ستوك سيتي يفرض التعادل على توتنهام.. وليستر يحقق انتصاره الثاني بالدوري الإنجليزي

فان غال راضٍ بعد تخطي مانشستر يونايتد أستون فيلا.. ويشيد بفتور بيانوزاي صاحب هدف الفوز

ستوك سيتي يفرض التعادل على توتنهام.. وليستر يحقق انتصاره الثاني بالدوري الإنجليزي
TT

ستوك سيتي يفرض التعادل على توتنهام.. وليستر يحقق انتصاره الثاني بالدوري الإنجليزي

ستوك سيتي يفرض التعادل على توتنهام.. وليستر يحقق انتصاره الثاني بالدوري الإنجليزي

فرط توتنهام هوتسبير في تحقيق انتصاره الأول في بطولة الدوري الإنجليزي لكرة القدم، بعدما سقط في فخ التعادل 2 / 2 مع ضيفه ستوك سيتي في المرحلة الثانية للمسابقة أمس على ملعب وايت هارت لين معقل الفريق الأبيض.وأسفرت بقية لقاءات المرحلة عن فوز إيفرتون على ساوثهامبتون 3 / صفر ونوريتش سيتي على مضيفه سندرلاند 3 / 1 وسوانزي سيتي على نيوكاسل / 2 صفر، وليستر سيتي على وستهام يونايتد 2 / 1، بينما تعادل واتفورد مع ويست بروميتش ألبيون سلبيا.
وحصل كلا الفريقين بتلك النتيجة على أول نقطة لهما في المسابقة هذا الموسم، إذ خسر توتنهام في المرحلة الماضية أمام مضيفه مانشستر يونايتد بهدف نظيف، بينما تلقى ستوك الخسارة أمام ضيفه ليفربول بالنتيجة ذاتها. وتقدم إيرك داير لتوتنهام في الدقيقة 19، بينما أضاف ناصر الشاذلي الهدف الثاني في الدقيقة 45. وأعاد ستوك المباراة إلى أجواء الإثارة مجددا بعدما سجل ماركو أرناتوفيتش الهدف الأول للضيوف في الدقيقة 78 من ركلة جزاء، قبل أن يسجل زميله السنغالي مامي بيرام ضيوف هدف التعادل لستوك قبل النهاية بسبع دقائق من ضربة رأس بارعة.
وتجاوز نوريتش سيتي خسارته في المرحلة الأولى 1 / 3 أمام ضيفه كريستال بالاس، ليحقق فوزه الأول في البطولة إثر فوزه 3 / 1 على مضيفه سندرلاند. وافتتح راسل مارتن التسجيل لنوريتش في الدقيقة 26، بينما سجل زميلاه ستيفن وايتاكر وناثان ريدموند الهدفين الثاني والثالث في الدقيقتين 38 و58. في المقابل، سجل دونكان واتمور هدف سندرلاند الوحيد قبل النهاية بدقيقتين. وحصد نوريتش، الصاعد حديثا للمسابقة، أول ثلاث نقاط له في البطولة، بينما ظل سندرلاند بلا نقاط، بعدما تلقى خسارته الثانية على التوالي. وحقق سوانزي سيتي انتصاره الأول في البطولة هذا الموسم، بفوزه 2 / صفر على ضيفه نيوكاسل. وواصل بافيتيمبي غوميس ممارسة هوايته في هز الشباك، بعدما تقدم مبكرا لسوانزي في الدقيقة التاسعة، ليسجل هدفه الثاني في المسابقة هذا الموسم، بعدما هز شباك تشيلسي خلال تعادل فريقه 2 / 2 مع الفريق اللندني في المرحلة الماضية. واستغل سوانزي النقص العددي في صفوف نيوكاسل، الذي اضطر إلى اللعب بعشرة لاعبين عقب طرد لاعبه داريل جانمات لحصوله على الإنذار الثاني في الدقيقة 41، ليسجل أندريه أيو الهدف الثاني لأصحاب الأرض في الدقيقة 52، علما بأن هذا هو الهدف الثاني للنجم الغاني في البطولة. وخيم التعادل السلبي على لقاء واتفورد مع ضيفه ويست بروميتش ألبيون. ورفع واتفورد، الصاعد هذا الموسم من الدرجة الثانية (الأولى في إنجلترا) رصيده إلى نقطتين، بينما حصل ويست بروميتش على أول نقطة.
وحافظ ليستر سيتي على بدايته القوية في البطولة، بعدما حقق انتصاره الثاني على التوالي بفوزه 2 / 1 على مضيفه ويستهام يونايتد. وبادر شينجي أوكازاكي بالتسجيل لليستر في الدقيقة 27، ثم أضاف النجم الجزائري رياض محرز الهدف الثاني للضيوف في الدقيقة 38، بينما سجل ديميتري بايت هدف ويستهام الوحيد في الدقيقة 55، قبل أن يلعب فريقه بعشرة لاعبين بعدما تلقى زميله أدريان البطاقة الحمراء في الدقيقة الأخيرة. وتقاسم ليستر سيتي بذلك الصدارة مع مانشستر يونايتد برصيد ست نقاط، بينما ظل رصيد ويستهام، الذي فجر مفاجأة مدوية بفوزه / 2 صفر على مضيفه آرسنال في المرحلة الماضية، عند ثلاث نقاط.
وسجل روميلو لوكاكو هدفين قاد بهما إيفرتون للفوز بثلاثية على مضيفه ساوثهامبتون في وقت سابق أمس. وأحرز لوكاكو الهدفين في الدقيقتين 22 و45 بينما تكفل روس باركلي بتسجيل الهدف الثالث في الدقيقة 84. وبهذا الفوز رفع إيفرتون رصيده إلى أربع نقاط بينما تجمد رصيد ساوثهامبتون عند نقطة وحيدة.وكان إيفرتون قد تعادل مع واتفورد في أولى مبارياته بالمسابقة 2 / 2، فيما تعادل ساوثهامبتون بنفس النتيجة مع نيوكاسل. وتنتظر إيفرتون مواجهة من العيار الثقيل في المرحلة المقبلة، إذ يستضيف مانشستر سيتي يوم 23 الشهر الحالي.
يذكر أن مباريات المرحلة قد افتتحت أول من أمس بمواجهة مانشستر يونايتد وأستون فيلا. وقال عدنان يانوزاي إنه يريد الاستمرار والمنافسة على مكان في تشكيلة مانشستر يونايتد المنتمي إلى الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم بعد أن منح هدفه الفوز للفريق على أستون فيلا 1 - صفر. وعلى الرغم من أن المدرب لويس فان غال وصف هدفه «بالرائع» فان اللاعب تلقى إشادة فاترة من مدربه على مجمل مستواه في المباراة.
وربطت وسائل إعلام بانتقال يانوزاي - الذي تراجع مستواه منذ بدايته الرائعة مع مانشستر يونايتد - إلى سندرلاند على سبيل الإعارة. وبعد مرور 29 دقيقة من زمن المباراة أظهر اللاعب البلجيكي مهارته وإمكاناته أمام المرمى بتسجيل هدف الفوز وقال إنه يريد الاستمرار والتطور وإثبات جدارته للمدرب فان غال. وبسؤاله عن رحيله عن الفريق أبلغ يانوزاي (20 عاما) شبكة «سكاي سبورتس»: «لا هذه فقط كانت شائعات. أنا سعيد هنا وبالطبع سأكافح من أجل مكان في التشكيلة». وأضاف: «من الجيد تسجيل هدف لأنني لم ألعب منذ فترة طويلة، لذا فإن حالتي البدنية ليست على ما يرام. أتمنى المشاركة أكثر في المباريات وتسجيل الأهداف». وقال فان غال إن اللاعب الشاب تألق في التدريبات ليحصل على فرصته في مكانه المفضل كصانع لعب. وأبدى المدرب الهولندي سعادته بتصريحات يانوزاي ورغبته في البقاء والمنافسة على مكان في التشكيلة لكنه حذره قائلا: «يجب عليه أن يظهر ذلك أيضا».
وأضاف: «سجل هدفا رائعا لكن الجوانب الأخرى في كرة القدم يجب أن يظهرها. أنا سعيد لأن هذا الهدف منحنا الفوز لكن هناك ما هو أكثر من تسجيل هدف».
وتابع: «هو أيضًا فقد الكرة في كثير من المرات بشكل لا داعي له حسب رأيي. ممفيس ديباي أيضًا فقد الكرة عدة مرات بشكل لا داعي له. ولذلك لا نصنع كثير من الفرص للتسجيل ويجب أن نحسن ذلك».
وعبر فان غال عن رضاه التام بعد فوز فريقه على مضيفه أستون فيلا بهدف يانوزاي في الجولة الثانية من الدوري الإنجليزي. وهذه هي المرة الأولى لمانشستر يونايتد التي يفوز بها في أول مباراتين له بالدوري الإنجليزي في آخر أربعة أعوام.
وقال فان غال: «بداية الموسم الحالي أفضل من الموسم الماضي ولكن هذا ليس أمرا صعبا.. في العام الماضي كان لدينا نقطة في هذه الجولة أما في العام الحالي فلدينا ستة نقاط لذلك أنا سعيد للغاية». وأضاف: «لا يزال الطريق طويلا.. لا يمكنك توقع حدوث هذا مع إعداد أربعة أسابيع فقط.. نحتاج إلى مزيد من المباريات لنصل لمستوانا الذي أعتقد أننا يمكن أن نقدمه».
من جانبه قال ميكا ريتشاردز قائد فريق أستون فيلا: «لقد حافظ لاعبو مانشستر يونايتد على الكرة تحت أقدامهم.. كنا نطارد ظلالهم في بعض الأحيان لكن في النهاية لقد أظهروا شخصيتهم في الملعب... إذا شاهدت فريقنا منذ بداية الموسم الماضي حتى الموسم الحالي ستجد بعض اللاعبين المثيرين - لاعبو كرة جيدون في وسط الملعب يمتلكون القوة ويتحكمون بإيقاع اللعب... إنها أوقات مثيرة، ليست هذه النتيجة التي كنا نأمل أن نحصل عليها الليلة ولكننا نتابع المضي قدما».
وظهر يونايتد بشكل متواضع أمام توتنهام الأسبوع الماضي واقتنص ثلاث نقاط بهدف سجله الدولي الإنجليزي كايل ووكر عن طريق الخطأ في مرمى فريقه من فرصة وحيدة على المرمى وهذه المرة سنحت له ثلاث فرص أمام أستون فيلا.
ورغم ذلك كان الهدف كافيا لحسم النتيجة حيث مرر خوان ماتا كرة رائعة إلى يانوزاي الذي أفلت من رقيبه وراوغ ميكاه ريتشاردز ببراعة قبل أن يسدد الكرة في الزاوية البعيدة. وأثبت المهاجم البلجيكي قدراته أمام المرمى ليذكر الجميع بموهبته التي انطلقت قبل عامين ووضعته بين أكثر اللاعبين المطلوبين دوليا قبل أن يخفت بريقه قليلا. وقال فان غال إنه كان يريد تجربة يانوزاي في مركزه المفضل كمهاجم. ووصف الهدف بالرائع قائلا إنه لم يكن قلقا إزاء عجز الفريق عن صناعة الفرص.
وأضاف المدرب الهولندي: «هذا الأمر لا يزعجني لأنك يجب أن تسجل أكثر من منافسك بهدف واحد لتفوز. لم نهدر فرصا كثيرة وكل مباراة نملك فرصا أكثر من المنافس. لعبنا أفضل من مباراة الأسبوع الماضي، لذلك أنا سعيد للغاية».
ولاحت لأستون فيلا الذي لم يهزم يونايتد في الدوري في ملعبه فيلا بارك منذ عقدين الفرص الأخطر في الشوط الثاني لكنه أضاعها بغرابة. واستبدل فان غال يانوزاي في الشوط الثاني ودفع باندير هيريرا والوافد الجديد باستيان شفاينشتايغر لغلق المساحات في الخلف أمام فيلا. وأضاع ممفيس ديباي الوافد الجديد الثاني للفريق فرصة خطيرة عندما منحه ماتا تمريرة أخرى رائعة. وحصل يونايتد على فرصة للتفوق على باقي منافسيه بخوض مباراة نادرة مساء الجمعة بطلب من الشرطة التي أمنت مسيرة قريبة من الملعب أول من أمس.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.