عرب وعجم

عرب وعجم
TT

عرب وعجم

عرب وعجم

> عبد العزيز بن علي الصقر، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى تونس، أقام أول من أمس، حفل عشاء تكريماً لممثلي وزارتي التعليم، والشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، وعدد من ممثلي الجهات الحكومية بالمملكة، المشاركين في جناح المملكة بمعرض تونس الدولي للكتاب في دورته الـ37 المقامة حالياً، وجرى خلال الحفل تبادل الأحاديث حول مشاركات المملكة في مثل هذه الملتقيات انطلاقاً من الحرص على التواصل مع الأشقاء، وإلقاء المزيد من الضوء على الحركة الثقافية والعلمية والفكرية في المملكة بمختلف قنواتها.
> عبد الله عبد اللطيف عبد الله، سفير مملكة البحرين لدى جمهورية ألمانيا الاتحادية، استقبله أول من أمس، راشد بن محمد بن فطيس الهاجري، رئيس مجلس الأوقاف السنية بالبحرين، وجرى خلال اللقاء تأكيد أهمية تعزيز التعاون بما يحقق النفع في المجتمع، وأكد رئيس المجلس حرص المملكة على ترسيخ قيم ومبادئ الدين الإسلامي الحنيف، ونشر القيم الداعية إلى التعايش والسلام والاحترام المتبادل. ومن جهته، قال السفير: «سعدنا بإرسال قراء من إدارة الأوقاف السنية لإحياء ليالي شهر رمضان في عدد من المساجد والمراكز الإسلامية في جمهورية ألمانيا».
> الخضر أحمد علي مرمش، سفير الجمهورية اليمنية في العراق، استقبله أول من أمس، وزير العدل العراقي خالد شواني، لبحث سبل التعاون والتنسيق المشترك فيما يخص تبادل الخبرات العدلية بين البلدين، وجرى خلال اللقاء بحث القضايا الثنائية في مختلف المجالات، لا سيما فيما يخص تفعيل الملفات العدلية والقانونية، ‏وتبادل المحكوم عليهم بين البلدين. ومن جانبه، أشاد السفير بدور وزارة العدل في التطوير والنهوض بالأداء المؤسساتي للدوائر العدلية، مؤكداً استعداد ‏بلاده للتعاون والتنسيق في المجالات القانونية والعدلية؛ لما لها ‏أهمية في خدمة الشعبين الصديقين.
> خالد عارف، سفير دولة فلسطين لدى مملكة البحرين، استقبل أول من أمس، القائم بأعمال سفارة جمهورية العراق لدى مملكة البحرين، المستشار عبد السلام صدام محيسن، في مقر السفارة الفلسطينية بالمنامة، ووضعه في صورة آخر المستجدات على الساحة الفلسطينية، وممارسات الاحتلال الإسرائيلي وجرائمه المتواصلة. وبدوره، شكر القائم بالأعمال العراقي، السفير على حسن الضيافة وحفاوة الاستقبال، مؤكداً موقف بلاده الثابت والداعم لمطالب الشعب الفلسطيني ولقضيته العادلة، ودعم قيام الدولة الفلسطينية الحرة المستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدس.
> روبرتو موراليس، سفير نيكاراغوا لدى دولة فلسطين، استقبله أول من أمس، الأمين العام لـ«جبهة التحرير الفلسطينية»، عضو اللجنة التنفيذية لـ«منظمة التحرير الفلسطينية» واصل أبو يوسف، بمقر الأمانة العامة، وتسلم الأمين العام رسالة تهنئة من السفير لـ«الجبهة» في ذكرى انطلاقتها، وشكر «أبو يوسف» السفير، معبراً عن عمق العلاقات التاريخية الفلسطينية النيكاراغوية على كافة الأصعدة، حيث شكلت نيكاراغوا حكومة وشعباً طوال العقود الماضية، وحتى المرحلة الحالية داعماً رئيسياً لنضال الشعب الفلسطيني نحو استعادة حقوقه العادلة والمشروعة.
> تسنغ جيشن، سفير جمهورية الصين الشعبية الجديد لدى دولة فلسطين، قدم أول من أمس نسخة من أوراق اعتماده إلى وزير الخارجية والمغتربين رياض المالكي في مقر الوزارة بمدينة رام الله، وشكر الوزير جمهورية الصين الشعبية على مواقفها التاريخية الداعمة والثابتة بحق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير في المحافل الدولية. وبدوره، أكد السفير الصيني موقف بلاده الداعم والمؤيد لحقوق الشعب الفلسطيني، ودعم بلاده مبدأ حل الدولتين، واستمرار بلاده في تقديم الدعم لدولة فلسطين في مختلف المجالات.
> الشيخة الزين صباح الناصر، قدمت أول من أمس، أوراق اعتمادها سفيرة فوق العادة، ومفوضاً لدولة الكويت لدى الولايات المتحدة الأميركية، للرئيس جو بايدن، وأعربت السفيرة عن تطلعها إلى العمل على تعزيز العلاقات التاريخية والممتدة بين البلدين في مختلف المجالات، لا سيما تطوير العلاقات الاستثمارية والتجارية، وزيادة حجم التبادل التجاري والاستثماري، كما أكدت أنها تتطلع كذلك إلى بناء علاقات مع أهم المراكز الفكرية في العاصمة واشنطن، وبناء جسور ثقافية مع الولايات المتحدة في مجالات الاقتصاد المعرفي.
> مطر حامد النيادي، سفير دولة الإمارات العربية المتحدة لدى الكويت، حضر أول من أمس، مباراة كرة السلة بين المنتخبين الإماراتي والمصري، في الدور قبل النهائي ضمن منافسات البطولة العربية لكرة السلة على الكراسي المتحركة، المقامة في دولة الكويت، والتي فاز بها المنتخب المصري على نظيره الإماراتي بنتيجة (81 - 49)، وصعوده لنهائي البطولة. حضر المباراة ماجد العصيمي رئيس اللجنة البارالمبية الآسيوية، وإيهاب حسنين رئيس الاتحاد العربي لأصحاب الهمم، وشافي الهاجري رئيس الاتحاد الكويتي لكرة السلة.



أكثر من 80 دولة تندد بسعي إسرائيل لـ«التوسع» في الضفة الغربية

جنود إسرائيليون يقفون للحراسة خلال جولة للمستوطنين في الخليل بالضفة الغربية المحتلة (رويترز)
جنود إسرائيليون يقفون للحراسة خلال جولة للمستوطنين في الخليل بالضفة الغربية المحتلة (رويترز)
TT

أكثر من 80 دولة تندد بسعي إسرائيل لـ«التوسع» في الضفة الغربية

جنود إسرائيليون يقفون للحراسة خلال جولة للمستوطنين في الخليل بالضفة الغربية المحتلة (رويترز)
جنود إسرائيليون يقفون للحراسة خلال جولة للمستوطنين في الخليل بالضفة الغربية المحتلة (رويترز)

نددت 85 دولة في الأمم المتحدة في بيان مشترك، الثلاثاء، بتبني إسرائيل لإجراءات جديدة تهدف إلى «توسيع وجودها غير القانوني» في الضفة الغربية المحتلة، معربة عن خشيتها من ضم أراض فلسطينية قد يؤدي إلى «تغيير في التركيبة السكانية».

فبعد أسبوع من إقرار اسرائيل اجراءات تسهل شراء الأراضي من قبل المستوطنين، قررت الحكومة الإسرائيلية الأحد تسريع عملية تسجيل الأراضي في الضفة الغربية التي تحتلها الدولة العبرية منذ عام 1967.

ودانت الدول ال85 الأعضاء في الأمم المتحدة، وبينها فرنسا والصين والسعودية وروسيا بالإضافة إلى العديد من المنظمات مثل الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، بـ«القرارات والإجراءات الإسرائيلية الأحادية الجانب التي تهدف إلى توسيع الوجود الإسرائيلي غير القانوني في الضفة الغربية».

وأضافت في البيان الصادر في نيويورك أن «هذه القرارات تتعارض مع التزامات إسرائيل بموجب القانون الدولي ويجب التراجع عنها فورا، مع الاعراب عن معارضة قاطعة لاي شكل من اشكال الضم».

كما أكدت هذه الدول على «معارضتها الشديدة لأي شكل من أشكال الضم».

وتابعت «نؤكد مجددا رفضنا لجميع التدابير الرامية إلى تغيير التركيبة السكانية والطابع والوضع القانوني للأراضي الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967، بما فيها القدس الشرقية».

وحذرت من أن «هذه السياسات تمثل انتهاكا للقانون الدولي وتقوض الجهود الجارية لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة وتهدد فرص التوصل إلى اتفاق سلام ينهي الصراع».

وكان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش قد طالب الاثنين إسرائيل بـ«التراجع فورا عن إجراءاتها الجديدة التي لا تزعزع الاستقرار فحسب، بل هي أيضا، كما أكدت محكمة العدل الدولية، غير قانونية».

واستمرت أنشطة الاستيطان في ظل جميع الحكومات الإسرائيلية منذ عام 1967، لكن وتيرتها تسارعت بشكل كبير في ظل حكومة بنيامين نتانياهو الحالية التي تعد من أكثر الحكومات يمينية في تاريخ إسرائيل، خاصة منذ بدء حرب غزة في 7 أكتوبر (تشرين الأول) 2023.

وبعيدا عن القدس الشرقية التي احتلتها إسرائيل وضمتها، يعيش الآن أكثر من 500 ألف إسرائيلي وسط نحو ثلاثة ملايين فلسطيني في الضفة الغربية، في مستوطنات تعتبرها الأمم المتحدة غير قانونية بموجب القانون الدولي.


الغابون تحجب وسائل التواصل الاجتماعي «حتى إشعار آخر»

لم تحدد سلطة الاتصالات في الغابون أي منصات تواصل اجتماعي سيشملها الحظر (رويترز)
لم تحدد سلطة الاتصالات في الغابون أي منصات تواصل اجتماعي سيشملها الحظر (رويترز)
TT

الغابون تحجب وسائل التواصل الاجتماعي «حتى إشعار آخر»

لم تحدد سلطة الاتصالات في الغابون أي منصات تواصل اجتماعي سيشملها الحظر (رويترز)
لم تحدد سلطة الاتصالات في الغابون أي منصات تواصل اجتماعي سيشملها الحظر (رويترز)

أعلنت هيئة تنظيم الإعلام في الغابون، الثلاثاء، حجب منصات وسائل التواصل الاجتماعي «حتى إشعار آخر»، ملقية باللوم على المحتوى الذي تنشره الشبكات الاجتماعية في تأجيج الانقسامات داخل المجتمع.

وقال المتحدث باسم السلطة العليا للاتصالات، جان كلود ميندوم، في بيان متلفز، إن السلطة قررت فرض «تعليق فوري لمنصات التواصل الاجتماعي في الغابون».

أضاف أن «المحتوى غير اللائق والتشهيري والكريه والمهين يقوض الكرامة الإنسانية والأخلاق العامة وشرف المواطنين والتماسك الاجتماعي واستقرار مؤسسات الجمهورية والأمن القومي».

كما أشار المتحدث إلى «انتشار المعلومات المضللة والتنمر الإلكتروني والكشف غير المصرح به عن البيانات الشخصية» بكونها من الاسباب وراء اتخاذ هذا القرار.

وتابع «من المرجح أن تؤدي هذه الأفعال، في حالة الغابون، إلى إثارة نزاعات اجتماعية وزعزعة استقرار مؤسسات الجمهورية وتعريض الوحدة الوطنية والتقدم الديموقراطي والمكتسبات للخطر الشديد».

ولم تحدد سلطة الاتصالات أي منصات تواصل اجتماعي سيشملها الحظر.

ومع ذلك، أكدت الهيئة التنظيمية أن «حرية التعبير، بما فيها حرية التعليق والنقد»، لا تزال «حقا أساسيا مكفولا في الغابون».

وبعد أقل من عام على انتخابه، يواجه الرئيس الغابوني بريس أوليغي نغويما أول موجة من الاضطرابات الاجتماعية، مع اضراب معلمي المدارس وتهديد قطاعات أخرى بالتوقف عن العمل.

وبدأ المعلمون إضرابهم في ديسمبر (كانون الأول) للمطالبة بتحسين الأجور، قبل أن تمتد الاحتجاجات إلى قطاعات أخرى كالصحة والتعليم العالي والإعلام.


زيلينسكي يقول إن ترمب يمارس ضغوطا غير مبررة عليه

الرئيس الأميركي دونالد ترمب مرحِّباً بالرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في فلوريدا يوم 28 ديسمبر 2025 (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب مرحِّباً بالرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في فلوريدا يوم 28 ديسمبر 2025 (أ.ف.ب)
TT

زيلينسكي يقول إن ترمب يمارس ضغوطا غير مبررة عليه

الرئيس الأميركي دونالد ترمب مرحِّباً بالرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في فلوريدا يوم 28 ديسمبر 2025 (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب مرحِّباً بالرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في فلوريدا يوم 28 ديسمبر 2025 (أ.ف.ب)

قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن نظيره الأميركي دونالد ترمب يمارس ضغوطا غير مبررة عليه في محاولة للتوصل إلى حل للحرب المستمرة منذ ما يقرب من أربع سنوات بين كييف وموسكو.

وأضاف زيلينسكي خلال مقابلة مع موقع أكسيوس الأميركي نشرت أمس الثلاثاء أن أي خطة تتطلب من أوكرانيا التخلي عن الأراضي التي لم تستول عليها روسيا في منطقة دونباس الشرقية سيرفضها الأوكرانيون إذا طرحت في استفتاء.

ووصف زيلينسكي دعوات ترمب المتكررة لأوكرانيا، وليس روسيا، بتقديم تنازلات في إطار التفاوض على خطة سلام بأنها «غير عادلة». ونقل الموقع عن زيلينسكي قوله في المقابلة التي أجريت عبر الهاتف بالتزامن مع إجراء مفاوضين من روسيا وأوكرانيا والولايات المتحدة محادثات في جنيف «آمل أن يكون هذا مجرد تكتيك وليس قرارا».

وكان ترمب قد أشار مرتين خلال الأيام القليلة الماضية إلى أن الأمر يعود لأوكرانيا وزيلينسكي لاتخاذ خطوات تضمن نجاح المحادثات. وقال ترمب للصحفيين على متن طائرة الرئاسة الأميركية يوم الاثنين «على أوكرانيا أن تأتي إلى طاولة المفاوضات بسرعة. هذا كل ما أقوله لكم». وذكر زيلينسكي في المقابلة مع أكسيوس أن ممارسة الضغط على أوكرانيا قد تكون أسهل مقارنة بروسيا.

ووجّه زيلينسكي الشكر لترمب مجددا على جهوده لإحلال السلام، وقال لموقع أكسيوس إن محادثاته مع المبعوثين الأميركيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر لم تشهد النوع نفسه من الضغوط. وتابع «نحن نحترم بعضنا»، مؤكدا أنه «ليس من النوع» الذي يستسلم بسهولة تحت الضغط.

وقال زيلينسكي إن الاستجابة لمطلب روسيا بالتخلي عن منطقة دونباس بأكملها سيكون أمرا غير مقبول للناخبين الأوكرانيين إذا طلب منهم النظر في الأمر خلال استفتاء. وأضاف «من الناحية العاطفية، الأوكرانيون لن يغفروا هذا أبدا. لن يغفروا... لي ولن يغفروا (للولايات المتحدة)»، مشيرا إلى أن الأوكرانيين «لا يستطيعون فهم سبب» مطالبتهم بالتنازل عن مزيد من الأراضي. وتابع «هذا جزء من بلدنا.. كل هؤلاء المواطنين والعلم والأرض».