بسبب وعكته الصحية... إردوغان يغيب عن حفل تدشين أول مفاعل نووي تركي

المتحدث باسم «العدالة والتنمية» ينفي إصابة إردوغان بأزمة قلبية

الرئيس التركي رجب طيب إردوغان (أ.ف.ب)
الرئيس التركي رجب طيب إردوغان (أ.ف.ب)
TT

بسبب وعكته الصحية... إردوغان يغيب عن حفل تدشين أول مفاعل نووي تركي

الرئيس التركي رجب طيب إردوغان (أ.ف.ب)
الرئيس التركي رجب طيب إردوغان (أ.ف.ب)

يستمر غياب الرئيس التركي رجب طيب إردوغان لليوم الثاني على التوالي عن حضور الفعاليات والتجمعات، في إطار حملته للانتخابات الرئاسية والبرلمانية التي تشهدها تركيا في 14 مايو (أيار) المقبل، وذلك على خلفية وعكة صحية نصحه الأطباء بسببها بالحصول على قسط من الراحة.
وأعلن حزب «العدالة والتنمية»، الحاكم اليوم (الخميس)، إلغاء حضور إردوغان الاحتفال بتزويد أول مفاعل في محطة «أكويو» النووية لتوليد الكهرباء التي تنشئها شركة «روسآتوم» الروسية في ولاية مرسين، الواقعة على البحر المتوسط في جنوب البلاد، وإلغاء مؤتمر جماهيري في الولاية، ومشاركته مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في المراسم الخاصة بالمحطة عبر الفيديو.
وكتب نائب رئيس حزب «العدالة والتنمية» أركان كانديمير، على «تويتر» ليل الأربعاء - الخميس: «سيحضر رئيسنا حفل محطة أكويو للطاقة النووية، عبر الإنترنت... وكان من المقرر أن يُقام تجمع في مرسين في وقت لاحق، لكن توقف البرنامج بسبب مرض الرئيس».
وقطع إردوغان، ليل الثلاثاء - الأربعاء، مقابلة مع قناتين تلفزيونيتين محليتين في بث مشترك، قبل أن يعود بعد 20 دقيقة ويعتذر، متحدثاً عن إصابته بنزلة برد شديدة في معدته بسبب جولاته الانتخابية وزياراته للمناطق المنكوبة بزلزالي 6 فبراير (شباط) الماضي، قائلاً: «نحن نعمل بجد. أعاني من نزلة برد خطيرة. قدرُنا أنه إذا ألغينا البرنامج سوف يُساء فهم الأمر. جئنا من أجل الالتزام بكلمتنا. أريد أن يسامحني الجمهور».
وكانت المقابلة تأجلت 3 ساعات عن موعدها مساء الثلاثاء. ولاحقاً، أعلن إردوغان عبر حساباته الخاصة على وسائل التواصل الاجتماعي، إلغاء جولة انتخابية كانت مقررة في 3 ولايات بوسط تركيا أمس.
وقال إردوغان، عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، إنه ألغى برنامجه بشكل كامل، بما يشمل زياراته إلى كل من ولايات كيركلار إيلي، ويوزغات، وسيواس، وذلك امتثالاً لنصيحة الأطباء.
واستنكرت الرئاسة التركية أنباء في بعض وسائل الإعلام زعمت إصابة إردوغان بأزمة قلبية ودخوله المستشفى للعلاج. ونفت دائرة الاتصالات بالرئاسة تلك الأنباء ووصفتها بـ«غير أخلاقية».
ونشر رئيس دائرة الاتصالات بالرئاسة، فخر الدين التون، صوراً لبعض الأخبار في وسائل الإعلام وبعض الحسابات على وسائل التواصل بشأن صحة إردوغان، على «تويتر»، ليل الأربعاء - الخميس، قائلاً: «نرفض بشدة هذه المزاعم التي لا أساس لها من الصحة بشأن صحة رئيسنا... بغض النظر عن حجم المعلومات المضللة التي ينشرونها، لن يتمكنوا من تغيير حقيقة أن الأمة التركية تقف إلى جانبهم، وأن إردوغان وحزب (العدالة والتنمية) سيخرجان منتصرَين في انتخابات 14 مايو».
بدوره، قال المتحدث باسم حزب «العدالة والتنمية» عمر تشيليك، في بيان على «تويتر»، «إن بعض وسائل الإعلام الأجنبية نشرت أخباراً كاذبة وغير أخلاقية عن صحة رئيسنا... رئيسنا المحترم يواصل مهمته. وبعد قليل من الراحة سيستأنف برنامجه بالطريقة نفسها. ونود أن نعبر عن امتناننا لأمتنا ودعواتها بالصحة والعافية. ونشكر شعوب مختلف دول العالم على تمنياتها بالشفاء».
وعبّر مرشح المعارضة للرئاسة التركية، رئيس حزب «الشعب الجمهوري»، كمال كليتشدار أوغلو عن تمنياته بالشفاء لإردوغان. وقال في مقابلة تلفزيونية، ليل الأربعاء - الخميس: «بالطبع نتمنى له الشفاء والسلامة، ولكل المرشحين المنافسين». كما عبر قادة أحزاب تحالف «الأمة» المعارض عن تمنياتهم بالشفاء العاجل لإردوغان.



الشرطة البريطانية تحقق في حادث أمني قرب سفارة إسرائيل بلندن

يعمل ضباط الشرطة في حدائق قصر كنسينغتون المغلقة غرب لندن في 17 أبريل 2026 بالقرب من السفارة الإسرائيلية (أ.ف.ب)
يعمل ضباط الشرطة في حدائق قصر كنسينغتون المغلقة غرب لندن في 17 أبريل 2026 بالقرب من السفارة الإسرائيلية (أ.ف.ب)
TT

الشرطة البريطانية تحقق في حادث أمني قرب سفارة إسرائيل بلندن

يعمل ضباط الشرطة في حدائق قصر كنسينغتون المغلقة غرب لندن في 17 أبريل 2026 بالقرب من السفارة الإسرائيلية (أ.ف.ب)
يعمل ضباط الشرطة في حدائق قصر كنسينغتون المغلقة غرب لندن في 17 أبريل 2026 بالقرب من السفارة الإسرائيلية (أ.ف.ب)

فتحت الشرطة البريطانية تحقيقاً عاجلاً في واقعة أمنية قرب السفارة الإسرائيلية في العاصمة لندن، بعد العثور على «أغراض ملقاة» داخل حدائق كنسينغتون، في وقت تزامن فيه ذلك مع تداول مقطع فيديو على الإنترنت يزعم استهداف السفارة بطائرات مسيّرة تحمل مواد خطرة. وفقاً لصحيفة «التليغراف».

وأعلنت شرطة العاصمة، الجمعة، أن عناصرها، بمن فيهم أفراد من وحدة مكافحة الإرهاب، انتشروا في الموقع وهم يرتدون ملابس وقاية من المخاطر البيولوجية، حيث باشروا فحص المواد التي عُثر عليها خلال ساعات الليل. وشُوهد عدد من الضباط ببدلات المواد الخطرة وأقنعة الغاز في الحديقة الواقعة بوسط لندن، في مشهد أثار قلقاً واسعاً بين السكان.

سيارة الشرطة بالقرب من السفارة الإسرائيلية (أ.ف.ب)

وفرضت الشرطة طوقاً أمنياً مشدداً، وأغلقت حدائق كنسينغتون والمناطق المحيطة بها، مؤكدةً أنه «لا يُسمح بدخول الجمهور إلى حين انتهاء الإجراءات»، في خطوة احترازية تهدف إلى ضمان السلامة العامة.

وفي بيان رسمي، قالت الشرطة: «يمكننا تأكيد أن السفارة لم تتعرض لهجوم، إلا أننا نجري تحقيقات عاجلة للتحقق من صحة مقطع الفيديو المتداول، وتحديد أي صلة محتملة بينه وبين الأغراض التي عُثر عليها». وأضافت أن وحدة مكافحة الإرهاب تتعامل مع الحادث «بأقصى درجات الجدية»، نظراً لطبيعته وحساسيته.

تظهر في الصورة سيارات الشرطة في حدائق قصر كنسينغتون المغلقة اليوم بالقرب من السفارة الإسرائيلية (أ.ف.ب)

وجاءت هذه التطورات بعد نشر جماعة تُدعى «أصحاب اليمين»، يُعتقد ارتباطها بإيران، مقطع فيديو عبر وسائل التواصل الاجتماعي، ادعت فيه تنفيذ هجوم بطائرتين مسيّرتين تحملان «مواد مشعة ومسرطنة». غير أن هذه المزاعم لم يتم التحقق منها حتى الآن.

وفي لهجة تجمع بين الحذر والطمأنة، أكدت الشرطة: «ندرك أن هذه التطورات قد تثير قلقاً لدى السكان والجمهور، لكننا لا نعتقد في هذه المرحلة بوجود خطر متزايد على السلامة العامة». ودعت المواطنين إلى تجنب المنطقة مؤقتاً، «تعاوناً مع الجهود الجارية وتسهيلاً لعمل الفرق المختصة».

وتأتي هذه الواقعة في سياق توترات أمنية متفرقة شهدتها العاصمة البريطانية خلال الأسابيع الماضية، حيث أعلنت الجماعة نفسها مسؤوليتها عن حوادث استهدفت مواقع مرتبطة بالجالية اليهودية في شمال لندن، إلى جانب وقائع أخرى في مدن أوروبية. ورغم ذلك، لم تُصنّف تلك الحوادث رسمياً كأعمال إرهابية حتى الآن، فيما لا تزال التحقيقات مستمرة.

(أ.ف.ب)

كما حذّرت شرطة «سكوتلاند يارد» من محاولات استدراج أفراد أو إغرائهم مالياً للعمل لصالح جهات أجنبية، مشددةً على ضرورة الإبلاغ عن أي أنشطة مشبوهة، «تفادياً لأي تداعيات قد تمس الأمن العام».

ولم تصدر السفارة الإسرائيلية في لندن تعليقاً فورياً على الحادث، في وقت أكدت فيه الشرطة أنها ستقدم تحديثات إضافية «حال توافر معلومات جديدة»، في انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات الجارية.


14 قتيلاً إثر سقوط حافلة في وادٍ بالإكوادور

مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)
مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)
TT

14 قتيلاً إثر سقوط حافلة في وادٍ بالإكوادور

مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)
مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)

تُوفي 14 شخصاً على الأقل، وأُصيب 29 آخرون بجروح، الأربعاء، إثر سقوط حافلة في وادٍ بجنوب الإكوادور، وفق ما نقلت «وكالة الصحافة الفرنسية» عن هيئات الإغاثة المحلية.

وقع الحادث على طريق بين كوينكا وموليتورو في مقاطعة أزواي بجبال الأنديس. ووفقاً لخدمات الطوارئ «ECU911»، سقطت الحافلة في وادٍ واشتعلت فيها النيران.

وأفادت خدمات الطوارئ عبر منصة «إكس» بأنه «حتى الآن، بلغ عدد القتلى على طريق كوينكا - موليتورو 14 شخصاً، وعدد المصابين 29».

وأضافت: «توجد فرق الإنقاذ المنسقة في الموقع؛ للبحث عن ضحايا آخرين محتملين»، من دون تحديد عدد ركاب الحافلة.

وتُعدُّ حوادث الطرق من بين الأسباب الرئيسية للوفاة في هذا البلد الواقع في أميركا الجنوبية. ففي العام الماضي، تسبَّبت في 2000 حالة وفاة في الإكوادور، مقارنة برقم قياسي بلغ 2373 حالة وفاة في عام 2023، وفق الإحصاءات الرسمية.


الصين «ستدعم كوبا بحزم» في مواجهة الضغوط الأميركية

غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)
غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)
TT

الصين «ستدعم كوبا بحزم» في مواجهة الضغوط الأميركية

غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)
غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)

شدّدت وزارة الخارجية الصينية، الأربعاء، على أن بكين «ستدعم كوبا بحزم» في مواجهة التهديدات الأميركية المستمرة، وذلك بعد أيام من دعوة الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل إلى الحوار مع واشنطن، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتعاني كوبا أزمة طاقة، منذ يناير (كانون الثاني) الماضي، بعد اعتقال الرئيس الفنزويلي آنذاك نيكولاس مادورو في عملية أمنية أميركية في كاراكاس، ما حَرَم هافانا من مصدرها الرئيس للنفط.

كان دياز كانيل قد شدّد، الأسبوع الماضي، على أنه لن يستقيل تحت ضغط الولايات المتحدة، داعياً، في الوقت نفسه، إلى الحوار.

ولدى سؤالها عن هذه التصريحات، الأربعاء، جدّدت «الخارجية» الصينية تأكيد دعم بكين للجزيرة.

وقال المتحدث باسم الوزارة غوو جياكون، خلال مؤتمر صحافي دوري، إن «الصين تُعارض بحزمٍ الدبلوماسية القسرية، وستدعم كوبا دعماً راسخاً في حماية سيادتها الوطنية ورفض التدخّل الخارجي».

وتربط بكين وهافانا علاقة تحالف اشتراكي طويلة الأمد، في حين تُعارض السلطات الصينية على الدوام الحظر التجاري الأميركي المفروض على كوبا منذ عقود.

وتصاعدت التوترات، في بداية العام الحالي، عندما حذّر الرئيس الأميركي دونالد ترمب من أن كوبا «على وشك السقوط»، داعياً إيّاها إلى إبرام اتفاق أو مواجهة العواقب.

ومع ذلك، سمحت الولايات المتحدة، في أواخر مارس (آذار) الماضي، بتفريغ شحنة من النفط الخام من ناقلة روسية في كوبا. وقالت موسكو، هذا الشهر، إنها سترسل سفينة ثانية محمّلة بالنفط إلى هذا البلد.