دواء للزهايمر يقلل بروتيناً مسبباً للمرض

علاج جيني جديد لمرض الزهايمر (شاترستوك)
علاج جيني جديد لمرض الزهايمر (شاترستوك)
TT

دواء للزهايمر يقلل بروتيناً مسبباً للمرض

علاج جيني جديد لمرض الزهايمر (شاترستوك)
علاج جيني جديد لمرض الزهايمر (شاترستوك)

خلصت دراسة جديدة إلى أن علاجاً جينياً جديداً لمرض الزهايمر آمن، ونجح في تقليص مستويات بروتين تاو الضار المعروف بأنه يسبب المرض، حسب صحيفة (الإندبندنت) البريطانية.
وأشار الباحثون القائمون على الدراسة إلى أن هذه خطوة «مهمة» نحو الأمام، تكشف أنه من الممكن استهداف البروتين لإبطاء المرض، أو حتى القضاء عليه.
وتعد هذه التجربة الأولى من نوعها وأجرتها يونيفرستي كوليدج لندن بالتعاون مع هيئة الخدمات الصحية الوطنية، وتمثل المرة الأولى التي يجري خلالها اتباع نهج إسكات الجينات في حالات الخرف والزهايمر.
وتوضح النتائج أن العلماء بإمكانهم تغيير كمية بروتين تاو ـ أحد البروتينات المسببة للزهايمر ـ من خلال إسكات الرسائل الصادرة عن الحمض النووي التي تجعل البروتين غير الطبيعي داخل كل خلية، من خلال عقار أطلق عليه «بي آي آي بي 080» (مابتركس).
وطبقاً لنتائج المرحلة الأولى من التجربة، يحول هذا العقار دون ترجمة الجين إلى البروتين.
ويمكن لهذا الأمر بعد ذلك تقليص إنتاج البروتين، وتغيير مسار المرض، حسبما يشير البحث.
من جهتها، قالت الدكتورة كاثرين مومري، استشارية طب الأعصاب بالمستشفى الوطني لطب وجراحة الأعصاب، التي ترأست التجربة: «سنحتاج لإجراء المزيد من الأبحاث لفهم إلى أي مدى يمكن للعقار إبطاء تطور الأعراض الجسدية للمرض، وتقييم فعالية العقار داخل مجموعات أوسع وأكبر سناً من الأفراد، وفي أوساط فئات متنوعة من السكان».



ألمانيا تواجه باراغواي في دور الـ32... وتتأهب لمعركة محتملة مع فرنسا

الألمان يمنون النفس بلقب عالمي جديد (أ.ف.ب)
الألمان يمنون النفس بلقب عالمي جديد (أ.ف.ب)
TT

ألمانيا تواجه باراغواي في دور الـ32... وتتأهب لمعركة محتملة مع فرنسا

الألمان يمنون النفس بلقب عالمي جديد (أ.ف.ب)
الألمان يمنون النفس بلقب عالمي جديد (أ.ف.ب)

من المقرر أن يلتقي منتخب ألمانيا مع نظيره الباراغوياني بدور الـ32 لبطولة كأس العالم مساء الاثنين.

وكانت ألمانيا قد تأهلت بالفعل إلى الأدوار الإقصائية في البطولة، بصفتها متصدرة المجموعة الخامسة بعد أول مباراتين، لكن لم يتم تأكيد خصمها في دور الـ32 إلا مساء الجمعة بعد فوز إسبانيا 1-صفر على أوروغواي.

وصعدت باراغواي كأحد أفضل المنتخبات الحاصلة على المركز الثالث في البطولة، ولكن نظراً للنظام الجديد المعقد، كان هناك 495 سيناريو محتملاً لتصنيف أفضل ثمانية منتخبات حاصلة على المركز الثالث.

ويلتقي الفائز من مباراة ألمانيا وباراغواي في دور الـ16 مع الفائز من لقاء فرنسا والسويد.

يذكر أن آخر مرة لعبت فيها ألمانيا مع باراغواي كانت في كأس العالم باليابان عام 2002، حيث فاز منتخب (الماكينات) 1-صفر في دور الـ32 بفضل هدف متأخر من أوليفر نوفيل.

ووصلت ألمانيا إلى المباراة النهائية في تلك النسخة، لكنها خسرت صفر-2 أمام البرازيل.

كما أكد فوز إسبانيا وتعادل الرأس الأخضر السلبي مع السعودية ضمن منافسات المجموعة الثامنة يوم الجمعة تأهل مصر وإنجلترا وغانا والبرتغال إلى الأدوار الإقصائية.


دونيس: كانت لدينا مشكلات في خلق الفرص... لا يمكننا الفوز

اليوناني جورجيوس دونيس مدرب المنتخب السعودي (رويترز)
اليوناني جورجيوس دونيس مدرب المنتخب السعودي (رويترز)
TT

دونيس: كانت لدينا مشكلات في خلق الفرص... لا يمكننا الفوز

اليوناني جورجيوس دونيس مدرب المنتخب السعودي (رويترز)
اليوناني جورجيوس دونيس مدرب المنتخب السعودي (رويترز)

أقرّ اليوناني جورجيوس دونيس، مدرب المنتخب السعودي، بصعوبة المهمة التي واجهها «الأخضر» في كأس العالم 2026، مؤكداً أن الفريق افتقد القدرة على السيطرة على إيقاع اللعب، وصناعة الفرص في المواجهة الحاسمة، مشيراً إلى أن اللاعبين أظهروا رغبة كبيرة في تحقيق الفوز، لكن ذلك لم يكن كافياً لتحقيق الهدف المنشود، والتأهل إلى دور الـ32.

وودع الأخضر السعودي المونديال بعد تعادله أمام الرأس الأخضر في الجولة الثالثة والختامية من مرحلة المجموعات ليرفع رصيده إلى نقطتين، لكنه ظل متذيلاً للترتيب في المجموعة الثامنة التي صعد منها إسبانيا في الصدارة، والرأس الأخضر ثانياً، وفي المركز الثالث حل منتخب أوروغواي.

وقال دونيس في المؤتمر الصحافي بعد اللقاء: شاهدت فريقاً يريد أن ينجز، وكانت لدينا مشكلات في خلق الفرص، عندما نشارك في مواجهة مثل هذه، ونعجز عن السيطرة على إيقاع المواجهة، يصعب علينا خلق الفرق، وكانت للخصم فرص مباشرة، وبشكل عام لقد لمست إرادة اللاعبين، ورغبتهم بالانتصار، ولكن صعب علينا خلق الفرص، والسيطرة على المواجهة، ولا يمكن الفوز بهذه الطريقة.

وعن شعوره بعد هذه المشاركة، قال دونيس: قلت في غرف تغيير الملابس للاعبين: لقد كان هذا الشهر صعباً علينا، حاولنا بكل ما بوسعنا في كافة الأقسام، لم نحقق هدفنا لأننا عندما نلعب مثل هذه المواجهات مع فريق بنفس مستوانا، فإننا لم نظهر بشكل جيد، الرحلة كانت صعبة، وأشكر اللاعبين، وكنت أود تقديم أداء أفضل.

وفيما يخص التركيز على المستقبل ونسيان الواقع، قال مدرب المنتخب السعودي: لا، هذا لم يحصل، فقد كنا نحاول التركيز على التدريبات، والتفكير كل مواجهة بمواجهة، الظروف كانت تأتي بالكثير من الضغوطات، وهذا ما جعلنا نخسر المواجهة، في التدريب تركيزنا فقط بكأس العالم، حينما نهدأ نستطيع التحليل.

وأشار دونيس في رده على سؤال «الشرق الأوسط» كون المنتخب السعودي كان الأقل أهدافاً متوقعة، قال: لقد حاولنا أن يأتي سلطان مندش في الجناح لأن لديه قدرة على المواجهات الفردية، وعدم القدرة على السيطرة جعلت المهمة أصعب، خاصة أننا وصلنا إلى الشوط الثاني دون تحقيق هدفنا، كما أن خط الهجوم لم يؤدِ بشكل جيد، لذلك كانت المهمة صعبة.


الرأس الأخضر... أصغر دولة تتأهل إلى «الإقصائية» في تاريخ المونديال

لاعبو الرأس الأخضر يحتفلون بالتأهل (أ.ب)
لاعبو الرأس الأخضر يحتفلون بالتأهل (أ.ب)
TT

الرأس الأخضر... أصغر دولة تتأهل إلى «الإقصائية» في تاريخ المونديال

لاعبو الرأس الأخضر يحتفلون بالتأهل (أ.ب)
لاعبو الرأس الأخضر يحتفلون بالتأهل (أ.ب)

كانت الرأس الأخضر على موعد مع صناعة التاريخ في بطولة كأس العالم، بعدما أصبحت أصغر دولة تتأهل إلى الأدوار الإقصائية في المونديال.

وتعادلت الرأس الأخضر من دون أهداف مع السعودية، في الجولة الثالثة (الأخيرة) بالمجموعة الثامنة من مرحلة المجموعات للمونديال.

ورفعت الرأس الأخضر رصيدها إلى 3 نقاط لتحتل المركز الثاني في ترتيب المجموعة التي تصدرتها إسبانيا بسبع نقاط، فيما جاءت أوروغواي والسعودية في المركزين الثالث والرابع على الترتيب برصيد نقطتين.

وكانت هذه الدولة الجزرية الصغيرة الواقعة قبالة الساحل الغربي لأفريقيا، والتي تشارك لأول مرة في أكبر محفل كروي، قد تعادلت بالفعل مع إسبانيا، بطلة العالم عام 2010، سلبياً، ثم قلبت تأخرها إلى تعادل ثمين بنتيجة 2-2 مع أوروغواي، الفائزة باللقب عامي 1930، و1950.

ويلتقي منتخب الرأس الأخضر في دور الـ32 مع منتخب الأرجنتين (حامل اللقب)، في ميامي يوم 3 يوليو (تموز) المقبل.

ولا يضمن التعادل في جميع مباريات دور المجموعات التأهل لمرحلة خروج المغلوب في البطولات الكبرى لكرة القدم، لكن العديد من المنتخبات حققت ذلك في الماضي، منها ويلز عام 1958، وآيرلندا وهولندا عام 1990، وتشيلي عام 1998.

في المقابل، تعادل منتخب نيوزيلندا أيضاً في مبارياته الثلاث في كأس العالم 2010، وخرج من البطولة آنذاك.