحة». وأضاف «كان هناك كثير من العمل داخل الفريق بمساعدة أرتيتا وباقي الفريق المعاون، هل نحن في تشيلسي نملك إمكانية لنفعل ذلك؟ نعم. هل سيحتاج ذلك إلى الوقت واتخاذ قرارات سليمة؟ نعم بكل تأكيد، نحتاج للتوحد والصلابة والالتزام للوصول إلى هذه المرحلة».
وتابع «تعرض أرتيتا للتشكيك وحدث ذلك مع اللاعبين والملاك، وهذه المرحلة احتاجت إلى عامين أو ثلاثة أعوام. وهذا مثال واضح لتنفيذ الأمر بشكل رائع».
واعترف لامبارد بمعاناة لاعبي تشيلسي من «انخفاض مستوى الثقة» بسبب سلسلة النتائج السيئة، لكنه طالب فريقه بتعويض ذلك بالعمل بجدية خلال الفترة المقبلة، وأوضح «يمكن فقط العمل للوصول إلى المستوى المطلوب من الأداء واستعادة الثقة. لا أحد يحب خسارة المباريات. تعرضنا أثناء اللعب لفترات تراجع في مستوانا بشكل جماعي، وكان علينا أن نتحسن، بالنظر عبر التاريخ، لقد نجحنا في العودة بفضل العمل بجدية. يمكننا فقط التفكير في المستقبل، والعمل للوصول بالتشكيلة إلى المكانة التي نريدها».
وأكد لامبارد استمرار غياب المدافع السنغالي كاليدو كوليبالي «لفترة من الوقت» بعدما تعرض لإصابة في عضلات الفخذ الخلفية خلال مواجهة ريال مدريد في دور الثمانية لدوري أبطال أوروبا.
على جانب آخر كان الحكم بول تيرني الذي قاد مباراة ليفربول ضد توتنهام التي انتهت بفوز مثير للأول 4 - 3 محل انتقاد من مدربي الفريقين.
واتهم الألماني يورغن كلوب مدرب ليفربول الحكم بأنه يحمل ضغينة ضد فريقه، بينما أشار ريان ميسون مدرب توتنهام إلى أن تيرني جامل أصحاب الأرض بعدم احتساب ركلة جزاء واضحة لفريقه، وكذلك تغاضيه عن طرد مهاجم ليفربول ديوغو جوتا (مسجل الهدف الرابع في الوقت بدل الضائع) بسبب تدخله العنيف على لاعبه أوليفر سكيب وإصابته بقدمه في الرأس.
وتقدم ليفربول 3 - صفر في أول ربع ساعة لكن توتنهام انتفض ليتعادل 3 - 3 حين هز ريتشارليسون شباك أليسون بضربة رأس في الوقت بدل الضائع، واحتج كلوب على منح توتنهام ركلة حرة خلال بناء هدف التعادل، لكن ديوغو جوتا سجل هدف الفوز بعد دقيقة واحدة، ليركض مدرب ليفربول أمام الحكم الرابع احتفالا لينال بطاقة إنذار من تيرني بسبب انفعاله.
وانتقد كلوب الحكم في وقت سابق، زاعما أنه كان يجب أن يطرد مهاجم توتنهام هاري كين بسبب تدخل خطير خلال مواجهة بين الفريقين في 2021، وعاد أمس ليكرر أن ليفربول لديه «تاريخ» مع تيرني.
وقال كلوب: «لا أعرف حقا ما الذي يكنه ضدنا، قال إنه لا توجد مشكلة لديه، لكن هذه لا يمكن أن تكون الحقيقة... ينظر إليّ، لا أفهم ذلك، احتفالي لم يكن ضروريا، لكن ما قاله لي عندما أشهر البطاقة الصفراء ليس جيدا». ولم يكشف كلوب عن تفاصيل ما قاله تيرني!
وقالت لجنة الحكام إنها على علم بتعليقات كلوب، مشيرة إلى وجود تسجيلات لحكام الدوري الممتاز في كل المباريات عبر نظام التواصل، وأوضحت «بعد مراجعة كاملة لتسجيل صوت الحكم بول تيرني يمكننا تأكيد أنه تعامل بطريقة احترافية، بما في ذلك وقت إنذار مدرب ليفربول، لذا نبدد تماما أي تكهنات حول حدوث تصرفات غير لائقة من الحكم». وعوقب كلوب بسبب تعليقاته ضد حكام في السابق، وغُرم 45 ألف جنيه إسترليني (56502 دولار) من الاتحاد الإنجليزي في 2019 بسبب تعليقات ضد كيفن فريند.
لكن الغضب تملك أيضا مدرب توتنهام «المؤقت» ميسون، الذي أشار إلى أن قرارات عكسية كان لها تأثير على سير اللقاء، وأن فريقه لم يكن يستحق الخسارة. وقال ميسون: «كان من الضروري أن يراجع الحكم مساعديه في غرفة (الفار)، لقد تجاهل طرد جوتا بعد أن أصاب لاعبنا في وجهه بتدخل خطير، وتجاهل أيضا مراجعة الفيديو في واقعة جذب مهاجمنا ريتشارليسون داخل منطقة الجزاء رغم أنها واضحة للجميع». وأضاف «كنا الفريق الأفضل بشكل واضح تماما. إهداء فريق مثل ليفربول أربعة أهداف هو أمر صعب».
وعلق هاري كين قائد توتنهام على البداية السيئة لفريقه قائلا: «لم نتعلم من الدروس السابقة. هذه ليست أول مرة يحدث فيها ذلك هذا الموسم. نحتاج إلى التعامل مع المباريات الكبيرة بشكل أفضل. لقد أظهرنا أن بوسعنا العودة في المباريات، وأن نفعل ذلك خارج أرضنا في أنفيلد يؤكد أن لدينا الإمكانات، لكن من الصعب الحديث عن بداية المباريات بمثل هذه الطريقة وهذا أمر غير مقبول».


مقالات ذات صلة

الحكم بسجن الدولي الإيطالي إيتزو لتواطئه مع «المافيا»

الرياضة الحكم بسجن الدولي الإيطالي إيتزو لتواطئه مع «المافيا»

الحكم بسجن الدولي الإيطالي إيتزو لتواطئه مع «المافيا»

أصدرت محكمة في نابولي حكماً بالسجن، في حق مُدافع فريق «مونتسا» الدولي أرماندو إيتزو، لمدة 5 أعوام؛ بسبب مشاركته في التلاعب بنتيجة مباراة في كرة القدم. وقال محاموه إن إيتزو، الذي خاض 3 مباريات دولية، سيستأنف الحكم. واتُّهِم إيتزو، مع لاعبين آخرين، بالمساعدة على التلاعب في نتيجة مباراة «دوري الدرجة الثانية» بين ناديه وقتها «أفيلينو»، و«مودينا»، خلال موسم 2013 - 2014، وفقاً لوكالات الأنباء الإيطالية. ووجدت محكمة في نابولي أن اللاعب، البالغ من العمر 31 عاماً، مذنب بالتواطؤ مع «كامورا»، منظمة المافيا في المدينة، ولكن أيضاً بتهمة الاحتيال الرياضي، لموافقته على التأثير على نتيجة المباراة مقابل المال.

«الشرق الأوسط» (ميلانو)
الرياضة الدوري «الإسباني» يتعافى «مالياً» ويرفع إيراداته 23 %

الدوري «الإسباني» يتعافى «مالياً» ويرفع إيراداته 23 %

أعلنت رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم، اليوم (الخميس)، أن الأندية قلصت حجم الخسائر في موسم 2021 - 2022 لأكثر من ستة أضعاف ليصل إلى 140 مليون يورو (155 مليون دولار)، بينما ارتفعت الإيرادات بنسبة 23 في المائة لتتعافى بشكل كبير من آثار وباء «كوفيد - 19». وأضافت الرابطة أن صافي العجز هو الأصغر في مسابقات الدوري الخمس الكبرى في أوروبا، والتي خسرت إجمالي 3.1 مليار يورو، وفقاً للبيانات المتاحة وحساباتها الخاصة، إذ يحتل الدوري الألماني المركز الثاني بخسائر بقيمة 205 ملايين يورو. وتتوقع رابطة الدوري الإسباني تحقيق صافي ربح يقل عن 30 مليون يورو في الموسم الحالي، ورأت أنه «لا يزال بعيداً عن المستويات قب

«الشرق الأوسط» (مدريد)
الرياضة التعاون يوقف قطار الاتحاد... ويمنح النصر «خدمة العمر»

التعاون يوقف قطار الاتحاد... ويمنح النصر «خدمة العمر»

منح فريق التعاون ما تبقى من منافسات دوري المحترفين السعودي بُعداً جديداً من الإثارة، وذلك بعدما أسقط ضيفه الاتحاد بنتيجة 2-1 ليلحق به الخسارة الثانية هذا الموسم، الأمر الذي حرم الاتحاد من فرصة الانفراد بالصدارة ليستمر فارق النقاط الثلاث بينه وبين الوصيف النصر. وخطف فهد الرشيدي، لاعب التعاون، نجومية المباراة بعدما سجل لفريقه «ثنائية» في شباك البرازيلي غروهي الذي لم تستقبل شباكه هذا الموسم سوى 9 أهداف قبل مواجهة التعاون. وأنعشت هذه الخسارة حظوظ فريق النصر الذي سيكون بحاجة لتعثر الاتحاد وخسارته لأربع نقاط في المباريات المقبلة مقابل انتصاره فيما تبقى من منافسات كي يصعد لصدارة الترتيب. وكان راغد ال

الرياضة هل يكرر الهلال إنجاز شقيقه الاتحاد «آسيوياً»؟

هل يكرر الهلال إنجاز شقيقه الاتحاد «آسيوياً»؟

يسعى فريق الهلال لتكرار إنجاز مواطنه فريق الاتحاد، بتتويجه بلقب دوري أبطال آسيا بنظامها الجديد لمدة عامين متتاليين، وذلك عندما يحل ضيفاً على منافسه أوراوا ريد دياموندز الياباني، السبت، على ملعب سايتاما 2022 بالعاصمة طوكيو، بعد تعادل الفريقين ذهاباً في الرياض 1 - 1. وبحسب الإحصاءات الرسمية للاتحاد الآسيوي لكرة القدم، فإن فريق سوون سامسونغ بلو وينغز الكوري الجنوبي تمكّن من تحقيق النسختين الأخيرتين من بطولة الأندية الآسيوية أبطال الدوري بالنظام القديم، بعد الفوز بالكأس مرتين متتاليتين موسمي 2000 - 2001 و2001 - 2002. وتؤكد الأرقام الرسمية أنه منذ اعتماد الاسم الجديد للبطولة «دوري أبطال آسيا» في عا

فارس الفزي (الرياض)
الرياضة رغد النعيمي: لن أنسى لحظة ترديد الجماهير اسمي على حلبة الدرعية

رغد النعيمي: لن أنسى لحظة ترديد الجماهير اسمي على حلبة الدرعية

تعد الملاكمة رغد النعيمي، أول سعودية تشارك في البطولات الرسمية، وقد دوّنت اسمها بأحرف من ذهب في سجلات الرياضة بالمملكة، عندما دشنت مسيرتها الدولية بفوز تاريخي على الأوغندية بربتشوال أوكيدا في النزال الذي احتضنته حلبة الدرعية خلال فبراير (شباط) الماضي. وفي حديث لـ«الشرق الأوسط»، قالت النعيمي «كنت واثقة من فوزي في تلك المواجهة، لقد تدربت جيداً على المستوى البدني والنفسي، وعادة ما أقوم بالاستعداد ذهنياً لمثل هذه المواجهات، كانت المرة الأولى التي أنازل خلالها على حلبة دولية، وكنت مستعدة لجميع السيناريوهات وأنا سعيدة بكوني رفعت علم بلدي السعودية، وكانت هناك لحظة تخللني فيها شعور جميل حينما سمعت الج


مصر تتوّج ببطولة أفريقيا في المصارعة الرومانية

منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
TT

مصر تتوّج ببطولة أفريقيا في المصارعة الرومانية

منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)

تُوِّج المنتخب المصري للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة بلقب بطولة أفريقيا 2026، بعد تصدّره الترتيب العام وحصول لاعبيه على 10 ميداليات متنوعة. وعدّت وزارة الشباب والرياضة المصرية، في بيان لها الأحد، أن هذا الإنجاز يؤكد قوة الجيل الصاعد وقدرته على المنافسة قارياً ودولياً.

جاء هذا التتويج بالتزامن مع إشادة الاتحاد الدولي للمصارعة بالمستوى التنظيمي المتميز للبطولات التي استضافتها مصر في الإسكندرية، وما يعكسه ذلك من مكانة رياضية رائدة ودعم متواصل لتطوير اللعبة، وسط أجواء عالمية تتحدث عن المصارعة المصرية بعد انتشار لقطات بطل الترند العالمي، عبد الله حسونة، صاحب الـ16 عاماً، الذي أذهل العالم بحركة أسطورية وُصفت بـ«الجنونية» من الاتحاد الدولي للمصارعة، وتخطت ملايين المشاهدات، ليُلقب بـ«الفرعون المعجزة»، ما ينبئ بولادة نجم مصري جديد يخطف أنظار العالم.

ويرى الناقد الرياضي المصري محمد البرمي أن فوز منتخب مصر الأولمبي للمصارعة الرومانية باللقب القاري وحصده 10 ميداليات يُعد إنجازاً كبيراً يُضاف إلى سلسلة من الإنجازات المصرية في رياضات أخرى مشابهة، لكنها -على حد تعبيره- لا تحظى بالدعم الكافي أو بالرعاة المناسبين.

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «المشكلة أن مثل هذه البطولات تعطي مؤشراً غير حقيقي للواقع، بمعنى أن دورة البحر المتوسط أو بطولات الناشئين والبطولات القارية أو غيرها لا يكون هناك اهتمام كبير بها من قبل الاتحادات، ويكون الاهتمام الأكبر بالأولمبياد».

وأشار إلى أنه رغم بروز أسماء لعدد من الأبطال في البطولات القارية، فإن هذه الأسماء لا تظهر بالقدر نفسه عند المشاركة في الأولمبياد؛ حيث لا ينجحون في تحقيق ميداليات. وأضاف البرمي أن هذه البطولات تُمثل فرصة لبدء تشكيل لجان داخل الاتحادات الرياضية المصرية المختلفة، بهدف إعداد أبطال بارزين يمكن الرهان عليهم لتحقيق إنجازات أولمبية مستقبلية.

مباراة المصارع المصري عبد الله حسونة ومنافسه التونسي (الاتحاد الدولي للمصارعة)

وكان الاتحاد الدولي للمصارعة الرومانية قد أبرز مباراة اللاعب المصري عبد الله حسونة خلال هذه البطولة، والذي استطاع الفوز على منافسه التونسي بطريقة وصفت بـ«الجنونية»، وحصل حسونة على إشادات وخطف الاهتمام وقتها.

وعدّ الناقد الرياضي المصري، سعد صديق، سيطرة المنتخب الأولمبي على ميداليات البطولة الأفريقية «نتيجة لمشروع البطل الأولمبي الذي تتبناه الدولة، وترعاه ليكون نواة للاعبي المصارعة الرومانية»، وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «نتمنى في دورة الألعاب الأولمبية المقبلة في لوس أنجليس أن تكون المصارعة من ضمن الاتحادات المصنفة، ويكون لها حظ وافر من الميداليات».

البطل الأولمبي المصري كرم جابر مع أحد اللاعبين الناشئين (الاتحاد الدولي للمصارعة)

ولفت صديق إلى أن البطولة الأفريقية التي اختُتمت شهدت بروز أكثر من لاعب، من بينهم عبد الله حسونة الذي قدّم أداءً مميزاً. وأوضح أن «مشروع البطل الأولمبي الذي تتبناه الدولة ينبغي أن ينطلق من رؤية واضحة لصناعة الأبطال في هذه اللعبة وغيرها، عبر التخطيط السليم، والإعداد الجيد، وتعزيز التنافس الشريف، وتوفير مناخ مناسب للتطوير، مشيرًا إلى أنه عند توافر هذه العناصر ستظهر كوادر قادرة على تحقيق إنجازات في مختلف الألعاب».

وحققت مصر ميداليات في المصارعة الرومانية على فترات متباعدة، كان أحدثها في عام 2012 حين حصل اللاعب كرم جابر على الميدالية الفضية في أولمبياد لندن، وهو نفسه البطل الذي حصد الميدالية الذهبية في أولمبياد آثينا عام 2004.


مدرب أستراليا: نأمل حضور ترمب لمباراتنا أمام الولايات المتحدة في كأس العالم

توني بوبوفيتش (رويترز)
توني بوبوفيتش (رويترز)
TT

مدرب أستراليا: نأمل حضور ترمب لمباراتنا أمام الولايات المتحدة في كأس العالم

توني بوبوفيتش (رويترز)
توني بوبوفيتش (رويترز)

قال توني بوبوفيتش مدرب المنتخب الأسترالي إنه سيكون من «الرائع» حضور دونالد ترمب مباراة فريقه في كأس العالم لكرة القدم ضد الولايات المتحدة في سياتل، وقال إن وجود الرئيس الأميركي سيحفز فريقه.

ومن المتوقع أن يحضر ترمب مباريات البلد المشارك في استضافة البطولة، والتي تشمل مباراة في دور المجموعات ضد أستراليا بقيادة بوبوفيتش في استاد سياتل الذي يتسع لـ72 ألف متفرج يوم 19 يونيو (حزيران) المقبل.

وقال بوبوفيتش للصحافيين في سيدني اليوم الاثنين: «لا أعرف ما إذا كان يريد الحضور، ومشاهدة الولايات المتحدة تلعب، لكنني أتوقع بالتأكيد حضوره، ومشاهدة فريق بلاده في كأس العالم.

إذا اختار مشاهدة أستراليا، فسيكون ذلك رائعاً بالنسبة لنا. سيجعل ذلك محاولة الفوز بتلك المباراة أكثر خصوصية».

وقال جاكسون إرفاين لاعب الوسط والقائد المؤقت لأستراليا الأسبوع الماضي إن منح الاتحاد الدولي للعبة (الفيفا) جائزته الأولى للسلام إلى ترمب يمثل «استهزاء» بسياسة «الفيفا» لحقوق الإنسان، وأعرب عن قلقه بشأن حقوق مجتمع الميم في الولايات المتحدة.

دونالد ترمب (رويترز)

لكن بوبوفيتش قال إنه غير منزعج بالمناخ السياسي في الولايات المتحدة، وهو يستعد للتوجه إلى ساراسوتا بولاية فلوريدا للمشاركة في معسكر تدريبي قبل كأس العالم.

وتبدأ كأس العالم، التي تستضيفها كندا، والمكسيك أيضاً، في 11 يونيو المقبل.

وقال بوبوفيتش عن جولة أستراليا في الولايات المتحدة لخوض مباريات ودية: «كنا بالفعل في الولايات المتحدة في أكتوبر (تشرين الأول)، ونوفمبر (تشرين الثاني) الماضيين. ولم نواجه أي مشكلات هناك». استمتعنا بالتجربتين داخل الملعب وخارجه. تم الاعتناء بنا جيداً. قضينا وقتاً رائعاً، سواء كان ذلك بشكل غير رسمي، أو احترافي، بالطبع من خلال التدريبات، والمباريات «جاكسون شاب ناضج. لديه آراؤه الخاصة. تركيزي منصب على الفريق، ولن أهدر طاقتي في مثل هذا الأمر».

وستصل مجموعة من ثمانية لاعبين إلى معسكر أستراليا في فلوريدا هذا الأسبوع بينهم هاري سوتار، وماثيو ليكي اللذان شاركا في كأس العالم 2022 في قطر.

وسينضم لهم المزيد مع اقتراب انتهاء مواسم الأندية.

ولم يلعب سوتار، قلب الدفاع المقيم في بريطانيا، سوى القليل من المباريات خلال عام ونصف منذ إصابته في وتر العرقوب أواخر عام 2024، بينما يعود ليكي، جناح ملبورن سيتي (35 عاماً)، للملاعب بعد فترة نقاهة طويلة عقب خضوعه لجراحة في الفخذ.

وأشار بوبوفيتش إلى أن اللاعبين الاثنين سينضمان إلى التشكيلة النهائية لكأس العالم إذا تمكنا من إثبات لياقتهما البدنية في فلوريدا، بينما أشاد بأداء ليكي خلال هزيمة سيتي بركلات الترجيح أمام أوكلاند إف سي في الأدوار الإقصائية للدوري الأسترالي يوم السبت الماضي.

وقال: «كان ماثيو ليكي أفضل لاعب في الملعب وعمره 35 عاماً دون أن يكون قد خاض مباريات كثيرة.

هذا هو الفارق، وهذا ما تحتاجه في كأس العالم. الآن هل سيشارك في كأس العالم؟ هذا يعتمد على لياقته البدنية».


الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث