«مالمو للسينما العربية» يُكرم حسين فهمي بجائزة «إنجاز العمر»

«مالمو للسينما العربية» يُكرم حسين فهمي بجائزة «إنجاز العمر»
TT

«مالمو للسينما العربية» يُكرم حسين فهمي بجائزة «إنجاز العمر»

«مالمو للسينما العربية» يُكرم حسين فهمي بجائزة «إنجاز العمر»

كرم مهرجان «مالمو للسينما العربية» في افتتاح دورته الثالثة عشرة، الفنان المصري حسين فهمي بمنحه جائزة «إنجاز العمر» عن مشواره الفني الذي قدم خلاله أكثر من مائتي فيلم ومسلسل ومسرحية وعمل إذاعي، وذلك في احتفالية أقيمت (مساء الجمعة) أمام مبنى بلدية مالمو التاريخي. ويشارك في النسخة الجديدة للمهرجان 45 فيلماً من 12 دولة.
وشهد حفل افتتاح المهرجان حضور عدد كبير من نجوم الفن العربي، على رأسهم المخرج محمد قبلاوي رئيس ومؤسس المهرجان، والفنانة المصرية هنا شيحا، ونيكولا معوض، وندى أبو فرحات، وشادي حداد، وكارول عبود من لبنان، وبراء عالم وأيمن مطهر من السعودية، ومنصور الفيلي من الإمارات، وتيسير إدريس من سوريا، كما شهد الحفل حضور عدد من قيادات مدينة مالمو السويدية من بينهم أماني لوباني نائبة عمدة المدينة، التي قامت بإلقاء كلمة في حفل افتتاح المهرجان، أكدت فيها على «دور المهرجان في التقريب بين الثقافات وبناء علاقة دائمة بين مدينة مالمو والسينما العربية»، وهو الأمر نفسه الذي أكده رئيس اللجنة الثقافية في المدينة، يان غرونهولم خلال كلمته في الحفل، التي هنأ فيها محمد قبلاوي لحصوله قبل عدة أسابيع على جائزة مدينة مالمو في فئة الصناعات الإبداعية.
وأعرب حسين فهمي في كلمته عن سعادته بتكريمه من المهرجان، مقدماً الشكر لكافة القائمين على المهرجان، مؤكداً أن «مسيرته الفنية كانت حافلة، وتعلم فيها الكثير؛ ما ساعده على تكوين خبراته»، مشيراً إلى أن «تجربة عمله كسفير للنوايا الحسنة في السنوات الأخيرة منحته تجربة إنسانية ثرية للغاية».
وهنأ محمد قبلاوي، الفنان حسين فهمي على تكريمه، وقال لـ«الشرق الأوسط»: «إن تكريم حسين فهمي في المهرجان جاء لأنه واحد من الشخصيات الفنية العربية التي تستحق التكريم، فقد قدم الكثير للفن العربي؛ ولذلك كان لا بد من تكريمه في حفل افتتاح الدورة الثالثة عشرة».
وعقب تكريم فهمي، عرض المهرجان فيلم افتتاح الدورة الثالثة عشرة، وهو الفيلم الفلسطيني «حمى البحر المتوسط» للمخرجة الفلسطينية مها حاج، في عرضه السويدي الأول بعد جولة ناجحة في المهرجانات، بدأها بالعرض في مهرجان «كان» السينمائي العام الماضي ضمن مسابقة نظرة ما، حينما حصل الفيلم على جائزة أحسن سيناريو، قبل أن يبدأ رحلة شارك فيها بمهرجانات كثيرة من بينها شيكاغو وسراييفو وطوكيو وهونغ كونغ وساو باولو.
وفي السياق نفسه، أشار قبلاوي إلى أن النسخة الثالثة عشرة من المهرجان تشهد تعاوناً متميزاً مع هيئة الأفلام السعودية، حيث جرى الاتفاق على عرض فيلمين سعوديين ضمن فئة «ليال عربية» بالمهرجان، وهما «الهامور ح. ع»، و«طريق الوادي» لنجاحهما وقت عرضهما. وتشارك السعودية في المهرجان هذا العام بـ5 أفلام من إنتاجها في مسابقة الأفلام الروائية الطويلة وهي «الأخيرة»، و«أغنية الغراب»، و«جنائن معلقة»، و«علم»، و«ملكات»، كما تنافس السعودية بفيلمين في مسابقة الأفلام القصيرة وهما «عثمان»، و«رقم هاتف قديم»، بجانب الأفلام القصيرة التي ستعرض خارج المسابقة وهي «سر برسيم العظيم»، و«كورة»، و«المدرسة القديمة».
ويذكر أن البرنامج المعلن للدورة الثالثة عشرة من المهرجان يضم 45 فيلماً (18 فيلماً طويلاً و27 فيلماً قصيراً)، من إنتاج 12 دولة عربية، مع شراكات إنتاجية من 11 دولة غربية. وجرى تقسيمها بحيث تضم المسابقة الرسمية للأفلام الطويلة 12 فيلماً، ومسابقة الأفلام القصيرة 17 فيلماً، بالإضافة لأربعة أفلام في برنامج «ليال عربية»، وفيلمين في برنامج «أفلام تستحق المشاهدة»، وفيلم في عروض المدارس، وفيلمين للأسرة، وثلاثة أفلام سعودية قصيرة في عرض خاص، وخمسة أفلام ضمن برنامج الأصوات المسموعة (البرنامج الذي ينظمه المهرجان بدعم من معهد الفيلم السويدي بالتعاون مع الهيئة الملكية الأردنية للأفلام لدعم المواهب في الأردن).



اعتقال 152 شخصاً بعد شجار بين مشجعي دورتموند وهامبورغ

لا توجد أي تقارير عن وجود إصابات (د.ب.أ)
لا توجد أي تقارير عن وجود إصابات (د.ب.أ)
TT

اعتقال 152 شخصاً بعد شجار بين مشجعي دورتموند وهامبورغ

لا توجد أي تقارير عن وجود إصابات (د.ب.أ)
لا توجد أي تقارير عن وجود إصابات (د.ب.أ)

أفادت شرطة دورتموند اليوم الأحد بأنه تم احتجاز أكثر من 150 شخصاً بعد اشتباكات جماعية بين مشجعي بوروسيا دورتموند وهامبورغ عقب مباراة الفريقين في الدوري الألماني.

وذكرت الشرطة أن 152 شخصاً تم توقيفهم، غالبيتهم من مشجعي هامبورغ. وقد أفرج عنهم بعد التحقق من هوياتهم، وفتح إجراءات جنائية بحقهم.

ووفقاً لتقارير إخبارية، قامت جماهير دورتموند بمهاجمة الحافلات التي كانت تقل جماهير هامبورغ بعد المباراة، ما أدى إلى اندلاع شجار جماعي في الشوارع. ولاذ معظم المشجعين بالفرار عند وصول الشرطة إلى المكان.

ولا توجد أي تقارير عن وجود إصابات.


«الصحة العالمية»: الحرب في الشرق الأوسط بلغت «مرحلة خطيرة»

رجل يشرب القهوة بينما ينظر إلى المنازل التي دُمّرت في ضربة صاروخية إيرانية بديمونة (أ.ف.ب)
رجل يشرب القهوة بينما ينظر إلى المنازل التي دُمّرت في ضربة صاروخية إيرانية بديمونة (أ.ف.ب)
TT

«الصحة العالمية»: الحرب في الشرق الأوسط بلغت «مرحلة خطيرة»

رجل يشرب القهوة بينما ينظر إلى المنازل التي دُمّرت في ضربة صاروخية إيرانية بديمونة (أ.ف.ب)
رجل يشرب القهوة بينما ينظر إلى المنازل التي دُمّرت في ضربة صاروخية إيرانية بديمونة (أ.ف.ب)

حذّرت منظمة الصحة العالمية، اليوم الأحد، من أن الحرب في الشرق الأوسط بلغت «مرحلة خطيرة» في ظل الضربات عند مواقع نووية في إيران وإسرائيل، داعية إلى الامتناع عن التصعيد العسكري.

وألحق صاروخ باليستي إيراني أضراراً كبيرة بأبنية سكنية، وخلّف عشرات المصابين، مساء السبت، في مدينة ديمونة بجنوب إسرائيل.

وتضم ديمونة ما يُعتقد أنها الترسانة النووية الوحيدة في الشرق الأوسط، رغم أن إسرائيل لم تقرّ يوماً بامتلاكها أسلحة نووية وتُشدد على أن الموقع مستخدَم للأبحاث، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

وذكرت إيران أن الضربة جاءت ردّاً على استهداف موقع نطنز النووي، حيث توجد أجهزة طرد مركزي تحت الأرض تُستخدم لتخصيب اليورانيوم، في إطار برنامج طهران النووي المتنازع عليه والذي تعرّض لأضرار في يونيو (حزيران) 2025.

وقال المدير العام للمنظمة تيدروس أدهانوم غيبريسوس، على «إكس»، إن «الهجمات التي تستهدف مواقع نووية تمثّل تهديداً متصاعداً للصحة العامة وسلامة البيئة... أحضّ بشكل عاجل جميع الأطراف على ممارسة أقصى درجات الامتناع عن التصعيد العسكري وتجنّب أي تحرّكات من شأنها أن تتسبب بحوادث نووية». وأضاف أن «على القادة منح أولوية لخفض التصعيد وحماية المدنيين».

ولفت تيدروس إلى أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية تبحث تداعيات الضربات و«لم تسجّل أي مؤشرات على مستويات إشعاع غير عادية وإضافية خارج الموقعين».

وذكر تيدروس أنه منذ اندلاع حرب الشرق الأوسط، في 28 فبراير (شباط) الماضي، درّبت منظمة الصحة العالمية موظفيها وكوادر في الأمم المتحدة بـ13 دولة على الاستجابة لأي تهديدات للصحة العامة حال وقوع حادث نووي.


رئيس بنك كوريا المُعين حديثاً يتعهد بسياسة نقدية «متوازنة»

شعار بنك كوريا يظهر على قمة مبناه في سيول (رويترز)
شعار بنك كوريا يظهر على قمة مبناه في سيول (رويترز)
TT

رئيس بنك كوريا المُعين حديثاً يتعهد بسياسة نقدية «متوازنة»

شعار بنك كوريا يظهر على قمة مبناه في سيول (رويترز)
شعار بنك كوريا يظهر على قمة مبناه في سيول (رويترز)

أعلنت كوريا الجنوبية، الأحد، تعيين الخبير الاقتصادي الكوري الجنوبي، شين هيون سونغ، المعروف بتوقعه للأزمة المالية العالمية عام 2008، رئيساً للبنك المركزي للبلاد، في وقت تواجه فيه البلاد ضغوطاً اقتصاديةً ناجمةً عن النمو المحلي المتفاوت وحرب إيران.

وسيخلف شين، ري تشانغ يونغ المحافظ الحالي عند انتهاء ولايته في 20 أبريل (نيسان) المقبل.

وفي بيان صادر عن البنك المركزي، قال شين إنه سيسعى إلى اتباع نهج سياسي «متوازن» يراعي التضخم والنمو والاستقرار المالي.

وأضاف شين: «لقد ازدادت حدة التقلبات في الأسواق المالية وأسواق الصرف الأجنبي، فضلاً عن حالة عدم اليقين بشأن التوقعات الاقتصادية، مؤخراً نتيجة للتغيرات السريعة في الوضع بالشرق الأوسط».

مهمة صعبة

يواجه شين، الذي يتمتع بسمعة أكاديمية مرموقة بفضل تحذيراته المستمرة من الإفراط في الاقتراض، تحديات مباشرة تتمثل في التضخم الناجم عن الأوضاع في الشرق الأوسط والنمو غير المتكافئ.

وقال متحدث باسم الرئاسة في إحاطة صحافية: «كما يتضح من الوضع الراهن في الشرق الأوسط، فإن الظروف الاقتصادية المحلية والعالمية مترابطة، مما سيزيد من أهمية خبرته».

يتولى منصب محافظ البنك المركزي في وقت يواجه فيه صناع السياسات تحدياً دقيقاً يتمثل في الموازنة بين دعم النمو واحتواء مخاطر الاستقرار المالي الناجمة عن ارتفاع ديون الأسر وحرب إيران.

ورغم ازدهار قطاعات التكنولوجيا المتقدمة، بما فيها صناعة أشباه الموصلات، فإن التعافي لا يزال متفاوتاً، حيث تعاني قطاعات تقليدية كالصلب والبتروكيماويات من ضعف الطلب الخارجي.

وفي فبراير (شباط) الماضي، أبقى بنك كوريا المركزي سعر الفائدة الرئيسي دون تغيير عند 2.50 في المائة، وأشار إلى أنه من المرجح أن يبقي أسعار الفائدة ثابتة حتى أغسطس (آب) من هذا العام على الأقل.

ديون الأسر

ركزت العديد من تصريحات شين في مقابلات سابقة على ضرورة بذل جهود سياسية جادة لخفض المديونية في ظل ازدياد ديون الأسر، لتجنب أزمة مالية مماثلة لتلك التي شهدتها البلاد في الماضي، وكذلك لكبح جماح أسعار العقارات المرتفعة للغاية حول العاصمة الكورية الجنوبية سيول.

وقال مسؤول عمل مع شين في بنك التسويات الدولية: «يمكن اعتباره متشدداً أكثر من كونه معتدلاً، وهذا فهم شائع بين الاقتصاديين، ويعود ذلك في الغالب إلى تركيز العديد من أبحاثه على مخاطر الإفراط في الاقتراض».

وأوضح مسؤول في وزارة المالية: «لا أعتقد أن أحداً في الأوساط الأكاديمية سيجادل في أنه بلا شك أحد أبرز الاقتصاديين في كوريا الجنوبية. يتمتع بشخصية متواضعة، وكانت تجربتي معه خلال زيارتي لبنك التسويات الدولية إيجابية للغاية، حيث نظم العديد من فعاليات التواصل للمسؤولين الكوريين الزائرين».

ويواجه شين، البالغ من العمر 66 عاماً، جلسة استماع للتصديق على تعيينه في الجمعية الوطنية، لكن لا يملك المشرعون حق النقض على ترشيح الرئيس.

وقال شين في تقرير صدر الأسبوع الماضي: «إذا كانت الصدمة ناتجة عن خلل في العرض، وبالتأكيد إذا كانت مؤقتة، فهذه أمثلة نموذجية يجب فيها تجاهل الأمر وعدم اللجوء إلى السياسة النقدية. الأمر يعتمد حقاً على مدة استمرار النزاع ومدة استمرار ارتفاع أسعار النفط».

وقدّم شين والخبير الاقتصادي الهندي راغورام راجان تحذيرات في مؤتمر لمجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي في أغسطس 2005، مستخدمين استعارة من جسر الألفية في لندن لتحديد مواطن الضعف النظامية التي ستؤدي في نهاية المطاف إلى الأزمة المالية العالمية.

ويُعرف شين، الأستاذ السابق في جامعة برينستون، بعلاقاته الوثيقة بالعديد من مسؤولي بنك كوريا، بمن فيهم ري الرئيس الحالي، حيث كان عضواً منتظماً في لجان ندوات البنك. ولا يمكن إعادة تعيين المحافظ إلا مرة واحدة فقط لمدة أربع سنوات.