عرب وعجم

عرب وعجم
TT

عرب وعجم

عرب وعجم

> هند مانع العتيبة، سفيرة دولة الإمارات العربية المتحدة لدى الجمهورية الفرنسية، اجتمعت أول من أمس، مع جان كريستوف فرومانتين، عمدة بلدية نويي سور سين، الواقعة على حدود مدينة باريس على الضفة اليمنى لنهر السين. وخلال اللقاء تم النقاش حول أوجه التعاون الفرنسي - الإماراتي، وسبل تعزيز العلاقات والروابط بين البلدين.
> الخان بولوخوف، سفير أذربيجان لدى مصر، أكد أن هناك آفاقاً واعدة لدعم التعاون الثنائي بين البلدين في المجالات الاقتصادية والثقافية والرياضية والعلمية، مشيراً إلى وجود إمكانيات كبيرة للتعاون مع مصر في مجالات السياحة والأدوية والبناء والطاقة، وأوضح أن بلاده ترتبط بمصر بعلاقات تاريخية، وهناك علاقات طيبة بين الشعبين المصري والأذربيجاني، لافتاً إلى حصول المئات من الطلاب المصريين على فرصة للدراسة في أذربيجان، كما عمل كثير من المتخصصين الأذربيجانيين في مصر.
> محمد الميتمي، قدم أول من أمس، أوراق اعتماده بصفته سفيراً فوق العادة ومفوضاً للجمهورية اليمنية لدى جمهورية الصين الشعبية، إلى الرئيس الصيني شي جين بينغ، ونقل السفير تحيات الرئيس الدكتور رشاد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، إلى الرئيس بينغ وتمنياته للصين قيادة وشعباً بالمزيد من التقدم والازدهار. من جانبه، حمّل الرئيس الصيني السفير تحياته إلى رئيس مجلس القيادة الرئاسي وتمنياته للشعب اليمني بتحقيق السلام والاستقرار والتطور والنماء.
> روان بنت نجيب توفيقي، وزيرة شؤون الشباب البحرينية، زارت أول من أمس، المعرض الفني المصاحب لمهرجان همسة أمل في نسخته الثامنة، الذي تنظمه جمعية البحرين لرعاية مرضى السكلر في مجمع السيف بالمحرق، وتجولت الوزيرة في أرجاء المعرض الذي يشارك فيه 48 فناناً عبر 70 عملاً تشكيلياً و5 أعمال نحت، واستمعت إلى شرح مفصل من قبل الفنانين المشاركين عن لوحاتهم الفنية وما ترمز إليه، مثمنة تنظيم الفعاليات والبرامج التي تساهم في نشر الوعي الصحي في المجتمع.
> عبد العزيز بن حمود السليماني، السكرتير الثالث بسفارة سلطنة عُمان لدى جمهورية بنغلاديش الشعبية، حضر أول من أمس، مراسم حفل أداء القسم واليمين الدستورية لرئيس جمهورية بنغلاديش الشعبية الجديد محمد شهاب الدين، بالقصر الجمهوري، بحضور كل من رئيسة الوزراء الشيخة حسينة، وأعضاء مجلس الوزراء وقضاة المحكمة العليا، والقادة السياسيين والدبلوماسيين والمسؤولين العسكريين والمدنيين.
> أحمد سالم الوحيشي، سفير جمهورية اليمن في موسكو، التقى أول من أمس، نائب رئيس الوكالة الفيدرالية للتعاون الثقافي الروسية بافل سيفتشون، وناقش الطرفان خلال اللقاء اعتماد الطلاب اليمنيين المرشحين لمنح التبادل الثقافي في الجامعات الروسية للعام الدراسي 2024 - 2023. حضر اللقاء المستشار الثقافي بالسفارة اليمنية أنور الصبيحي.
> بخيت عتيق الرميثي، القنصل العام لدولة الإمارات العربية المتحدة لدى كراتشي، حضر أول من أمس، حفل استقبال أقامته القنصلية العامة للاحتفال بعيد الفطر المبارك مع مختلف أطياف الشعب الباكستاني، بهدف تعزيز التسامح والوئام بين الأديان والتكافل والتكاتف بين أفراد المجتمع، حيث ضم الحفل مسؤولين من الحكومة الفيدرالية والمحلية، وعدداً من رجال الأعمال، وممثلي الطوائف الدينية التي شملت طوائف السيخ والبهرة والهندوس والبوذيين والمسيحيين، بهدف مد جسور المحبة والسلام تجسيداً لقيم التسامح الراسخة التي تميزت بها دولة الإمارات.
> عمرو حمزة، سفير مصر لدى قبرص، استقبل أول من أمس، الأنبا إبراهيم إسحق، بطريرك الإسكندرية وسائر الكرازة المرقسية للأقباط الكاثوليك، ورئيس مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك بمصر، والأنبا عمانوئيل، مطران إيبارشية طيبة للأقباط الكاثوليك، والزائر الرسولي بأوروبا، وبرفقتهما حسني برزي، ممثل الجالية المصرية بقبرص، بمقر السفارة، وتبادل الجانبان الحديث حول العلاقة الطيبة منذ القدم بين مصر وقبرص، ووضع الجالية المصرية بقبرص، وما تتمتع به مصر من أمن واستقرار، وترابط أبنائها، ومسيرة التنمية وبناء تاريخ مصر الحديث.



أكثر من 80 دولة تندد بسعي إسرائيل لـ«التوسع» في الضفة الغربية

جنود إسرائيليون يقفون للحراسة خلال جولة للمستوطنين في الخليل بالضفة الغربية المحتلة (رويترز)
جنود إسرائيليون يقفون للحراسة خلال جولة للمستوطنين في الخليل بالضفة الغربية المحتلة (رويترز)
TT

أكثر من 80 دولة تندد بسعي إسرائيل لـ«التوسع» في الضفة الغربية

جنود إسرائيليون يقفون للحراسة خلال جولة للمستوطنين في الخليل بالضفة الغربية المحتلة (رويترز)
جنود إسرائيليون يقفون للحراسة خلال جولة للمستوطنين في الخليل بالضفة الغربية المحتلة (رويترز)

نددت 85 دولة في الأمم المتحدة في بيان مشترك، الثلاثاء، بتبني إسرائيل لإجراءات جديدة تهدف إلى «توسيع وجودها غير القانوني» في الضفة الغربية المحتلة، معربة عن خشيتها من ضم أراض فلسطينية قد يؤدي إلى «تغيير في التركيبة السكانية».

فبعد أسبوع من إقرار اسرائيل اجراءات تسهل شراء الأراضي من قبل المستوطنين، قررت الحكومة الإسرائيلية الأحد تسريع عملية تسجيل الأراضي في الضفة الغربية التي تحتلها الدولة العبرية منذ عام 1967.

ودانت الدول ال85 الأعضاء في الأمم المتحدة، وبينها فرنسا والصين والسعودية وروسيا بالإضافة إلى العديد من المنظمات مثل الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، بـ«القرارات والإجراءات الإسرائيلية الأحادية الجانب التي تهدف إلى توسيع الوجود الإسرائيلي غير القانوني في الضفة الغربية».

وأضافت في البيان الصادر في نيويورك أن «هذه القرارات تتعارض مع التزامات إسرائيل بموجب القانون الدولي ويجب التراجع عنها فورا، مع الاعراب عن معارضة قاطعة لاي شكل من اشكال الضم».

كما أكدت هذه الدول على «معارضتها الشديدة لأي شكل من أشكال الضم».

وتابعت «نؤكد مجددا رفضنا لجميع التدابير الرامية إلى تغيير التركيبة السكانية والطابع والوضع القانوني للأراضي الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967، بما فيها القدس الشرقية».

وحذرت من أن «هذه السياسات تمثل انتهاكا للقانون الدولي وتقوض الجهود الجارية لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة وتهدد فرص التوصل إلى اتفاق سلام ينهي الصراع».

وكان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش قد طالب الاثنين إسرائيل بـ«التراجع فورا عن إجراءاتها الجديدة التي لا تزعزع الاستقرار فحسب، بل هي أيضا، كما أكدت محكمة العدل الدولية، غير قانونية».

واستمرت أنشطة الاستيطان في ظل جميع الحكومات الإسرائيلية منذ عام 1967، لكن وتيرتها تسارعت بشكل كبير في ظل حكومة بنيامين نتانياهو الحالية التي تعد من أكثر الحكومات يمينية في تاريخ إسرائيل، خاصة منذ بدء حرب غزة في 7 أكتوبر (تشرين الأول) 2023.

وبعيدا عن القدس الشرقية التي احتلتها إسرائيل وضمتها، يعيش الآن أكثر من 500 ألف إسرائيلي وسط نحو ثلاثة ملايين فلسطيني في الضفة الغربية، في مستوطنات تعتبرها الأمم المتحدة غير قانونية بموجب القانون الدولي.


الغابون تحجب وسائل التواصل الاجتماعي «حتى إشعار آخر»

لم تحدد سلطة الاتصالات في الغابون أي منصات تواصل اجتماعي سيشملها الحظر (رويترز)
لم تحدد سلطة الاتصالات في الغابون أي منصات تواصل اجتماعي سيشملها الحظر (رويترز)
TT

الغابون تحجب وسائل التواصل الاجتماعي «حتى إشعار آخر»

لم تحدد سلطة الاتصالات في الغابون أي منصات تواصل اجتماعي سيشملها الحظر (رويترز)
لم تحدد سلطة الاتصالات في الغابون أي منصات تواصل اجتماعي سيشملها الحظر (رويترز)

أعلنت هيئة تنظيم الإعلام في الغابون، الثلاثاء، حجب منصات وسائل التواصل الاجتماعي «حتى إشعار آخر»، ملقية باللوم على المحتوى الذي تنشره الشبكات الاجتماعية في تأجيج الانقسامات داخل المجتمع.

وقال المتحدث باسم السلطة العليا للاتصالات، جان كلود ميندوم، في بيان متلفز، إن السلطة قررت فرض «تعليق فوري لمنصات التواصل الاجتماعي في الغابون».

أضاف أن «المحتوى غير اللائق والتشهيري والكريه والمهين يقوض الكرامة الإنسانية والأخلاق العامة وشرف المواطنين والتماسك الاجتماعي واستقرار مؤسسات الجمهورية والأمن القومي».

كما أشار المتحدث إلى «انتشار المعلومات المضللة والتنمر الإلكتروني والكشف غير المصرح به عن البيانات الشخصية» بكونها من الاسباب وراء اتخاذ هذا القرار.

وتابع «من المرجح أن تؤدي هذه الأفعال، في حالة الغابون، إلى إثارة نزاعات اجتماعية وزعزعة استقرار مؤسسات الجمهورية وتعريض الوحدة الوطنية والتقدم الديموقراطي والمكتسبات للخطر الشديد».

ولم تحدد سلطة الاتصالات أي منصات تواصل اجتماعي سيشملها الحظر.

ومع ذلك، أكدت الهيئة التنظيمية أن «حرية التعبير، بما فيها حرية التعليق والنقد»، لا تزال «حقا أساسيا مكفولا في الغابون».

وبعد أقل من عام على انتخابه، يواجه الرئيس الغابوني بريس أوليغي نغويما أول موجة من الاضطرابات الاجتماعية، مع اضراب معلمي المدارس وتهديد قطاعات أخرى بالتوقف عن العمل.

وبدأ المعلمون إضرابهم في ديسمبر (كانون الأول) للمطالبة بتحسين الأجور، قبل أن تمتد الاحتجاجات إلى قطاعات أخرى كالصحة والتعليم العالي والإعلام.


زيلينسكي يقول إن ترمب يمارس ضغوطا غير مبررة عليه

الرئيس الأميركي دونالد ترمب مرحِّباً بالرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في فلوريدا يوم 28 ديسمبر 2025 (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب مرحِّباً بالرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في فلوريدا يوم 28 ديسمبر 2025 (أ.ف.ب)
TT

زيلينسكي يقول إن ترمب يمارس ضغوطا غير مبررة عليه

الرئيس الأميركي دونالد ترمب مرحِّباً بالرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في فلوريدا يوم 28 ديسمبر 2025 (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب مرحِّباً بالرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في فلوريدا يوم 28 ديسمبر 2025 (أ.ف.ب)

قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن نظيره الأميركي دونالد ترمب يمارس ضغوطا غير مبررة عليه في محاولة للتوصل إلى حل للحرب المستمرة منذ ما يقرب من أربع سنوات بين كييف وموسكو.

وأضاف زيلينسكي خلال مقابلة مع موقع أكسيوس الأميركي نشرت أمس الثلاثاء أن أي خطة تتطلب من أوكرانيا التخلي عن الأراضي التي لم تستول عليها روسيا في منطقة دونباس الشرقية سيرفضها الأوكرانيون إذا طرحت في استفتاء.

ووصف زيلينسكي دعوات ترمب المتكررة لأوكرانيا، وليس روسيا، بتقديم تنازلات في إطار التفاوض على خطة سلام بأنها «غير عادلة». ونقل الموقع عن زيلينسكي قوله في المقابلة التي أجريت عبر الهاتف بالتزامن مع إجراء مفاوضين من روسيا وأوكرانيا والولايات المتحدة محادثات في جنيف «آمل أن يكون هذا مجرد تكتيك وليس قرارا».

وكان ترمب قد أشار مرتين خلال الأيام القليلة الماضية إلى أن الأمر يعود لأوكرانيا وزيلينسكي لاتخاذ خطوات تضمن نجاح المحادثات. وقال ترمب للصحفيين على متن طائرة الرئاسة الأميركية يوم الاثنين «على أوكرانيا أن تأتي إلى طاولة المفاوضات بسرعة. هذا كل ما أقوله لكم». وذكر زيلينسكي في المقابلة مع أكسيوس أن ممارسة الضغط على أوكرانيا قد تكون أسهل مقارنة بروسيا.

ووجّه زيلينسكي الشكر لترمب مجددا على جهوده لإحلال السلام، وقال لموقع أكسيوس إن محادثاته مع المبعوثين الأميركيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر لم تشهد النوع نفسه من الضغوط. وتابع «نحن نحترم بعضنا»، مؤكدا أنه «ليس من النوع» الذي يستسلم بسهولة تحت الضغط.

وقال زيلينسكي إن الاستجابة لمطلب روسيا بالتخلي عن منطقة دونباس بأكملها سيكون أمرا غير مقبول للناخبين الأوكرانيين إذا طلب منهم النظر في الأمر خلال استفتاء. وأضاف «من الناحية العاطفية، الأوكرانيون لن يغفروا هذا أبدا. لن يغفروا... لي ولن يغفروا (للولايات المتحدة)»، مشيرا إلى أن الأوكرانيين «لا يستطيعون فهم سبب» مطالبتهم بالتنازل عن مزيد من الأراضي. وتابع «هذا جزء من بلدنا.. كل هؤلاء المواطنين والعلم والأرض».